ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  جلالة الملك يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

   


جلالة الملك يترحم على روح جلالة المغفور له محمد الخامس

 بمناسبة حلول عاشر رمضان ،ذكرى وفاة أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه،قام أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله،مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي اسماعيل،مساء يوم السبت،بزيارة ضريح محمد الخامس بالرباط حيث ترحم جلالته على الروح الطاهرة لفقيد العروبة والإسلام نور الله ضريحه.

وكان أب الأمة وبطل التحرير جلالة المغفور له محمد الخامس قد أسلم الروح إلى باريها في العاشر من رمضان من سنة 1380 هجرية الموافق ل26 فبراير1961 ،بعد سنوات قليلة من تخليص الوطن من ربقة الاستعمار وتحقيق استقلال المملكة.

وقد كرس الملك الراحل حياته لتحرير البلاد وتحمل في سبيل ذلك تضحيات جسام بما في ذلك المنفى الذي أرغم عليه رفقة أفراد العائلة الملكية،مفضلا محنة المنفى ومعاناته على الخنوع لأهواء المستعمر في بسط سيطرته على المملكة.

كما أن الملك المجاهد فضل انعتاق أمته وتحرر وطنه على أبهة الملك وأريكة الحكم مقدما الدليل الساطع على أنه في مقدمة المقاومين من أبناء شعبه الوفي،الذي انتفض انتفاضة عارمة بمجرد انتشار خبر نفي ملك البلاد ورمز وحدتها وسيادتها مضحيا بالغالي والنفيس من أجل عودة الملك الشرعي،وهو ما تحقق بالفعل حيث رجع محمد الخامس من منفاه حاملا مشعل الحرية والانعتاق.

وبمجرد ما نال المغرب استقلاله،انخرط جلالة المغفور له محمد الخامس في مسلسل تشييد وبناء المغرب الحديث وهو ما وصفه بالجهاد الأكبر الذي تبلور في أنشطة طالت جميع الميادين وفي إرساء أسس مغرب ديمقراطي سمته التعددية السياسية وتحقيق رفاهية الأمة.

كما أن جلالة المغفور له لم يكن مجرد بطل للتحرير ورمز للمقاومة المغربية،بل كان أيضا زعيما إفريقيا استلهمت شعوب القارة السمراء تجربته في كفاحها المرير ضد الاستعمار والعنصرية من أجل تحقيق الوحدة والاستقلال واستتباب السلم في العالم

وسيظل المغاربة يستحضرون بكل فخر واعتزاز نضال الملك الراحل من أجل الحرية والاستقلال ،ذلك النضال المعتمد على الحكمة والروية والتبصر وبعد النظر،وهي سمات تجلت بوضوح في خطاب طنجة التاريخي الذي شكل منعطفا حاسما على درب التحرير،إذ بفضله أخذت القضية المغربية بعدا دوليا.

كما أنه بفضل هذا النضال المستميت للملك الراحل على الساحة الدولية وإلى جانبه الحركة الوطنية تمكن المغرب من استعادة سيادته وبلورة برنامج عمل واسع النطاق من أجل ضمان استقلال المملكة الاقتصادي.

وبعد وفاة أب الأمة واصل رفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني،أكرم الله مثواه،المشوار من أجل ترسيخ هذه المكتسبات وتعزيزها وبالتالي تحقيق أمنية بطل التحرير في أن يرى المغرب بلدا مزدهرا يتبوأ مكانة رفيعة بين الأمم.

وها هو جلالة الملك محمد السادس،حفيد بطل التحرير ونجل باني المغرب الحديث يواصل السير على نفس النهج،نهج البناء والتشييد الذي حول المملكة اقتصاديا إلى ورش كبير وسياسيا إلى بلد حداثي ديمقراطي.

21/08/2010

 


 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي