ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  السيد عباس الفاسي يحل بباريس لتمثيل المغرب في المؤتمر الدولي ل " أصدقاء ليبيا"

   


المغرب سيكون له دور في دعم الانتقال الديمقراطي وإعادة الإعمار في ليبيا

أكد رئيس الحكومة السيد عباس الفاسي،مساء يوم الخميس بباريس،أن المغرب،القوي بتجربته المؤسساتية وبكفاءاته،سيكون له دور في جهود المجتمع الدولي من أجل دعم الانتقال الديمقراطي و إعادة الإعمار في ليبيا.

وقال السيد الفاسي،في تصريح للصحافة عقب المؤتمر الدولي حول دعم "ليبيا الجديدة"،الذي ترأسه بشكل مشترك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون،"لنا دور،لأنه يجمعنا تاريخ مشترك،كما أن نحو 100 ألف مغربي يوجدون في ليبيا ويتوفرون على تجربة وكفاءة".

وأبرز رئيس الحكومة،الذي كان مرفوقا خلال أشغال هذا المؤتمر بوزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري،وسفير المغرب في فرنسا السيد المصطفى ساهل،أيضا "تجربة المغرب الهامة جدا في مجال المؤسسات،خاصة بعد المصادقة على الدستور الجديد،وفي الوقت الذي تستعد فيه ليبيا للانخراط في المسلسل المؤسساتي بدءا بوضع دستور مؤقت".

وقال السيد عباس الفاسي "يمكن أيضا لخبرائنا ورجال القانون وضع إطار يشجع النهوض بالحريات وحقوق الإنسان".
وأشار إلى أنه ذكر في مداخلته أمام المشاركين في هذا الاجتماع رفيع المستوى بأن المغرب يعد من "أول البلدان" التي اعترفت بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي كممثل "وحيد وشرعي لإرادة الشعب الليبي".

وأضاف أن المغرب دعم منذ البداية "نضال الشعب الليبي من أجل بناء دولة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان"،وتلقى "بشكل إيجابي" انتصار المجلس الوطني الانتقالي الليبي على قوات القذافي.

من جهة أخرى،أكد رئيس الحكومة أن "الديمقراطية في ليبيا ستكون حافزا" لإحياء الاتحاد المغاربي بعد "سنوات عدة من الجمود".
من جانب آخر،أبرز السيد الفاسي أن 62 رئيس دولة وحكومة،الذين شاركوا في مؤتمر باريس،اتخذوا إجراءات ملموسة وعلى الخصوص في ما يتعلق بالإفراج عن الأرصدة المجمدة للعقيد القذافي.

وأضاف أن "هناك حاجة اليوم من أجل الإفراج عن الأرصدة المجمدة لأسباب إنسانية وكذا لوجود عجز كبير ،بالإضافة إلى المساعدة في إعادة إعمار هذا البلد الذي دمرته الحرب".

كما يتعلق الأمر،حسب السيد الفاسي،ب`"استمرار مبادرات 62 بلدا التي ستنضاف إليها قريبا بلدان أخرى أعضاء في الأمم المتحدة من أجل مواكبة إعادة البناء المؤسساتي والاقتصادي و الاجتماعي" في ليبيا.

02/09/2011

المغرب سيساعد ليبيا الجديدة لاسترجاع مكانتها داخل الأمم المتحدة (وزير الشؤون الخارجية والتعاون)

جدد وزير الشؤون الخارجية و التعاون الطيب الفاسي الفهري،مساء يوم الخميس بباريس،تأكيد دعم المغرب لليبيا الجديدة،مبرزا أن المملكة لن تدخر أي جهد لمساعدة هذا البلد من أجل استرجاع مكانته داخل الأمم المتحدة عبر ممثليها الشرعيين.
 
وقال السيد الفاسي الفهري،في تصريح للصحافة عقب المؤتمر الدولي حول دعم "ليبيا الجديدة"،"سنعمل إلى جانب الشعب الليبي الشقيق على المستوى المتعدد الأطراف خاصة داخل الأمم المتحدة من أجل أن تسترجع ليبيا مكانتها داخل المحفل الأممي،عن طريق ممثليها الشرعيين من خلال المجلس الوطني الانتقالي".

وأضاف الوزير،الذي شارك في هذ المؤتمر إلى جانب رئيس الحكومة السيد عباس الفاسي،أن "المغرب سيعمل أيضا من أجل وضع برنامج دولي لدعم الشعب الليبي في هذه المرحلة سواء على المستوى الاقتصادي أو إعادة الإعمار أو إرساء دولة القانون".

وفي هذا الصدد،أشاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون ب`"الجهود المبذولة من طرف العديد من البلدان بهدف الوصول إلى هذا التغيير في ليبيا"،مشيرا إلى أن المغرب يرى أن من "واجبه" المشاركة في هذه الجهود بالنظر للعلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين الشعبين وكذا للطموح المغاربي المشترك.

وقال "الكل متفق اليوم على أنه تم بلوغ مرحلة جديدة،مرحلة البناء التي ينبغي أن تمر عبر اعتماد دستور جديد وخاصة وضع مخطط للتنمية".

وأكد أن "المغرب عبر عن استعداده لدعم هذه التجربة الجديدة للشعب الليبي الشقيق على المستوى الاقتصادي والإنساني والأمني،وكذا على مستوى التكوين".

وجدد الوزير التأكيد على طموحات الشعب الليبي،مبرزا أنه "بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس،اتخذ المغرب موقفا واضحا منذ البداية ولن يتناقض" معه. كما واصل جهوده مع العديد من الدول والمنظمات الجهوية.

من جهة أخرى،ذكر السيد الفاسي الفهري بأن المغرب كان "البلد الافريقي الوحيد الذي شارك في اجتماع 19 مارس بباريس وكذا في جميع اجتماعات مجموعة الاتصال حول لييبا منذ إنشائها في 29 مارس الماضي بلندن.

وأضاف أن "المغرب عبر منذ البداية على أهمية العمل الذي يقوم به المجلس الوطني الانتقالي،وكانت له اتصالات مكثفة مع أعضائه من أجل الانصات لآرائهم وتحليلاتهم".

وفي ما يتعلق بالإفراج عن الأرصدة الليبية المجمدة،أوضح السيد الفاسي الفهري أنه على الرغم من أن "المغرب جمد أرصدة ليبية فإنه لم يعمل أبدا على وقف نشاط أي مؤسسة ليبية" لكي لا يتضرر الاستثمار والتشغيل.

وأضاف أن "المغرب قام مبكرا بالإفراج عن الأرصدة لدفع مستحقات الطلبة الليبيين والموظفين الذين يعملون بالمغرب".

وأشار إلى أن اتخاذ القرار يعود للسلطات الليبية الجديدة حول ما إذا كان يجب استثمار المزيد وكذا الكيفية التي يمكن بها توظيف هذه الأرصدة".

وعلى المستوى الديبلوماسي،قال الوزير إنه "أخذ علما بأن سفارة ليبيا بالمغرب تمثل المجلس الوطني الانتقالي،الذي بدوره يمثل ليس فقط الشعب الليبي ولكن أيضا النواة المؤسساتية لتسيير شؤون هذا البلد".

وقال "لم نغلق أبدا سفارتنا في طرابلس"،موضحا أن التمثيل الديبلوماسي "سيكون معتمدا بشكل طبيعي لدى السلطات الليبية الجديدة حالما يتم اختيارها وفق الأشكال التي يرغب الجميع في أن تكون ديموقراطية،ونأمل أن تكون كذلك".

يذكر أن هذا المؤتمر،الذي ترأسه بشكل مشترك الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون،عرف حضور 62 رئيس دولة وحكومة ووفود تمثل منظمات دولية وإقليمية.

وقرر المشاركون بالاجماع إنهاء تجميد الأموال الليبية لصالح السلطات الليبية الجديدة،وكذا مواصلة ضربات الحلف الاطلسي طالما بقي معمر القذافي والموالين له يشكلون تهديدا في ليبيا.

02/09/2011

 


 

 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي