ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  أنشطة ملكية

   


جلالة الملك وأمير قطر يترأسان مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون

جلالة الملك يترأس بمعية أمير دولة قطر وولي عهد أبوظبي ووزير المالية الكويتي حفل التوقيع على عقد إنشاء الهيئة المغربية للاستثمار السياحي 

نص الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي التركي 

 

جلالة الملك وأمير قطر يترأسان مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون

  ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، يوم الخميس بالرباط، مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون الثنائي.

وقع الاتفاقية الأولى والمتعلقة بعقد شراكة لإنشاء هيئة مشتركة قطرية مغربية للاستثمار السيدان أحمد محمد السيد الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة وصلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية.

ووقع الاتفاقية الثانية الخاصة بمذكرة تفاهم للتعاون السياحي بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة قطر السيدان خالد بن محمد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء القطري وياسر الزناكي وزير السياحة والصناعة التقليدية

أما الاتفاقية الثالثة، التي وقعها السيد خالد بن محمد العطية والسيدة أمينة بنخضرا وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، فتهم مذكرة تفاهم للتعاون في المجال المعدني بين حكومة المملكة المغربية من خلال المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن وحكومة دولة قطر من خلال شركة قطر للتعدين.

ووقع الاتفاقية الرابعة، والخاصة ببروتوكول إضافي لاتفاقية تنظيم استخدام العمال المغاربة بدولة قطر الموقعة سنة 1987 بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة قطر، السيدان ناصر بن عبد الله الحميدي وزير الشؤون الاجتماعية القائم بأعمال وزير العمل بالنيابة القطري وجمال أغماني وزير التشغيل والتكوين المهني.

حضر هذه المراسم رئيس الحكومة السيد عباس الفاسي وعدد من أعضاء الحكومة وفاعلون اقتصاديون مغاربة وأعضاء الوفد المرافق لسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وشخصيات مدنية وعسكرية.

جلالة الملك يترأس بمعية أمير دولة قطر وولي عهد أبوظبي ووزير المالية الكويتي حفل التوقيع على عقد إنشاء الهيئة المغربية للاستثمار السياحي 

 ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس , نصره الله, مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد, وبمعية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر, والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة, والشيخ مصطفى جاسم الشمالي وزير المالية ممثل دولة الكويت, يوم الخميس بالرباط, مراسم التوقيع على عقد شراكة لإنشاء الهيئة المغربية للاستثمار السياحي.

وبهذه المناسبة, قدم السيد طارق الصنهاجي المدير العام للصندوق المغربي للتنمية السياحية عرضا حول الشراكة في الميدان السياحي بين المملكة المغربية وكل من قطر والإمارات العربية المتحدة والكويت.

وأكد السيد طارق الصنهاجي, بالخصوص, أن انخراط دول شقيقة من الخليج العربي في الدينامية الاستثمارية التي تعرفها المملكة وكذا استجابتها للمساهمة في الصندوق المغربي للتنمية السياحية يعكس الثقة المتبادلة بين المغرب وهذه المنطقة العربية, وكذا الثقة التي يضعها الأشقاء العرب في المغرب كوجهة استثمارية وسياحية مهمة.

وأوضح أن هذه الشراكة تهم الاستثمار في القطاع السياحي الذي أصبح يعد من أهم ركائز الاقتصاد العالمي والذي تعتمد عليه الدول في توفير فرص الشغل لشبابها وتطوير البنيات التحتية والمرافق العمرانية, مبرزا أن هذا القطاع حقق بالمغرب قفزة مهمة خلال العشر سنوات الأخيرة بفضل الاستراتيجة التنموية الطموحة "رؤية 2010" التي انطلقت في يناير 2001 بمراكش تحت رئاسة جلالة الملك .

وأضاف السيد طارق الصنهاجي أن القطاع السياحي بالمغرب أصبح يساهم بأكثر من 10 بالمائة من الناتج الداخلي الخام وحقق معدل نمو بنسبة 12 بالمائة سنويا على مدى السنوات العشر الماضية, كما أصبح المغرب يستقبل ما يقرب من 10 ملايين سائح في السنة.

كما تم بالمناسبة عرض شريط قصير حول الهيئة المغربية للاستثمار السياحي.

إثر ذلك جرت مراسم التوقيع على عقد شراكة لإنشاء الهيئة المغربية للاستثمار السياحي, وقعه عن الجانب القطري السيد أحمد محمد السيد الرئيس التنفيذي لشركة قطر القابضة, وعن الجانب الإماراتي السيد خادم عبد الله القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة " آبار" للاستثمار أبوظبي, وعن الجانب الكويتي السيد بدر العجيل رئيس مجلس إدارة صندوق الأجيال الاستثماري القابضة.

ووقعها عن الجانب المغربي, السادة صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية وياسر الزناكي وزير السياحة والصناعة التقليدية وعبد الواحد القباج رئيس صندوق الحسن الثاني للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

كما اطلع جلالة الملك, نصره الله, مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد, وبمعية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان, والشيخ مصطفى جاسم الشمالي على مشروعين سياحيين سيتم إنجازهما بكل من ورزازات وأوكايمدن.

ويتضمن مشروع ورزازات الذي هو عبارة عن منتجع سينمائي إقامة مجموعة من الفنادق والإقامات السكنية والاستوديوهات السينمائية ومتحفا سينمائيا ومركزا للأنشطة السينمائية وملاعب للغولف, إلى جانب مرافق متعددة, فيما يتضمن مشروع أوكايمدن, الذي هو عبارة عن منتجع سياحي للتزلج, إنجاز فنادق ومدينة عتيقة ومركز للندوات ومركب سينمائي ومطاعم وملاعب غولف وإقامات سياحية.

حضر هذه المراسم رئيس الحكومة السيد عباس الفاسي وعدد من أعضاء الحكومة وفاعلون اقتصاديون مغاربة وخليجيون وشخصيات مدنية وعسكرية.

24/11/2011

نص الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي التركي

وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله ، رسالة إلى المشاركين في الدورة الرابعة لمنتدى التعاون العربي التركي التي انطلقت أشغالها  يوم الأربعاء بالرباط .
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية التي تلاها وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري :

" الحمد لله وحده والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

حضرات السيدات والسادة ،

يسعدنا أن نرحب بكم بالمملكة المغربية التي تتشرف باحتضان الدورة الوزارية الرابعة لهذا المنتدى الرفيع، التي نأمل أن تكون حلقة جديدة على طريق تطوير وإثراء شراكتنا مع الجمهورية التركية، وإعطائها انطلاقة نوعية وقوية.

وإننا لنتطلع لأن يشكل هذا المنتدى إطارا لحوار استراتيجي منتظم مع هذا البلد العريق، وأداة للاستثمار الأمثل لقدراتنا وطاقاتنا وفرصنا المشتركة المتاحة ، معتبرين أن حيوية هذا الحوار تقتضي، من جهة ، مراعاة المسار الذاتي لكل بلد شريك، بحسب نظمه وتقاليده ومستوى نموه وتطوره، ومن جهة أخرى، الأخذ بعين الاعتبار المبادئ المتقاسمة والمصالح المشتركة، وذلك في إطار من التقدير المتبادل وحسن الجوار، واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووحدتها الوطنية والترابية.

وإن المغرب، الذي قطع على امتداد عقود ، مراحل متدرجة ورصينة على درب تعزيز نهج الانفتاح السياسي والتعددي، قد عمل ، ملكا وشعبا من خلال الدستور الجديد للمملكة بمنطوقه وروحه الديمقراطية، على تكريس عزمه الراسخ ، وبكيفية لا رجعة فيها ،على التوجه نحو المستقبل بكل ثقة وثبات للارتقاء بنموذجه الديمقراطي والتنموي وتوطيد دعائم دولة الحق والمؤسسات وترسيخ قواعد الحكامة الجيدة، وتخليق الحياة العامة وتوطيد منظومة الدولة الاستراتيجية الضامنة للمبادرة الحرة والتنافس الشريف والشفافية في كل المعاملات، والقائمة على صيانة كرامة الفرد وحقوقه وحرياته وواجباته في ممارسة المواطنة الحقة، ضمن مجتمع مبني على العدالة والإنصاف بين كافة الفئات والجهات.

وفي نفس السياق ، فإن المغرب ، الذي كان حريصا على التجاوب منذ البداية مع التطلعات المشروعة لشعوب منطقتينا المغاربية والعربية ، يؤكد الحاجة الماسة لمواكبة التحولات اللافتة في عدد من البلدان العربية، عبر استنهاض إرادتنا لاستشراف غد أفضل، جدير بالتطلعات المشروعة لشبابنا الواعي والمسؤول وأجيالنا الصاعدة الطموحة.

ومن هنا جاءت مبادرتنا للدعوة إلى إرساء نظام مغاربي جديد بوسعه أن يكون محركا مؤثرا في المشهد الإقليمي العربي، وفاعلا رئيسيا في التعاون الأورو متوسطي وعاملا مشجعا في تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء والاندماج الإفريقي.

وبموازاة ذلك ، دخلنا في مسار طموح لإرساء دعائم شراكة متقدمة بين المغرب والفضاء الخليجي ، تعميقا للصلات الوثيقة والمصالح الاستراتيجية مع دول الخليج العربي، واثقين أن هذه المبادرة الحميدة والواعدة تنطوي على دلالات بارزة في تدعيم التضامن الراسخ والدائم مع أشقائنا الخليجيين وتندرج في سياق مناصرة قضايانا العربية وخدمة أهدافها السامية.

فالعالم العربي ، بجناحيه الغربي والشرقي ، يوجد اليوم عند منعطف تاريخي حاسم لا يستحمل منطق الانتظارية والجمود المنافي لروح العصر والانسياق الواهم لشعارات عقيمة وبالية عفا عنها الزمن، ومن هنا نعتبر أنه لا مناص من تجاوز هذا الوضع الماضوي المعاكس لاتجاه التاريخ، سبيلنا إلى ذلك ، انتهاج بديل مستقبلي ناجع، قوامه تحرك جماعي جاد وعماده التعويل على أنفسنا ومؤهلاتنا لتحقيق إقلاع اندماجي عربي شامل ومتناسق يرتكز على الترابط الاقتصادي والتضامن والتكامل والتنمية البشرية للحد من الفقر والهشاشة والبطالة والأمية والقضاء على كل أشكال التهميش الاجتماعي والاقصاء والتمييز.

واستنادا على هذه الأرضية الصلبة، نتطلع لانبثاق منظومة عربية متجددة تنصت ،عن قرب ، لانشغالات المواطنات والمواطنين وتعتمد الحكامة الجيدة، وتقوم على تكريم الإنسان وتؤسس لعمل عربي مشترك فعال واستباقي في احتواء الخلافات ومنع نشوب الأزمات، منظومة حديثة وفعالة نتوخى أن تكون دعامة أساسية لانجاح حواراتنا المتعددة عبر العالم مع دول فاعلة ومجموعات إقليمية مماثلة ، وفق رؤية أكثر وضوحا وواقعية وتنظيما وتماسكا.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية،

حضرات السيدات والسادة،

من منطلق إيماننا بأن التعاون العربي التركي يشكل رافدا أساسيا في هذا التوجه التشاركي المنفتح ، فإننا لن ندخر جهدا لإعطاء شراكتنا مضمونا ملموسا وتطوير آلياتها لبلوغ مقاصدها المثلى وفق خطة عمل المنتدى.

وإذ نستحضر ، بكل اعتزاز ، العلاقات الديبلوماسية والحضارية الخاصة التي جمعت على الدوام بين الدولة المغربية بخصوصيتها واستمراريتها التاريخية وبين الحكم العثماني ، على امتداد قرون من التاريخ المشترك ، والتي ارتكزت على نصرة قيمنا الروحية الأصيلة ومواجهة الأطماع الأجنبية ، في تفاعل دائم واحترام متبادل، فإننا حريصون اليوم على تعميق هذه الروابط العريقة ، مسجلين بكل تقدير المكاسب الهامة التي تحققت على الصعيد الثنائي، حيث تضاعفت مبادلاتنا التجارية ثلاث مرات منذ دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ في 2006.

وفي هذا الصدد نود التنويه بالمساهمة النشطة للمقاولات المغربية والتركية في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية في البلدين.

