وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة أن السيد بنكيران أبرز في كلمة خلال جلسة عمومية للمنتدى الاقتصادي العالمي حول محور " من الثورة إلى التطور: أي نموذج للحكامة", النموذج المغربي ومميزات التجربة الديمقراطية بالمملكة معربا عن اقتناعه بأنه ينبغي على الدولة أن تكون في خدمة المواطن وأن دورها يتمثل في تسهيل الاستثمارات وتقويم الاختلالات.
كما أعرب رئيس الحكومة عن التزامه بإرساء جو للحكامة الجيدة والشفافية في تدبير الشأن العام وتحقيق المساواة أمام فرص الاستثمار والمقاولة وتشجيع الإبداع وخاصة في مجال خلق فرص الشغل الدائمة لفائدة الشباب المغربي.
وأكد دعمه لتعزيز مشاركة المرأة المغربية التي تضطلع بدور رئيسي في المجتمع مذكرا بالمنجزات الكبيرة التي حققها المغرب على هذا المستوى.
وأعرب السيد بن كيران عن دعمه لشراكة متوازنة ومدعمة بين الدول العربية والدول الصناعية مشيرا إلى أن من شأن المنجزات الهامة التي تحققت في مجال الدمقرطة والحكامة الجيدة في العالم العربي أن تحفز هذه الشراكة.
وكانت هذه الجلسة التي شارك فيها أيضا الوزير الأول التونسي حمادي الجبالي, ومرشحا الانتخابات الرئاسية المصرية, عمرو موسى وعبد المنعم أبو الفتوح, فرصة لمناقشة التطورات السياسية بمنطقة شمال إفريقيا وخاصة الآفاق الاقتصادية والاجتماعية بهذه المنطقة.
وضم الوفد المرافق للسيد بن كيران إلى منتدى دافوس الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة السيد نجيب بوليف ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد محمد حوراني.
وعرف منتدى دافوس مشاركة نحو أربعين رئيس دولة وحكومة وأكثر من2500 شخص من بينهم مسيرين لمقاولات وخبراء اقتصاد دوليين.
السيد بنكيران : المغرب يخوض تجربة الإصلاح في إطار الاستقرار والاستمرارية
قال السيد عبد الإله بنكيران, رئيس الحكومة, اليوم الجمعة بدافوس بسويسرا, إن المغرب يخوض "تجربة الإصلاح في إطار الاستقرار والاستمرارية".
وأوضح السيد بنكيران, في تصريح للقناة التلفزية "الأولى" بثته ضمن نشرتها المسائية, وذلك على هامش الجلسة الأولى لمنتدى الاقتصاد العالمي بدافوس حول موضوع "الحكامة بدول شمال إفريقيا في ظل الربيع العربي", أن "الحاضرين في دافوس يؤكدون أنهم يريدون مساعدة التجربة المغربية نظرا لطبيعتها السلمية, ونظرا لاحترامها لشروط الديمقراطية, ونظرا لتمتعها بالعديد من المعطيات الخاصة".
وكان السيد بنكيران حل, مساء أمس الخميس, بمدينة زيورخ السويسرية للمشاركة في أشغال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بمنتجع دافوس, ويرافقه كل من السيد محمد نجيب بوليف الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة, والسيد محمد حوراني رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب.
ويناقش منتدى دافوس, الذي أحدث سنة 1971 بجنيف, خلال دورته لهذه السنة العديد من المواضيع المختلفة من بينها "رأسمالية القرن العشرين هل هي في طريقها إلى إنهاك مجتمع القرن ال21?", و"المخاطر الشاملة لسنة 2012 : بذور اللاوهم", وكذا "إصلاح الرأسمالية".
ويعد هذا اللقاء, الذي يعرف مشاركة رؤساء دول وحكومات, مناسبة لمختلف الفاعلين في المجال الاقتصادي للاستماع إلى المفكرين الاقتصاديين من مستوى عال الذين سيتطرقون للعديد من المواضيع الراهنة, وكذا تبادل التجارب الميدانية.
28/01/2012