وقال السيد بنكيران في ندوة صحفية عقب مباحثات أجراها مع رئيس الحكومة الإسبانية السيد ماريانو راخوي الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للمملكة، إن العلاقات بين المغرب وإسبانيا "لا يمكن لها أن تسير إلا في اتجاه واحد وهو تحسين العلاقات إلى أحسن الدرجات الممكنة".
ووصف لقاءه بالمسؤول الإسباني ب" الناجح " والذي يمهد لسلسلة من اللقاءات ولعلاقات طيبة بين البلدين.
وقال في هذا الصدد " اتفقنا على أن تتلو هذه المحادثات لقاءات أخرى من ضمنها لقاءات على أعلى مستوى"، مؤكدا أنه "لا نملك إلا أن نهنئ أنفسنا كبلدين على هذه الانطلاقة الجيدة (..) حتى تكون علاقاتنا كما يجب أن تكون بين جارين لا يريد الواحد منهما للآخر إلا الخير".
وأكد رئيس الحكومة أن لقاءه بنظيره الإسباني "طبعه الكثير من الوضوح والصراحة "، معربا عن شكره للسيد راخوي على قراره إجراء أول زيارة له إلى الخارج للمغرب.
وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد استقبل السيد ماريانو راخوي بالقصر الملكي بالرباط، وأجرى معه جلالته مباحثات.
وقد حل رئيس الحكومة الاسبانية في وقت سابق اليوم بمطار الرباط سلا في زيارة رسمية للمغرب تعد الأولى له الى الخارج منذ توليه هذا المنصب، وذلك من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين البلدين.
18/01/2012
ماريانو راخوي يدعو إلى فتح مرحلة جديدة في العلاقات بين إسبانيا والمغرب
دعا رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي، يوم الأربعاء، خلال زيارته الرسمية للمغرب إلى فتح مرحلة جديدة في العلاقات بين إسبانيا والمغرب.
وأكدت رئاسة الحكومة الاسبانية في بلاغ نشر مساء نفس اليوم أن ماريانو راخوي دعا أمام مخاطبيه المغاربة إلى "فتح مرحلة جديدة في العلاقات الثنائية التي سيتم تعزيزها أكثر في إطار الروابط المتميزة وحسن الجوار بين البلدين".
وأشار المصدر ذاته إلى أن البلدين اتفقا في هذا الإطار على عقد اجتماع من مستوى عال خلال سنة 2012 بهدف تعزيز التعاون في جميع المجالات وخصوصا على المستوى الاقتصادي.
وأبرزت رئاسة الحكومة الاسبانية أن الحكومتين اللتين أشارتا إلى الوضعية الجيدة التي تمر منها العلاقات بين إسبانيا والمغرب أعربتا عن "عزمهما على مواصلة الحوار الدائم والسلس في المستقبل".
وأضاف البلاغ أن الحكومتين تطرقتا أيضا إلى القضايا المطروحة على أجندتهما الثنائية، وخصوصا تلك المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والثقافي والأمني فضلا عن بحث العلاقات التي تجمع بين المغرب والاتحاد الأوروبي.
وجدد رئيس الحكومة الاسبانية خلال زيارته الرسمية إلى المغرب " دعمها للاصلاحات الديمقراطية التي تم إطلاقها بالمغرب مما يجعل المملكة في طليعة العالم العربي".
وفي هذا الصدد أكد رئيس الحكومة الاسبانية أن "المغرب يعتبر نموذجا يحتذى به بالنسبة للبلدان الأخرى".
وأضافت رئاسة الحكومة الاسبانية على أن راخوي شدد على أن "إسبانيا ستكون بجانب المغرب من أجل المساهمة في نجاح هذا البلد الجار لأنه لا يوجد بلد في العالم أكثر اهتماما بالمغرب من إسبانيا يرغب في أن يكون بلدا ديمقراطيا ومزدهرا ومستقرا".
وبالنسبة لرئيس الحكومة الاسبانية فإن "الوضعية الجغرافية الاستراتيجية الفريدة لكلا البلدين تشكل دعما يجب الاستفادة منه من أجل تعزيز الروابط في مجالات الطاقة والنقل والاتصالات".
وأشار البلاغ إلى أن ماريانو راخوي أكد أن حكومته ستدعم جميع التدابير التي من شأنها المساعدة على تحسين نشر اللغة الاسبانية في المغرب.
وكان رئيس الحكومة الاسبانية قد استقبل خلال زيارته الرسمية للمغرب من قبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أجرى رئيس الحكومة الاسبانية في إطار هذه الزيارة محادثات مع نظيره المغربي السيد عبد الإله بنكيران.
وكانت مصادر رسمية إسبانية قد أكدت في وقت سابق أن مدريد تطمح من خلال الزيارة الرسمية لرئيس الحكومة الاسبانية للمغرب إضفاء الطابع الاستراتيجي الذي تريد الحكومة الجديدة إضفاءه على علاقاتها مع المغرب وتعزيز علاقات حسن الجوار مع المملكة المغربية وتوثيق الروابط الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تجمع بين البلدين الجارين، مشيرة إلى أن تخصيص أول رحلة له إلى الخارج للمغرب يندرج في إطار تقليد سار عليه رؤساء الحكومات السابقة.
18/01/2012
رئيس الحكومة الاسبانية يزور المغرب لتعزيز العلاقات الثنائية
قام رئيس الحكومة الاسبانية ماريانو راخوي يوم الأربعاء بزيارة رسمية للمغرب هي الأولى له الى الخارج منذ توليه هذا المنصب ، من أجل تعزيز العلاقات التي تجمع بين البلدين.
وتطمح الحكومة الاسبانية من خلال هذه الزيارة الرسمية الى إضفاء الطابع الاستراتيجي على علاقاتها مع المغرب وتعزيز روابط حسن الجوار مع المملكة المغربية وتوثيق العلاقات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي تجمع بين المملكتين .
وحسب نائبة رئيس الحكومة الاسبانية والناطقة بإسمها سورايا سايينث دي سانطاماريا فإن الحكومة تطمح من خلال هذه الزيارة الى تعزيز وتوثيق علاقات التعاون مع المغرب في مجالات أساسية وهامة شكلت دوما محور جدول أعمالها سواء على المستوى الثنائي أو الدولي مشيرة إلى أن قرار رئيس الحكومة الاسبانية تخصيص أول رحلة له إلى الخارج للمغرب يندرج في إطار تقليد سار عليه رؤساء الحكومات السابقة.
وكان رئيس الحكومة الاسبانية الجديد قد أعلن مؤخرا في حديث لوكالة الأنباء الاسبانية "إفي" أن أول زيارة رسمية له إلى الخارج ستخصص للمغرب البلد الذي يعتزم زيارته "في وقت قريب".
ومن جهتها أكدت رئيسة الدبلوماسية الاسبانية السابقة ترينيداد خيمينيث أن المغرب شكل دوما أولوية بالنسبة للسياسة الخارجية الاسبانية لجميع الحكومات التي تعاقبت على إسبانيا معربة عن أملها في أن يظل المغرب يحظى ب"الأولوية" بالنسبة للحكومة اليمينية الجديدة برئاسة ماريانو راخوي.
وأبرزت ترينيداد خيمينيث أن اسبانيا تجمعها بالمملكة المغربية "شراكة استراتيجية يجب الحفاظ عليها كل يوم" مشيرة إلى أن البلد الجار شكل دوما أولوية بالنسبة للسياسة الخارجية لجميع الحكومات بما فيها حكومة خوسي لويس رودريغيث ثاباتيرو الاشتراكية المنتهية ولايتها.
وفي هذا الصدد أعربت رئيسة الدبلوماسية الاسبانية السابقة عن أملها في أن يظل المغرب يشكل أولوية بالنسبة للحكومة الجديدة برئاسة ماريانو راخوي .
وفي هذا الاطار قالت ترينيداد خيمينيث إن "المغرب جارنا . يقيم أزيد من مليون من المغاربة ببلدنا" مشيرة إلى التقارب الكبير في المجالات الثقافية والاقتصادية والتجارية بين اسبانيا والمغرب .
ومن جهتها أبرزت كتابة الدولة الاسبانية في الاتصال أن السيد ماريانو حرص وعلى غرار رؤساء الحكومات السابقة على تخصيص أول زيارة رسمية له إلى الخارج للمغرب وهو ما "يؤكد الطابع الاستراتيجي الذي تريد إسبانيا إضفاءه على علاقاتها مع المغرب".
وأبرز بلاغ لكتابة الدولة الاسبانية في الاتصال توصلت وكالة المغرب العربي للانباء بمدريد بنسخة منه أمس أن السيد ماريانو حرص وعلى غرار رؤساء الحكومات السابقة على تخصيص أول زيارة رسمية له إلى الخارج للمغرب وهو ما "يؤكد الطابع الاستراتيجي الذي تريد إسبانيا إضفاءه على علاقاتها مع المغرب" مضيفا أن هذه الزيارة تأتي أيضا للتأكيد على الاهتمام الذي توليه الحكومة الاسبانية للمنطقة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار"ظرفية سياسية خاصة جدا بالنسبة لكلا البلدين ، فالمغرب انخرط في مسلسل هام من االإصلاحات السياسية بدأت مع الاصلاح الدستوري وبلغت ذروتها في الانتخابات البرلمانية ليوم 25 نونبر فيما تأتي بالنسبة لإسبانيا بعد وصول حكومة جديدة عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة ليوم 20 نونبر والتي تمت متابعتها باهتمام كبير في المغرب".
وأبرزت كتابة الدولة الاسبانية أن "هذه الزيارة التي تتزامن أيضا مع انطلاق السنة التشريعية في كل من المغرب وإسبانيا توفر بالتالي فرصة ممتازة لتحديد الاجندة الثنائية للسنوات القادمة من خلال تبادل الزيارات والاتصالات بين الحكومتين" مؤكدة أن زيارة رئيس الحكومة الاسبانية إلى المغرب ستشكل بالنسبة له فرصة سانحة من أجل التعبير عن دعم إسبانيا للمجهودات التي يبذلها المغرب لتعزيز الصرح الديمقراطي بالمملكة.
ومن المتوقع أن يتناول السيد ماريانو راخوي خلال هذه الزيارة ، مع مخاطبيه المغاربة مواضيع الساعة الرئيسية على المستوى السياسي سواء على الصعيد الثنائي أو الدولي.
فعلى مستوى العلاقات الثنائية اعتبر البلاغ أن هذه الزيارة ستمكن من تحديد الخطوط الرئيسية في مجال العمل والتعاون بين الحكومتين في أفق انعقاد الاجتماع القادم من مستوى عال والتأكيد على الأهمية التي توليها إسبانيا للرفع من مبادلاتها في مجالات التجارة والاستثمار والسياحة مع المغرب.
وفي ما يتعلق بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والمغرب أكدت كتابة الدولة أن رئيس الحكومة الاسبانية سيؤكد مجددا موقفه المتعلق بكون "المغرب يعد شريكا رئيسيا للاتحاد الأوروبي وأن الوضع المتقدم الذي يتمتع به المغرب يتيح فرصا مفيدة للجميع".
ومن جهة أخرى أبرز البلاغ أن رئيس الحكومة الاسبانية سيبحث مع نظيره المغربي السيد عبد الإله بنكيران "أهم القضايا الدولية الراهنة وخاصة في شمال إفريقيا والشرق الأوسط" مضيفة أن هذه المباحثات ستكون مفيدة بالنظر إلى أن المغرب يتولى منصب عضو غير دائم بمجلس الأمن للأمم المتحدة.
وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني قد أكد أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الاسبانية إلى المغرب تفتح "آفاقا واسعة" للعلاقات المغربية الاسبانية موضحا في تصريح لوكالة الانباء "إفي" أن هذه الزيارة تشكل فرصة "لتعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية".
وأبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون "العلاقات القوية" التي تجمع بين البلدين مؤكدا أن اختيار السيد ماريانو راخوي المغرب لأول زيارة رسمية له إلى الخارج يعتبر "مبادرة جيدة".
وفي هذا الصدد شدد السيد سعد الدين العثماني على ضرورة "ترك الخلافات جانبا" والتركيز على نقط الاتفاق "من أجل الشروع في حوار مفتوح وصريح على المدى الطويل".
وقال إن المغرب وإسبانيا يتوفران على حكومتين منتخبتين حديثا يمكنهما "القيام بعمل كبير في المستقبل" مؤكدا أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الاسبانية يمكن أن تشكل فرصة "لتحليل وتصحيح أوجه القصور التي كانت تعرقل في الماضي العلاقات بين البلدين".
ومن جهته أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي بإسم الحكومة السيد المصطفى الخلفي أن الزيارة التي سيقوم بها رئيس الحكومة الاسبانية إلى المغرب تعكس "الإرادة القوية" التي تحذو البلدين للعمل معا من أجل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية وترسيخ الانجازات" التي تم تحقيقها.
ووصف هذه الزيارة بأنها "رسالة قوية وإيجابية تعكس العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين" معتبرا أن إسبانيا "شريك اجتماعي واقتصادي مهم بالنسبة للمغرب".
وفي ما يتعلق بالمواضيع التي سيتم التباحث بشأنها خلال زيارة رئيس الحكومة الاسبانية إلى المغرب أشار السيد المصطفى الخلفي إلى أنها ستركز على "القضايا الاقتصادية" مبرزا في هذا الإطار أهمية اتفاقية الصيد البحري بين الاتحاد الاوروبي والمغرب.
يذكر أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس كان قد تلقى يوم ثالث يناير الجاري اتصالا هاتفيا من ماريانو راخوي تم خلاله إبراز جودة العلاقات المغربية الإسبانية المبنية على روابط الصداقة العريقة والشراكة المتعددة الأوجه وحسن الجوار.
كما أعرب جلالة الملك ورئيس الحكومة الإسبانية عن إرادتهما في تعميق العلاقات بين المملكتين سواء في إطار شراكتهما الإستراتيجية الثنائية المتميزة أو على مستوى الوضع المتقدم الذي يربط المغرب بالإتحاد الأوروبي.
18/01/2012