ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  ثلاث طائرات مغربية محملة بالمساعدات الإنسانية لفائدة النازحين على الحدود التونسية الليبية بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس

   


جهود متواصلة لتيسير عودة المغاربة المقيمين بليبيا إلى أرض الوطن

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري، يوم الخميس، أن جهودا كبيرة تبذل من أجل تقديم المساعدات اللازمة للمواطنين المغاربة المقيمين بليبيا، وتيسير عودتهم إلى أرض الوطن، إعمالا للتوجيهات الملكية السامية في هذا الشأن

وقال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة،السيد خالد الناصري، في لقاء مع الصحافة عقب مجلس الحكومة، إن السيد الفاسي الفهري أبرز خلال هذا الاجتماع الجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة الشؤون الخارجية والوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج، بتعاون مع البعثة الدبلوماسية المغربية في ليبيا، من أجل تقديم كل المساعدات اللازمة للمواطنين المغاربة المقيمين هناك، لتيسير عودتهم إلى أرض الوطن.

وذكر بأنه تم لهذا الغرض تسخير العديد من الطائرات ، إضافة إلى باخرتين كبيرتين تم تخصيصهما لنقل المواطنين المغاربة من مينائي بنغازي وطرابلس.

كما ذكر الوزير بالقرار الملكي القاضي بتوجيه مساعدات إنسانية وطبية إلى النقطة الحدودية رأس جدير فوق التراب التونسي.

ومن جهة أخرى، استمع مجلس الحكومة إلى عرض قدمته وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، السيدة أمينة بنخضرة، حول الزيارة التي قامت بها إلى الجزائر في نطاق تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة والمعادن.

كما استمع المجلس إلى عرض قدمته وزيرة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن السيدة نزهة الصقلي، حول مشاركتها في المائدة المستديرة التي دعيت إليها من قبل رئيس فريق تحالف الاشتراكيين والديموقراطيين بالبرلمان الأوروبي والتي بحثت موضوع " النهوض بدور المرأة في منطقة البحر الأبيض المتوسط".

طائرتان مغربيتان أخريان تصلان إلى مطار جربة التونسي محملتان بالمعدات الطبية والاستشفائية

تونس 4-3-2011- وصلت مساء يوم الخميس، إلى مطار جربة بالجنوب التونسي، طائرتان عسكريتان مغربيتان تحملان مجموعة من المعدات الطبية والاستشفائية، التي سيستعملها الطاقم الطبي المغربي في عمليات الاسعاف والمساعدة الطبية لفائدة النازحين من ليبيا إلى الأراضي التونسية.

وتتضمن هذه المعدات على الخصوص وحدة متكاملة لاجراء العمليات الجراحية ومجموعة من الأدوات والتجهيزات الصحية والطبية الخاصة بالمستشفى الميداني الذي أقامته البعثة الانسانية المغربية أمس بمخيم اللاجئين بمنطقة رأس جدير الحدودية ( 560 كلم جنوب شرق العاصمة التونسية.

وكان في استقبال الطائرتين والسهر على استيلام هذه المعدات ، الملحق العسكري المغربي لدى السفارة المغربية بتونس، العقيد أحمد حامد وعدد من المسؤولين التونسيين مدنيين وعسكريين.

وكانت ثلاث طائرات مغربية قد نقلت أول أمس كميات هامة من المساعدات الإنسانية تتضمن أدوية ومستلزمات طبية واستشفائية ومعدات طبية خاصة بمستشفى ميداني وسيارة إسعاف.

كما وصل إلى تونس في إطار نفس المهمة الانسانية 25 طبيا عسكريا مغربيا في مختلف التخصصات و25 من الممرضين والفنيين المساعدين .

وقد نقلت هذه المساعدات والمعدات إلى منطقة العبور رأس جدير، على الحدود التونسية الليبية ، حيث أقيم مستشفى ميداني مغربي للمساهمة في تقديم الإسعافات اللازمة للنازحين.

يذكر أنه، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قرر المغرب إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة آلاف النازحين من ليبيا والمتواجدين على الحدود التونسية الليبية.

وتندرج هذه المبادرة الملكية الإنسانية الكريمة في نطاق الرؤية التضامنية الثابتة لجلالة الملك وحرص جلالته على دعم الأشقاء في تونس وتخفيف العبء عن السلطات التونسية في هذا الظرف العصيب.

تثمين مبادرة جلالة الملك بتقديم مساعدات إنسانية للاجئين النازحين من ليبيا إلى تونس

جربة3-03-2011 ثمن مسؤولون تونسيون "المبادرة التضامنية" التي قام بها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، والمتمثلة في إرسال كميات هامة من المساعدات الإنسانية والمعدات إلى تونس للإسهام في التخفيف من وطأة الأوضاع الإنسانية الصعبة الناجمة عن نزوح آلاف اللاجئين من مختلف الجنسيات، من ليبيا إلى الأراضي التونسية.

وأكد هؤلاء المسؤولون، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المبادرة المغربية "تترجم روح التضامن والإخاء التي جبل عليها الشعب المغربي وإيمان المغرب الراسخ بمستقبل بناء المغرب العربي، في إطار من التضامن والتآزر".

وفي هذا الصدد، قال الدكتور سامي الرقيق المدير الجهوي لوزارة الصحة التونسية بولاية تطاوين، الذي شارك في استقبال الطائرات العسكرية المغربية التي وصلت مساء أمس الأربعاء إلى مطار جربة بالجنوب التونسي، محملة بكميات من المساعدات الإنسانية التي أمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإيفادها إلى تونس، "لا يسعنا إلا أن نتقدم بالشكر والامتنان للمغرب ولجلالة الملك محمد السادس على هذا الدعم الإنساني لتونس من أجل مواجهة هذه الظروف الإنسانية العصيبة" لآلاف النازحين من ليبيا من مختلف الجنسيات.

كما ثمن المسؤول التونسي إيفاد المغرب لطاقم طبي كامل مجهز بكل المعدات الطبية الضرورية وبكميات من الأدوية للمساعدة على مواجهة الموقف في منطقة العبور رأس جدير، على الحدود التونسية الليبية، وقال إن المبادرة المغربية "تجعلنا نزيد إيمانا بوحدة المغرب العربي وبروح التضامن والأخوة التي يجب أن تسود بين الشعوب المغاربية".

وعن الوضع الحالي في منطقة رأس جدير، قال الدكتور سامي الرقيق إنه "ما زال حتى الآن تحت السيطرة، لكننا نخشى أن يزداد تدفق اللاجئين بأعداد تفوق الطاقة الاستيعابية لبنيات وتجهيزات الاستقبال والإيواء في المخيم الضخم الذي أقامته السلطات التونسية بالقرب من منطقة العبور بمساعدة المنظمات الدولية".

وأضاف أن أكثر من 70 ألفا من النازحين عبروا الحدود حتى الآن وينتظر أن يصل تباعا آلاف من الفارين من ليبيا.

ومن جهته، قال الدكتور نوفل الصمراني، مدير وحدة الطب الاستعجالي بوزارة الصحة التونسية، الموجود في مخيم رأس جدير، "إننا نشكر إخواننا المغاربة على هذه المبادرة التلقائية، التي نقدرها حق قدرها".

واعتبر أن المساعدة الإنسانية، التي بادر المغرب بإرسالها إلى تونس، تندرج في إطار التضامن والتعاون الفعال الذي ينبغي أن يسود بين الشعوب المغاربية من أجل مواجهة الظروف الصعبة والتطلع نحو بناء مغرب عربي موحد ومتضامن.

وفي السياق ذاته، أكد سفير المغرب بتونس السيد نجيب زروالي وارثي، في تصريح مماثل للوكالة، إن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس، دأب دوما على تقديم يد العون والمساعدة للدول الصديقة والشقيقة.

وقال إن مبادرة جلالة الملك بإرسال هذه المساعدات الإنسانية "لأشقائنا في تونس، هو دليل قوي على ما يجمع الشعبين المغربي والتونسي من أواصر قوية وروابط تاريخية راسخة، كما أنه برهان على العلاقات المتميزة التي تجمع على الدوام المغرب وتونس".

وأضاف أن وقوف المغرب إلى جانب تونس في الظروف الحالية لمواجهة الوضع الاستثنائي الصعب على المستوى الانساني ،جراء تدفق آلاف اللاجئين النازحين على الأراضي التونسية القادمين من ليبيا ، ينسجم مع توجه المغرب ، بقيادة جلالة الملك ، والقائم على تقوية وتعميق روح التعاون والتضامن المغاربي وبحتمية بناء الوحدة المغاربية في ظل التعاون والتآزر بين شعوبه ودوله الخمس.

ثلاث طائرات مغربية محملة بالمساعدات الإنسانية لفائدة النازحين على الحدود التونسية الليبية 

وصلت يوم الأربعاء، إلى مطار جربة بالجنوب التونسي ثلاث طائرات عسكرية مغربية محملة بكميات هامة من المساعدات الإنسانية لفائدة النازحين على الحدود التونسية الليبية.

وتتضمن هذه المساعدات أزيد من 22 طنا من الأدوية والمستلزمات الطبية والاستشفائية، والمعدات الخاصة بمستشفى ميداني وسيارة إسعاف.

كما وصل على متن إحدى الطائرات20 طبيبا مختصا و20 من الممرضين والفنيين المساعدين.

وستنقل هذه المساعدات والمعدات،التي تستجيب للحاجيات الخاصة والملحة للأشخاص النازحين ،إلى منطقة بن قردان، بالقرب من نقطة العبور رأس جدير، على الحدود التونسية الليبية (560 كلم جنوب شرق العاصمة)، حيث سيقوم الطاقم الطبي المغربي بإقامة مستشفى ميداني لتقديم الإسعافات اللازمة للنازحين.

وكان في استقبال هذه الطائرات سفير المغرب بتونس، السيد نجيب زروالي وارثي والملحق العسكري لدى السفارة العقيد أحمد حامد، بالإضافة إلى وزيرة الصحة التونسية، حبيبة بن رمضان وعدد من المسؤولين المحليين.

وكان بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون،  أعلن أنه تقرر، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة آلاف النازحين من ليبيا والمتواجدين على الحدود التونسية الليبية.

وذكر البلاغ أن هذه المبادرة الملكية الإنسانية الكريمة تندرج في نطاق الرؤية التضامنية الثابتة لجلالة الملك وحرص جلالته على دعم الأشقاء في تونس وتخفيف العبء عن السلطات التونسية في هذا الظرف العصيب.

03/03/2011 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي