وقالت السيدة باريزو، خلال لقاء خصص لمناقشة موضوع "الإصلاحات والنمو،أين نحن في المغرب"، إن "هذا الخطاب الهام، الذي يحمل أملا كبيرا، والذي وصف بالتاريخي من طرف المراقبين ،يعد حاسما بالنسبة لنا، نحن المقاولون".
وأشادت رئيسة هيئة أرباب العمل الفرنسية ب` "الإرادة المعبر عنها" من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس لإقامة الجهوية الموسعة، القائمة على "أسس الديمقراطية".
وأكدت أن "الديمقراطية واقتصاد السوق يعتبران وجهين لعملة واحدة"، وقالت إنه "كلما عمقنا الديمقراطية كلما أتحنا الفرصة لتعميق السلم والنمو والازدهار".
من جهته، أبرز رئيس المجلس الجهوي لشامبان آردين، السيد جون بول باشي، فوائد الجهوية بالنسبة لمستقبل العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا، لاسيما على مستوى تطوير الشراكات "المربحة لكلا الطرفين" في إطار التعاون اللامتمركز.
وبعد تذكيره بارتباط الجهة التي يمثلها باتفاقية توأمة مع الجهة الشرقية في المغرب منذ عشرين سنة، أبرز السيد جون بول باشي أهمية اللامركزية والديمقراطية والتنمية .
وبالنسبة لرئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - المغربية بالجمعية الوطنية الفرنسية، السيد جون رواتا، فإن الخطاب الملكي جاء مكرسا لمسلسل الإصلاحات بالمملكة.
وقال إن "المغرب يسير قدما إلى الأمام منذ عشر سنوات"، مذكرا بتبني مدونة الأسرة والتطور السياسي المسجل بالمملكة.
وتميز هذا اللقاء المنظم من طرف حركة مقاولات فرنسا والاتحاد العام لمقاولات المغرب، بمشاركة وفد وزاري مغربي أبرز أمام أرباب المقاولات الفرنسيين، أبعاد الإصلاحات المعلن عنها في الخطاب الملكي، حاثا على المزيد من الانخراط من طرف السلطات العمومية الفرنسية والمقاولين الخواص، من أجل إنجاح ورش الإصلاحات عبر دعم النمو الاقتصادي.
ويضم الوفد كلا من السيد صلاح الدين مزوار، وزير الاقتصاد والمالية، والسيدة أمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، والسيد عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري، والسيد أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنلوجيات الحديثة، والسيد ياسر الزناكي، وزير السياحة والصناعة التقليدية، والسيد نزار بركة، الوزير المنتدب لدى الوزير الأول المكلف بالشؤون الاقتصادية والعامة.
28/03/11
|