كما أننا عازمون على تكثيف التشاور السياسي مع هذا البلد الوازن ، وخاصة فيما يتعلق بمساندة القضية الفلسطينية العادلة وتحقيق الأمن والسلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، التي مازالت تعاني ، مع بالغ الأسف ، منذ أزيد من نصف قرن ، من أبشع أشكال الاحتلال والعدوان والحصار والقهر ، بل إن استمرار المأزق التفاوضي وتفاقم التوترات والتهديدات أصبح ينذر بعواقب وخيمة ومخاطر جسيمة على كافة بلدان هذه المنطقة الحساسة.

وفي هذا الصدد ، نجدد ، بصفتنا رئيسا للجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الاسلامي ، دعمنا الكامل للشعب الفلسطيني الشقيق بقيادة سلطته الوطنية ، مناشدين المجتمع الدولي ، وخاصة اللجنة الرباعية ومجلس الأمن ، التحرك العاجل والجاد لحمل إسرائيل على وضع حد لممارساتها الاستيطانية الاستفزازية الأحادية الجانب ، تمهيدا للعودة لطاولة المفاوضات في أفق إقامة دولة وطنية فلسطينية مستقلة تتمتع بجميع مقومات السيادة والقابلية للحياة وعاصمتها القدس الشرقية.

وإننا ، إذ نعبر عن إشادتنا باتساع ردود الفعل والمواقف الدولية الرافضة والمنددة بالاعمال الاستيطانية الاسرائيلية في الآونة الأخيرة في الضفة الغربية وخاصة في القدس المحتلة ، فإننا نؤكد باسم المجموعة الإسلامية إدانتنا القوية لهذه التصرفات الجائرة والمتعارضة مع القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.

وسنواصل ، بتوفيق من الله وبتعاون مع الجميع ، بذل قصارى جهودنا ومساعينا لمؤازرة إخواننا المقدسيين والعمل على تأمين الدعم الدولي للمحافظة على الوضع القانوني الخاص للقدس وصيانة حرمة هذه المدينة السليبة والحفاظ على هويتها الروحية والحضارية كأرض للتسامح ونبذ الأحقاد والتطرف وملتقى ورمزا تاريخيا لتعايش الأديان السماوية.

أصحاب السمو والمعالي والسعادة،

معالي الأمين العام،

حضرات السيدات والسادة،

إن انعقاد هذه الدورة في ظل الظروف الاستثنائية والانتقالية والتحولات التي يشهدها أكثر من بلد عربي، لهو في حد ذاته مكسب إقليمي ثمين وفرصة تاريخية جماعية لرص صفوفنا، ولرفع تحدياتنا الملحة، وذلك من خلال التعامل بجرأة ومسؤولية مع قضايانا الاستراتيجية والأمنية والتنموية والفكرية ، والأخذ برؤية جديدة وحصيفة من أجل استشراف جوار متضامن ومستقر ومزدهر وآمن، لصالح جميع شعوب المنطقة.

ومن شأن اعتماد +مبادرة الرباط من أجل شراكة عربية تركية شاملة ومستدامة + كآلية تنفيذية استراتيجية وخطة تحرك المنتدى على المدى المتوسط (2012 -2015 ) ، وضع خارطة طريق تضفي مزيدا من الحيوية على هذا الإطار الواعد سواء على مستوى الحوار السياسي أو على صعيد التعاون الاقتصادي والثقافي والاجتماعي ، بما يمكننا سويا من تفعيل هذه المبادرة العملية، وإبراز فعالياتها في مد جسور الحوار بين الحضارات وإنجاز أهداف الألفية للتنمية.

وإذ نجدد الترحيب بكم ببلدكم الثاني، المغرب، داعين الله تعالى أن تتكلل أعمال دورة الرباط بالنجاح، بفضل استحضاركم لما يجمعنا من أواصر تاريخية عريقة، واستشعاركم لضرورة الارتقاء لمستوى ما تمليه التحولات الاقليمية والعالمية من جعل هذا المنتدى الرفيع خطوة لإرساء شراكة استراتيجية، من أجل التقدم، وفاء لإرثنا الحضاري المشترك، وفي احترام للخصوصيات، وتجاوبا مع التطلعات المشروعة لشعوبنا الشقيقة ، ومتطلبات محيطنا الاقليمي ، وعالمنا المعاصر ، فإننا نسأل العلي القدير أن يوفقكم ويسدد أعمالكم ويلهمكم سبيل الحكمة والرشاد ، إنه نعم المولى ونعم النصير.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته" .

16/11/2011



 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي