وذكر بلاغ للوزارة الأولى أن السيد عباس الفاسي استعرض، خلال هذا اللقاء، الإصلاحات والجهود التي يقوم بها المغرب للرقي بالمنظومة التعليمية خاصة من خلال تنفيذ المخطط الاستعجالي لإصلاح التعليم، ووضع الآليات الضرورية لتشجيع التمدرس بالعالم القروي والتصدي لظاهرة الهدر المدرسي، ومحاربة الأمية.
وأبرز الوزير الأول، بالمناسبة، أن المغرب يعتبر بلدا منفتحا، ويتميز بتعدد ثقافاته وبغنى تراثه.
وكانت المسؤولة الأممية قد أجرت اليوم مباحثات مع عدد من المسؤولين المغاربة
المديرة العامة لليونسكو تشيد بانفتاح المغرب على المستوى الإعلامي
أشادت السيدة إيرينا بوكوفا، المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، يوم الأربعاء بالرباط، بالانفتاح الذي يعرفه المغرب على المستوى الإعلامي وحرية التعبير
وقالت السيدة بوكوفا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع السيد خالد الناصري، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، "لقد وقفنا على انفتاح بالمغرب (...) يترجمه احترام المعايير الدولية".
وأعربت عن ارتياحها لمجريات الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع، مضيفة أن المنظمة مستعدة "لمواكبة المغرب في هذا التحول".
وأبرزت المديرة العامة لليونسكو أن حرية التعبير وتعددية الإعلام شكلتا أحد المحاور الأساسية لهذه المباحثات، مشددة في الآن ذاته، على دور حرية التعبير في بناء مجتمع "متطور، وديمقراطي وعادل".
ومن جهته، صرح السيد الناصري بأنه بحث مع السيدة بوكوفا الأوراش الكبرى للإصلاحات السياسية والإعلامية التي أطلقها المغرب، مؤكدا أن "المملكة انخرطت في مسلسل ديمقراطي للحرية"، ميزه توسيع فضاء الحرية في الإعلام.
وأشار الوزير، في هذا السياق، إلى تحرير مجال السمعي- البصري، موضحا أن المغرب أصبح يتوفر على 17 إذاعة خاصة تعبر بكل حرية عن انشغالات المجتمع.
وكانت السيدة بوكوفا التي تزور المملكة حاليا، قد أجرت في وقت سابق سلسلة لقاءات مع عدد من المسؤولين المغاربة، تناولت سبل تعزيز روابط التعاون بين المغرب واليون
السيدة بنخضرة تجري مباحثات مع المديرة العامة لليونيسكو
جرت وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيدة أمينة بنخضرة، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع المديرة العامة لليونسكو السيدة إيرينا بوكوفا، تمحورت حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وهذه المنظمة الأممية.
وتركزت المحادثات، بالخصوص، حول آفاق التعاون في مجال الماء، وتدبير المخاطر، والتكوين في مجال حماية البيئة.
وأكدت السيدة بنخضرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اليونسكو تولي أهمية كبرى للطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية والتدبير المعقلن للماء.
كما توقفت عند إحداث فريق عمل مع اليونسكو لتحديد المحاور الرئيسية للتعاون الثنائي، وبحث المواضيع ذات الصلة بالتربية والتواصل والتحسيس بقضية البيئة والتنمية المستدامة.
وأوضحت الوزيرة أن هذا الفريق مدعو أيضا إلى التفكير في إنشاء مركز اقليمي متخصص في الطاقات المتجددة.
من جانبها، نوهت السيدة بوكوفا بالجهود التي تبذلها المملكة في مجال حماية البيئة والاقتصاد الأخضر، معربة عن استعداد المنظمة الأممية لتقوية وتعزيز علاقات التعاون مع المغرب في مجال التكوين وتأهيل الموارد البشرية.
المديرة العامة لليونسكو تقوم بزيارة لإحدى المؤسسات التربوية بمدينة تمارة
قامت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) السيدة إيرينا بوكوفا يوم الثلاثاء بزيارة لإحدى المؤسسات التربوية بمدينة تمارة.
