الرباط Clear sky 21 °C

الأخبار
الاثنين 03 نونبر، 2014

الدورة 37 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي

الدورة 37 لمؤتمر الاتحاد البرلماني الإفريقي

انتخاب السيد الطالبي العلمي رئيسا للاتحاد البرلماني الإفريقي

تم، يوم الأحد بالرباط، انتخاب رئيس مجلس النواب، السيد رشيد الطالبي العلمي، رئيسا للاتحاد البرلماني الإفريقي بإجماع البلدان المشاركة في الدورة 37 لمؤتمر الاتحاد والدورة 65 للجنة التنفيذية. 

وقال السيد الطالبي العلمي في كلمة بالمناسبة، إن الثقة التي حظي بها من لدن الدول الأعضاء بصفته رئيسا لمجلس النواب، والتي وضعت في الشخص المعنوي لبرلمان المملكة المغربية، هي ثقة في الجهد الجماعي الذي يبذله المغرب من أجل القارة الإفريقية وقضاياها وآفاقها. 

وأعرب عن تطلعه إلى المضي بالاتحاد البرلماني الإفريقي إلى مزيد من الحضور الفعلي القوي المؤثر في المنتديات الدولية ذات الاهتمام المشترك، خصوصا على مستوى الأمم المتحدة ومنظماتها ومكوناتها المختلفة، مؤكدا أنه سيعمل إلى جانب أعضاء الاتحاد على التفكير في صيغ للارتقاء بالأداء البرلماني الإفريقي من خلال دورات تكوينية ولقاءات مشتركة مع نظرائهم في الفضاء المتوسطي، والبرلمان الأوروبي، وأمريكا اللاتينية وآسيا وغيرها.

وشدد رئيس مجلس النواب على أهمية استثمار الرصيد الدبلوماسي البرلماني المغربي والإفريقي والعربي لمد الجسور وتقوية العلاقات البرلمانية والإنسانية خدمة للقارة الإفريقية، والانخراط في قضاياها الحيوية ومواجهة الكوارث والآفات المقلقة التي تحدق بها، معربا عن تطلعه لإعطاء أدوار أكبر للاتحاد وكذا للمؤسسات التشريعية، بالنظر للإشكاليات والتحديات المطروحة على المؤسسات التشريعية الإفريقية، وإعادة النظر في أدوارها وعلاقاتها، وفي تفاعلها مع محيطها الإقليمي والدولي. 

ودعا السيد الطالبي العلمي أعضاء البرلمانات الإفريقية المشاركة في المؤتمر إلى ضرورة تجاوز الصراعات الهامشية التي تنخر كيانات وطاقات وموارد القارة، وتوظيف الذكاء الجماعي لأبنائها من أجل بناء مستقبل في مستوى تطلعات الشعوب.

وإلى جانب انتخاب رئيس الاتحاد، تميزت الجلسة الختامية للمؤتمر أيضا بانتخاب ثلاثة نواب للرئيس وتجديد عهدة الأمين العام للاتحاد لمدة 4 سنوات وانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية. وتجدر الإشارة إلى أن الاتحاد البرلماني الإفريقي تأسس في 13 فبراير 1976 في أبيدجان (كوت ديفوار). ويضم أربعين بلدا إفريقيا بصفة عضو، ودولا أخرى بصفة ملاحظ. ويشمل الاتحاد عددا من الأجهزة هي المؤتمر (الجمعية العامة) واللجنة التنفيذية، والأمانة العامة. و تعد اللجنة التنفيذية التي انتخب السيد الطالبي العلمي رئيسا لها من أهم أجهزة الاتحاد البرلماني الإفريقي إذ تسهر على توجيه وتنفيذ وتطبيق ومتابعة التوصيات والقرارات التي يتخذها المؤتمر من جهة، ومراقبة نشاطات وأعمال الأمانة العامة من جهة أخرى. 

(ومع-02/11/2014)

اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الافريقي تصادق بالإجماع على تقرير يروم النهوض بأنشطة الاتحاد

اختتمت يوم الخميس بمقر البرلمان أشغال الدورة ال 65 للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الافريقي، التي نظمت يومي 29 و30 أكتوبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالمصادقة بالإجماع على تقرير يتضمن جملة من القرارات والتوصيات التي تروم النهوض بأنشطة الاتحاد.

وفي هذا الإطار سجل التقرير، الذي حظي قبل المصادقة عليه بمناقشات مستفيضة من قبل ممثلي برلمانات عدد من الدول الإفريقية المشاركة، بارتياح الجهود التي تقوم بها الأمانة العامة للاتحاد بهدف تطوير أليات ومهام الاتحاد البرلماني الإفريقي. 

