ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  العلاقات المغربية الجزائرية

   


السيد العثماني يبلغ الرئيس الجزائري رسالة من جلالة الملك

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة ، أنه أبلغ الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة رسالة من جلالة الملك محمد السادس تتعلق بالعلاقات بين البلدين .

وقال السيد العثماني ، في تصريح للصحافة المغربية في أعقاب الاستقبال الذي خصه به الرئيس الجزائري ، " أبلغت الرئيس الجزائري رسالة من جلالة الملك محمد السادس تتعلق بالعلاقات بين البلدين ، كما أبلغته تحيات خاصة من جلالته . ومن جانبه كلفني الرئيس بوتفليقة بنقل تحية خاصة وتقدير لجلالة الملك ".

وكان السيد العثماني ، الذي بدأ يوم الإثنين زيارة للجزائر تستغرق يومين ، قد استقبل صباح  نفسه يوم بإقامة جنان المفتي بالجزائر العاصمة من قبل الرئيس الجزائري.

24/01/2011

المغرب والجزائر يؤكدان عزمهما على المضي إلى الأمام للانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية 

أكد المغرب والجزائر عزمهما على المضي إلى الأمام للانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، خاصة في ظل وجود إرادة مشتركة للسير في هذا الاتجاه.

وعبر عن هذه الإرادة كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني، ونظيره الجزائري السيد مراد مدلسي، وذلك خلال المباحثات التي أجرياها بمناسبة الزيارة الرسمية التي قام بها الوزير المغربي يومي الإثنين والثلاثاء للجزائر.

وأكد السيد العثماني، في هذا الصدد، أن "هناك إرادة مشتركة للمضي إلى الأمام، وهذه الزيارة ما هي إلا بداية فقط لمسلسل من المشاورات والتعاون، وتفعيل هذا التعاون في برامج عملية".

وأضاف أن هذه الزيارة "تأتي في إطار الإرادة المشتركة بين البلدين للاستفادة من الظروف الإقليمية والدولية الحالية لإطلاق دينامية قوية في العلاقات بين البلدين، وتثمينها وتعميقها أكثر وتوسيعها نحو قطاعات ومجالات جديدة".

وشدد على أن تجاوز المعوقات التي تحول دون تطوير العلاقات المغربية الجزائرية في مختلف المجالات يمثل "أولوية الأولويات" بالنسبة للمغرب.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الجزائري استعداد بلاده لدفع عجلة التعاون مع المغرب "إلى أقصى الحدود" في مختلف المجالات.

وقال السيد مدلسي، في هذا الصدد، "نحن على استعداد في الجزائر لدفع عجلة التعاون (مع المغرب) إلى أقصى الحدود".

وأضاف أن سنة 2011 شهدت "مبادرات وزيارات واتفاقيات مفيدة في عدد من القطاعات، والتي ينبغي تجسيد البعض منها ميدانيا"، مشيرا، في هذا الصدد، إلى قطاعات الطاقة والمياه والفلاحة والصيد البحري والشباب والرياضة.

وقال إن الطرفين اتفقا بالمناسبة على توسيع حلقة التعاون لتشمل قطاعات أخرى لاسيما التعليم والتكوين والبحث العلمي.

وشكلت زيارة السيد العثماني مناسبة بحث خلالها مع نظيره الجزائري سبل تنويع أوجه التعاون وتقييمه على مستوى القطاعات التي كانت موضوع لقاءات بين البلدين، على غرار الفلاحة والطاقة والشباب، فيما سيتم الانكباب على القطاعات التي لم تكن بعد موضع لقاءات كالتعليم العالي والبحث العلمي والتربية الوطنية والإعلام.

واتفق الطرفان على عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في غضون سنة 2012، كما اقترحا تشجيع لقاءات بين رجال الأعمال والمقاولات والبرلمانيين وجمعيات المجتمع المدني وذلك بهدف ربط جسور ثابتة للتعاون وتبادل التجارب والخبرات.

