الرباط Partly cloudy 22 °C

الأخبار
السبت 15 يونيو، 2013

أشغال الدورة السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى

 أشغال الدورة الربيعية السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى بالدار البيضاء

اختتمت بالدار البيضاء أشغال الدورة الربيعية السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى الذي عقد على مدى يومين بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الأعلى.

اختتام أشغال الدورة السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى بالدار البيضاء  

وأوضح الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف في كلمة بالمناسبة أن أعمال هذه الدورة توجت بإنجاز وثائق على جانب من الأهمية مضيفا أنها ستشكل شهادة لعلماء المغرب الذين راكموا أعمالا تدل على شعورهم بالانتماء لهذا الوطن. 

وأشار إلى أن هذه الوثائق تعد إضافة أخرى لهذا البناء الديني لعلماء الأمة هذه المؤسسة التي خطت خطوات طيبة في الإصلاح والتطوير. 

وأوضح أن الأمة اليوم أشد حاجة إلى علماء يبصرونها بشؤون دينها ويصححون لها ما فسد من عقيدتها داعيا العلماء إلى التجرد للذب عن دينهم وأن يكونوا أكثر قربا من الناس وأوثق صلة بهم وأشد عناية بهم وتفقدا لأحوالهم. 

وبعد أن أكد على الدور الهام الذي يضطلع به المجلس العلمي الأعلى في النهوض بمسيرة الإصلاح أشار إلى أن هذه المؤسسة العلمية التي خطت خطوات مهمة تعد بمثابة منتدى علمي يتدارس العلماء فيه ما يحدث في حياة الأمة. 

وتناول أعضاء المجلس خلال الدورة السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى ملفات تتعلق على الخصوص بالأمن الروحي والإعلام ومسألة الإفتاء وضوابطها وإحياء التراث الإسلامي.

كما انكبت لجان المجلس على دراسة القضايا المدرجة في جدول أعمالها منها أساسا عرض حصيلة نشاط المجلس والمجالس العلمية المحلية برسم السنة المنصرمة وتوصيات اللجان المتخصصة التابعة للمجلس واقتراحاتها علاوة على مختلف القضايا التي يعرضها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على المجلس في كل دورة.

وتتمثل اللجان التي درست هذه القضايا في الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء ولجنة إحياء التراث الإسلامي ولجنة دليل المؤسسة العلمية ولجنة النهوض برسالة المسجد ولجنة الإعلام والتواصل  ولجنة عمل المجلس العلمي المغربي لأوروبا ولجنة آفاق المؤسسة العلمية في ضوء الدستور

انطلاق أشغال الدورة الربيعية السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى بالدار البيضاء  

انطلقت يوم الجمعة بالدار البيضاء أشغال الدورة الربيعية السادسة عشر للمجلس العلمي الأعلى الذي يعقد على مدى يومين بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس المجلس العلمي الأعلى.

وشدد الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى السيد محمد يسف في كلمة له خلال افتتاحه أشغال هذه الدورة على الدور الهام الذي تضطلع به مؤسسة العلماء في النهوض بمسيرة الإصلاح مشيرا في هذا السياق إلى أن "المغرب اليوم يصنع نموذجا جديدا يتحدث عنه الجميع خاصة مع الملفات التي فتحها في جملة من القطاعات وبالخصوص السياسية منها والاقتصادية والقضائية والاجتماعية".

وقال السيد يسف إن الغاية من هذا الاجتماع تتمثل في التأكيد على أنه من الواجب على العلماء أن ينهضوا بالرسالة الكبرى الموكولة إليهم في ما يخص حفظ وصيانة الأمن المعنوي للأمة وترسيخ الثوابت التي قامت عليها وورثتها عن أسلافها بالتصدي لكل المحاولات الرامية إلى الإساءة إلى تدين الأمة والمس بأمنها الروحي.

واعتبر الأمين العام للمجلس أن تدين المغاربة هو "تدين وسطي معتدل متحضر" وعليه يضيف السيد يسف  يتعين على مؤسسة العلماء أن تعمل على إبراز "الوجه الحضاري والمعتدل للإسلام كدين وسطية واعتدال لا دين ترهيب وإرهاب". 

وفي ما يخص جدول أعمال اللقاء أوضح أنه من أهم الملفات التي سيشتغل عليها أعضاء المجلس ملف الأمن الروحي والذي يبدأ من صيانة وحماية المساجد إلى جانب ملف الإعلام من خلال العمل على بلورة خطة تمكن المؤسسة العلمية من "تقديم إعلام إسلامي نقي غير متحيز يخدم رسالة تهم المغاربة جميعا" ومسألة الإفتاء وضوابطها وملف إحياء التراث الإسلامي عبر لجنة تعكف على النظر في أهم المشاريع الفكرية التي تناولها السلف وتحقيقها وإعادة نشرها.

ومن المنتظر أن تنكب لجان المجلس على دراسة القضايا المدرجة في جدول أعمالها والمتمثلة أساسا في عرض حصيلة نشاط المجلس والمجالس العلمية المحلية برسم السنة المنصرمة وتوصيات اللجان المتخصصة التابعة للمجلس واقتراحاته قصد المصادقة عليها علاوة على مختلف القضايا التي يعرضها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس على المجلس في كل دورة والقضايا المقترحة من قبل أعضائه والتي حظي تسجيلها ضمن جدول أعمال المجلس بالموافقة الملكية.

ومن أجل بحث هذه النقط توزع أعضاء المجلس على ست لجان شملت الهيئة العلمية المكلفة بالإفتاء ولجنة إحياء التراث الإسلامي ولجنة دليل المؤسسة العلمية ولجنة النهوض برسالة المسجد ولجنة الإعلام والتواصل ولجنة عمل المجلس العلمي المغربي لأوروبا ولجنة آفاق المؤسسة العلمية في ضوء الدستور.

(ومع)