وحث التقرير على دراسة خطة العمل والدعم المؤسساتي للاتحاد البرلماني الإفريقي، حيث اقترح أعضاء اللجنة التنفيذية إدخال تعديلات علي الوثيقة المتعلقة بخطة العمل المعروضة على المؤتمر 37 للاتحاد، علاوة على بحث سبل توسيع مهام الاتحاد البرلماني الإفريقي وتحديد أولوياته، بما يضفي المزيد من الفعالية على عمل الاتحاد، على أن تأخذ الأمانة العامة هذه التعديلات بعين الاعتبار لإدراجها في "خطة العمل "المعدلة التي ستعرض على المؤتمر.

وأشاد أعضاء اللجنة التنفيذية بالجهود التي يبذلها الاتحاد البرلماني الإفريقي على الصعيد الدولي، واقترحوا أن يتم مستقبلا، تحديد الأعمال ذات الأولوية في برنامج العمل السنوي، مؤكدين على تنظيم مؤتمرات موضوعاتية تتيح الفرصة للبرلمانيين لتبادل الآراء مع المختصين في مجالات معينة.

وبخصوص العضوية وإعادة العضوية، أبرز التقرير أنه لم تسجل أية طلبات انضمام جديدة للاتحاد، مشيرا إلى أن الجهود ستتواصل مع البلدان غير الأعضاء، خاصة من خلال اغتنام فرص عقد اللقاءات الدولية وذلك في انتظار اتخاذ مبادرات أخرى تندرج ضمن خطة العمل التي سيقرها الاتحاد.

وألح أعضاء اللجنة التنفيذية بوجه خاص، على ضرورة سداد المساهمات لتوفير الوسائل للاتحاد لتمكينه من إنجاز أنشطته وتنفيذ برنامج عمله، إذ تم التأكيد من جديد على ضرورة قيام البرلمانات الإفريقية بإرسال تقارير حول أنشطتها إلى الأمانة العامة.

وفيما يتعلق بأماكن عقد الاجتماعات المقررة في برنامج العمل السنوي، أشاد أعضاء اللجنة التنفيذية بالمقترحات التي تقدمت بها عدد من البلدان، لاسيما جيبوتي، التي ستستضيف المؤتمر الثاني الإفريقي للهجرة في سنة 2015، و غينيا بيساو، التي ستستضيف الدورة (67) للجنة التنفيذية والمؤتمر(38)، وكوت ديفوار التي ستستضيف المؤتمر البرلماني الإفريقي العربي الرابع عشر في عام 2015.

وبخصوص دراسة وإقرار مشروع موازنة العام 2015، أثنى المندوبون علي جهود الأمانة العامة ومراجعي حسابات الاتحاد لتقديم الموازنة والاقتراحات لتحسينها، خاصة فيما يتعلق باعتماد اليورو كعملة مرجعية، مؤكدين في نفس السياق على ضرورة دعم الاتحاد بموارد بشرية، وذلك في إطار مشروع الموازنة للعام 2015 . 

وفي هذا السياق، دعا أعضاء اللجنة التنفيذية البلدان الأعضاء إلى اتخاذ التدابير اللازمة للوفاء بالتزاماتها المالية لتمكين الاتحاد من تنفيذ أنشطته على أحسن وجه. 

وقد وافقت اللجنة التنفيذية على مشروع الموازنة المالية لعام 2015، المتوازن في الإيرادات والمصروفات بمبلغ قيمته 1095217 يورو (مليون وخمس وتسعون ألف ومائتان سبعة عشر يورو).

من جهة أخرى، وافقت اللجنة التنفيذية على مشروع جدول أعمال المؤتمر السابع والثلاثين، الذي تم إقراره في لواندا، فضلا على إدراج تقارير موضوعاتية أخرى تهم على الخصوص رئيس اللجنة التنفيذية وأنشطة الأمين العام ولجنة النساء البرلمانيات وخطة العمل والدعم المؤسساتي للاتحاد البرلماني الإفريقي.

وتهم المواضيع المقترحة "كفاح البلدان الأفريقية ضد الإرهاب في جميع أشكاله من خلال بناء القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال" و"تحقيق التنمية المستدامة في جميع ابعادها كهدف رئيسي للسلام والأمن والتقدم الاجتماعي والاقتصادي في البلدان الأفريقية" وإعلان حول وباء إيبولا".

وخلص القرار إلى ضرورة مواصلة أعضاء اللجنة التنفيذية الاتصالات مع البرلمانات، خاصة أثناء انعقاد المؤتمر(37) وذلك حتى يتسنى عقد الدورة (66) للجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الإفريقي في غضون شهر ماي 2015.

(ومع-30/10/2014)

انطلاق أشغال الدورة ال 65 للجنة الاتحاد البرلماني الافريقي التنفيذية بالرباط

انطلقت يوم الأربعاء بمقر البرلمان بالرباط أشغال الدورة ال 65 للجنة التنفيذية والمؤتمر ال 37 للاتحاد البرلماني الافريقي المنظمين تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الى غاية 2 نونبر المقبل.

وتتدارس الدورة ال 65 للجنة التنفيذية للاتحاد اليوم وغدا العديد من النقاط المتعلقة ب "بحث طلبات العضوية وإعادتها " و" تنفيذ قرارات وتوصيات المؤتمر" و" تقرير اللجنة المتخصص حول تنشيط الاتحاد "، فضلا عن "دراسة وإقرار برنامج العمل السنوي" للعام القادم و" دراسة وإقرار مشروع ميزانية 2015" و" تحديد زمان ومكان انعقاد " دورة اللجنة القادمة.

كما ستعقد لجنة النساء البرلمانيات بالاتحاد اجتماعا يوم 31 أكتوبر الجاري لمناقشة موضوع " تمويل المشاريع الصغيرة كوسيلة لمحاربة الفقر في افريقيا وتعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة ".

وسينكب المؤتمر ال 37 للاتحاد، المقرر ما بين 1 و 2 نونبر القادم، على مناقشة محورين يهمان " كفاح البلدان الافريقية ضد الإرهاب بجميع أشكاله من خلال بناء القدرات الوطنية وتعزيز التعاون الدولي" و"تحقيق التنمية المستدامة في جميع أبعادها كهدف رئيسي للسلم والأمن والتقدم الاجتماعي والاقتصادي في البلدان الافريقية ".

وفي كلمة بالمناسبة ، قال رئيس مجلس المستشارين السيد محمد الشيخ بيد الله إن افريقيا تجتاز منعطفا تاريخيا يشمل تحولات عميقة ومتسارعة وتحديات متنامية على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية.

ودعا السيد بيد الله الى بلورة شراكة استراتيجية افريقية شاملة ومندمجة تفضي إلى انبثاق نموذج للتعاون جنوب- جنوب يمكن القارة من مجابهة شبح الحروب الأهلية وانتشار الإرهاب والنزاعات العرقية والدينية والشبكات الإجرامية.

كما طالب الدول الافريقية بتعزيز قدراتها الوطنية وتقوية التنسيق والتعاون والتضامن الثنائي في ما بينها وتقوية الإندماج الإقليمي، مبرزا أن التحولات التي يشهدها العالم تفتح أمام الاقتصاديات الافريقية الصاعدة فرصا غير مسبوقة.

وأóضاف أنه يتعين على البرلمانيين الأفارقة سن تشريعات وقوانين ملائمة كفيلة بمواجهة التحديات الأمنية التي تواجهها القارة وفي مقدمتها الإرهاب، وكذا تحفيز الحكومات على بلورة سياسات تنموية ناجعة وفعالة وتشاركية .

وجدد رئيس المستشارين التأكيد على أن المملكة ترتبط بدول القارة الافريقية بعلاقات تعاون تاريخية متنامية ووطيدة ما فتئت تتطور في إطار شراكة استراتيجية نموذجية دعم ركائزها جلالة الملك محمد السادس خلال الجولة التاريخية الذي قادت جلالته الى العديد من الدول الافريقية في فبراير ومارس الماضيين.

ومن جهتها، أبرزت رئيسة اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الافريقي دوناتيل موكاباليزا ان الارهاب يشكل خطرا على الدول الافريقية ، مبرزة انعكساته السلبية على السلام والتنمية المستدامة بالقارة.

وأوضحت أن الارهاب، الذي باتت تتعرض له مختلف مناطق القارة، يكتسي طابعا معقدا ويشهد تطورا مستمرا ، مطالبة الدول الافريقية بتوحيد جهودها من أجل مواجهته بشكل ناجع.

ويعد الاتحاد البرلماني الافريقي، الذي أحدث في فبراير 1976 في الكوت ديفوار، منظمة برلمانية قارية كانت تحمل سابقا اسم اتحاد البرلمانيين الأفارقة، ويضم في عضويته نحو أربعين دولة من ضمنها المغرب فضلا عن دول أخرى تحمل صفة ملاحظ (نحو 14 دولة).

ويضم الاتحاد، ومقره العاصمة الايفوارية أبيذجان، العديد من الأجهزة كالجمعية العامة (المؤتمر) واللجنة التنفيذية والأمانة العامة التي يتولى تسييرها أمين عام تنتخبه اللجنة التنفيذية لمدة أربعة سنوات.

 (ومع-29/10/2014)