واطلعت السيدة بوكوفا، التي كانت مرفوقة على الخصوص بالسيدتين لطيفة العابدة كاتبة الدولة المكلفة بالتعليم المدرسي والتيجانية فرتات مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير وعامل عمالة الصخيرات تمارة، على مختلف أنشطة الأندية التربوية بثانوية ابن بطوطة الإعدادية، باعتبارها إحدى المؤسسات التربوية المنتمية لشبكة مدارس أصدقاء اليونسكو العالمية.
وأوضحت السيدة العابدة، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن هذه المؤسسة التربوية تشكل نموذج المؤسسات التي تسعى، بالإضافة إلى تمكين التلاميذ من المعارف والكفايات البيداغوجية، إلى نشر المفاهيم المرتبطة بالتعايش والسلم والتنمية.
وأضافت أن منظمة اليونسكو تعمل على مواكبة ودعم هذه المؤسسات النموذجية، من أجل إرساء أسس مدرسة القرن والواحد والعشرين، المتشبعة بالقيم الكونية المرتكزة على ثقافة حقوق الإنسان والسلم والاختلاف.
ووقف الوفد خلال زيارته لمعرض التراث الطبيعي والثقافي لنادي اليونسكو وكذا للفضاء الإيكولوجي للمؤسسة وقاعة السبورة التفاعلية وقاعة "جيني" المعلوماتية، على بيداغوجيا التدريس الحديثة التي ينص عليها برنامج الإصلاح التربوي الاستعجالي الذي تبنته الوزارة .
يذكر أن المغرب يحتضن 285 مؤسسة تعليمية منتمية لشبكة مدارس أصدقاء اليونسكو العالمية، ثمانية منها توجد بنيابة الصخيرات- تمارة (6 مؤسسات عمومية ومؤسستان خصوصيتان).
وكانت الثانوية الإعدادية ابن بطوطة قد توجت السنة الماضية بجائزة التميز الوطني الأولى للنوادي الخاصة بالسلك الثانوي الإعدادي.
المغرب واليونسكو تجمعهما شراكة استراتيجية
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، السيد أحمد اخشيشن، يوم الثلاثاء بالرباط، أن المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) تجمعهما شراكة استراتيجية.
وأبرز السيد اخشيشن، خلال لقائه بالمديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) السيدة إيرينا بوكوفا، أن ما حققه المغرب من إنجازات على مستوى المنظومة التربوية كانت على الدوام مواكَبة من طرف المنظمة الأممية.
وأوضح أن الخيارات الكبرى التي تلهم إصلاح المنظومة التربوية الوطنية تهم تحديث حكامة هذه المنظومة، وكذا تحسين جودة الموارد البشرية، التي يتعين أن تضطلع بهذه المهمة.
وأضاف الوزير أن التحديات التي تم رفعها في مجال التربية الوطنية خلال السنوات الأخيرة كانت كبيرة، وعلى الخصوص في ما يتعلق بمحو الأمية، وتعميم الولوج للتعليم، والمساواة في مجال الولوج للمؤسسات التعليمية، سواء في الوسط الحضري أو القروي، وجودة التعليم وإجبارية التمدرس إلى غاية 15 سنة، والقضايا المرتبطة بالظروف خارج المدرسة كالنقل.
كما يتعلق الأمر، يضيف السيد اخشيشن، بضمان تكوين الأساتذة، والرفع من الميزانية المخصصة للقطاع، وإدماج تكنولوجيات الإعلام والاتصال.
وقال إنه لهذا السبب آتت مختلف المشاريع التي تم إنجازها بتعاون مع اليونسكو ثمارها سواء على مستوى شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، أو على مستوى البرامج المتعلقة بإحداث مسارات تعليمية موائمة لثقافة التسامح والمساواة.
من جانبها، ذكرت السيدة بوكوفا أن المغرب واليونسكو تجمعها علاقات تعاون منذ أمد طويل، مشيدة بالإرادة السياسية للمملكة التي جعلت من التعليم أحد أولوياتها.
واعتبرت أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح من خلال اعتماد برنامج استعجالي في مجال التعليم، وقادر على تحقيق أهداف الألفية للتنمية، مؤكدة أن التعليم يضمن ديمومة جميع أهداف التنمية.
وأضافت أن الأزمة الاقتصادية والمالية الأخيرة والتحولات التي شهدها العالم تؤكد المكانة المهمة التي تحظى بها التربية التي يتعين أن تكون بمثابة حل لهذه القضايا.
10/02/11