وقال ولد سيدي مولود في حديث لإذاعة (ميدي 1)، بثته ضمن نشرتها المسائية ليوم الاثنين، "مطلبي الوحيد إلى العالم هو السماح لي بالالتحاق بعائلتي لأن مصيري مرتبط بها .إني أعيش حالة فراغ ".
وأكد ولد سيدي مولود أنه ماض في طريقه مهما كانت الصعوبات والحواجز التي يضعها أمامه خصوم الوحدة الترابية للمملكة والتي وصلت إلى حد تهديده بالقتل.
وتحدث ولد سيدي مولود في هذا السياق عن ظروف اختطافه وإطلاق سراحه والضغوط التي مورست عليه من طرف قادة ما يسمى ب(البوليساريو) لتثبيط عزيمته، "لكن دون جدوى".
وشدد على أنه ليس من حق الجزائرمنعه من زيارة أهله وعشيرته الموجودين بمخيمات تندوف مضيفا أن هذه الأخيرة لم تتورع ،خلال فترة اعتقاله، عن اتباع الاسلوب نفسه مع والده ومنعته من زيارة عائلته.
ووصف السيد ولد سيدي مولود هذا التعامل ب"العمل المشين واللا أخلاقي والبعيد عن الشيم الصحراوية".
وتجدر الإشارة الى أن لجنة العمل من أجل إطلاق سراح ولد سيدي مولود، كانت قد عبرت مؤخرا عن انشغالها من تماطل المفوضية العليا لغوث اللاجئين في تمكين المناضل الصحراوي من الإلتحاق بعائلته.
ولاحظت اللجنة أنه "منذ فاتح دجنبر 2010، تاريخ نقله من طرف المفوضية العليا لغوث اللاجئين إلى نواكشوط، انطلاقا من السجن بالجزائر،لا زال مصطفى سلمة ولد سيدي مولود، ينتظر الإلتحاق بعائلته في مخيمات تندوف،بالجزائر".
04/01/2011
|