وأقلت باخرة (ميسترال) بالأساس النساء والأطفال المغاربة المقيمين بالعاصمة الليبية ونواحيها في رحلة بحرية دامت أزيد من 50 ساعة بين ميناء طرابلس وميناء طنجة -المتوسط .
ووضعت السلطات العمومية تدابير خاصة بالميناء المغربي لاستقبال المغاربة العائدين لتقديم المساعدة الضرورية بعين المكان، والعمل على نقلهم إلى المدن التي ينحدرون منها عبر حوالي 70 حافلة.
وكان 1418 مغربي مقيم بليبيا وصلوا إلى الميناء ذاته في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد على متن باخرة (بركان) المغربية، جرى نقلهم على متن 46 حافلة إلى المدن التي ينحدرون منها، بعد تلقيهم العناية الطبية والنفسية اللازمة من طرف فرق التدخل التابعة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن والهلال الأحمر والوقاية المدنية.
كما أجلت السلطات المغربية، على متن الباخرة ذاتها، 93 أجنبيا ينتمون لبلدان صديقة من بينها، على الخصوص، الجزائر وتونس والسودان ومصر وغامبيا وموريتانيا ومالي والسينغال وفلسطين ولبنان.
وصرح الوزير المكلف بالجالية المقيمة بالخارج السيد محمد عامر إثر استقبال العائدين على متن الباخرة الأولى أن عملية الإجلاء تجري في ظروف "جيدة جدا" بفضل تظافر جهود مختلف الأطراف المغربية المعنية سواء فوق الأراضي الليبية أو في ميناء طنجة المتوسط أو مطار محمد الخامس الدولي.
وأضاف أن "تنفيذ عملية الإجلاء يجري بتنسيق وثيق مع مصالح وزارة الخارجية المغربية بطرابلس وتونس والقاهرة"، معتبرا أنه مع متم يوم الأحد سيكون قد تم ترحيل، جوا وبحرا، حوالي 9 آلاف مغربي يرغبون في العودة إلى الوطن الأمن من أصل حوالي مائة ألف مغربي مقيم بليبيا.
07/03/11 |