ركن أيمن علوي Français| English | Espagnol   استقبال تصميم الموقع اتصلوا بنا آر إس إس ركن أيسر علوي
حكومة المملكة المغربية حكومة المملكة المغربية
بحث بحث

 مؤسسات المملكة المغربية
بورتريه المغرب
المجتمع و الثقافة
معلومات عملية
الاستثمار بالمغرب
الأوراش الكبرى

خاص بالحدث

المغرب يسحب ثقته في المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء

كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء
اقرأ أيضا

: ابحار >  وزير الشؤون الخارجية الألماني يشيد بالاصلاحات السياسية والمؤسساتية التي يشهدها المغرب

   


وزير الشؤون الخارجية الألماني يشيد بالاصلاحات السياسية والمؤسساتية التي يشهدها المغرب

أشاد وزير الشؤون الخارجية الألماني السيد غيدو فيسترفيله يوم الاثنين بالرباط، بالاصلاحات السياسية والمؤسساتية التي يشهدها المغرب.

كما نوه السيد فيسترفيله في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع الوزير الاول السيد عباس الفاسي، بإصرار المغرب على مواصلة مسلسل الاصلاحات.

من جهته أخرى عبر السيد فيسترفيله الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، عن إدانته القوية للاعتداء الارهابي الذي استهدف مقهى "أركانة" بمراكش مؤكدا أن أفعالا من هذا القبيل لن تفلح في إعاقة مسلسل الاصلاحات الذي انخرطت فيه المملكة.

ومن جهته، عبر السيد عباس الفاسي عن استعداد المغرب لتعزيز تعاونه مع ألمانيا " البلد المشهود له بالتقدم العلمي والتكنلوجي" .

وأكد من جهة أخرى أن المغرب سيظل بمنأى عما يجري حاليا بالمنطقة "لأننا بلد شرع في الاصلاحات منذ الاستقلال".

وتطرق الوزير الأول خلال هذه المباحثات الى آخر تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة مذكرا بتأييد المجتمع الدولي للمبادرة المغربية حول إحداث نظام للحكم الذاتي في الاقاليم الجنوبية للمملكة وبانخراط المملكة من أجل إيجاد حل سياسي وتفاوضي لهذا النزاع.

حضر هذا اللقاء على الخصوص ، سفير ألمانيا بالمغرب وسفير جلالة الملك ببرلين.

وكان السيد فيسترفيله قد استقبل في وقت سابق يوم الاثنين، من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،بالقصر الملكي بمراكش.

زيارة السيد فيسترفيله للمغرب تعبير عن الإرادة المشتركة في توطيد العلاقات الثنائية أو في نطاق الاتحاد الأوربي

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري ، يوم الاثنين بمراكش ، أن زيارة وزير الشؤون الخارجية الألماني السيد غيدو فيسترفيله للمغرب "تعد تعبيرا عن الإرادة المشتركة في توطيد العلاقات في نطاق ثنائي أو في نطاق الاتحاد الأوربي".

وقال السيد الفاسي الفهري في تصريح للصحافة عقب الاستقبال الذي خص به صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، السيد فيسترفيله ، إن زيارة وزير الشؤون الخارجية الألماني شكلت ، أيضا ، مناسبة لإبراز دعم برلين للتقدم الذي يعرفه المغرب حاليا على مختلف الأصعدة.

وأضاف أن الشعب الألماني يعبر عن مدى إعجابه بالتطورات الحاصلة بالمملكة تحت قيادة جلالة الملك ، سواء في مجال الإصلاحات السياسية والتطوير والتحديث وكذا احترام حقوق الإنسان وبناء دولة الحق والقانون وأيضا في مجال المشاريع الكبرى الخاصة بالتنمية ومحاربة الفقر ، مؤكدا أن ألمانيا "الدولة الصديقة" تتوفر على مؤهلات كبيرة .

ويقوم السيد غيدو فيسترفيله حاليا بزيارة للمملكة (15- 17 ماي) للمشاركة في في الدورة 13 ل`"محادثات كرونبرغر"، التي ستنطلق  الثلاثاء بالرباط، والتي ستتناول التحولات الجارية في العالم العربي، وخاصة في بعض بلدان شمال إفريقيا.

وتعد هذه الزيارة ، الثانية للسيد فيسترفيله للمغرب بعد تلك التي قام بها في 15 نونبر 2010.

انطلاق أشغال الدورة ال13 لمحادثات كرونبيرغ حول الشراكة بين أوروبا وشمال إفريقيا

انطلقت يوم الثلاثاء بالرباط، أشغال "الدورة ال13 لمحادثات كرونبيرغ- المنتدى المفتوح" التي تتعلق بالشراكة بين أوروبا وشمال إفريقيا، وذلك بمبادرة من وزارة الشؤون الخارجية والتعاون.
 
وتميزت الجلسة الافتتاحية لهذه الدورة، بكلمتي وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد الطيب الفاسي الفهري ونظيره الألماني غيدو فيسترفيله.

وتعرف هذه التظاهرة المنظمة حول موضوع (التنمية المدعمة : حوار جديد بين أوروبا وشمال إفريقيا) ، مشاركة عدد من أعضاء الحكومة وبرلمانيين، ومقاولين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني بأوروبا والمغرب وباقي بلدان شمال إفريقيا.

ويشكل هذا المنتدى المنظم، بتعاون مع المؤسسة الألمانية (بيرتيلسمان)، أرضية لتبادل الأفكار والحوار الذي سيمكن من اقتراح مبادرات جديدة من شأنها إعادة بناء العلاقات بين أوروبا وشمال إفريقيا على أساس تشاركي جديد.

وتعتبر محادثات كرونبيرغ، بفضل استمراريتها وانخراطها منذ إحداثها سنة 1995 لدعم العلاقات الجيدة للشراكة، منتدى هاما يهدف إلى لفت انتباه المسؤولين حول الإمكانيات والتحديات لبناء مستقبل مشترك في الفضاء المتوسطي، خاصة في سياق التحولات الجارية حاليا بالمنطقة

وأبرز أن المغرب اختار منذ مدة طويلة طريق الحرية والديمقراطية وأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قام بمبادرات رائدة في المنطقة في مجال النهوض بحقوق المرأة والفصل بين السلط ودعم استقلالية القضاء وغيرها من الإصلاحات، داعيا الحكومة المغربية إلى مواصلة العمل على درب الانفتاح والديمقراطية.

وقدم من جديد تعازيه للشعب المغربي ولأسر ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مدينة مراكش مؤخرا، مشيدا بعزم الحكومة المغربية الراسخ على مواصلة الإصلاحات رغم هذا الاعتداء الذي قال إنه وغيره من مظاهر الإرهاب الذي يهدد المنطقة "لا يتطلب أجوبة وطنية وإنما أجوبة إقليمية" .

وبخصوص اتحاد المغرب العربي، قال الوزير الألماني إن هذا الاتحاد يعتبر مفهوما جغرافيا وليس واقعا اقتصاديا، متوقفا عند الكلفة الكبيرة التي يتسبب فيها وضع المغرب عربي.

غير أنه أشاد باللقاءات من مستوى عال بين المغرب والجزائر، معربا عن أمله في أن تتواصل بهدف تفعيل هذا الفضاء الاقتصادي وجعله فرصة أمام بلدان الاتحاد للتجديد الاقتصادي.

وبخصوص العلاقات بين المغرب وألمانيا، أكد الوزير أن بلاده تراهن على تقوية الشراكة مع المملكة لما فيه من مصلحة الجانبين سياسيا واقتصاديا، "وهو ما يدعونا لتوطيد علاقاتنا، ولاسيما في مجال الطاقات المتجددة والنظيفة"، مشيرا إلى أن ألمانيا تدعم مخطط الطاقة المغربي وأنه يجري الإعداد لآليات التعاون الثنائي المكثف في هذا المجال.

وتعرف الدورة ال13 لمحادثات كرونبيرغ حول الشراكة بين أوروبا وشمال إفريقيا التي تنظمها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بتعاون مع المؤسسة الألمانية (بيرتيلسمان)، مشاركة عدد من أعضاء الحكومة وبرلمانيين، ومقاولين وأكاديميين وممثلي المجتمع المدني بأوروبا والمغرب وباقي بلدان شمال إفريقيا.

وتعتبر محادثات كرونبيرغ، بفضل استمراريتها وانخراطها منذ إحداثها سنة 1995 لدعم العلاقات الجيدة للشراكة، منتدى هاما يهدف إلى لفت انتباه المسؤولين حول الإمكانيات والتحديات لبناء مستقبل مشترك في الفضاء المتوسطي، خاصة في سياق التحولات الجارية حاليا بالمنطقة.

17/05/2011


ركن أيمن سفلي

جميع الحقوق محفوظة  للبوابة الوطنية للمغرب 2006 ©

ركن أيسر سفلي