ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  نص الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي

   


نص الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي
الشمال إفريقيا والشرق الأوسط بمراكش

جلالة الملك يترأس بورزازات حفل توقيع اتفاقيات مكملة للإطار المؤسساتي الخاص بإنجاز المشروع المندمج للطاقة الكهربائية
الشمسية بقوة 2000 ميغاوات

صاحب الجلالة يأمر بإقامة ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية في جماعات قروية تحسبا لموسم الشتاء وموجات البرد

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك الى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في وفاة سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي


جلالة الملك يترأس بورزازات حفل توقيع اتفاقيات خاصة بإنجاز مشروع الطاقة الكهربائية

نص الرسالة التي وجهها جلالة الملك إلى المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط بمراكش

 وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، نصره الله، رسالة سامية الى المشاركين في المنتدى الاقتصادي العالمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط الذي افتتحت أشغاله يوم الثلاثاء بمراكش تحت شعار "الأهداف والقدرات والازدهار".
وفي ما يلي نص الرسالة الملكية السامية التي تلاها السيد صلاح الدين مزوار وزير الإقتصاد والمالية:

"الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

أصحاب السعادة والمعالي،

حضرات السيدات والسادة،

يطيب لنا أن نعبر ع`ن عميق سرورنا، لاستضافة المغرب للمنتدى الاقتصادي العالمي لشمال إفريقيا والشرق الأوسط، وعن اعتزازنا بمشاركة نخبة من خيرة الخبراء الاقتصاديين فيه.

إن هذا الملتقى الهام يشكل بحق، حلقة أساسية في مسار البحث الدؤوب والجاد، عن السبل المثلى للإجابة عن إشكالات الوضعية الحالية، التي يمر منها العالم عموما، ومنطقتنا على وجه الخصوص.

ذلكم أنكم تلتئمون في لحظة دقيقة، تتأرجح فيها مؤشرات تعافي الوضعية الاقتصادية العالمية، بين تقدم وتراجع. وهو ما يضع أشغال منتداكم على محك المقاربة الدقيقة للإشكالات المتشعبة المطروحة، وسبل معالجتها بتكاثف الجهود، وتلاقح الأفكار.

لقد أصبح واضحا أن الانتعاش الاقتصادي، المسجل في الآونة الأخيرة، لم يبلغ المستوى الذي يؤهله لحل آفة البطالة، فيما ظلت تعيقه العديد من الصعوبات، لإيجاد الحلول الشاملة للخروج من الأزمة. فكلما ساد الاعتقاد بنجاعة الحلول المتخذة، كلما برزت إلى الواجهة إشكالات أخرى أكثر تعقيدا.

ومن هنا، فإن العبرة الأساسية التي ينبغي استخلاصها من تفاعلات السنوات الأخيرة، هي أن الأزمة العالمية تتجاوز الاقتصادي والمالي والاجتماعي، إلى مستويات أخرى أكثر ارتباطا بمرتكزات نموذج النمو السائد على المستوى العالمي ; بل وتسائل في الصميم بعده الحضاري، وتضع على المحك حكامته الجيدة، وتهدد عمقه الديمقراطي.

وهو ما يجعل العالم اليوم أمام منعطف تاريخي حاسم ; مما يضفي على هذا الملتقى الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أهمية خاصة، ويلقي عليه مسؤولية جسيمة، في التجاوب م`ع انتظارات شعوبنا.

فمنطقتنا لها من الطاقات، ما يؤهلها للعب دور أساسي، في رسم استراتيجيات الخروج من الأزمة، والمساهمة الفعالة في النقاش حول بلورة نموذج عالمي تنموي جديد، يضع كرامة الإنسان في صلب اهتماماته.

كما أن فضاءنا الجهوي يعتبر من المناطق التي استطاعت التقدم بوتيرة متسارعة، على طريق تجاوز تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية العالمية ; حيث من المنتظر أن تسجل مستوى مشجعا من النمو، في نهاية هذه السنة، مع آفاق لا تقل تفاؤلا بالنسبة للسنة المقبلة.

ومن البديهي أن لهذه المعطيات أثرها الإيجابي في دعم الانتعاش العالمي، وفي بناء عالم الغد، عالم ما بعد الأزمة ; اعتبارا لما لهذه المنطقة من أهمية خاصة، بل واستثنائية، بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ذلك أن منطقتنا تزخر بثروات طبيعية هائلة ; إذ تعتبر مصدرا رئيسيا للطاقة، المعدنية منها والمتجددة. كما أنها تتوفر على مؤهلات بشرية هامة. فهي تمثل خمسة في المائة من الساكنة العالمية، وتتميز بتركيبة ديموغرافية شابة.

ومما يزيد من أهمية المنطقة، موقعها الجيو-سياسي الاستثنائي، الذي يؤهلها للقيام بدور أساسي في تحريك عجلة التبادل والتعاون. فهي تعد ملتقى وجسرا للتواصل بين دينامية الاقتصاديات الآسيوية، وفرص الشراكة الأورو-متوسطية المتاحة، والقدرات التنموية الهامة للقارة الإفريقية.

غير أن النهوض بهذا الدور، يبقى رهينا بمدى نجاعة اختياراتها، سواء تعلق الأمر بكل بلد عل`ى حدة، أو بدول المنطقة مجتمعة.

وغير خاف أن منطقتنا تواجه اليوم تحديي`ن رئيسيين:

+ ويتمثل الأول في دعم النمو، وتسريع وتيرته، لتحقيق تنافسية أقوى، وجاذبية أكبر، لتوفير فرص الشغل، وتقليص الهوة بين الفقر والغنى، ووضع المواطن في صلب عملية التنمية، مع الحرص على تحصين التوازنات المالي`ة والاقتصادية الأساسي`ة.

+ وأما التحدي الثاني، فيتعلق بقدرة المنطقة على التموقع داخل الخريطة الاقتصادية العالمية، الآنية والمستقبلية، عبر التحول إلى قطب إقليمي وازن، يتفاعل مع المحيط الدولي بنهج واحد، واستراتيجية مشتركة، قوامها الاندماج الإقليمي، الذي يتيح نسج شراكات التعاون المثمر، مع مختلف شركائنا عبر العالم.

حضرات السيدات والسادة،

وعيا منه بضرورة رفع هذين التحديين، فقد اختار المغرب، منذ ظهور البوادر الأولى للأزمة العالمية، التشبث بمواصلة مسيرته التنموية، المرتكزة على دعم النمو، وتكثيف الاستثمار، والمضي قدما في إنجاز المشاريع الكبرى، والإصلاحات الهيكلية، وتنويع اقتصاده.

وهو ما يتجلى في اعتماد استراتيجيات قطاعية مضبوطة، في الصناعة، والفلاحة، والسياحة، والطاقة، واللوجيستيك، والتكنولوجيات الجديدة، وتأهيل الموارد البشرية، عبر برامج إصلاح التعليم وتحديث التكوين، انسجاما مع متطلبات التنمية، وحاجيات المستثمرين، من مؤهلات وكفاءات بشرية عالية، وذلك في نطاق الحفاظ على سلامة منظومتنا المالية، والعناية بالقطاعات الاجتماعية والتشغيل، وتحصين القدرة الشرائية للمواطنين، ضمانا لدينامية الطلب الداخلي.

وقد أولينا أهمية خاصة أيضا لتحديث وتقوية البنى التحتية لبلدنا، من خلال إطلاق وإنجاز مشاريع هيكلية، نذكر منها على وجه الخصوص، المركب المينائي الكبير طنجة-المتوسط ; وذلك بهدف إعطاء دفعة قوية لمؤهلاتنا اللوجستيكية، والرفع من قدراتنا التنافسية.

كما عملنا، في إطار تصور مندمج، على الارتقاء بمناخ الأعمال، عبر إطلاق مشروع للخدمات المالية، بإحداث المركز المالي للدار البيضاء، ومناطق حرة للصناعة والتجارة والتصدير، بشروط تنافسية محفزة.

ومن منطلق حرصنا على المزاوجة الخلاقة بين تسريع وتيرة النمو، والحفاظ على التوازن البيئي، انخرطنا ف`ي سياسة إرادية طموحة في مجال النمو الأخضر ; حيث وجهنا الجهود الإصلاحية لبلادنا، إلى إدماج البعد البيئي في مختلف السياسات العمومية، والاستراتيجيات التنموية، وذلك من أجل تثمين الموارد الطبيعية، وتطوير الطاقات البديلة والمتجددة، ضمن منظور شامل، لتحقيق التنمية المستدامة.

وفي هذا الصدد، أطلقنا مشروعا كبيرا لإنتاج للطاقات النظيفة المتجددة، عبر استثمار مؤهلاتنا الطبيعية، من طاقة شمسية وريحية ; فاسحين المجال أمام شركائنا، للمساهمة في تحقيق هذه الاستراتيجية الطموحة.

وعلى صعيد شمولي، فإن المغرب ينخرط بقوة في المجهودات الدولية، الهادفة لرفع التحدي المصيري للتغيرات المناخية.

أما على مستوى دور بلادنا في تعزيز قدرات المنطقة على التموقع داخل الخريطة الاقتصادية العالمية، فإن المغرب، بوصفه بلدا منفتحا على العالم، وعضوا فاعلا في مختلف المنظمات الأممية، والمحافل الدولية، ما فتئ يجعل في صدارة اهتماماته تعزيز التعاون الدولي، والاندماج الإقليمي.

وفي هذا السياق، بادرت بلادنا للانخراط في العديد من المبادرات والاتفاقيات، ذات البعد الاندماجي، سواء في الفضاء الأورو-متوسطي، أو على الصعيد العربي.

وقد عملنا بتعاون م`ع أشقائنا في كل من مصر وتونس والأردن، على إعلان اتفاق "أكادير" سنة 2004، بهدف إنشاء منطقة واسعة للتجارة الحرة جنوب المتوسط.

ونغتنم فرصة انعقاد هذا المنتدى الهام، للتعبير عن رغبتنا الأكيدة في توسيع وتطوير هذا التكتل الاقتصادي الواعد، والاستفادة من ثراء التنوع السياسي والاقتصادي والاجتماعي، الذي تزخر به منطقتنا.

بيد أنه لا مناص من الاعتراف، بأن تحقيق الاندماج، الذي تصبو إليه شعوب المنطقة، ويمليه منطق العصر، يصطدم بمخططات هيمنية، وعقبات سياسية، عفا عنها الزمن بانتهاء الحرب الباردة، كما هو الشأن بالنسبة للاتحاد المغاربي، الذي يظل رهينة الحسابات الضيقة، بفعل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وإيمانا منا بحتمية انتصار التوجه المستقبلي، على مخلفات الماضي، وبضرورة تجاوز الجمود، ومسايرة العالم في منطق التكتلات الاقتصادية، واستجابة لنداءات المنتظم الأممي، والمجتمع الدولي، بادرنا إلى تقديم مبادرة مقدامة لحل النزاع الإقليمي حول مغربية صحرائنا، من خلال مقترح الحكم الذاتي لأقاليمنا الجنوبية، في نطاق سيادة المملكة ووحدتها الوطنية والترابية.

وما فتئت هذه المبادرة تحظى بالمساندة المتزايدة للمجتمع الدولي، وبدعم مجلس الأمن، لجديتها ومصداقيتها، ولمراعاتها للمعايير الديمقراطية المتعارف عليها دوليا في هذا المجال. وكلنا أمل في أن ينتصر منطق العقل والحكمة، وتغليب المصلحة المشتركة، على الأوهام البائدة.

كما أن استمرار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، لا يزيد الأوضاع إلا تفاقما، ويرهن طاقات المنطقة الهائلة، بل ويقف حجر عثرة أمام قدراتها على القيام بالدور الذي يناسب مؤهلاتها في تنمية الاقتصاد العالمي، والمساهمة بفعالية أكبر، في تخطي الظرفي`ة العصيبة، التي يمر منها العالم.

ولا يفوتنا بهذه المناسبة، التأكيد على أن طريق السلام في الشرق الأوسط يمر، وجوبا، عبر حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، المتعايشة في أمن وسلام مع دولة إسرائيل، في ظل الشرعية الدولية، وعن طريق مفاوضات مباشرة لا يعيقها تعنت أو تصعيد، أو إجراءات أحادية غير مشروعة، من شأنه`ا تقويض المسار التفاوضي، وتبديد بارقة الأمل في السلام، والزج بالمنطقة في نفق مظلم.

ومن هذا المنبر، نوجه رسالة أمل وتعقل للتفاوض الجاد، استجابة للإرادة الدولية، باعتباره السبيل القويم لاستتباب الأمن لكافة شعوب المنطقة، وتجاوز مظاهر العنف والتطرف، التي تذكي حالة عدم الاستقرار، وتقلص فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتقلل من وزن ومكانة منطقتنا في منظومة التعاون الدولي.

حضرات السيدات والسادة،

إن العالم يعيش اليوم، لحظة انتقال كبرى، من نظام عالمي بلغ منتهاه، وأثبت محدوديته، في مسايرة تطلعات البشرية، إلى نموذج جديد علينا أن نسعى جميعا إلى بنائه، بروح التحدي والوحدة والمسؤولية.

وما ظهور جغرافيا جديدة للنمو العالمي، تلعب فيه`ا البلدان الصاعدة دور القوة الدافعة لانتعاش الاقتصاد العالمي، إلا دليل داعم لهذا المسعى.

ومن ثم، فإن بناء عالم ما بعد الأزمة، يبقى وثيق الصلة باعتماد مقاربة تنسجم مع هذه المعطيات الجديدة، عمادها علاقات متوازنة، تقوم على المصالح المشتركة، وتؤسس لعولمة أكثر قدرة على استيعاب التنوع، وتعدد النماذج، في احترام للخصوصيات.

ومن هنا كان إطلاقنا في رسالتنا الموجهة للمؤتمر العالمي الثالث للسياسة، المنعقد منذ أسبوع بمدينة مراكش، لمفهوم التنوع البيولوجي للعولمة.

وإننا إذ نثمن عاليا الجهود التي تبذلونها، قصد ضمان التفاعل الأمثل للآراء، وتقريب وجهات النظر، فإننا واثقون بأنكم، بكفاءاتكم وخبراتكم المشهودة، ستساهمون، بعزم وقوة، في المسعى الكوني، الرامي إلى وضع خارطة طريق واضحة المعالم والأهداف، من أجل التعافي م`ن تداعيات الأزمة العالمية، وإرساء قواعد نظام اقتصادي عالمي جديد، أحسن حكامة في منظومته، وأقوى مناعة في وجه الأزمات، وأكثر إنصافا وتضامنا وإنسانية في توزيع ثمار النمو.

وختاما، فإننا نجدد الترحيب بكم بين ظهرانينا، منوهين بحسن تنظيم هذا الملتقى، متمنين لكم مقاما طيبا على أرض المغرب، بلد الحوار والانفتاح، وبمدينة مراكش الفيحاء، المشبعة بعبق التاريخ، وملتقى الحضارات والثقافات، حيث تنمحي الحدود، ويتقاسم الجميع نفس قيم التسامح والتعاون على بناء العيش المشترك.

وهي نفس الروح التي نسعى اليوم إلى أن تسود في منطقتنا كلها، بل وفي العال`م أجمع ; سائلين الله تعالى أن يكلل أعمالكم بالتوفيق والنجاح.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته".

26/10/2010


جلالة الملك يترأس بورزازات حفل توقيع اتفاقيات مكملة للإطار المؤسساتي الخاص بإنجاز المشروع المندمج للطاقة الكهربائية الشمسية بقوة 2000 ميغاوات

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يوم الثلاثاء بموقع مركب الطاقة الشمسية بورزازات، حفل توقيع اتفاقيات مكملة للإطار المؤسساتي الخاص بإنجاز المشروع المندمج للطاقة الكهربائية الشمسية الذي أسند للوكالة المغربية للطاقة الشمسية والذي يندرج، طبقا للتعليمات الملكية السامية ، ضمن الاستراتيجيات الهامة للمملكة في مجالي الطاقة والبيئة.
 
` تم قطع أشواط هامة تمهيدا لإطلاق مشروع محطة الطاقة الشمسية بورزازات سنة 2011

` المشروع المندمج للطاقة الكهربائية الشمسية سيجعل المغرب فاعلا مرجعيا في مجال الطاقة الشمسية

` جلالة الملك يزور موقع مركب الطاقة الشمسية بورزازات

ويأتي هذا الحفل في أعقاب جلسة العمل التي ترأسها جلالة الملك بالديوان الملكي ، في 9 أكتوبر الجاري ، والتي أعطى خلالها جلالته تعليماته السامية للأطراف المعنية قصد الالتزام الدقيق بالجدول الزمني لإنجاز المخطط المغربي للطاقة الشمسية، وعدم ادخار أي جهد حتى يتبلور هذا التحدي الذي أطلقه المغرب، كما هو الشأن بالنسبة لكافة الأوراش الكبرى المفتوحة، بشكل يخدم تنمية المملكة ويضمن رفاه ساكنتها.

وذكرت السيدة أمينة بنخضرة وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة في كلمة بين يدي جلالة الملك بالمراحل التي تم قطعها في تنفيذ المشاريع الكبرى للطاقات المتجددة والتي يتم تنفيذها في إطار الاستراتيجية الطاقية للمملكة التي تجعل من تطوير الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية أولوية وطنية.

ويجسد انجاز برنامجي الطاقة الشمسية والطاقة الريحية في أفق سنة 2020 ، اللذين تصل القدرة الانتاجية لكل واحد منهما إلى 2000 ميغاوات ، بالملموس ، الأولوية الكبرى التي يوليها جلالة الملك لتنمية الطاقات المتجددة باعتبارها السبيل الأمثل الذي يمكن المغرب من رفع تحديات ضمان التزود بالطاقة والمحافظة على البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

ويجدر التذكير بأن هذه المشاريع ليست محصورة ، على اعتبار أن برامج انتاج الكهرباء انطلاقا من مصادر طاقية متجددة تبقى مفتوحة بشكل واسع على المبادرة الخاصة الوطنية والدولية كما ينص على ذلك القانون الجديد 09- 13 المتعلق بالطاقات المتجددة والصادر في فبراير 2010.

وهكذا، ومنذ إطلاق هذا المشروع الجديد من طرف جلالة الملك في نونبر 2009 تم إنجاز العديد من الأعمال همت بالاساس وضع الاطار التشريعي والمؤسساتي الملائم.

وأوضحت السيدة بنخضرة أيضا أن حماية الموارد تعد معطى أساسيا في التنمية المتناسقة للمنطقة ، وتتجسد هذه الحماية من خلال الاعمال التي تم القيام بها لترشيد استعمال الموارد المائية الضرورية للتنمية السوسيو اقتصادية للمنطقة.

ومن جهته، استعرض السيد مصطفى باكوري ، رئيس مجلس الإدارة الجماعية للوكالة المغربية للطاقة الشمسية ، في كلمة مماثلة، التقدم الحاصل في إنجاز المخطط المغربي للطاقة الشمسية بقوة 2000 ميغاوات والأعمال المنجزة التي تهم بشكل خاص المحطة الاولى للطاقة الشمسية بورزازات والتي تصل قدرتها الانتاجية الى 500 ميغاوات وكذا آفاق تطوير المشروع برمته.

وبالفعل، فإن تطوير مركب الطاقة الشمسية بورزازات الذي سينجز على مساحة 2500 هكتار قطع اشواطا مهمة مكنت من تأهيل الموقع وإطلاق طلب إبداء اهتمام شاركت فيه 200 مقاولة ، ودراسة البنية التكنولوجية للمشروع وإعداد الهيكلة المؤسساتية والمالية وإطلاق مسلسل الانتقاء الأولي للمنمين فيما يخص التصور والبناء والاستغلال والصيانة وتمويل المحطات.

وقد همت عملية الإنتقاء الأولي 19 مجموعة دولية لإنجاز محطة ورزازات. وتعكس نوعية وعدد المترشحين لهذا الانتقاء الأولي الاهتمام البالغ الذي يوليه فاعلون رائدون على الصعيدين الوطني والدولي لهذا المشروع .

وسيمكن هذا المسلسل الذي قطع بالفعل مراحل مهمة من توقع إطلاق طلب العروض قبل متم سنة 2010 واختيار الحائز على الصفقة خلال الفصل الثاني من سنة2011.

وفضلا عن ذلك فإن انسجام رؤية المغرب فيما يخص الطاقات المتجددة والمصداقية التي يحظى بها على الساحة الدولية والسير الحسن لإنجاز مخطط الطاقة الشمسية، شجع على انخراط كبريات المؤسسات المالية التي أبدت اهتمامها المبدئي بتمويل هذا المشروع بشروط تفضيلية.

وينبغي التوضيح بأن الاتفاقيات التي وقعت اليوم تحت الرئاسة الفعلية لصاحب الجلالة ،نصره الله، تحدد نطاق التدخل في مختلف مراحل مخطط الطاقة الشمسية سواء بالنسبة للدولة أو الوكالة المغربية للطاقة الشمسية أو المكتب الوطني للكهرباء باعتباره شريكا استراتيجيا في توفير ونقل وتصدير الطاقة الكهربائية التي ستنتجها محطات الطاقة الشمسية.

ووقع الاتفاقية الاولى المبرمة بين الدولة والوكالة المغربية للطاقة الشمسية، السيدان عباس الفاسي الوزير الأول ومصطفى باكوري رئيس مجلس الإدارة الجماعية للوكالة. وتتعلق الاتفاقية أساسا بالدعم الذي يتعين على الدولة تقديمه لتسهيل إنجاز البرنامج في ما يخص اقتناء الاراضي واستغلال مشاريع الطاقة الشمسية و تمويلها وكذا الاعمال التي يجب على شركة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية القيام بها.

أما الاتفاقية الثانية التي وقعها باسم الدولة السيد صلاح الدين مزوار وزير الاقتصاد والمالية ، والسيدة أمينة بنخضرة ، والسيد علي الفاسي الفهري المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء، والسيد مصطفى باكوري ، فتحدد الجوانب المرتبطة بإنجاز محطات الطاقة الشمسية واشتغالها وربطها بالشبكات الوطنية والدولية وكذا تسويق الطاقة المنتجة.

حضر هذا الحفل الهام مستشارو صاحب الجلالة وأعضاء الحكومة ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين ورؤساء الفرق البرلمانية وعدد من ممثلي الهيئات الدبلوماسية وكبارالمسؤولين بالمؤسسات العمومية والابناك وشركات التامين والإتحاد العام لمقاولات المغرب وعدد من الفاعلين المغاربة والأجانب.

إثر ذلك قام صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، أيده الله ، بزيارة لموقع مركب الطاقة الشمسية بورزازات الذي يمتد على مساحة تقدر بحوالي 2500 هكتار والذي يوجد على بعد حوالي 10 كلم شمال شرق ورزازات وعلى بعد حوالي 4 كلم شمال سد المنصور الذهبي .

26/10/2010

صاحب الجلالة يأمر بإقامة ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية في جماعات قروية تحسبا لموسم الشتاء وموجات البرد

 تحسبا لموسم الشتاء وموجات البرد المصحوبة غالبا بالتساقطات الثلجية التي تعرفها المناطق الجبلية خاصة في الأطلس الكبير مع مشاكل التنقل التي يعاني منها السكان المحليون علاوة على قساوة المناخ والصعوبات المرتبطة بالتضاريس، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية من أجل إقامة ثلاثة مستشفيات عسكرية ميدانية ابتداء من هذا الأسبوع.

وستستفيد من هذه العملية الإنسانية ثلاث مناطق وهي الجماعة القروية لأكوديم التابعة لقيادة تونفيت والجماعة القروية أموغار، وكلا الجماعتين التابعتين لإقليم ميدلت، ثم الجماعة القروية آيت امحمد التابعة لإقليم أزيلال.

وتتوفر المستشفيات الثلاثة على الأطقم الطبية وشبه الطبية اللازمة، بالإضافة الى قاعات إجراء العمليات الجراحية، والتجهيزات الخاصة بالتشخيص بالأشعة والتحليلات الضرورية للتشخيص والعلاجات في مختلف التخصصات، وهي طب النساء والتوليد وطب الأطفال والأنف والأذن والحنجرة والقلب والأمعاء والأمراض الجلدية والأمراض الصدرية والعظام والمفاصل بالإضافة الى طب الأسنان.

26/10/2010

برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك الى رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في وفاة سمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،نصره الله ، ببرقية تعزية ومواساة الى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة على إثر وفاة صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة رأس الخيمة.

وقال جلالة الملك في هذه البرقية "فقد تلقيت بتأثر عميق وأسى بالغ، نعي المشمول بعفو الله ورضاه، صاحب السمو الشيخ صقر بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة رأس الخيمة، تغمده الله بواسع رحمته".

وأضاف جلالة الملك "وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب لسموكم، و من خلالكم إلى أسرتكم الأميرية الجليلة، ولعائلة الفقيد الكبير والشعب الإماراتي الشقيق، عن أحر التعازي وأخلص المواساة في هذا المصاب الجلل، الذي لا راد لقضاء الله فيه، سائلا العلي القدير أن يلهمكم جميعا جميل الصبر وحسن العزاء".

كما تضرع جلالة الملك الى الباري عز وجل بأن يتقبل الفقيد المبرور في عداد الصالحين من عباده، وأن يشمله بالمغفرة والرضوان، ويسكنه فسيح الجنان، وأن يجزيه أوفى الجزاء على ما أسداه من أعمال خيرة لبلده، ويحشره في زمرة الصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا، مصداقا لقوله تعالى : "يا أيتها النفس المطمئنة، ارجعي إلى ربك راضية مرضية، فادخلي في عبادي وادخلي جنتي".

ومما جاء في البرقية "وإذ أشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح، لأدعوه تعالى أن يحفظ سموكم وأسرتكم الأميرية المبجلة من كل مكروه، وأن يطيل عمركم، ويسدل عليكم أردية الصحة والعافية، ويوفقكم في قيادتكم الحكيمة للشعب الإماراتي الشقيق، على درب التقدم والرخاء، والرفعة والعلاء".

وعبر جلالة الملك في هذه البرقية لسمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان عن أصدق مشاعر جلالته وتعاطفه وتضامنه مشفوعة بعبارات المودة والتقدير.

كما بعث صاحب الجلالة ببرقية مماثلة الى صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم إمارة رأس الخيمة.

28/10/10
 


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي