الرباط Fair 19 °C

الأخبار
الاثنين 20 مارس، 2017

افتتاح المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي بالرباط

افتتاح المؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي بالرباط

اختيار السيد الحبيب المالكي رئيسا للاتحاد للاتحاد البرلماني العربي

اختار المؤتمر ال 24 للاتحاد البرلماني العربي الذي اختتم أشغاله يوم الثلاثاء بمقر البرلمان ، رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، رئيسا له. وتولى السيد المالكي رئاسة الاتحاد، خلفا للسيد نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني.

وفي كلمة بالمناسبة، أعرب السيد المالكي عن شكره للوفود العربية المشاركة في هذا المؤتمر الهام، نظير ثقتهم وروح التشاور والتوافق التي أبانوا عنها طيلة أشغال هذا المؤتمر.

وأشار السيد المالكي إلى أن مختلف مداخلات البرلمانيين خلال جلسات المؤتمر ساهمت في بلورة قناعات مشتركة وآراء توحيدية بخصوص جل الأوضاع العربية، مؤكدا أن هذه الدورة كانت "توافقية بامتياز، وساهمت في رسم خارطة مشتركة خدمة للقضايا العربية".

وشدد على أنه سيحرص على تنفيذ مختلف التوصيات والقرارات التي توجت أشغال هذا المؤتمر "الذي اتسم بالتوافق والتشاور من أجل مصلحة الشعوب العربية وكان له فضل في التأكيد على أهمية العمل المشترك وعلى مركزية القضية الفلسطينية ودعم كفاح الشعب الفلسطيني لاسترجاع أرضه المغتصبة".

ودعا السيد المالكي في هذا السياق، إلى الارتقاء بمهام الاتحاد البرلماني العربي وتكريس حضوره في المنتديات الإفريقية والأسيوية والدولية، مشيرا إلى أن المهام المنوطة بالاتحاد تستوجب تمكينه من الموارد البشرية والمادية الضرورية، "حتى تكون هذه المؤسسة قادرة على الوفاء بجميع التزاماتها وتعهداتها على المستويين الإقليمي والدولي".

ويذكر أن الدورة ال24 للمؤتمر عرفت ،بالأساس، تقديم تقرير عن نشاط الاتحاد البرلماني العربي ونشاط اللجنة التنفيذية، والمصادقة على تقريري الدورتين الـ20 والـ21 للجنة التنفيذية للاتحاد .

ويعد الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس في سنة 1974، منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية ويضم حاليا اثنتين وعشرين شعبة برلمانية.

ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب، وإلى تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مختلف المجالات وعلى المستوى الدولي.

 (ومع 21/03/2017)

السيد بنشماش يدعو إلى صياغة مبادرات كفيلة بتجاوز واقع العجز البنيوي في منظومة العمل العربي المشترك

دعا رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بنشماش، يوم الاثنين بالرباط، إلى صياغة مبادرات جريئة ومبتكرة كفيلة بتجاوز واقع العجز البنيوي في منظومة العمل العربي المشترك.

وسجل السيد بنشماش، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي يحتضنه البرلمان المغربي بمجلسيه على مدى يومين، استمرار العجز البنيوي لما تبقى من المنظومة الإقليمية للعمل المشترك، على العمل الفعال لإيجاد حلول عربية للتحديات العابرة للحدود كالإرهاب، والجريمة المنظمة، والهجرة والاتجار بالبشر، وكذا للأزمات الإقليمية علاوة على العجز التاريخي عن التأثير من أجل إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية. 

واعتبر السيد بنشماش أن جسامة هذه التحديات لا تمنع الاتحاد البرلماني العربي من المساهمة في بناء عناصر حلول لتجاوز الصعوبات والمآزق المتعلقة بهذا الوضع، داعيا الى الانتقال من مجرد إصدار بيانات وتوصيات وتطوير الاستراتيجيات، إلى اتخاذ مبادرات عملية.

واقترح السيد بنشماش في هذا الاطار، بعض السبل العملية لأجرأة قرارات واستراتيجيات الاتحاد البرلماني العربي بالارتكاز على تكامل الأجندات البرلمانية الوطنية وأجندات الاتحاد البرلماني العربي والاتحاد البرلماني الدولي والمنظومة الاتفاقية الدولية ومنتجات منظومة الأمم المتحدة في كل ما يتعلق بالتحديات الجسيمة التي تواجهها البلدان العربية. 

وفي ما يتعلق بمقرر الاتحاد البرلماني العربي القاضي بتوحيد التشريعات غير الخلافية، اعتبر أن إعداد النماذج الاسترشادية للقوانين ليست فقط أداة لتوحيد المعايير القانونية في الدول العربية، وإنما ينبغي النظر إليها كرافعة لملاءمة المنظومات القانونية الوطنية مع الالتزامات الاتفاقية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، ومع متطلبات الدساتير الوطنية بما يكفل تسريع الإصلاحات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية الضرورية.

وخلص السيد بنشماش إلى أن هذه الرهانات تتوقف قبل كل شيء على دور البرلمانات وعلى دور الاتحاد البرلماني العربي بوصفه اتحادا برلمانيا إقليميا في تنشيط هذا المسلسل. 

وتتناول هذه الدورة مواضيع وقضايا راهنة تخص العالم العربي وتصب في تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق بين برلمانات الدول العربية، كما سيتم خلالها انتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني العربي وإقرار خطة عمل الاتحاد للسنة الحالية.

وسيتم خلال هذا المؤتمر تقديم تقرير عن نشاط الاتحاد البرلماني العربي ونشاط اللجنة التنفيذية، والاستماع لتقرير الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الثالث والعشرين، كما ستتم المصادقة على تقريري الدورتين الـ20 والـ21 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي.

ويعد الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس في سنة 1974، منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية ويضم حاليا اثنتين وعشرين شعبة برلمانية.

ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب، وإلى تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مختلف المجالات وعلى المستوى الدولي.

 

السيد المالكي يدعو إلى بناء علاقات استراتيجية بين البلدان العربية والإفريقية 

دعا رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، اليوم الإثنين بالرباط، إلى بناء علاقات استراتيجية بين البلدان العربية والإفريقية تضطلع البرلمانات بدور رئيسي في إرسائها ودعمها والتحفيز عليها.

وثمن السيد المالكي، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الرابع والعشرين للاتحاد البرلماني العربي الذي يحتضنه البرلمان المغربي بمجلسيه على مدى يومين، التوجه الذي كان الاتحاد البرلماني العربي قد نهجه بالانفتاح على الإطار البرلماني الإفريقي، في أفق تعزيز الحوار والتعاون وتبادل الخبرات والكفاءات.

وسجل في هذا السياق، أن ما حققه المغرب مؤخرا في الساحة الإفريقية، من خلال الدور الطلائعي الحيوي الذي قام به جلالة الملك محمد السادس، وسعيه نحو بناء علاقات اقتصادية واجتماعية وثقافية وتربوية وروحية بعمق استراتيجي، يعد مكسبا للأمة العربية كذلك وليس فقط للقارة الإفريقية.

وأكد أن المعطيات والحقائق التاريخية والجغرافية والثقافية والدينية والاقتصادية والاستراتيجية، تجعل من إفريقيا عمقا مكينا للأمة العربية مثلما يشكل العرب عمقا وامتدادا أساسين للقارة الإفريقية وشعوبها، مستحضرا معالم الرؤية الاستراتيجية التي عبر عنها المغرب من خلال المواقف والتحركات الدينامية لجلالة الملك، خصوصا في خطابه السامي الذي ألقاه جلالته أمام قادة دول مجلس التعاون الخليجي في 20 أبريل 2016 في الرياض، وكذا كلمته السامية في الدورة 27 للقمة العربية الطارئة التي انعقدت في 25 يوليوز 2016 بنواكشوط، والتي رصدت أهم جوانب وملامح التأزم العربي الراهن. 

وفي هذا الإطار، أكد السيد المالكي حرص المغرب على أن تشكل هذه الدورة خطوة متقدمة وإضافة نوعية في عمل الاتحاد البرلماني العربي، والرفع من وضعه الاعتباري وفعاليته وصورته في الساحة العربية وعلى المستوى الدولي.

وشدد على التزام المملكة بتوجهات وتوصيات المؤتمر الثالث والعشرين الذي انعقد في القاهرة خلال شهر أبريل 2016، سواء منها ما يهم تطوير آليات عمل الاتحاد وتقوية حضوره السياسي والرمزي، أو ما يتصل بالقضايا المشتركة، إن على المستوى العربي أو في واجهة العمل البرلماني الإفريقي والإسلامي والدولي، وعلى الخصوص بذل المزيد من الجهود في خدمة ودعم القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى والمركزية للأمة العربية.

وتتناول هذه الدورة مواضيع وقضايا راهنة تخص العالم العربي وتصب في تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق بين برلمانات الدول العربية، كما سيتم خلالها انتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني العربي وإقرار خطة عمل الاتحاد للسنة الحالية.

وسيتم خلال هذا المؤتمر تقديم تقرير عن نشاط الاتحاد البرلماني العربي ونشاط اللجنة التنفيذية، والاستماع لتقرير الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الثالث والعشرين، كما ستتم المصادقة على تقريري الدورتين الـ20 والـ21 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي.

ويعد الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس في سنة 1974، منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية ويضم حاليا اثنتين وعشرين شعبة برلمانية.

ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب، وإلى تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مختلف المجالات وعلى المستوى الدولي.

بدء أشغال المؤتمر ال24 للاتحاد البرلماني العربي بالرباط

افتتحت صباح يوم الاثنين بالرباط، أشغال المؤتمر ال 24 للاتحاد البرلماني العربي الذي يستضيفه البرلمان المغربي على مدى يومين.

وتتناول هذه الدورة مواضيع وقضايا راهنة تخص العالم العربي وتصب في تعزيز العمل العربي المشترك والتنسيق بين برلمانات الدول العربية، كما سيتم خلالها انتخاب رئيس جديد للاتحاد البرلماني العربي وإقرار خطة عمل الاتحاد للسنة الحالية.

وسيتم خلال هذا المؤتمر تقديم تقرير عن نشاط الاتحاد البرلماني العربي ونشاط اللجنة التنفيذية، والاستماع لتقرير الأمين العام للاتحاد البرلماني العربي حول أوضاع الاتحاد وأنشطته منذ المؤتمر الثالث والعشرين، كما ستتم المصادقة على تقريري الدورتين الـ20 والـ21 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العربي.

ويعد الاتحاد البرلماني العربي، الذي تأسس في سنة 1974، منظمة برلمانية عربية تتألف من شعب تمثل المجالس البرلمانية ومجالس الشورى العربية ويضم حاليا اثنتين وعشرين شعبة برلمانية.

ويهدف الاتحاد إلى تعزيز الحوار والتشاور بين المجالس البرلمانية العربية والبرلمانيين العرب، وإلى تعزيز العمل المشترك وتنسيق الجهود البرلمانية العربية في مختلف المجالات وعلى المستوى الدولي.

(ومع 20/03/2017)