وقال الوزير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء ،عقب اجتماع رفيع المستوى حول ليبيا على هامش الدورة ال66 للجمعية العامة للامم المتحدة "ركزنا على الدور الرائد الذي اضطلعت به المملكة لمواكبة التحول بعد أن قرر نظام القذافي نهج العنف وحمام الدم".
وأضاف السيد الفاسي، بمناسبة هذا الاجتماع الذي افتتح اليوم بحضور رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل "اليوم يتعلق الأمر بمرحلة جديدة هي إعادة البناء".
ويمثل السيد الفاسي الفهري المغرب في هذا الاجتماع ، الموجه أيضا لبحث مستقبل هذا البلد الذي يواجه منذ سبعة أشهر تحديات كبرى .
وأضاف أنه "من المهم أن يجتمع المجتمع الدولي حول موضوع ليبيا الشقيقة في وقت تدخل فيه مرحلة جديدة هي مرحلة إعادة بناء دولة الحق وإعادة بناء بنياتها".
وقال إن المغرب باعتباره "بلدا مغاربيا يتقاسم مع الشعب الليبي نفس الهدف في البناء المغاربي ويشيد بكون العلم الليبي السابق قبل 1969 عاد ليرفرف من جديد وأن المجلس الانتقالي تم الاعتراف به من قبل المجتمع الدولي".
20/09/2011
افتتاح الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا بحضور المغرب
افتتح يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك الاجتماع رفيع المستوى حول ليبيا الرامي إلى دعم المجلس الوطني الانتقالي وبحث مستقبل البلاد، بحضور المغرب. ويمثل المملكة المغربية في هذا الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري.
ويلتئم المجتمع الدولي على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل مساندة المجلس الوطني الانتقالي ومناقشة مستقبل ليبيا التي تواجه منذ سبعة أشهر تحديات جسيمة.
وقبل الاجتماع بقليل، عقد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ورئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل، اجتماعا على انفراد، وذلك قبل التحاقهما سويا بقاعة الاجتماع.
وإلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يشارك في هذا الاجتماع العديد من رؤساء الدول والحكومات، من بينهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي .
وعلم لدى الأمم المتحدة أن "ليبيا والسلطات الانتقالية الجديدة توجه تحديات كبرى في مجال تثبيث الأمن وتوفير الخدمات الأساسية وبناء أسس مستقبل سلمي وديمقراطي".
وتضم "مجموعة الاتصال" السياسي حول ليبيا ، التي تم إحداثها يوم 29 مارس الماضي في لندن، نحو 30 بلدا وعدة منظمات دولية من بينها الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي وجامعة الدول العربية.
20/09/2011
|