وبالنسبة لآليات التعاون، اقترح الجانبان عقد اجتماع كل ستة أشهر لوزيري خارجية البلدين لتقييم ما تم إنجازه في إطار ما اتفق عليه، فضلا عن وضع برامج جديدة.

على المستوى المغاربي، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتعاون لتجاوز حالة الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي وتفعيل مؤسساته.

وفضلا عن المباحثات التي أجراها مع نظيره الجزائري، تميزت زيارة السيد العثماني للجزائر، على الخصوص، بالاستقبال الذي خصه به الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة، واللقاء الذي عقده مع السيد عبد العزيز بلخادم وزير الدولة الممثل الشخصي للرئيس الجزائري، والذي تم خلاله بحث "مختلف أوجه العلاقات بين المغرب والجزائر والإشكالات المطروحة حاليا".

24/01/2012

السيد العثماني يؤكد أن مستقبل المغرب والجزائر يكمن في علاقات متميزة وأخوة كاملة بين البلدين 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني ، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة ، أن مستقبل المغرب والجزائر يكمن "في علاقات متميزة وأخوة كاملة" بين البلدين.

وقال السيد العثماني ، في تصريح للصحافة عقب الاستقبال الذي خصه به الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة ، " نحن مؤمنون بأن مستقبل المغرب يكمن في علاقات متميزة وأخوة كاملة مع الجزائر ، كما أن مستقبل الجزائر يكمن في علاقات متميزة وأخوة كاملة مع المغرب ".

وأكد السيد العثماني على أن البلدين يعيشان اليوم "مرحلة جديدة" في علاقتهما الثنائية ، مبرزا بالمناسبة أهمية العلاقات المتميزة التاريخية والحضارية ، والروابط التي تربط بين الشعبين المغربي والجزائري .

وبعد أن ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون بالمباحثات التي أجراها أمس مع نظيره الجزائري السيد مراد مدلسي ، أعلن عن عقد اللجنة العليا المشتركة بين البلدين في غضون سنة 2012 .

كما أشار إلى أنه تم الاتفاق على "إنشاء لجان مشتركة في مختلف القطاعات ، وآلية تنسيق منتظمة وتقييم منتظم " ، فضلا عن تحديد آليات التعاون " التي سنعلن عنها بتفاصيلها في المستقبل ، وأولها استمرار التشاور السياسي بطريقة منتظمة بين وزيري خارجية البلدين بوتيرة لقاءين كل ستة أشهر " .

وكان السيد العثماني ، الذي حل يوم الاثنين بالجزائر في زيارة تستغرق يومين ، قد أجرى مباحثات مع نظيره الجزائري أكدا خلالها عزم البلدين على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الجزائرية وتفعيل مؤسسات وهياكل الاتحاد المغاربي .

24/01/2012

الرئيس الجزائري يستقبل السيد سعد الدين العثماني 

استقبل الرئيس الجزائري السيد عبد العزيز بوتفليقة، صباح يوم الثلاثاء بإقامة جنان المفتي بالجزائر العاصمة ، وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني.

وكان السيد العثماني مرفوقا خلال هذا الاستقبال بسفير المغرب بالجزائر السيد عبد الله بلقزيز.

وقد جرى اللقاء بحضور وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد مراد مدلسي.

وكان السيد العثماني، الذي حل يوم الاثنين بالجزائر في زيارة تستغرق يومين، قد أجرى مباحثات مع نظيره الجزائري أكدا خلالها عزم البلدين على إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الجزائرية وتفعيل مؤسسات وهياكل الاتحاد المغاربي.

24/01/2012

وزير الخارجية الجزائري يؤكد استعداد بلاده لدفع عجلة التعاون مع المغرب "إلى أقصى الحدود"

أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد مراد مدلسي, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, استعداد بلاده لدفع عجلة التعاون مع المغرب "إلى أقصى الحدود" في مختلف المجالات.

وقال السيد مدلسي, في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره المغربي السيد سعد الدين العثماني في أعقاب مباحثات بين الجانبين, "نحن على استعداد في الجزائر لدفع عجلة هذا التعاون (مع المغرب) إلى أقصى الحدود".

وأضاف أن سنة 2011 شهدت "مبادرات وزيارات واتفاقيات مفيدة في عدد من القطاعات, والتي ينبغي تجسيد البعض منها ميدانيا", مشيرا, في هذا الصدد, إلى قطاعات الطاقة والمياه والفلاحة والصيد البحري والشباب والرياضة.

وقال إن الطرفين اتفقا بالمناسبة على توسيع حلقة التعاون لتشمل قطاعات أخرى لاسيما التعليم والتكوين والبحث العلمي.

من جهة أخرى, أعرب الوزير عن "ارتياحه الكبير" لزيارة نظيره المغربي للجزائر, والتي قال إنها "تأتي في إطار التعاون الثنائي".

وبخصوص المغرب العربي, أكد السيد مدلسي أن التغيرات والتحولات التي عرفتها المنطقة تحث على العمل سويا لتفعيل مؤسسات الاتحاد.

وقال السيد مدلسي, مخاطبا نظيره المغربي, "إن زيارتكم تأتي في سياق التحولات والتطورات التي عرفتها منطقة المغرب العربي, وهو ما يحثنا على العمل سويا لتفعيل مؤسسات وهياكل اتحاد المغرب العربي وتكريس الاندماج الاقتصادي بين بلدانه".

وأبرز وزير الخارجية الجزائري أهمية العمل على جعل الاتحاد المغاربي "شريكا إقليميا فاعلا ومحاورا لباقي التكتلات الجهوية وخصوصا الاتحاد الأوروبي".

هناك "إرادة مشتركة للمضي إلى الأمام " في العلاقات بين المغرب والجزائر

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني على وجود إرادة مشتركة للمضي إلى الأمام في العلاقات بين المغرب والجزائر.

وقال السيد العثماني، في تصريح للصحافة لدى وصوله يوم الإثنين إلى الجزائر العاصمة في زيارة تستغرق يومين، "إن هناك إرادة مشتركة للمضي إلى الأمام، وهذه الزيارة ما هي إلا بداية فقط لمسلسل من المشاورات والتعاون، وتفعيل هذا التعاون في برامج عملية".

وأضاف أن هذه الزيارة " تأتي في إطار الإرادة المشتركة بين البلدين للاستفادة من الظروف الاقليمية والدولية الحالية لاطلاق دينامية قوية في العلاقات بين البلدين، وتثمينها وتعميقها أكثر وتوسيعها نحو قطاعات ومجالات جديدة".

وسجل السيد العثماني أن هذه الزيارة ستشكل أيضا مناسبة للتشاور حول سبل تفعيل الاتحاد المغاربي ومؤسساته، مشيرا إلى أن "التغيرات التي وقعت ببعض دول الاتحاد المغاربي من شأنها أن تعطينا فرصة أفضل لتجاوز معوقات التكامل والإندماج المغاربي".

من جانبه أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائري السيد مراد مدلسي أن "كل العوامل تدفع في اتجاه فتح علاقات تزداد سنة بعد سنة ليس فقط ثقة بل تزداد حجما في كل الميادين".

وأشار السيد مدلسي إلى أن زيارة السيد العثماني للجزائر تأتي بعد تلك التي قام بها إلى المغرب في 16 نونبر الماضي والتي تم خلالها فتح حوار بناء على المستويين الثنائي والمغاربي.

وأضاف قائلا "سنواصل هذا الحوار من أجل وضع ميكانيزمات وبرامج تمكن من تعزيز العلاقات الثنائية وتجسيد الطموح المغاربي على أرض الواقع ".

وكان السيد العثماني قد حل في وقت سابق اليوم بالجزائر العاصمة، حيث وجد في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي نظيره الجزائري السيد مراد مدلسي بحضور سفير المغرب بالجزائر السيد عبد الله بلقزيز.

وتندرج هذه الزيارة ، الأولى من نوعها للسيد العثماني على رأس وفد هام من الوزارة للجزائر، في إطار "توطيد مسلسل اللقاءات والمشاورات التي بدأها البلدان من أجل الدفع بعلاقاتهما إلى مستوى طموحات الشعبين الشقيقين".

السيد العثماني يؤكد أن تجاوز المعوقات التي تحول دون تطوير العلاقات المغربية الجزائرية يمثل أولوية قصوى بالنسبة للمغرب

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون, السيد سعد الدين العثماني, يوم الاثنين بالجزائر العاصمة, أن تجاوز المعوقات التي تحول دون تطوير العلاقات المغربية الجزائرية في مختلف المجالات يمثل أولوية قصوى بالنسبة للمغرب.

وقال السيد العثماني, في ندوة صحفية مشتركة مع نظيره الجزائري السيد مراد مدلسي, في أعقاب مباحثات بين الجانبين, "إن تجاوز المعوقات التي تحول دون تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية, وفي جميع المجالات, بين المغرب والجزائر, يمثل أولوية الأولويات بالنسبة لنا".

وبعد أن سجل وزير الشؤون الخارجية والتعاون أن العلاقات بين الشعبين والبلدين "أكثر من استثنائية", خاصة على المستويات التاريخية والحضارية والثقافية, اعتبر أنه من الواجب التاريخي بالنسبة للبلدين العمل على تطوير علاقاتهما في مختلف المجالات, وتجسيد تطلعات الشعبين لتحقيق التقدم والازدهار وبناء مستقبل أفضل.

وأضاف أن المغرب والجزائر "يمكنهما, من خلال تطوير علاقاتهما, الاضطلاع بدور أساسي, كفاعلين رئيسيين, على المستوى المغاربي والعربي والإسلامي والإفريقي والدولي", منوها, بالمناسبة, ب`"الاهتمام الكبير" الذي أولته السلطات الجزائرية لهذه الزيارة الرسمية إلى الجزائر.

من جهة أخرى, أشار السيد العثماني إلى أن مباحثاته مع السيد مدلسي تناولت العلاقات الثنائية وتفعيل التعاون المغاربي.

وبعد أن أكد السيد العثماني على الإرادة التي تحدو الجانبين لإعطاء دفعة جديدة لعلاقاتهما الثنائية, قال إنه سيتم في هذا الصدد وضع برنامج عمل مدقق يلتزم به الطرفان.

وقد بحث الوزيران عدة مقترحات منها تنويع أوجه التعاون وتقييمه على مستوى القطاعات التي كانت موضوع لقاءات بين البلدين على غرار الفلاحة والطاقة والشباب.

أما بخصوص القطاعات التي لم تكن بعد موضع لقاءات كالتعليم العالي والبحث العلمي والتربية الوطنية والإعلام, فأكد الوزير على ضرورة الانكباب عليها.

واقترح الطرفان أيضا تشجيع لقاءات بين رجال الأعمال والمقاولات والبرلمانيين وجمعيات المجتمع المدني وذلك بهدف ربط جسور ثابتة للتعاون وتبادل التجارب والخبرات.

وبالنسبة لآليات التعاون, قال السيد العثماني إن الطرفين اقترحا عقد اجتماع كل ستة أشهر لوزيري خارجية البلدين لتقييم ما تم إنجازه في إطار ما اتفق عليه, فضلا عن وضع برامج جديدة.

وعلى المستوى المغاربي, اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتعاون لتجاوز حالة الجمود التي يعرفها اتحاد المغرب العربي وتفعيل مؤسساته.

وكان السيد العثماني حل في وقت سابق اليوم بالجزائر في زيارة تستغرق يومين.

وقد وجد السيد العثماني في استقباله لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي نظيره الجزائري السيد مراد مدلسي بحضور سفير المغرب بالجزائر السيد عبد الله بلقزيز.

وتندرج هذه الزيارة, الأولى من نوعها للسيد العثماني على رأس وفد هام من الوزارة للجزائر, في إطار "توطيد مسلسل اللقاءات والمشاورات التي بدأها البلدان من أجل الدفع بعلاقاتهما إلى مستوى طموحات الشعبين الشقيقين".

السيد سعد الدين العثماني يبدأ زيارة للجزائر تستغرق يومين  

يقوم وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني يوم الإثنين بزيارة للجزائر تستغرق يومين وذلك بدعوة من نظيره الجزائري السيد مراد مدلسي وهي الزيارة التي تحمل شعار تعزيز "علاقات الأخوة والتعاون" بين المغرب والجزائر. 

وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون قد أشار الجمعة الماضية إلى أن هذه الزيارة الأولى من نوعها للسيد العثماني على رأس وفد هام من وزارته للجزائر "تندرج في إطار توطيد مسلسل اللقاءات والمشاورات التي بدأها البلدان من أجل الدفع بعلاقاتهما إلى مستوى طموحات الشعبين الشقيقين " .

وتعود آخر زيارة رسمية لوزير مغربي في الشؤون الخارجية للجزائر إلى متم ماي 2004 .

وسيجري السيد العثماني خلال مقامه بالجزائر مباحثات مع نظيره الجزائري تتمحور حول "سبل توطيد علاقات الأخوة والتعاون القائمة بين البلدين الجارين خدمة لمصلحة الشعبين الشقيقين ".

كما سيتطرق الجانبان إلى " تعميق الحوار حول القضايا المرتبطة بمسلسل تطوير عمل وآليات اتحاد المغرب العربي من أجل الدفع به إلى ما يطمح إليه قادة و شعوب المنطقة " .

أما بالنسبة للجزائر فإن هذه الزيارة تندرج  حسب ما صرح به الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية يوم الأحد  في إطار "الديناميكية البناءة التي انخرط فيها البلدان من خلال تبادل الزيارات الوزارية والتشاور من أجل تعزيز علاقات الأخوة والتعاون التي تربط الشعبين الشقيقين" .

وأضاف أن مباحثات السيدين العثماني ومدلسي ستتناول على الخصوص العلاقات الثنائية و"السبل والوسائل الكفيلة بإعادة دفع اتحاد المغرب العربي ".

وتؤكد زيارة السيد العثماني للجزائر على الاتجاه نحو الانفراج في العلاقات بين البلدين اللذين شرعا منذ مدة في تبادل زيارات على مستوى الوزراء توجت بالتوقيع على عدة اتفاقيات خاصة في مجالي الفلاحة والطاقة .

وقد تجلى هذا التوجه منذ فترة في العلاقات المغربية - الجزائرية  حيث أكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية في ثالث يناير الجاري أن الجزائر ستواصل جهودها من أجل "تطبيع" علاقاتها مع المغرب.

من جانبه أكد رئيس الحكومة السيد عبد الإله بنكيران  في البرنامج الحكومي الذي قدمه الخميس الماضي أمام البرلمان  على إرادة المغرب في تطبيع علاقاته مع الجارة الجزائر .

فقد أعلن بالخصوص عزم الحكومة على تعزيز الدينامية الإيجابية التي شهدتها مؤخرا العلاقات المغربية الجزائرية قصد تحقيق التطبيع الكامل للعلاقات مع الجزائر الشقيقة بما في ذلك فتح الحدود البرية  أخذا بعين الاعتبار عمق الأواصر الدينية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين وخدمة للمصالح المتبادلة ومواجهة التحديات المشتركة وتحقيق الاندماج المغاربي.

كما أكد عزم الحكومة على "إعطاء دينامية للاتحاد المغاربي كخيار استراتيجي  وذلك من أجل إرساء نظام مغاربي جديد قائم على الأخوة والثقة والتفاهم وحسن الجوار واحترام الثوابت الوطنية والوحدة الترابية لكل بلد من بلدانه الأعضاء الخمس".

وفي السياق ذاته أعلن الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والافريقية عبد القادر مساهل  يوم الأحد بالجزائر العاصمة أن وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي سيجتمعون "على الأرجح" يوم 17 فبراير 2012 بالرباط.

23/01/2012


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي