وقال جلالة الملك ، في برقية تهنئة إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة تخليد بلاده لذكرى إعلان الاستقلال ، أؤكد " لكم حرصي القوي على مواصلة العمل سويا معكم من أجل تجاوز العوائق الظرفية والموضوعية لإعطاء دينامية جديدة لعلاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال بين بلدينا سواء على المستوى الثنائي الجدير بشعبين جارين شقيقين ، أو في إطار إتحادنا المغاربي كخيار استراتيجي لامندوحة عنه في عالم التكتلات القوية الذى لامكان فيه للكيانات الهشة ، وفي ذلك خير وفاء للأرواح الطاهرة ولتضحيات رواد الكفاح المشترك من أجل الاستقلال وخير تجاوب مع تطلعات الأجيال الحاضرة والصاعدة إلى التقدم والتنمية والعيش الكريم في ظل الإخاء والوئام والوحدة والتكامل والإندماج ".
وأعرب جلالة الملك عن عميق اعتزازه بما يربط الشعبين الشقيقين من أواصر الأخوة الصادقة والمصير المشترك .
كما ضمن جلالة الملك هذه البرقية أحر تهانئه وأخلص متمنياته للرئيس عبد العزيز بوتفليقة بموفور الصحة والعافية والهناء، وموصول التوفيق في قيادته للشعب الجزائري الشقيق حتى يحقق مايصبوا إليه من تنمية شاملة ومستدامة ورخاء مطرد ، في ظل الأمن والاستقرار والوئام.
وأعرب جلالة الملك ، بهذه المناسبة ، عن مشاطرته الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والشعب الجزائري مشاعر الاعتزاز بهذه الذكرى الغالية التي يستحضر فيها الشعبان الجاران الشقيقان ملاحم التضحية والكفاح التي جمعتهما من أجل تحقيق تطلعاتهما إلى الوحدة والحرية والإستقلال.
باريس تعرب عن ارتياحها للاعلان "القوي" لصاحب الجلالة الهادف الى التقريب بين الجزائر والمغرب
أعربت فرنسا عن ارتياحها للاعلان "القوي" الذي صدر عن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء ، والهادف الى التقريب بين الجزائر والمغرب.
وصرح الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال، يوم الأربعاء، في لقاء صحافي، أن فرنسا مرتاحة لهذا الاعلان القوي الهادف الى التقريب بين الجزائر والمغرب، البلدين اللذين تربطهما بفرنسا علاقات وثيقة ومكثفة.
وأوضح أن "استمرار الجمود في هذه العلاقة الثنائية يشكل عائقا أمام بناء مغرب عربي نريده مندمجا ومستقرا، وهو هدف متعاظم الأهمية في سياق ربيع الشعوب العربية".
07/07/2011
|