الرباط Fair 10 °C

الأخبار
الجمعة 13 نونبر، 2015

التوقيع على اتفاقية إنشاء الحرم الجامعي لمدرسة إدارة الأعمال بموقع شاطي الأمم (ضاحية سلا)

التوقيع على اتفاقية إنشاء الحرم الجامعي لمدرسة إدارة الأعمال بموقع شاطي الأمم (ضاحية سلا)

التوقيع على اتفاقية إنشاء الحرم الجامعي لمدرسة إدارة الأعمال بموقع شاطي الأمم (ضاحية سلا)

تم يوم الجمعة بالرباط التوقيع على برتوكول اتفاق بين رائد العقار الفاخر بريستيجيا " لمجموعة الضحى و المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية وهي مؤسسة أكاديمية فرنسية ممتازة يهم إنشاء المدرسة بالمركب العقاري الراقي بشاطئ الأمم "كولف روسور" الواقع بين الرباط والقنيطرة. 

وقد وقع على الاتفاق السيد أنس الصفريوي الرئيس المدير العام لمجموعة الضحى والسيد جون ميشال بلانكي المدير العام للمدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيد لحسن الداودي وسفراء كل من فرنسا و بلجيكا والكاميرون بالرباط، فضلا عن مجموعة من الشخصيات السامية. 

وأوضح السيد الصفريوي في كلمة بالمناسبة أن هذه الشراكة تتويج للرغبة القوية ل"بريستيجيا "في إيجاد شركاء استثنائيين، والتي تؤكد التوجه الإفريقي لمجموعة الضحى.

واعتبر السيد الصفروي أن هذه الشراكة تعد الأهم من نوعها في مجموعة الضحى سواء من حيث حجمها أو نوعيتها، مسجلا أنه من خلال حرصها على خلق برامج استثنائية تواصل "بريستيجيا" خلق شراكات ممتازة مع فاعلين رائدين على الصعيد العالمي. 

وفي هذا الصدد أبرز أنه تمت إقامة مجموعة من التجهيزات بمختلف البرامج العقارية التي يتم تسييرها اليوم من قبل فاعلين معروفين، مستشهدا بالكولف الذي أحدثه طوني جاكلين و وكولين مونتغومري و"كلوبس هاوس" التي أنجزها مهندسون معماريون معروفون على الصعيد الدولي، وأكاديميات كرة القدم باري سان جيرمان والمراكز التجارية.

وأكد السيد الصفريوي أن هذا المشروع الكبير يعد نموذجا بإفريقيا فيما يتعلق بتقاسم التجربة والمعرفة والأمل والمستقبل، مشيدا بطموح مجموعة المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية و رغبتها في أن تتقاسم مع مجموعة الضحى التجربة والخبرة في المجال السوسيو التربوي.

من جهته أبرز السيد بلانكي أن اختيار المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية للتمركز بالمغرب تمليه عدة أسباب تتمثل أساسا في العلاقات التاريخية المتميزة التي تجمع بين باريس والرباط والتعاون القوي الذي يربطهما.

وقال السيد بلانكي في هذا الصدد "نحن نحب المغرب ونؤمن بمستقبله"، موضحا أن المغاربة يشكلون منذ القدم الطلبة الرئيسيين للمدرسة. 

وأضاف أنه من خلال إقامة المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية بالمغرب تواصل هذه المدرسة توسعها المتعدد الأقطاب.

وأوضح المدير العام للمدرسة أن الحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية دليل على جاذبية المملكة وتموقعها كمركز اقتصادي وثقافي لا محيد عنه بالقارة الإفريقية، معتبرا أن هذه الشراكة الجديدة واعدة على مجموعة من الأصعدة لأنها تخدم تطوير العلاقات بين فرنسا والمغرب.

وقد تم تصميم الحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية كمركز مرجعي لتدريس التدبير والتسيير و إدارة الأعمال على الصعيد الإفريقي.

وتعتمد المدرسة ، على الخصوص، على تكنولوجيات التواصل وعلى استثمارها المهم في دورات التكوينية المفتوحة على الأنترنيت، كما ستعمل بشراكة مع أفضل المؤسسات الإفريقية المتخصصة في التكوين في مجال التدبير وإدارة الأعمال من أجل تكوين الأساتذة الأفارقة الذي سيقومون بدورهم بإغناء برامج التكوين بمؤسساتهم.

وأشار إلى أن الأمر يتعلق بالاستجابة بشكل مباشر وغير مباشر للرهانات الكبرى للقارة بتسيير الأوراش الكبرى للبنيات التحتية والصحة والتعليم و التنمية، موضحا أنه سيتم التوقيع على اتفاقية مع الجامعة الدولية للرباط لإحداث ماستر مهني في تدبير المدينة والتعمير لفائدة أطر الإدارة الترابية والأطر المسيرة للوكالات الحضرية و العقارية ابتداء من شتنبر 2016. 

وتبلغ القدرة الاستيعابية للحرم الجامعي 450 طالبا. وقد تم إحداث برنامج "كلوبال بي بي أي" (باكلوريوس في إدارة الأعمال) للمدرسة الذي يمتد على أربع سنوات بعد الباكلوريا سنة 1975 بفرنسا، وتم تطبيقه بسنغافورة منذ الدخول الجامعي 2015.

ويصنف هذا البرنامج في المرتبة الأولى بشكل دوري ضمن المدارس العليا للتجارة. 

وسيستقبل هذا البرنامج الذي سيفتتح سنة 2016 مئات الطلبة سنويا كما سيتم افتتاح الحرم الجامعي الذي ستبلغ طاقته الاستيعابية 50 غرفة مزدوجة قابلة للتوسع مستقبلا.

نحو إنشاء الحرم الجامعي لمدرسة إدارة الأعمال بالمغرب بضاحية سلا

اختارت المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية وهي مؤسسة أكاديمية فرنسية ممتازة أحدثت بباريس سنة 1907 أن تستقر بالمغرب كمركز اقتصادي وثقافي إشعاعي بالقارة الإفريقية.

وفي هذا الصدد تم التوقيع ، يوم الجمعة، على برتوكول اتفاقية مع رائد العقار الفاخر "بريستيجيا" لمجموعة الضحى يهم إنشاء هذه المدرسة بالمركب العقاري الراقي بشاطئ الأمم "كولف روسور" الواقع بين الرباط والقنيطرة. 

وسيعمل الحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية الذي صمم كمركز مرجعي لتدريس التدبير والتسيير وإدارة الأعمال على الصعيد الإفريقي، بشراكة مع أفضل المؤسسات الإفريقية المتخصصة في التكوين في مجال التدبير وإدارة الأعمال من أجل تكوين الأساتذة الأفارقة الذي سيقومون بدورهم بإغناء برامج التكوين بمؤسساتهم.

ومباشرة بعد افتتاحه في شتنبر 2016 سيستقبل الحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية برنامج "غلوبال بي بي أي"، حيث سيتم تسجيل الطلبة حسب مسطرة الانتقاء الحالية ل "غلوبال بي بي أي" المعمول بها في الحرمين الجامعيين بسيرجي وسنغافورة.

وسيكون على الحاصلين على شهادة الباكلوريا الفرنسية أن يجتازوا مباراة "سيزام"، في حين سيتعين على الحاصلين على الباكلوريا الأجنبية أن يخضعوا لمسطرة الانتقاء حسب الملف الموجود. 

ويتعين على الطلية الذين اختاروا الحرم الجامعي للمدرسة بالمغرب أن يتابعوا السنتين الدراسيتين الأوليتين من البرنامج في الحرم الجامعي بالرباط، وفي بداية سنتهم الدراسية الثالثة عليهم أن يدرسوا سداسية واحدة في الحرم الجامعي للمدرسي بفرنسا (سيرجي)، ثم بعد ذلك يقضون فترة تدريب بالمغرب أو في مكان آخر في إطار التبادل الأكاديمي لدى أحد شركاء "كلوبال بي بي أي"، وسينهون مسيرتهم الدراسية بسداسية أكاديمية بأحد الحرم الجامعية للمدرسة.

وعند نهاية السداسية الثانية من السنة الرابعة سيتابعون " ندوات تتويجية" بالحرم الجامعي المغربي، أو يقضون فترة تدريبة بإفريقيا.

وعلى المدى المتوسط سوف يقترح الحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية عددا من التكوينات بالمغرب منها ما هو تكوين أساسي، ومنها ما يخص التكوين المستمر. 

وبخصوص مجالات المالية والتدبير الفندقي تعتزم المدرسة وضع عدد من التكوينات المتلائمة مع المحيط الجهوي، حيث ستجري هذه التكوينات بالحرم الجامعي لإفريقيا الأطلسية.

ومن جهة أخرى، وبشراكة مع "سنترال كاز" تطمح المدرسة العليا للعلوم الاقتصادية والتجارية إلى إطلاق برامج تنفيذية من مستوى رفيع للأطر القيادية مثل برنامج "إي م بي أي" أو برامج التدبير العام.

وبشراكة مع الجامعة الدولية بالرباط ستعلن المدرسة خلال سنة 2016 عن ماجستير تنفيذي يخص تدبير المدن وإعداد التراب والعقار. 

ودائما بشراكة مع "سنترال كازابلانكا" أعلنت المدرسة عن استعدادها للالتزام مع المقاولين والمقاولين الاجتماعيين المغاربة وخاصة عبر إحداث كرسي أستاذية لريادة الأعمال الاجتماعية.

وترتكز المدرسة على مجموعة من 46 ألف خريج وثلاث مؤسسات متواجدة بسيرجي بباريس وسنغافورة ، حيث يتخرج منها كل سنة حوالي ألفي خريج منهم 1600 على مستوى الماستر.

وتصدر البحث العلمي اهتمامات المدرسة، فبفضل أعمال 133 أستاذا قارا ينتمون لحوالي 35 جنسية ومكونين في مؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى، باتت المدرسة من أبرز مواطن المعارف الجديدة والراهنة وذات التأثير الدائم.

وسيرا على هذا النهج تعمل هذه المدرسة على تلقين طلبتها معارف متقدمة في مجموعة من التخصصات العلمية، مع الحرص على وضع آخر التكنولوجيات رهن إشارتهم. 

من جهة أخرى، فإن المدرسة تستقبل أزيد من 30 في المائة من الطلبة الدوليين من 90 جنسية مختلفة، وبفضل 162 جامعة شريكة بمختلف بقاع العالم توجد المدرسة في صدارة شبكة أكاديمية قوية.

كما أنها كانت أيضا وراء إنشاء مجلس إدارة الأعمال والمجتمع، وهو تحالف دولي لستة مدارس راقية لإدارة الأعمال مهمتها الأساسية التقريب بين إدارة الأعمال والمجتمع.

(ومع-13/11/2015)