وذكر بلاغ للوزارة الأولى أن السيد عباس الفاسي أعرب، خلال استقباله وفدا من مجلس الشيوخ الفرنسي يرأسه السيد كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بالمجلس، عن شكر المغرب لفرنسا على الدعم الذي قدمته للمملكة للحصول على الوضع المتقدم في إطار علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.
واستعرض الوزير الأول، بالمناسبة، تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة، مذكرا بأن المنتظم الدولي أدرك حقيقة النزاع المفتعل في المنطقة، بتفهمه مشروعية الموقف المغربي، مشيرا، في هذا السياق، إلى سحب العديد من الدول اعترافاتها بالجمهورية الوهمية.
وبعدما أبرز تأييد المجتمع الدولي للمبادرة المغربية لتخويل الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا في إطار وحدة المغرب الترابية وسيادته الوطنية، تطرق السيد الفاسي إلى الوضعية المأساوية التي يعيشها المغاربة المحتجزون بمخيمات تندوف.
من جانب آخر، أبرز السيد عباس الفاسي المكتسبات الهامة التي حققها المغرب، منذ تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش المملكة، في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أنها تميزت، على الخصوص، بتكريس المنهجية الديمقراطية، وتعزيز دور المرأة في المجال السياسي والاجتماعي والحريات العامة، وتوطيد سياسة الأوراش الكبرى المنتجة للشغل والثروات.
كما أبرز في هذا الصدد الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة صاحب الجلالة لتخليق الحياة العامة وللنهوض بالمجالات الاجتماعية.
ومن جانبه قال السيد كامبون، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، إن الوفد حظي بشرف الاجتماع بالوزير الأول، معتبرا أن الأمر يتعلق ب "التفاتة نقدرها حق تقدير".
وأضاف أن هذا اللقاء شكل فرصة "لاستعراض القضايا الراهنة التي تلت الاجتماع الرفيع المستوى الذي جمع الوزير الأول المغربي بنظيره الفرنسي في باريس مطلع شهر يوليوز الماضي.
وتابع أن الوفد أعرب عن تقديره ودعمه للأوراش الكبرى التي باشرتها الحكومة في جميع الميادين تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وكذا للمبادرات التي لا تشمل فقط التنمية الاقتصادية ولكن أيضا المجال الاجتماعي والرامية على الخصوص إلى محاربة الفقر.
وأعرب السيد كامبون من جهة أخرى عن دعمه للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي للصحراء، مبرزا أن هذه المبادرة "تتضمن تدابير ملموسة كفيلة بالدفع قدما بالأمور وتقدم الدعم للأشخاص الذين يعانون في مخيمات تندوف".
وسجل أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تضمن احترام حقوق الإنسان، تؤكد الرغبة في رؤية دولة قوية (المغرب) تنشغل بمنطقة يهددها "خطر الإرهاب وعدم الاستقرار".
ويتضمن برنامج زيارة الوفد الفرنسي إلى المغرب (من 13 إلى 17 شتنبر الجاري)، والتي تأتي بدعوة من مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، زيارات ميدانية خاصة لمشاريع البنيات التحتية المتعلقة بحماية وتثمين الموارد المائية في إقليمي العيون والداخلة.
وينتمي أعضاء الوفد الفرنسي للمجموعات البرلمانية للاتحاد من أجل حركة شعبية (الحاكم)، والحزب الاشتراكي (معارضة يسارية) واتحاد الوسط والتجمع الديموقراطي والاجتماعي الأوروبي.
السيد عباس الفاسي يتباحث مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي
أجرى الوزير الأول السيد عباس الفاسي، اليوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يقوده رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية- المغربية بالمجلس السيد كريستيان كامبون.
وقال السيد كامبون، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، إن الوفد حظي بشرف الاجتماع بالوزير الأول، معتبرا أن الأمر يتعلق ب "التفاتة نقدرها حق تقدير".
وأضاف أن هذا اللقاء شكل فرصة "لاستعراض القضايا الراهنة التي تلت الاجتماع الرفيع المستوى الذي جمع الوزير الأول المغربي بنظيره الفرنسي في باريس مطلع شهر يوليوز الماضي.
وتابع أن الوفد أعرب عن تقديره ودعمه للأوراش الكبرى التي باشرتها الحكومة في جميع الميادين تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وكذا للمبادرات التي لا تشمل فقط التنمية الاقتصادية ولكن أيضا المجال الاجتماعي والرامية على الخصوص إلى محاربة الفقر.
وأعرب السيد كامبون من جهة أخرى عن دعمه للمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي للصحراء، مبرزا أن هذه المبادرة "تتضمن تدابير ملموسة كفيلة بالدفع قدما بالأمور وتقدم الدعم للأشخاص الذين يعانون في مخيمات تندوف".
وسجل أن مبادرة الحكم الذاتي، التي تضمن احترام حقوق الإنسان، تؤكد الرغبة في رؤية دولة قوية (المغرب) تنشغل بمنطقة يهددها "خطر الإرهاب وعدم الاستقرار".
ويتضمن برنامج زيارة الوفد الفرنسي إلى المغرب (من 13 إلى 17 شتنبر الجاري)، والتي تأتي بدعوة من مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، زيارات ميدانية خاصة لمشاريع البنيات التحتية المتعلقة بحماية وتثمين الموارد المائية في إقليمي العيون والداخلة.
وفضلا عن السيد كامبون، يضم الوفد الفرنسي النواب جان بيير شوفو، وألان غورناك، وجاكي بيير، وكلود جانيروت، وباريزا خياري، وجان بيير بلانكاد، وكاترين موران دوسايي
وينتمي أعضاء الوفد الفرنسي للمجموعات البرلمانية للاتحاد من أجل حركة شعبية (الحاكم)، والحزب الاشتراكي (معارضة يسارية) واتحاد الوسط والتجمع الديموقراطي والاجتماعي الأوروبي
السيد الطيب الشرقاوي يستقبل وفدا عن مجموعة الصداقة الفرنسية - المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي
استقبل السيد الطيب الشرقاوي،وزير الداخلية، يوم الثلاثاء بمقر الوزارة،وفدا عن مجموعة الصداقة الفرنسية - المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي.
وتناول الطرفان العلاقات المتميزة بين المغرب وفرنسا،خصوصا التعاون الإيجابي في مجال ترسيخ الديمقراطية المحلية والعلاقات التي تجمع الجمعية الوطنية الفرنسية والبرلمان المغربي،وكذا سبل تعزيز هذه العلاقات بالنظر إلى الدور الذي تلعبه الدبلوماسية البرلمانية.
وكانت هذه الزيارة مناسبة لإطلاع الوفد الفرنسي على الأوراش الكبرى التي أطلقها المغرب وكذا المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وعبر أعضاء الوفد الفرنسي عن ارتياحهم للعلاقات المتينة التي تجمع المغرب وفرنسا وكذا عن إعجابهم بالمسار الذي ينهجه المغرب في إطار ترسيخ الديمقراطية والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
كما أعرب الطرفان عن عزمهما توطيد العلاقات الثنائية بين المغرب وفرنسا وبين برلماني البلدين وتعزيز العلاقات بينهما من أجل النهوض بمستوى التعاون بين البلدين الصديقين.
السيدة أخرباش تتباحث مع أعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية المغربية بمجلس الشيوخ الفرنسي
أجرت السيدة لطيفة أخرباش كاتبة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي أعضاء مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بالمجلس، يقوم بزيارة للمغرب من 13 إلى 18 شتنبر الجاري.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المباحثات، قال رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بالمجلس السيد كريستيان كامبون، الذي يرأس الوفد، إنه عبر للسيدة أخرباش عن دعم وتأييد فرنسا "الفعال" و"الحيوي" لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب لتسوية قضية الصحراء.
وأضاف السيد كامبون "إننا نواكب عملية دعم الحكومة الفرنسية لهذه المبادرة التي لن تتيح تسوية للمشكل الإنساني في مخيمات تندوف فحسب، بل أيضا سترسخ الاستقرار في منطقة الساحل، التي تعد مصدر قلق شديد للحكومات الأوروبية بسبب أنشطة تنظيم (القاعدة) في بلاد المغرب الإسلامي".
من جهتها، جددت كاتبة الدولة التزام المغرب الصادق لإيجاد حل سياسي ومتفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي على أساس مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية
وذكرت السيدة أخرباش بأنه في الوقت الذي التزم فيه المغرب، المحترم للشرعية الدولية، بحسن نية بإنجاح المفاوضات التي تتم تحت رعاية الأمم المتحدة، فإن الأطراف الأخرى تضاعف من تصرفاتها الاستفزازية من خلال دعم الأنشطة الانفصالية تحت غطاء حقوق الإنسان، والتي تهدف فقط إلى تحويل الأنظار والنيل من دينامية المفاوضات.
وفي هذا الصدد، أشارت السيدة أخرباش إلى تزامن إطلاق حملة الأكاذيب والادعاءات حول خرق حقوق الإنسان بالصحراء المغربية، وبين الترحيب الإيجابي للمجتمع الدولي والمجتمعات الديموقراطية الكبرى بالمبادرة المغربية لمنح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا موسعا.
وأوضحت كاتبة الدولة أن توظيف نبل هذا الموضوع يعتبر خرقا فاضحا لحقوق الإنسان من قبل جهات تفتقد لكل شرعية في هذا المجال، مذكرة، في هذا الصدد، بعرقلة الجزائر ورفضها أن تقوم المفوضية العليا للاجئين بمهامها في تسجيل وإحصاء السكان المحتجزين في مخيمات تندوف الواقعة على التراب الجزائري.
ودعت البرلمانيين الفرنسيين، بوصفهم ممثلين للشعب الفرنسي وجزء من الرأي العام الأوروبي، إلى تحسيس مواطنيهم إزاء المعاناة التي يكابدها السكان المحتجزون، حيث الأوضاع المزرية تعرضهم لمخاطر السقوط في أيدي شبكات الإرهاب والتهريب من كل نوع، معربة، في الوقت نفسه، عن شكرها لأعضاء الوفد الفرنسي، الذين سيزورون الأقاليم الجنوبية للمملكة، على مبادرتهم وجهودهم الحثيثة التي ستمكنهم من الوقوف، بعين المكان، على الإنجازات التي حققها المغرب في مجال التنمية المندمجة لهذه الأقاليم.
من جهة أخرى، أشارت السيدة أخرباش إلى فرادة الشراكة المغربية الفرنسية التي تتجسد في جودة الحوار السياسي القائم بين الطرفين، سواء على المستوى الحكومي أو البرلماني، مذكرة، في هذا الصدد، بأهمية العمل البرلماني في تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية المطبوعة بالجودة وتطابق وجهات النظر.
وأكدت أن الوضع المتقدم يفتح آفاقا جديدة لتطوير التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي في مختلف المجالات، مشددة، في هذا السياق، على الدعم المستمر الذي تقدمه فرنسا للمغرب لتجسيد علاقته المتميزة مع الاتحاد الأوروبي وتطبيق مقتضيات الوضع المتقدم.
وفي هذا الإطار، جددت السيدة أخرباش التزام المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تعزيز الشراكة الأورو-متوسطية، وإرادة المملكة في الإسهام في إنجاح القمة المقبلة للاتحاد من أجل المتوسط المقرر عقدها في 20 نونبر المقبل ببرشلونة.
وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يقوم بزيارة لضريح محمد الخامس بالرباط
قام وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يرأسه رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية بالمجلس، السيد كريستيان كامبون، صباح وم الثلاثاء، بزيارة لضريح محمد الخامس، حيث ترحم على روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني طيب الله ثراهما.
وبعد الترحم على روحي جلالة المغفور لهما، وقع السيد كريستيان كامبون في الدفتر الذهبي للضريح.
ويقوم الوفد الفرنسي الذي يمثل اتجاهات سياسية مختلفة، بزيارة للمغرب من 13 إلى 17 شتنبر الجاري يلتقي خلالها بالمسؤولين المغاربة، ويزور كذلك الأقاليم الجنوبية للمملكة لتجديد دعم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء.
ويتضمن برنامج الزيارة التي تأتي بدعوة من مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، أيضا ، القيام بعدة زيارات ميدانية خاصة لمشاريع البنيات التحتية المتعلقة بحماية وتثمين الموارد المائية في إقليمي العيون والداخلة.
كما سيجري أعضاء الوفد الفرنسي لقاءات مع المسؤولين المحليين بالإقليمين وكذا مع العمد والمنتخبين وأعيان المنطقة.
وفضلا عن السيد كامبون، يضم الوفد الفرنسي النواب جان بيير شوفو، وألان غورناك، وجاكي بيير، وكلود جانيروت، وباريزا خياري، وجان بيير بلانكاد، وكاترين موران دوسايي
رئيس مجلس المستشارين يتباحث مع وفد من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي
أجرى رئيس مجلس المستشارين ، السيد محمد الشيخ بيد الله، يوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يقوده السيد كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية- المغربية بالمجلس.
وقال السيد كامبون، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، إن هذه الزيارة تروم "الاطلاع على الجهود التي قامت بها الحكومة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الدفع بمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ".
وفي هذا الصدد، أبرز المسؤول الفرنسي أن بلاده " تأمل في القيام بكل ما في وسعها من أجل مواكبة المبادرة المغربية للحكم الذاتي " بهدف التوصل إلى حل لهذا النزاع الذي يتسبب عدم حله " في بروز تهديدات خطيرة بالمنطقة، ولاسيما الإرهاب".
وبعدما ذكر بالمقترحات السابقة التي تتعلق بالنزاع والتي لم تنجح ، أعرب السيد كامبون عن أمله في أن " يتم الدفع " بالمبادرة المغربية للحكم الذاتي من أجل تسوية هذا الملف.
ومن ناحية أخرى، أبرز السيد كامبون العلاقات الممتازة التي تربط بين المغرب وفرنسا، وكذا روابط الصداقة القائمة بين المؤسسات التشريعية في البلدين.
وأضاف أن هذا اللقاء شكل كذلك مناسبة لاستعراض حصيلة التعاون الثنائي الذي يوجد في أعلى مستوى له، خاصة بعد الاجتماع الذي عقد مؤخرا بين الوزيرين الأولين بالبلدين، ولاستعراض مواضيع أخرى ذات الاهتمام المشترك من قبيل التعاون افي مجال اللامركزية ، وإشكالية الماء ، والوضع المتقدم الذي منحه الاتحاد الأوربي للمغرب ، والاتحاد من أجل المتوسط.
ومن جهته، قال السيد بيد الله إن مباحثاته مع الوفد الفرنسي أتاحت له استعراض التحولات العميقة التي يعرفها المغرب تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وكان هذا اللقاء ، أيضا ، يقول السيد بيد الله ، مناسبة للتطرق للمبادرة المغربية المتعلقة بمنح حكم ذاتي للأقاليم الجنوبية، باعتبارها "حلا عادلا لا غالب فيه ولا مغلوب وستمكن من تحقيق مشروع المغرب العربي الكبير".
وأضاف أن هذه المبادرة ستمكن ، كذلك ، سكان المخيمات بتندوف من العودة إلى وطنهم الأم والمساهمة في تدبير شؤونهم بأنفسهم .
وتركزت المباحثات بين رئيس مجلس المستشارين ووفد مجلس الشيوخ الفرنسي ، من جهة أخرى ، حول بعض الإشكاليات والتحديات التي يجب التغلب عليها مستقبلا، خاصة مسألة تدبير الهجرة السرية، والبيئة والتنمية المستدامة، فضلا عن العلاقات مع بلدان المغرب العربي ، والاستقرار بمنطقة الساحل.
ويتضمن برنامج زيارة الوفد الفرنسي للمغرب (من 13 إلى 17 شتنبر الجاري) ، لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، وزيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة لتجديد دعم فرنسا لمقترح الحكم الذاتي بالصحراء.
كما يتضمن برنامج هذه الزيارة ، التي تأتي بدعوة من مجموعة الصداقة المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، القيام بعدة زيارات ميدانية خاصة لمشاريع البنيات التحتية المتعلقة بحماية وتثمين الموارد المائية في إقليمي العيون والداخلة.
وسيجري أعضاء الوفد الفرنسي كذلك لقاءات مع المسؤولين المحليين بالإقليمين وكذا مع العمد والمنتخبين وأعيان المنطقة.