الرباط Rain 18 °C

الأخبار
الجمعة 05 يونيو، 2015

الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال بمدريد

الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال

المغرب وإسبانيا يتعهدان بتشجيع بروز بيئة اقتصادية مواتية لمزيد من المبادلات التجارية

تعهد المغرب وإسبانيا بتعزيز بروز بيئة اقتصادية مواتية لمزيد من التجارة وتدفقات الاستثمار والمشاريع المشتركة، لاسيما في المجالات الصاعدة، كالطاقات المتجددة، والسيارات، والصناعات الغذائية، والغاز الطبيعي المسال.

وأكد الجانبان، في البيان المشترك الذي توج أشغال الاجتماع ال11 الإسباني المغربي من مستوى عال الذي انعقد برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، السيدان عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية، وإشراك الفاعلين الاقتصاديين، من أجل تدبير أفضل للقضايا المرتبطة بالاستثمار والتجارة الثنائية.

وأضاف البيان المشترك أن إسبانيا والمغرب أشادا، بهذه المناسبة، ب"التطور الهائل" الذي شهدته شراكتهما الاقتصادية، وسجلا بارتياح الاندماج المتزايد بين سلاسل قيم اقتصادي البلدين. وأشار المصدر ذاته إلى أن معدل النمو السنوي بلغ نحو 15 بالمائة في السنوات الخمس الماضية، وعرفت المبادلات التجارية الثنائية زيادة ملحوظة، مذكرا بأن إسبانيا أضحت، منذ سنة 2014، الشريك التجاري الأول للمغرب. وأعربت مدريد والرباط، أيضا، عن استعدادهما لمواصلة التعاون في مجال الطاقة، لاسيما في إطار إنشاء أرضية للتعاون المتوسطي في مجال الغاز الطبيعي، والطاقات المتجددة، والفعالية الطاقية.

وفي ما يتعلق بالربط الكهربائي، تعهد الجانبان بمواصلة تبادلاتهما من خلال مجموعة العمل التي المنتظر أن تعقد اجتماعها الثاني بالرباط قريبا. وأشادت الحكومتان، ب" منتدى الأعمال المغربي الإسباني"، الذي التأم، أيضا، اليوم بمدريد، ودعيتا الفاعلين الاقتصاديين إلى تعزيز علاقاتهما التجارية، وعمليات الاستثمار المباشر.

وأعربتا عن رغبتهما في الارتقاء بمجلس الأعمال الإسباني المغربي إلى مؤسسة للتشاور المقاولاتي. واتفق المغرب وإسبانيا، من جهة أخرى، على تعزيز الحوار بين مهنيي البلدين ووضع مخطط عمل للتعاون ونقل التكنولوجيا في المجال الفلاحي وتربية الماشية. وأشادا بالجهود المبذولة في مجال البنيات التحتية والنقل الرامية لتحسين الربط بين البلدين. وفي مجال الخدمات اللوجستية، أعرب الجانب المغربي عن رغبته في تطوير إطار للتعاون مع اسبانيا من أجل تنمية المناطق اللوجستية للتكوين الخاص في مهن اللوجستيك وهيكلة الخدمات اللوجستية الحضرية. وأشاد البلدان، من جهة أخرى، بتحسن الربط الجوي والبحري بين المغرب وجزر الكناري.

إسبانيا والمغرب يؤكدان مجددا على ضرورة تفعيل اتحاد المغرب العربي

أكدت إسبانيا والمغرب، مجددا، ضرورة تفعيل اتحاد المغرب العربي، بحسب ما جاء في (البيان المشترك) الصادر في أعقاب الاجتماع المغربي الإسباني ال11 من مستوى عال، الذي انعقد يوم الجمعة بالعاصمة الإسبانية (مدريد).

واعتبر البلدان، في هذا البيان الذي صدر في ختام هذا الاجتماع الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، أن اتحاد المغرب العربي يشكل "خيارا جيو-سياسيا حتميا".

وبخصوص ليبيا أكد المغرب وإسبانيا على ضرورة إيجاد حل سياسي في إطار الوساطة التي يقودها الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون.

وقد أشادت إسبانيا، في هذا الصدد، بمبادرة المغرب احتضان الحوار الليبي، بحسب البيان المشترك.

وعلى صعيد حوض المتوسط التزم البلدان بتفعيل الحوار بين الاتحاد الأوروبي واتحاد المغرب العربي، فضلا عن مبادرة 5 زائد خمسة الذي يعقد اجتماعها الدوري لوزراء الشؤون الخارجية قريبا بالمغرب.

وجدد الطرفان، أيضا، التزامهما التام لفائدة (الاتحاد من أجل المتوسط) باعتباره إطارا ملائما للشراكة القوية والمتضامنة بين ضفتي المتوسط. وأشاد البلدان، في هذا السياق، بإطلاق الجامعة الأورو-متوسطية بفاس.

وبخصوص سياسة الجوار الأوروبية، أشاد المغرب بالمبادرة المحمودة لإسبانيا التي احتضنت، في شهر أبريل الماضي بمقر الاتحاد من أجل المتوسط ببرشلونة، اجتماعا لوزراء الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي مع نظرائهم لبلدان الجوار جنوب المتوسط، بهدف إطلاق تفكير في مستقبل هذه السياسة. ودعت مدريد والرباط، في هذا الصدد، إلى سياسة أوروبية جديدة للجوار تهدف إلى تنفيذ مفهوم التباين.

وجددت إسبانيا، في هذا السياق، التزامها لفائدة تنفيذ أمثل للوضع المتقدم الذي يتمتع به المغرب لدى الاتحاد الأوروبي.

وأشاد الطرفان بالتقدم المحرز في مجال الشراكة المتحركة، والتعاون العابر للحدود ومخطط العمل 2013 - 2017 المتعلق بالتقارب القانوني.

وذكر المغرب وإسبانيا، بهذه المناسبة، بأهمية إبرام اتفاق للتبادل الحر شامل ومعمق بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، يدمج، على الخصوص، بعدي "التنمية والمصاحبة".

وأكد البلدان، أيضا، إرادتهما في تعزيز التعاون المشترك في مجال مشاريع التوأمة المؤسساتية، في إطار الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وبخصوص إفريقيا، سجل الطرفان طموحهما المشترك لفائدة تنمية واستقرار القارة الإفريقية. وتوصل المغرب وإسبانيا، في هذا الصدد، باعتبارهما مركزين لوجيستيين بين القارتين، إلى ضرورة استكشاف كل الفرص المفتوحة في إطار الشراكة بين إفريقيا والاتحاد الأوروبي، خاصة في مجال الربط اللوجيستيكي.

وأشادت إسبانيا بحضور المغرب كملاحظ مشارك خلال المؤتمر الإيبيرو-أمريكي، ما يبرهن على قوة وحيوية الصلات الثقافية واللغوية بين المغرب والفضاء الإبيرو-أمريكي.

وسجل الطرفان، بارتياح، أن مبادرة الوساطة المغربية الإسبانية بالمتوسط، تتطور بشكل إيجابي، وتعزز مواقفهما كفاعلين في مجال السلام، والنهوض بالاستقرار بالمنطقة.

وفي ما يتعلق بقضية التغيرات المناخية، أكد المغرب وإسبانيا أهمية التوصل، خلال الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ المقررة بباريس في شهر دجنبر المقبل، إلى اتفاق طموح حول التغيرات المناخية. وأشادت إسبانيا، في هذا السياق، بقرار المغرب احتضان الدورة الثانية والعشرين لهذا المؤتمر سنة 2016.

إسبانيا تدعم استراتيجية المغرب في مجال مكافحة الإرهاب

أعربت إسبانيا، في البيان المشترك الصادر عقب أشغال الدورة ال11 للاجتماع رفيع المستوى المغرب - إسبانيا، الذي انعقد يوم الجمعة بمدريد، عن دعمها لاستراتيجية المغرب في مجال مكافحة الإرهاب.

وأوضح البيان أن هذه الاستراتيجية تتجلى في تعزيز الأمن والتنمية الاقتصادية الشاملة وتعزيز التسامح الديني.

من جانب آخر، عبر الطرفان، في (البيان المشترك)، عن "ارتياحهما للتعاون في مجال مكافحة الإرهاب النووي"، كما عبرا عن التزامهما بتعزيز هذا التعاون من خلال اتخاذ إجراءات ملموسة، مثل تنظيم التدريبات المتعلقة بالنقل الآمن للمواد النووية والمشعة، الذي أقيمت خلال هذا العام بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأعرب الجانبان، كذلك، عن "ارتياحهما لمساهمة المغرب وإسبانيا كرئيسين لمجموعتي عمل من أجل إعداد خطة عمل سيتم اعتمادها في القمة المقبلة حول السلامة النووية".

كما هنأت إسبانيا المغرب، بهذه المناسبة، على انتخابه رئيسا مشاركا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، ورحبت بمبادرته لإنشاء مجموعة أصدقاء مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة بنيويورك.

من جانبه، رحب المغرب بتنظيم إسبانيا، في شهر يوليوز القادم بمدريد، لدورة مفتوحة للجنة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب التي ستخصص لظاهرة المقاتلين الأجانب.

المغرب وإسبانيا يشيدان ب"التعاون المثالي" القائم بينهما في المجال الأمني

أشاد المغرب وإسبانيا ب"التعاون المثالي" القائم بينهما في المجال الأمني الذي سجل "حصيلة إيجابية للغاية"، وذلك بفضل "الثقة المتبادلة والتعاون الوثيق بين الأجهزة الأمنية" بالبلدين.

وذكر (البيان المشترك)، الذي توج أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، الذي انعقد يوم الجمعة بمدريد، أن البلدين أشادا، أيضا، بالنتائج التي تحققت في مجال مكافحة الإرهاب، والاتجار في المخدرات، والهجرة غير الشرعية.

وأضاف، فيما يتعلق بمكافحة الاتجار في المخدرات، أن الجانبين اتفقا على تعزيز ومواصلة التعاون الفعال سواء عن طريق الجو أو البحر أو البر، عبر مضيق جبل طارق، مبرزين نجاعة مخطط تيلوس، الذي يعد نموذجا يقتدى في مجال تنسيق استراتيجيات مراقبة الحدود ومحاربة تهريب المخدرات عبر الجو.

ودعا الجانبان، من جهة أخرى، إلى عقد اللجان المشتركة المنصوص عليها في الاتفاقيات الثنائية في مجال القضاء المدني والجنائي، واستئناف نشاط الفريق المشترك المكلف بتقييم الاتفاقيات الثنائية.

وأشادت إسبانيا، من ناحية أخرى، بسياسة الهجرة الجديدة التي أطلقها المغرب، في شتنبر 2013، والتي تتميز، على الخصوص، بعملية تسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين الاستثنائية، وإدماجهم في النسيج الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

وأعربت مدريد، في هذا السياق، عن عزمها مواصلة دعم جهود المغرب لتنفيذ هذه السياسة الجديدة في مجال الهجرة.

وأعرب البلدان عن "انشغالهما الشديد" من تكرار الحوادث المأساوية في البحر الأبيض المتوسط. وعبرا، في هذا الصدد، عن "التزامهما" بمواصلة تعزيز تعاونهما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار في البشر، وشبكات التهريب الإجرامية.

وفيما يتعلق بالجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، بحث الجانبان فرص تعزيز مساهمتها في التقريب بين البلدين، وفي التنمية الاقتصادية بهما، وكذا دورها كمنشط للمبادلات الإنسانية والاقتصادية.

واتفق الطرفان على تعزيز التعاون في مجالات التعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة، والاتصال، والتعاون الإنمائي، وكذا في القضايا الاجتماعية.

السيدة بوعيدة تجري بمدريد مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني

أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امبركة بوعيدة، يوم الجمعة بمدريد، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل غارسيا مارغايو.

وأوضحت السيدة بوعيدة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء، الذي جرى بمناسبة انعقاد الدورة ال11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، أنه تم التطرق لعدد من القضايا، من بينها العلاقات الثنائية والتعاون "المثالي" القائم بين البلدين.

وأضافت أن اللقاء برئيس الدبلوماسية الإسبانية شكل، أيضا، مناسبة لمناقشة تطورات قضية الصحراء، والقضايا الدولية، لاسيما مستجدات الوضع بمنطقة الساحل ومالي وليبيا، وأنه تم، كذلك، التطرق لمشكل الهجرة، وعلاقات المغرب بأوروبا، ودور إسبانيا في تطويرها.

يشار إلى أن الاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين، السيدان ماريانو راخوي وعبد الإله ابن كيران، توج بالمصادقة على (البيان المشترك) الذي رحبت فيه إسبانيا بجهود المغرب "الجادة وذات المصداقية" من أجل التوصل لحل لقضية الصحراء.

إسبانيا تعبر مجددا عن "تثمينها الكبير" لدينامية الإصلاح في المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس

أكد الإعلان المشترك الذي صدر عقب اختتام الاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عالي، الذي عقد يوم الجمعة بمدريد، أن إسبانيا تجدد التعبير عن "تثمينها الكبير" لدينامية الإصلاح والانفتاح والتقدم التي يعرفها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف الإعلان المشترك الصادر عقب أشغال الاجتماع الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين السيدين عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، أن الحكومة الإسبانية تنوه بالنموذج الديمقراطي المغربي، الفريد من نوعه في المنطقة، والذي يتمحور حول الانفتاح والتسامح والحرية.

وبهذه المناسبة، نوه الجانبان بتعزيز العلاقات بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، من خلال عقد المنتدى البرلماني الثالث بالرباط في يناير 2015 بعد دورتي مدريد 2013 والرباط 2012.

وحسب الوثيقة فإن المغرب وإسبانيا سجلا أيضا "تثمينهما لارتفاع وتيرة تبادل الزيارات بين الصحافيين المغاربة والإسبان وقادة الرأي في البلدين والانعكاس الإيجابي لمثل هذه المبادرات على تمثل أفضل للتطورات السياسية والاقتصادية والمجتمعية التي يعيشها كل من البلدين ومن ثمة تجاوز الصور النمطية القديمة والأحكام الجاهزة".

وأضاف الإعلان أن الطرفين "عبرا عن ارتياحهما للعمل المتميز الذي تم في إطار لجنة ابن رشد، وأكدا التزامهما بإطلاق تفكير مشترك بهدف إعطاء دفعة جديدة للحوار بين المجتمعين المدنيين في البلدين"، موضحا أن فكرة إرساء مؤسستين طرحت بهذه المناسبة.

وبخصوص الرهانات الدبلوماسية، جدد المغرب وإسبانيا التزامهما بالعمل من أجل إقامة فضاء أورو-متوسطي قوي ومتضامن وإرساء علاقة طموحة بين إفريقيا وأوروبا.

السيد ابن كيران : العلاقات المغربية الإسبانية جيدة يتعين الحفاظ عليها

قال رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، يوم الجمعة بمدريد، إن علاقات التعاون بين المغرب وإسبانيا جيدة وإيجابية وقوية، ومبنية على الثقة، ويتعين الحفاظ عليها، وعدم العودة بها إلى الخلف.

وأوضح السيد ابن كيران، في ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الحكومة الإسبانية السيد ماريانو راخوي، عقب اختتام أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، أن هذه العلاقات عريقة ومترسخة وتشمل جميع المجالات.

وأضاف رئيس الحكومة أن إسبانيا الدولة الجارة والصديقة لها مكانة خاصة، مبرزا الصداقة المترسخة بين العائلتين الملكيتين، وبين البلدين الجارين، والزخم الكبير الذي عرفته العلاقات الثنائية، مؤكدا على ضرورة العمل على تحسينها وتعميقها ورفع منسوب الثقة فيها.

وتابع أن كان هناك توافق حول كل الأمور المطروحة، خلال هذا الاجتماع، وانسجام حول مجمل القضايا التي تم التطرق إليها، مشيرا إلى أن التعاون الثنائي يشمل جميع المجالات، خاصة الأمنية، والقضائية، والاقتصادية، إذ أضحت إسبانيا الشريك الأول للمغرب من حيث التبادل التجاري.

وقال السيد ابن كيران إن المغرب وإسبانيا انطلقا نحو مستقبل واعد، وترسيخ العلاقات الجيدة بين البلدين وجعلها نموذجا يحتذى به، مشددا على أن حوض البحر الأبيض المتوسط فضاء للتفاهم والتعاون والتبادل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي.

ودعا، في هذا الصدد، رجال الأعمال الإسبان لمزيد من الاستثمار في المغرب، الذي يشكل جسرا نحو إفريقيا، مذكرا بالاستقرار والأمن الذي تنعم بهما المملكة، والمستوى المتقدم من الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.

وذكر، بالمناسبة، بالإصلاحات التي دشنها المغرب، لاسيما في المجال الاقتصادي، والتي مكنت من التحكم في التوازنات الماكرو-اقتصادية، ومن تحسين الوضع بالنسبة للإدارة والمقاولات ورجال الأعمال، مما يجعل من المغرب شريكا يعتز الجميع بتنمية العلاقات معه.

وتميز هذا الاجتماع من مستوى عال، الذي شارك فيه وفد وزاري مغربي هام، بتوقيع عدد من اتفاقيات للتعاون، والمصادقة على البيان المشترك الختامي، وبتنظيم منتدى الأعمال المغربي الإسباني، من قبل الكونفدرالية الإسبانية للمنظمات المقاولاتية والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وكان رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران قد استقبل، صباح اليوم، من طرف العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس بقصر لا سارسويلا في مدريد.

المغرب وإسبانيا تربطهما علاقات "ممتازة ومتميزة"

أكد رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي، يوم الجمعة في مدريد، أن بلاده تربطها بالمغرب حاليا علاقات "ممتازة ومتميزة".

وقال راخوي، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، عقب الاجتماع ال11 رفيع المستوى المغرب - إسبانيا، "إن العلاقات الثنائية بين المغرب وإسبانيا تمر بمرحلة ممتازة".

وأضاف رئيس الحكومة الاسبانية أن الزيارات واللقاءات الدورية بين المسؤولين في البلدين مكنت من تعزيز "الثقة المتبادلة" ب "التسريع والتصميم لمواجهة التحديات المشتركة"، مؤكدا عزم المملكتين المضي قدما في هذه العلاقة "المتميزة".

وقال راخوي "لقد بذل المغرب جهودا كبيرة في السنوات الأخيرة، وهو يشكل نموذج البلد الذي يسجل نموا اقتصاديا مهما كما نجح في الحد من اختلال التوازنات الماكرو-اقتصادية".

وأشار المسؤول إلى أن الاجتماع رفيع المستوى الذي عقد اليوم في مدريد سلط الضوء على المستوى الممتاز للعلاقات الثنائية القائمة على أساس "التعاون والصداقة العميقة"، وإلى أن "الاجتماعات مثل هذه تساهم بلا شك في تعزيز هذه العلاقات المتجذرة في الزمن".

وبعد أن أكد "عزم والتزام" البلدين لعقد هذا الاجتماع، قال راخوي إن أشغال الاجتماع ال11 الثنائي كانت "مثمرة"، حيث بحث الجانبان خلالها قضايا سياسية واقتصادية، فضلا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك مثل التعاون القضائي والأمن ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات والهجرة غير الشرعية.

وفي ما يتعلق بالتعاون الثنائي في المجال الأمني، أشار رئيس الحكومة الإسبانية إلى أن مكافحة الإرهاب الجهادي يعد "أولوية مشتركة بين البلدين"، معربا عن ارتياحه بقوله "نحن نعمل بشكل وثيق في هذا المجال"، ومذكرا بأن الإرهاب "ظاهرة لا حدود لها، وتعرض سلامة مواطنينا للخطر كما تهدد نموذج التعايش في مجتمعاتنا".

وبالإضافة إلى ذلك، أكد راخوي أن الاجتماع رفيع المستوى شكل فرصة لمناقشة التعاون التجاري بين البلدين، مشيرا إلى أن الجانبين شددا على "أهمية تعزيز العلاقات التجارية، الاقتصادية والاستثمارية".

وذكر، في هذا السياق، بأن المغرب أصبح ثاني أكبر شريك تجاري لإسبانيا خارج الاتحاد الأوروبي بعد الولايات المتحدة، كما تعتبر إسبانيا الشريك التجاري الأول للمغرب ب17 ألف شركة إسبانية تصدر منتجاتها للمغرب.

وأشار المسؤول الإسباني إلى أن منتدى الأعمال المغربي - الإسباني الذي عقد بالتزامن مع الاجتماع رفيع المستوى بمبادرة من الاتحاد العام لمقاولات المغرب واتحاد أرباب العمل الإسباني سيعطي دفعة جديدة لهذه العلاقة الاقتصادية الهامة.

كما أعرب، بالمناسبة، عن ارتياحه "للعلاقة الخاصة" التي تربط بين المغرب والاتحاد الأوروبي في إطار الوضع المتقدم.

من ناحية أخرى، استعرض الجانبان الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل، وفي هذا الصدد أعرب راخوي عن شكره للمغرب لمنحه "تسهيلات" لإجراء عملية التفاوض بين الأطراف الليبية من أجل التوصل إلى حل سياسي.

وتميز الاجتماع ال11 رفيع المستوى المغرب - اسبانيا بعقد عدة اجتماعات قطاعية وكذا توقيع العديد من اتفاقيات التعاون.

إسبانيا تشيد بجهود المغرب "الجادة وذات المصداقية" من أجل التوصل لحل لقضية الصحراء

أشادت إسبانيا بالجهود "الجادة وذات المصداقية" التي يبذلها المغرب من أجل التوصل لحل لقضية الصحراء، وفقا لما جاء في البيان المشترك الذي توج أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، الذي انعقد يوم الجمعة بمدريد.

وأوضح البيان الختامي، الذي عمم في ختام أشغال هذا الاجتماع الذي ترأسه رئيسا حكومتي البلدين، السيدان عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي، أن المغرب وإسبانيا "يشيدان باعتماد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2218 في أبريل 2015" حول قضية الصحراء.

وأضاف أن الجانبين ذكرا ب" أهمية استئناف المفاوضات على أسس متينة، وفقا للقرارات الواضحة المعالم التي حددها مجلس الأمن"، مشيرا إلى أن الرباط ومدريد أبرزا "روح التوافق والواقعية من أجل التوصل إلى حل سياسي متوافق عليه ومقبول" من جميع الأطراف.

وخلص البيان المشترك إلى أن الجانبين شددا، في هذا الصدد، على أن "حل هذا النزاع الذي طال أمده وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد المغرب العربي سيسهم في تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة. 

التوقيع على خطة عمل مشتركة للتعاون المغربي الإسباني في مجال السياحة للفترة 2015-2017

وقع المغرب وإسبانيا يوم الجمعة بمدريد على خطة عمل مشتركة للتعاون السياحي بين البلدين للفترة 2015-2017.

ووقع على خطة العمل المشتركة وزير السياحة لحسن حداد ، ووزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسباني خوسيه مانويل سوريا، وذلك على هامش الدورة الÜ11 للجنة المشتركة العليا المغربية الإسبانية ، التي عقدت اليوم الجمعة في مدريد.

وتهدف خطة العمل هذه ، التي تأتي في إطار تنفيذ مذكرة التعاون السياحي الثنائية التي وقعت في عام 2009 في الرباط، إلى تطوير الإمكانات الاقتصادية والسياحية بين البلدين، بما في ذلك تعزيز التعاون السياحي في مجال الاستثمار والترويج وتعزيز التدفقات السياحية، و التبادل في مجالات التدبير ، والاستدامة، والتنسيق ودعم قطاع التدريب.

وستعزز هذه الخطة إجراءات التعاون الثنائي في مجال الترويج السياحي من خلال تبادل الخبرات في مجال التسويق والترويج للمنتجات السياحية والوجهات السياحية الذكية، وتطوير الشراكة بين المكتب الوطني المغربي للسياحة والمعهد الاسباني "توريسبانيا".

وتتضمن الخطة أيضا تبادل الإحصاءات والمعلومات المتعلقة بالسياحة والخبرة في جمع وإعداد التقارير والتحليلات والبيانات، كما تشمل تبادل الخبرات المتعلقة بنظام القياس والتقارير المتعلقة بأداء القطاع.

كما تتضمن الخطة تعزيز الشراكات في مجال تدريب الموارد البشرية في قطاع السياحة ، بما في ذلك تنظيم التداريب ، وتطوير الشراكات والتوأمة بين معاهد التدريب في مجال السياحة في البلدين.

وتنص الخطة بالاضافة الى ذلك على تبادل المعلومات في ما يتعلق بالاستثمار الخاص ، والخبرات حول آليات تمويل المشاريع السياحية والتنمية المستدامة من خلال الخبرات المتخصصة في مجال الاستدامة والسياحة والجودة.

وتندرج عملية توقيع هذه الخطة في إطار الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني الÜ11، الذي انعقد اليوم الجمعة برئاسة رئيسي الحكومة في البلدين ، عبد الإله بن كيران وماريانو راخوي.

المغرب فاعل مهم في سلسلة القيمة المضافة للصناعات الاسبانية

أكدت مريم بنصالح شقرون رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب أن المغرب يعد فاعلا مهما في سلسلة القيمة المضافة للصناعات الإسبانية.

وأوضحت مريم بنصالح شقرون يوم الجمعة بمدريد خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي والمقاولاتي الاسباني المغربي ، أن " المغرب فاعل كبير في سلسلة القيمة المضافة للصناعات الإسبانية". 

وفي هذا السياق، ذكرت رئيسة الاتحاد العام لمقاولات المغرب بأن نحو 800 شركة إسبانية تعمل في العديد من القطاعات، مستقرة في المغرب، داعية إلى الاستفادة من الفرص التي يتيحهما الاقتصادان المغربي والإسباني للبحث عن فرص استثمارية يستفيد منها البلدان.

وفي هذا الصدد، أكدت بنصالح على أهمية الاعتماد على اتفاقيات التجارة الحرة والأسواق التي يتعامل معها البلدان لاستكشاف فرص جديدة ، والاستثمار في الخارج بكيفية مشتركة ، مضيفة أنه بإمكان المغرب الذي يتوفر على خبرة في الأسواق الأفريقية ، أن يضع خبرته في هذا المجال رهن إشارة المقاولات الاسبانية ويشكل بوابة لدول أمريكا الشمالية والجنوبية والشرق الأوسط.

من جانبه، أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، أن حجم التبادل التجاري بين المغرب وإسبانيا، الشريك التجاري الأول للمملكة ، يبلغ 37 مليار و 800 مليون أورو مشيرا إلى أن الشركات الاسبانية أصبحت تختار الاستقرار في المغرب بشكل متزايد.

بيد أن السيد العلمي أكد أنه يتعين بذل المزيد من الجهود من أجل تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ، داعيا إلى التفكير في المستقبل بمزيد من التصميم، باعتبار أن البلدين يتقاسمان نفس الأهداف ونفس الانشغالات.

وبعد أن ذكر بأن الصناعة هي الركيزة الأساسية للاقتصاد العالمي، قال إن المغرب أعاد تشكيل اقتصاده في المجال الصناعي، ووضع استراتيجيات لدعم ومواكبة المستثمرين.

من جهته شدد كاتب الدولة الاسباني في التجارة، خايمي غارسيا ليغاث ، على أهمية هذا الاجتماع لتعزيز العلاقات بين الشركات المغربية والإسبانية ، مشيرا إلى أن المغرب يشهد ظرفية اقتصادية متميزة بنمو متواصل ، في حين تسجل اسبانيا في سنة 2015 معدل نمو يقدر ب 3.5 في المائة.

وفي هذا السياق ، وبعد أن أشار المسؤول الإسباني، إلى وجود تعاون بين البلدين في مجال دمج سلسلة الصناعات ذات القيمة المضافة ، لا سيما في قطاع السيارات، دعا الى تعزيز الإطار القانوني للعلاقات الثنائية، مذكرا بان الحكومة الاسبانية خصصت غلافا ماليا بقيمة 25 مليون أورو لدعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة الراغبة في الاستثمار في المغرب.

من جهته ، أبرز رئيس الكونفدرالية الإسبانية للمنظمات المقاولاتية ، خوان روسيل، الروابط "التاريخية والأخوية" التي تجمع بين الجانبين ، مشيرا إلى أن الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني سيشكل فرصة لإعطاء دفعة للتعاون الثنائي خاصة في المجال الاقتصادي.

وفي هذا الصدد ، أكد أن المبادلات التجارية بين المغرب وإسبانيا سجلت خلال 2014 أزيد من 10 مليار أورو ، في حين بلغت الاستثمارات الاسبانية في المغرب 2.5 مليار خلال نفس الفترة.

وأشار السيد روسيل إلى أن المغرب بلد مستقر سياسيا واقتصاديا واجتماعيا بفضل الإصلاحات التي شهدها على جميع المستويات، مبرزا أن العلاقات بين البلدين وصلت إلى مستوى عال من القوة و النضج.

يذكر أن هذا الملتقى ينظم بشكل مشترك من قبل الاتحاد العام لمقاولات المغرب والكونفدرالية الإسبانية للمنظمات المقاولاتية (اتحاد ارباب العمل)، على هامش الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الإسباني الÜ11، التي يعقد برئاسة رئيسي الحكومة في البلدين، عبد الإله بن كيران وماريانو راخوي.

وسيختتم هذا الاجتماع رفيع المستوى، الذي يشارك فيه وفد وزاري مغربي هام، باعتماد إعلان مشترك وتوقيع العديد من اتفاقيات التعاون.

المغرب وإسبانيا يوقعان على عدد من اتفاقيات التعاون

وقع المغرب وإسبانيا، يوم الجمعة بمدريد، عددا من اتفاقيات التعاون في مجالات العدل والنقل والسياحة والبيئة والتنمية الاجتماعية.

وجرى التوقيع على هذه الاتفاقيات في إطار انعقاد الدورة الÜ11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال، برئاسة رئيسي حكومتي البلدين السيدين عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي.

وهكذا تم التوقيع على مشروع بيان مشترك حول التعاون القضائي من طرف وزير العدل والحريات، السيد مصطفى الرميد، ونظيره الإسباني، السيد رفائيل كتالا.

كما وقع وزير السياحة، السيد لحس حداد، ووزير الصناعة والطاقة والسياحة السيد خوسيه مانويل سوريا على برنامج تطبيقي في المجال السياحي برسم 2015-2016.

وفي مجال النقل وقع وزير التجهيز والنقل واللوجستيك، السيد عزيز رباح، مع وزيرة الاشغال العمومية، أنا باستور، على مشروع برتوكول اتفاق في مجال النقل.

من جهة أخرى وقعت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، وكاتب الدولة الإسباني لشؤون البيئة فيدريكو راموس دي أرماس، على مذكرة تفاهم في مجال الموارد المائية.

كما تم التوقيع على مشروع مذكرة تفاهم في مجال التنمية الاجتماعية من قبل وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، السيدة بسيمة الحقاوي، ووزير الصحة والخدمات الاجتماعية والمساواة، ألفونسو ألونسو.

ووقعت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، السيدة شرفات أفيلال، وكاتب الدولة الإسباني لشؤون البيئة، فيدريكو راموس دي أرماس، مشروع إعلان نوايا يتعلق بتوأمة وكالة الحوض المائي للوكوس والكونفدرالية المائية سيغورا . 

السيد الضريس يبحث بمدريد مع وزير الداخلية الإسباني العلاقات الثنائية

أجرى الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية، السيد الشرقي الضريس، يوم الجمعة بمدريد، محادثات مع وزير الداخلية الاسباني، السيد خورخي فرنانديز دياز، في إطار أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال.

واستعرض المسؤولان خلال هذا اللقاء التعاون الثنائي في المجالات التي تدخل ضمن اختصاصات وزارتيهما، وبحثا سبل تنفيذ وتعزيز هذا التعاون.

كما شكل اللقاء مناسبة للمسؤولين لتجديد التزامهما بتقوية التعاون أكثر بين مصالح الأمن بالبلدين، لاسيما في مجال مكافحة الهجرة غير الشرعية، والإرهاب والجريمة المنظمة، والاتجار في المخدرات.

وفيما يتعلق بمحاربة الإرهاب أشاد الوزيران بنوعية العلاقات الثنائية المتميزة بالثقة المتبادلة والتعاون الوثيق بين المصالح الأمنية بالبلدين، كما تشهد على ذلك النتائج الجيدة التي تحققت مؤخرا في مجال تفكيك الخلايا الإرهابية بالبلدين.

وفيما يتعلق بإدارة تدفقات الهجرة، جدد الوزير الإسباني دعم ومساندة إسبانيا لسياسة الهجرة الجديدة بالمغرب التي تتجسد، على الخصوص، في تسوية أوضاع المهاجرين غير الشرعيين. ورحب الوزيران بتعاونهما مع المنظمة الدولية للهجرة في إطار برنامج العودة الطوعية للمهاجرين إلى بلدانهم الأصلية، في احترام لحقوقهم وكرامتهم.

كما أبرزا، بهذه المناسبة، التعاون المثالي بين البلدين في إطار عملية العبور، التي أضحت نموذجا للتعاون بين الشمال والجنوب، في مجال إدارة وتدبير حركة تنقل الأشخاص.

وفي مجال مكافحة الاتجار في المخدرات، اتفق الوزيران على مواصلة جهودها ودعم التعاون الفعال بين الأجهزة الأمنية في البلدين، لاسيما من خلال تعزيز آليات التعاون وزيادة إجراءات مشتركة.

السيد ابن كيران يتباحث بمدريد مع رئيس الحكومة الإسبانية

أجرى رئيس الحكومة، السيد عبد الإله ابن كيران، يوم الجمعة بمدريد، مباحثات مع رئيس الحكومة الإسبانية، السيد ماريانو راخوي.

وتأتي هذه المباحثات، التي تناولت العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية، في إطار الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال.

وجرت المباحثات بحضور سفير المغرب بمدريد السيد محمد فاضل بنيعيش، ومدير ديوان رئيس الحكومة الإسبانية السيد خورخي مورغاس، والمكلف بالأعمال بسفارة إسبانيا في المغرب، السيد كميليو فييرانو.

وكان رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران قد حظي باستقبال العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس بقصر لا سارسويلا في مدريد، بمناسبة انعقاد هذا الاجتماع من مستوى عال. 

وستتوج أشغال هذا الاجتماع ال11 من مستوى عال، الذي يشارك فيه وفد وزاري مغربي هام، بإصدار بيان مشترك، وبالتوقيع على عدد من اتفاقيات التعاون.

إنطلاق أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال بمدريد

انطلقت، يوم الجمعة بمدريد، أشغال الدورة 11 للاجتماع المغربي الإسباني من مستوى عال برئاسة رئيسي حكومتي البلدين، السيدين عبد الإله ابن كيران وماريانو راخوي.

وسيعقد الوفدان الوزاريان للبلدين اجتماعات قطاعية عدة لبحث التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لاسيما في قطاعات العدالة والتجهيز والصناعة والسياحة والتجارة والبيئة.

وستتوج أشغال هذا الاجتماع من مستوى عال بالتوقيع على عدة اتفاقيات للتعاون، وعقد جلسة عامة في وقت لاحق بمشاركة الوفدين، تليها ندوة صحفية مشتركة بين السيدين ابن كيران وراخوي.

ويقام بالموازاة مع هذا الاجتماع من مستوى عال منتدى الأعمال المغربي الإسباني، تنظمه الكونفدرالية الإسبانية للمنظمات المقاولاتية والاتحاد العام لمقاولات المغرب.

وكان رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران قد حظي باستقبال العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس بقصر لا سارسويلا في مدريد، بمناسبة انعقاد هذا الاجتماع من مستوى عال.

(ومع-05/06/2015)