وجاء في بيان تلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني خلال مؤتمر صحفي عقد في ختام الدورة 120 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي أن مجموعتي العمل ،ستتشكلان من الأمانة العامة للمجلس وكل من الجانبين الأردني والمغربي ، على أن تنطلق منهما لجان متخصصة لدراسة مجالات التعاون تمهيدا لرفعها الى المجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي .
وأضاف البيان أن وزراء خارجية المجلس تبادلوا خلال الاجتماع مع نظيريهم المغربي والأردني وجهات النظر في أجواء أخوية وبناءة .
وأشار البيان إلى أن المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي رفع خلال هذا الاجتماع الذي يأتي تنفيذا لقرار المجلس الاعلى لهذا التكتل الاقليمي ، في لقائه التشاوري الثالث عشر الذي عقد في مدينة الرياض في ماي 2011 ، توصية لقادة دول المجلس في قمتهم القادمة لاقرار برنامج تنمية اقتصادية لمدة خمس سنوات تستفيد منه كل من المملكة الاردنية الهاشمية والمملكة المغربية .
12/09/2011
السيد الطيب الفاسي الفهري يدعو لتشكيل مجموعات عمل لدراسة الجوانب المؤسساتية والقانونية للشراكة المغربية الخليجية
دعا وزير الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري يوم الأحد بجدة خلال ترؤسه الوفد المغربي المشارك في اجتماع مجلس التعاون الخليجي لبحث انضمام المغرب والأردن الى المجلس، لتكوين مجموعات عمل من الخبراء القانونيين والمختصين تنكب بتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون على دراسة الجوانب المؤسساتية والقانونية لهذه الشراكة.
وطرح السيد الفاسي الفهري في كلمته خلال الاجتماع تصورات عملية من أجل تحقيق هذه الشراكة وفق مقاربة خلاقة وعلى أسس واقعية ومتينة في إطار خارطة طريق واضحة، تشمل الحوار الاستراتيجي والسياسي والأمني، وحركية الاستثمارات والمبادلات البينية والتعاون القطاعي في المجالات المختلفة ثم البعد الإنساني والاجتماعي والقضائي والثقافي.
وقال "إن المغرب يظل منفتحا على المقترحات التي يراها المجلس مناسبة لإطلاق هذا المسار الاندماجي المتقدم مستحضرين معا كل المعطيات الموضوعية والمؤهلات المتوفرة لكسب هذا الرهان المشترك"، معربا عن أمل المملكة المغربية في تتويج هذا المسار التشاركي الى نتائج وإنجازات مهمة لخدمة المصالح العليا لدولنا.
وقد أصدر اجتماع مجلس التعاون الخليجي لبحث انضمام المغرب والأردن الى المجلس في ختام أعماله بيانا مشتركا تم خلاله الاتفاق على تشكيل مجموعتي عمل من الامانة العامة للمجلس وكل من الجانبين المغربي والاردني تتفرع عنهما لجان متخصصة لدراسة مجالات التعاون والشراكة تمهيدا لرفعها الى المجلس الاعلى لمجلس التعاون.
وتضمن البيان رفع توصية لقادة دول المجلس في قمتهم القادمة لاقرار برنامج تنمية اقتصادية لمدة خمس سنوات تستفيد منه كل من المملكة المغربية والمملكة الاردنية الهاشمية.
وقد تركز الاجتماع على مناقشة سبل تعزيز علاقات التعاون بين دول مجلس التعاون الخليجي والمغرب والاردن تنفيذا لقرار أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس في قمتهم التشاورية التي عقدت في الرياض في مايو الماضي وصولا الى انضمام المغرب والاردن الى المجلس .
12/09/2011
انتماء المملكة المغربية للمغرب العربي يتماشى وطموحها في التوصل إلى شراكة متقدمة مع دول مجلس التعاون الخليجي ( الفاسي الفهري)
الكويت -أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، أن انتماء المغرب إلى المغرب العربي يتماشى وطموحه الدائم للوصول الى شراكة متقدمة مع دول مجلس التعاون الخليجي .
وأضاف الوزير، في مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم الاثنين بالكويت مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح، إثر توقيع البلدين على مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول المسبقة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية، أن المغرب جزء لا يتجزأ من المغرب العربي الكبير، وأن مستقبله داخل منطقته الطبيعية والجغرافية، مؤكدا أن ذلك يتماشى تماما مع الطموح المغربي الدائم للوصول الى شراكة متقدمة مع دول مجلس التعاون.
وقال السيد الطيب الفاسي الفهري، "نحن مع الإخوان في الخليج، صدورنا مفتوحة للتوصل الى نموذج تشاركي في نطاق متطور خدمة لمصالح الشعوب سواء في المنطقة الخليجية أو في أقصى غرب العالم العربي ".
وأضاف أن المملكة تتطلع الى اجتماعات اللجنة الفنية بين المغرب والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، "حتى نتوصل الى أقوى علاقة ممكنة بين الطرفين في المجال الأمني والسياسي والتنموي والبشري".
وبخصوص العلاقات بين المغرب والكويت، أكد السيد الطيب الفاسي الفهري والشيخ محمد صباح السالم الصباح، في هذا المؤتمر الصحفي الذي أوردته وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، سعي البلدين الحثيث الى تعزيز هذه العلاقات في شتى المجالات.
ودعا الوزيران إلى تعزيز التعاون بين دول مجلس الخليج العربي والمغرب العربي وصولا الى نموذج تشاركي يستهدف خدمة الشعوب العربية وتحقيق تطلعاتها.
وقال السيد الطيب الفاسي الفهري إن الكويت والمغرب يتميزان بالانفتاح والديمقراطية وحرية الصحافة ، وأنهما "سيواصلان مسيرتهما الديمقراطية والتنموية بما يخدم شعبيهما".
وأشار الوزير إلى أن مباحثاته مع المسؤولين الكويتيين تطرقت الى القضايا ذات الاهتمام المشترك، لاسيما النزاع العربي الاسرائيلي، وأكد تطابق وجهة نظر الجانبين بشأن أهمية مساندة السلطة الفلسطينية من أجل إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف، مبرزا أن الجانب العربي كان ولا يزال وراء طلب فلسطين المشروع الانضمام الى الأمم المتحدة.
وأوضح أن هذا المطلب أصبح ضرورة نظرا لموقف اسرائيل المتعنت ونظرا لما حدث في أوروبا وأمريكا وآسيا وإفريقيا من تعاطف أكبر وفهم أشمل للقضية الفلسطينية .
من جانبه، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي إن جولة من المحادثات الكويتية المغربية انطلقت في إطار العلاقات الثنائية وتفعيل اللجان المشتركة بأفكار جديدة خلاقة لا ترتبط بالإطار التقليدي بل بفرق عمل مرنة تتفاعل أكثر وأسرع مع القضايا المستجدة في العلاقات بين البلدين .
وأضاف أن المحادثات تطرقت كذلك الى ما دار في اجتماع جدة الأخير حول الرغبة الخليجية في خلق "نموذج تشاركي خلاق ينعتق من عقدة العضوية وينطلق الى قطف ثمار الأنشطة التي تربط بين المغرب ودول مجلس التعاون (...) وأننا بصدد التفكير في بلورة هذه الأفكار الخلاقة وهذا النموذج التشاركي المتطور لتعميق العلاقة بين المغرب ودول مجلس التعاون".
وأوضح أن الأمر يتعلق بنموذج تشاركي خلاق "يمكننا من أن نستفيد من هذه الطاقات الهائلة الموجودة في المغرب والاردن والعلاقة والمصالح المتبادلة بين دول مجلس التعاون وهاتين الدولتين" ، وذلك في أفق الانطلاق نحو "التجمع العربي الأكبر ألا وهو إنشاء سوق عربية مشتركة تزول فيها العقبات أمام تنقل السلع والافراد بين الدول العربية مجتمعة".
وأبرز الوزير الكويتي الثقل الكبير الذي يتميز به المغرب والذي لا يقتصر فقط على محيطه الإقليمي، مذكرا بأن علاقة المغرب المتشعبة وموقعه المتميز يجعلان منه الجسر الذي يربط بين العالم العربي وإفريقيا وأوربا عبر المحيط الأطلسي، وقال " لدينا أفكار كثيرة في كيفية التعاون لاستثمار أمثل لهذا الموقع الجغرافي المهم " .
وذكر أن المحادثات تطرقت كذلك الى الاجتماع الذي سيعقده وزراء الخارجية العرب في القاهرة غدا والقضايا المطروحة على جدول أعماله، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حتى نتوجه إلى الأمم المتحدة بعمل عربي جاد واستراتيجية محددة لحشد مساندة أكبر عدد من الدول وخلق زخم دولي يحقق للشعب الفلسطيني طموحه في إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
13/09/2011