الرباط Fair 19 °C

الأخبار
الجمعة 15 مارس، 2019

السيد يتيم : المغرب يعتمد المقاربة التشاركية لمواجهة التحديات التنموية لاقتصاده

السيد يتيم : المغرب يعتمد المقاربة التشاركية لمواجهة التحديات التنموية لاقتصاده

أكد وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم ، يوم الخميس ببروكسيل، أن المغرب يولي أهمية بالغة للمقاربة التشاركية من أجل مواجهة التحديات التنموية و عصرنة اقتصاده وتقوية قدراته التنافسية في محيطه الإقليمي والدولي.

وأوضح السيد يتيم في كلمة خلال مؤتمر اختتام المشروع النموذجي لتعزيز الحوار الاجتماعي في جوار جنوب البحر الأبيض المتوسط (صوليد)، الذي عقد بمقر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية ببروكسيل ، أن المقاربة التشاركية تم اعتمادها أيضا في تدبير الحوار الاجتماعي مع مختلف الشركاء . وذكر في هذا السياق ، بمصادقة المغرب على اتفاقيات دولية مؤسسة للحوار الاجتماعي وتكريسه في دستوره لسنة 2011 للحرية النقابية و إحداث هيئات للتشاور، قصد إشراك مختلف الفاعلين الاجتماعيين، في إعداد السياسات العمومية و تنفيذها ".

وذكر الوزير بالدور الذي يضطلع به المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، باعتباره هيئة دستورية للحكامة والذي يضطلع بحكم طبيعة تركيبته بالمساهمة على الخصوص في دعم الحوار والتشاور بين مختلف الأصناف المهنية والاجتماعية,حول سياسة الحكومة الاقتصادية والاجتماعية، و كذا تقديم اقتراحات في مختلف الميادين الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية وتيسير وتدعيم التشاور والتعاون بين الشركاء الاجتماعين.

وأبرز السيد يتيم أيضا الدور المهم للمركزيات النقابية ووممثلي رجال الاعمال الممثلين في مجلس المستشارين ،مشيدا بروح المسؤولية العالية و التوافق البناء الذي ساد خلال مختلف الاتفاقات الاجتماعية في المغرب لما فيه مصلحة الاقتصاد الوطني.

وأشار الوزير إلى أن مختلف مستويات الحوار مع الشركاء الاجتماعيين سواء في القطاع العمومي أو الخاص وهو ما أفضى ، حسب قوله إلى توقيع العديد من الاتفاقيات الجماعية وفق مقاربة تعاقدية تشاركية .

وعبر السيد يتيم، بهذه المناسبة، عن عزم الحكومة مواصلة الجولة الحالية للحوار الاجتماعي وإنجاحها مع الشركاء الاجتماعيين تجسيدا للتوجهات الملكية السامية التي تضمنها الخطاب الأخير لعيد العرش الذي أعطى زخما اخر لترسيخ ثقافة الحوار الاجتماعي.

وذكر الوزير في هذا الإطار بالسياق الدولي ، حيث يواجه عالم الشغل تحديات متعددة تستدعي إعادة التفكير في ظروف الشغل والحماية الاجتماعية، في ضوء تغييرات أشكال العمل الجديدة من قبيل العمل عن بعد، والعمل بموجب عقود محددة المدة، والعمل في المنزل، والعمل المستق ل.

ودعا إلى الأخذ بعين الاعتبار أشكال تعبير جديدة واحتجاجات تتم بعيدا عن آليات للوساطة التقليدية، مشددا على ضرورة اعتماد تدبير متجدد للحوار الاجتماعي.

وضم مؤتمر اختتام المشروع النموذجي لتعزيز الحوار الاجتماعي شخصيات سياسية واقتصادية وهيئات للمجتمع المدني ومنظمات دولية من جنوب وشمال التي سلطت الضوء على النتائج الرئيسية للحوار الاجتماعي في الجوار الجنوبي للمتوسط.

ويهدف مشروع (صوليد) الممول من قبل الاتحاد الأوروبي ، إلى تعزيز حوار اجتماعي ديناميكي شمولي ومعزز عبر تطوير قدرات النقابات و منظمات المشغلين والمجتمع المدني ، وكذا النهوض بحوار مدني متعدد الأطراف بين الشركاء الاجتماعيين في البلدان الثلاثة المستهدفة وهي تونس والأردن والمغرب.

ومع:14/03/2019