وتوجت هذه الجولة من المباحثات التي عقدت بحضور المغرب وممثلين عن الجزائر وموريتانيا و"البوليساريو" ،بتصريح للصحافة تلاه المبعوث الشخصي للامين العام للامم المتحدة ،السيد كريستوفر روس.
وضم الوفد المغربي إلى هذه المباحثات السادة الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات، وماء العينين خليهنا ماء العينين الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
ويعتبر هذا الاجتماع سادس جولة من المباحثات غير الرسمية، بعد تلك التي انعقدت على التوالي في غشت 2009 ببلدة دورنشتاين قرب فيينا ( النمسا)، وفي فبراير 2010 بأرمونك قرب نيويورك، وفي نونبر ودجنبر من السنة الماضية، ويناير من السنة الحالية بمانهاست ( الولايات المتحدة الأمريكية).
وتندرج هذه المباحثات في إطار تنفيذ قرارات مجلس الأمن 1813 (2008)، و1871 (2009)، و1920 (2010)، التي تدعو الأطراف إلى الدخول في مفاوضات مكثفة وجوهرية
السيد الفاسي الفهري ..الجولة السادسة من المباحثات غير الرسمية حول الصحراء مكنت من تقديم صورة واضحة عن المقترح المغربي للحكم الذاتي
بلدة مليحة/مالطا 09-03- 2011 أكد السيد الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الأربعاء، أن الجولة السادسة من المباحثات غير الرسمية حول الصحراء، التي احتضنتها بلدة مليحة في مالطا، أتاحت للوفد المغربي " إعطاء صورة واضحة عن المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل توافقي ونهائي، وكفرصة لتسوية هذا الخلاف الإقليمي المفتعل، تمكن من عودة المغاربة الصحراويين الموجودين فوق التراب الجزائري بمخيمات تندوف، منذ عقود طويلة" إلى وطنهم الأم.
وأضاف السيد الطيب الفاسي الفهري، في مؤتمر صحفي في أعقاب اختتام الجولة السادسة من المباحثات غير الرسمية، أن هذه الجولة كانت " فرصة للتباحث في أساليب جديدة للتعامل و حول مواضيع جديدة"، مضيفا أن من بين هذه المواضيع " ما تم بقرار مشترك حول التباحث بخصوص الثروات الطبيعية للأقاليم الصحراوية، حتى نعرف عن ماذا نتحدث" بالفعل.
و أشار إلى أن الاجتماع شكل أيضا فرصة للوفد المغربي للإجابة على بعض الأسئلة المطروحة في ما يتعلق بما يروج له تحت اسم " انتهاكات لحقوق الإنسان"، و قال إن الوفد المغربي " يستغرب بقوة كون الطرف الآخر في المباحثات رفض أن يتكلم في موضوع حقوق الإنسان، علما بأن هذا الطرف هو الذي طلب إدراج موضوع حقوق الإنسان في المباحثات".
وقال " نعرف أن الأطراف الأخرى تحاول التشويش على المسلسل التفاوضي بالحديث عما يسمى بالمس بحقوق الإنسان". وأضاف " إن استغرابنا أقوى حينما نتذكر أن "البوليساريو" هي التي سجلت هذا الموضوع أثناء الاجتماع الأخير، ونتساءل هنا لماذا لا تريد الأطراف الأخرى التباحث في موضوع بادرت بنفسها إلى إثارته ".
ومضى السيد الفاسي الفهري قائلا "هل هذا مرتبط بقوة القانون والعدالة المغربية، أم هو متصل بهذه المنظومة الجديدة التي أحدثت بفضل إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله أي المجلس الوطني لحقوق الإنسان، الذي يعتبر أعلى درجة لا بالنسبة للمعايير ولا بالنسبة للمصداقية، أو التعامل إذا ما وقع مس بحقوق الإنسان، هنا أو هناك".
وأضاف أن الوفد المغربي كان على استعداد تام خلال هذه الجولة لبحث موضوع حقوق الإنسان والرد على الأكاذيب والمبالغات التي تروج خارج قاعة المفاوضات .
وأشار السيد الفاسي الفهري إلى إنه تم الاتفاق على إجراء جولة جديدة في نهاية ماي القادم وذلك حتى " نواصل تقديم المبادرة المغربية للحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية وإقناع الجانب الأممي، أكثر فأكثر، بأهميتها و مصداقيتها"،وذكر بأن مجلس الأمن أعطى تمييزا واضحا للمبادرة المغربية الخاصة بالحكم الذاتي وطلب من جميع الأطراف التعامل في إطار روح التوافق والواقعية، أخذا بعين الاعتبار الجهود ذات المصداقية المبذولة من طرف المملكة المغربية منذ سنة 2006.
وأوضح أنه سيتم خلال الجولة القادمة، "وفي إطار الأساليب الجديد وبعض الملفات الخاصة، بحث موضوع الثروات الطبيعية في الساقية الحمراء ووادي الذهب، للرد على الادعاءات و المزاعم التي يتم الترويج لها من قبل الأطراف الأخرى" بهذا الخصوص، مذكرا بأن "هذه الثروات هي، مع الأسف، ضعيفة، لا على مستوى الصيد البحري و لا في ما يتعلق بالفوسفاط".
وقال السيد الفاسي الفهري بهذا الخصوص " أريد أن أذكر بالجهد القوي والتضامن الكبير الذي تقدمه الدولة والشعب المغربي قاطبة للمساهمة في تنمية الأقاليم الجنوبية و إعطاء فرص الشغل لجميع المغاربة، ولشبابنا وخاصة ساكنة هذه الأقاليم العزيزة، في نطاق الحرية الكاملة ".
ويذكر أن الوفد المغربي إلى هذه المباحثات ضم السادة الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد ياسين المنصوري المدير العام للدراسات والمستندات، وماء العينين خليهنا ماء العينين الأمين العام للمجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية.
المغرب يستغرب سحب بحث قضية حقوق الإنسان من المباحثات حول الصحراء
مليحة/مالطا 09-03-2011 أكد السيد الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن الوفد المغربي "يستغرب كون الطرف الآخر في المباحثات رفض أن يتكلم في موضوع حقوق الإنسان علما بأن هذا الطرف هو الذي طلب إدراج موضوع حقوق الإنسان في المباحثات".
وأعرب السيد الفاسي الفهري في مؤتمر صحافي عقب اختتام الجولة السادسة من المباحثات غير الرسمية حول الصحراء التي احتضنتها بلدة مليحة في مالطا من 7 الى 9 مارس، عن الاستغراب الشديد للمغرب لسحب بحث قضية حقوق الإنسان في إطار المباحثات بشأن الصحراء علما بأنها أدرجت للنقاش بطلب من "البوليساريو".
الجولة السابعة للمباحثات غير الرسمية حول الصحراء تجري في مايو المقبل
مليحة(مالطا)09-03-2011 قال السيد كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء اليوم الاربعاء في بلدة مليحة بمالطا أن الجولة السابعة للمباحثات غير الرسمية حول الصحراء ستجري في نهاية ماي المقبل.
وأضاف السيد روس في تصريح للصحافة عقب اختتام الجولة السادسة من المباحثات حول الصحراء التي احتضنتها بلدة مليحة بمالطا من 7 الى 9 مارس الجاري أن هذه المباحثات جرت "في مناخ يطبعه الالتزام الجدي والصراحة والاحترام المتبادل".
وأضاف أن الأطراف قررت خلال الجولة المقبلة الاستمرار في بحث المقاربات المجددة بما فيها إجراءات التهدئة ووسائل تلافي أي استفزاز من شأنه أن يؤثر سلبا على مسلسل المفاوضات.
وقال إن "الطرفين اتفقا على إجراءات تكميلية لعمل المبعوث الشخصي".
وفي ما يتعلق بتدابير الثقة أوضح المبعوث الشخصي أن هذه الجولة من المباحثات تطرقت الى نتائج اللقاء مع مكتب المفوضية العليا للاجئين بداية فبراير الماضي وأكدت الأطراف دعمها للتنفيذ الجيد لبرنامج العمل المتعلق بتدابير الثقة لسنة 2004 وكذا للبعثة التقنية للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التي تنعقد في أبريل القادم بهدف ضمان ظروف تنظيم الزيارات العائلية عبر البر.