ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  تنصيب السيد يوسف العمراني ببرشلونة أمينا عاما للاتحاد من أجل المتوسط

   


تنصيب السيد يوسف العمراني ببرشلونة أمينا عاما للاتحاد من أجل المتوسط

تم يوم الثلاثاء ببرشلونة تنصيب السيد يوسف العمراني رسميا أمينا عاما جديدا للاتحاد من أجل المتوسط وذلك في حفل حضره العديد من الوزراء والمسؤولين السامين في البلدان الأعضاء بهذه المنظمة.

 وتميز هذا الحفل الرسمي لتسلم المهام بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري ورئيسي الدبلوماسيتين الإسبانية والفرنسية على التوالي، ترينيداد خيمينيث وألان جوبي، إضافة إلى نائب وزير الشؤون الخارجية المصري أحمد فتح الله.

كما حضر حفل التنصيب مستشار جلالة الملك ورئيس مؤسسة (آنا ليند) السيد أندري أزولاي وسفير المغرب باسبانيا أحمد ولد سويلم، والوزير الفرنسي المكلف بالصناعة والطاقة إيريك بيسون، ورئيس الحكومة المستقلة لكاطالونيا أرتور ماس، وعدة مسؤولين سامين بالدول الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط.

وفي كلمة بالمناسبة، أبرز السيد العمراني أن الثقة التي حظي بها من لدن البلدان الأعضاء في الاتحاد من أجل المتوسط "تشكل مسؤولية جسيمة بالنظر للانتظارات المتعددة للبلدان الأورو- متوسطية، وكذا تحديا كبيرا بالنظر الى السياق الجديد المتولد عن الأحداث التي نعرفها في العالم العربي وتأثيرات الأزمة الاقتصادية والمالية، ولكن أيضا فرصة فريدة لنبني معا سياسة متوسطية طموحة تستجيب لتطلعات شعوب منطقتنا".

وقال إن بلدان المنطقة الأورو- متوسطية لديها نفس الرؤية، ونفس الطموح، ونفس المقاربة، موضحا أن هذه الرؤية "ترتكز على إنشاء منطقة أورو- متوسطية للاستقرار والنماء المشترك، والذي يعتبر أحد الأهداف الرئيسية للشراكة الأورو- متوسطية".

وأضاف "إننا نتقاسم الطموح، ولكن أيضا الوعي نفسه بضرورة اغتنام السياق الحالي للشروع في تعاون أعمق، فعال وعملي".

وأضاف أن بلدان المنطقة تتقاسم أيضا "نفس المقاربة القائمة على ضرورة تنفيذ مشاريع ملموسة يمكن أن يكون لها تأثير حقيقي على المواطن".

وأشاد الدبلوماسي المغربي، في هذا السياق، باستئناف الاتحاد الأوروبي، في الأيام المقبلة، للمشاورات السياسية مع بلدان الجنوب لوضع اللمسات الأخيرة على سياسة الجوار الأوروبية الجديدة، التي قال إنها تشكل "مقاربة تشاورية تعزز طابع الاشراك المميز لهذه الشراكة، من خلال جعل الاتحاد من أجل المتوسط في صلب الاستراتيجية التي يعتمدها الاتحاد الأوروبي حيال جواره"..

وأبرز أن "رد الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يتسم في الآن نفسه، بالسرعة والشمولية والابتكار"، مركزا على أهمية " اغتنام هذه الفرصة لنحدد معا أداة إقليمية جديدة يمكنها أن تشكل تكملة للبعد الثنائي ".

وسجل الأمين العام الجديد للاتحاد من أجل المتوسط ضرورة إعطاء "إشارة قوية" على الصعيد السياسي "عبر تطوير استراتيجية مشتركة واضحة بالنسبة للقادة كما هو الشأن بالنسبة للمواطنين بكلا الضفتين"، مشيرا إلى أنه "آن الأوان حتى تغتنم أوروبا هذه الفرصة لتحقيق قفزة نوعية وكمية في العلاقات مع بلدان الجنوب".

وأبرز في السياق نفسه، الأهمية التي يكتسيها على الصعيد الاقتصادي الدعم على إنشاء مقاولات "من شأنها تحقيق نمو كاف للحد من التفاوتات القوية بين الشمال والجنوب، وكذا تقديم الدعم في المجال الاجتماعي لحركية الباحثين والطلبة ورجال الأعمال في منطقة البحر الأبيض المتوسط، "عبر منحهم إطارا جديدا يمكن من إشراك الفاعلين في المجتمع المدني والشباب ".

وعلى الصعيد الثقافي، أكد أن "تحسين معرفة الشعوب ببعضها البعض، والتفاهم المتبادل والتبادل الثقافي بين ضفتي المتوسط تعتبر من الأمور الضرورية"، مبرزا الدور "الهام" الذي يمكن أن تضطلع به مؤسسة (آنا ليند) "كجسر بين الثقافات والأديان والمعتقدات الأورو- متوسطية ".

وخلص إلى التأكيد على أن "ما نريده، هو الاستثمار الكامل لهذه الفرصة المتاحة لنا لتمكين الاتحاد من أجل المتوسط من سياسة حقيقية للتعبئة والتضامن الجماعي، عبر إيلاء اهتمام أكثر للقرب والتبادل والاندماج وللمزيد من الأعمال الملموسة".

وكان السيد العمراني قد عين أمينا عاما للاتحاد من أجل المتوسط من قبل الموظفين السامين للاتحاد خلال اجتماع انعقد يوم 25 ماي الماضي ببرشلونة، ويخلف في هذا المنصب الأردني أحمد مساعدة الذي استقال من مهامه في يناير الماضي.

ويضم الاتحاد من أجل المتوسط، الذي أحدث في 13 يوليوز 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ثلاثة وأربعين عضوا. ويطمح من خلال تطوير مشاريع ملموسة في مختلف المجالات (بيئة، نقل، طاقة، ثقافة، تعليم ..)، إلى إعطاء دفعة جديدة للتعاون الأورو- متوسطي الذي انطلق سنة 1995 ببرشلونة.

وعلى الصعيد المؤسساتي، يترأس الاتحاد منذ إحداثه، بشكل مشترك، كل من فرنسا ومصر.

السيد العمراني: بإمكان الاتحاد من أجل المتوسط الاضطلاع بدور هام في الاندماج الاقليمي
 
قال السيد يوسف العمراني، الأمين العام الجديد للاتحاد من أجل المتوسط، في حديث ليومية "ال باييس" الاسبانية، نشرته ليوم الثلاثاء، ان الاتحاد يمكنه الاضطلاع بدور هام في تعزيز الاندماج الاقليمي الاورومتوسطي.

وأوضح السيد العمراني أن "مسلسلات الاصلاح والتحديث" بالبلدان المتوسطية سيواكبها حتما مسلسل اندماجي اقليمي يمكن للاتحاد، في سياقه، أن يضطلع بدور هام" مضيفا أن الضرورة تفرض تلازما في مساري الاندماج الجهوي والديموقراطية.

وأبرز أن هدفه على رأس الاتحاد هو توطيد دعائم هذه المنظمة من خلال بلورة سياسات ومشاريع تهدف الى جعل الفضاء المتوسطي حقيقة قائمة وارساء تكامل بين جهود الاتحاد وسياسة الجوار الأوروبية.

وأشار السيد العمراني، في هذا الصدد، الى أهمية الاتحاد كإطار للتعاون الاقليمي مع أوروبا موضحا أن مغربا عربيا "قويا" يمكنه أن يساهم في تقوية فضاء للسلم والاستقرار.

وبخصوص دور الاتحاد من أجل المتوسط في حل النزاع العربي الاسرائيلي، أكد الأمين العام الجديد، الذي يقام حفل تنصيبه اليوم ببرشلونة، أن المنظمة "ليست اطارا للتفاوض حول السلام، لكنها المكان الوحيد للقاء بين جميع أطراف النزاع".

وشدد السيد العمراني، الذي كان يشغل منصب الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، على أهمية التعاون بين الدول المتوسطية لمواجهة مشكل الهجرة غير القانونية داعيا الى تدبير تشاركي لهذه المسألة.

ودعا، في هذا الشأن، الى "حركية أكبر للطلبة، والمقاولين، والأكاديميين والباحثين، بين بلدان المتوسط بهدف خلق فضاء مشترك للتعاون".

وحول الدستور الجديد الذي صوت لفائدته الشعب المغربي بكثافة، الجمعة الماضي، أبرز السيد العمراني أن هذا القانون الاساسي يكرس "ملكية دستورية متكيفة مع حاجيات المغرب، وتقاليده التاريخية وواقعه الاجتماعي والسياسي".

ويتعلق الأمر، حسب السيد العمراني، بتحول أكيد نحو الحداثة، تحول يوطد الديموقراطية كمبدإ للحكم، واللامركزية، والاعتراف بالتنوع الثقافي للمغرب وتمثيلية الأحزاب السياسية".

يذكر أن السيد يوسف العمراني عين أمينا عاما للاتحاد خلفا للأردني أحمد مساعدة الذي قدم استقالته في يناير الماضي.

وقوبل تعيين الدبلوماسي المغربي بترحيب من مجموع دول الاتحاد، وكذا من وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال اجتماعهم الأخير باللوكسمبورغ.

ويضم الاتحاد من أجل المتوسط، الذي تأسس في 13 يوليوز 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، 43 بلدا عضوا ضمنها بلدان الاتحاد الأوروبي وتركيا وإسرائيل والبلدان العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط.

السيد الفاسي الفهري يحل ببرشلونة للمشاركة في حفل تنصيب السيد يوسف العمراني على رأس الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط

حضر وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري يوم الاثنين ببرشلونة، للمشاركة في حفل تنصيب السيد يوسف العمراني على رأس الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط.

وعرف حفل تنصيب السيد العمراني حضور رئيسي الدبلوماسية الاسبانية والفرنسية، ترينيداد خيمينيث وألان جوبي، وكذا نائب وزير الخارجية المصري أحمد فتح الله، والوزير الفرنسي المكلف بالصناعة والطاقة إيريك بيسون، ورئيس الحكومة المستقلة لكاطالونيا أرتور ماس وعدد من المسؤولين السامين بدول الاتحاد من أجل المتوسط.

وقد تم تعيين السيد العمراني في منصب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط من طرف كبار موظفي الاتحاد خلال اجتماع انعقد في 25 ماي الماضي ببرشلونة، خلفا للأردني أحمد مساعدة الذي قدم استقالته من مهامه في يناير الماضي.

وحظي تعيين السيد العمراني، الذي يشغل منصب الكاتب العام لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، بإشادة مجموع البلدان الأعضاء في هذه المنظمة.

وكانت فرنسا، التي تشغل منصب الرئاسة المشتركة مع مصر للاتحاد من أجل المتوسط، أول بلد ينوه بتعيين الدبلوماسي المغربي، حيث أشاد وزير الشؤون الخارجية الفرنسي ألان جوبي "بحرارة" بتعيين السيد العمراني في منصب الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، واصفا هذا الحدث ب "النبأ الممتاز".

كما أشادت إسبانيا، التي اضطلعت بدور رئيسي في إطلاق مسلسل برشلونة، هي الأخرى، بتعيين السيد يوسف العمراني أمينا عاما للاتحاد من أجل المتوسط.

بدورهم، أشاد وزراء الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، خلال اجتماعهم باللوكسمبورغ في إطار أشغال مجلس الشؤون الخارجية، بتعيين السيد يوسف العمراني في هذا المنصب.

يذكر أن الاتحاد من أجل المتوسط، الذي أسس في 13 يوليوز 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، يضم أزيد من أربعين بلدا، ويعتبر منظمة لتنفيذ مشاريع للتعاون الأورومتوسطي في مختلف المجالات.

06/07/2011

 

 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي