وتنص هذه الاتفاقية، التي وقعها عن الجانب المغربي السيد الطيب الفاسي الفهري وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ونظيره المالطي، السيد توني بورغ، على تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف على مستوى المحافل الدولية في ما يتصل بالقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب السيد الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة، عن ارتياحه لتوقيع هذه الاتفاقية التي من شأنها تعزيز المشاورات السياسية بين البلدين، مشيرا إلى أن مالطا، التي تتوفر على موقع جيواستراتيجي جد هام، هي عضو في الاتحاد الأوربي و في مسلسل الاتحاد من أجل المتوسط.
وقال إن المغرب ومالطا يقيمان "علاقات ودية على أساس الاحترام المتبادل"، مبرزا الأهمية الاستراتيجية للاتفاقية التي تم التوقيع عليها بين البلدين، و التي ستمكن من إعطاء العلاقات المغربية المالطية بعدا جديدا، خاصة و أن المغرب و الاتحاد الأوربي تجمعهما علاقات وطيدة، وهو ما يجسده الوضع المتقدم الذي يتوفر عليه المغرب.
وأضاف السيد الفاسي الفهري أن مالطا، على غرار باقي بلدان الاتحاد الأوربي، تؤكد على خصوصية المغرب والإنجازات التي حققها في جميع الميادين، تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ومن جهته، أعرب وزير الخارجية المالطي عن سعادته لإبرام هذه الاتفاقية لتمتين المشاورات السياسية و العلاقات الثنائية في إطار التعاون الأورو متوسطي.
وأشار إلى أن الجانبين استعرضا، بمناسبة التوقيع على الاتفاقية، آخر التطورات التي تشهدها المنطقة الأورو متوسطية، خاصة في ليبيا، إلى جانب علاقات الشراكة بين المغرب و الاتحاد الأوربي.
ويزور السيد الفاسي الفهري مالطا ضمن الوفد المغربي الذي يشارك في الجولة السادسة من المفاوضات غير الرسمية التي تجري في بلدة مليحة قرب العاصمة المالطية، ما بين سابع و تاسع مارس الجاري.
08/03/11
|