وقال الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي "إذا كان تعزيز دور وإشعاع الجمعية العامة يمر عبر مقاييس بنيوية وتنظيمية، فإنه يتطلب ، أيضا ، التطبيق الفعلي لقرارات هذه القمم والدورات الخاصة بدء بتلك المتعلقة بأهداف الألفية للتنمية والشرق الأوسط".
ودعا السيد لوليشكي الذي كان يتحدث خلال نقاش حول "تنشيط أشغال الجمعية العامة"، إلى مزيد من الترشيد لسد النقائص وتعزيز الفعالية مع العمل على التقليص من ديون البلدان السائرة في طريق النمو.
واعتبر أن القرارات التي تبنتها الجمعية العامة حتى الآن، مكنت من تحقيق بعض التقدم نحو تنشيط عمل هذه الهيئة، إلا أنه لا زال هناك الكثير ما يجب القيام به، ملاحظا أنه من الضروري جعل الجمعية العامة "مجموعة قوية وذا مصداقية وفعالة وقادرة على أن تكون في مستوى تحديات القرن ال21 والمساهمة في إقامة عالم آمن وأكثر ازدهارا وأكثر عدلا".
ولبلورة الأهداف الاستراتيجية لهذه الهيئة الأممية، شدد السيد لوليشكي على العمل في اتجاه تحسين ممارسات ومناهج عمل اللجن الكبرى، وتعزيز الدور المؤسساتي للجمعية العامة، وتقوية دور وسلطة رئيسها وعقلنة برنامج عملها اليومي، مع الحرص على احترام مقتضيات ميثاق الأمم المتحدة والتوازن القائم بين الجمعية العامة ومجلس الأمن باعتباره مسؤولا رئيسيا لحفظ السلم والأمن على الصعيد الدولي.
وخلص الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة إلى أن المنتظم الدولي يطمح ، عبر تنشيط الجمعية العامة وإصلاح مجلس الأمن ، إلى "تعزيز الثقة" في التعددية، "الإطار الوحيد الكفيل بضمان تكفل شامل ومنصف بمصالح والتطلعات المشروعة" لمجموع الدول أعضاء منظمة الأمم المتحدة.
08/12/10
|