الرباط Clear sky 21 °C

الأخبار
الجمعة 31 أكتوبر، 2014

انطلاق برنامج جديد للارتقاء بأداء المصالح القنصلية للمملكة عبر العالم

انطلاق برنامج جديد للارتقاء بأداء المصالح القنصلية للمملكة عبر العالم

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، خلال اجتماع مع القناصل العامين للمملكة، يوم الجمعة بالرباط، عن انطلاق برنامج جديد للارتقاء بأداء المصالح القنصلية كي تقدم خدمات أفضل للمواطنين المغاربة عبر العالم.

وأوضح السيد صلاح الدين مزوار، في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن هذا البرنامج الكبير والطموح يستدعي انخراط تاما للقنصليات العامة للمملكة في جميع الدول، مشيرا إلى أن البرنامج مرتبط في أهدافه بدستور 2011 والمكانة التي أعطاها للجالية المغربية ولانتظاراتها.

وأبرز أن التقييم الذي تم إنجازه خلال السنة يظهر أنه لا بد للمصالح القنصلية أن ترقى في عملها لمستوى مطالب هذه الفئة من المغاربة والتحديات التي تواجهها، عبر تبسيط المساطر، ونوعية العلاقات مع المواطن، وتحسين الخدمات المقدمة، فضلا عن دورها في الدفاع عن مصالح المواطنين المغاربة في مختلف دول العالم.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون إنه سيتم الحرص على إنجاز هذا البرنامج القوي خلال السنتين المقبلتين "كي تكون القنصليات المغربية في مستوى ما ينتظره جلالة الملك وما يفرضه الدستور اليوم وما تتطلع إليه الجالية المغربية"، وبالخصوص مواكبة انتظارات الجيل الجديد داخل هذه الفئة.

وأوضح في هذا الشأن أن هذا الورش ستشرف عليه لجنة مختصة يترأسها شخصيا لمواكبة هذا العمل على مستوى كل قنصلية على حدة وعلى أساس جدولة واضحة المعالم، مشيرا إلى أن البرنامج يركز أيضا على تكوين العاملين بالمصالح القنصلية، خاصة في مجالات التقنيات الحديثة والتواصل والأخلاقيات.

التوقيع على ميثاق القناصلة العامين للمملكة المغربية من أجل قنصليات أكثر انفتاحا وفعالية

وقع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، والقناصلة العامون للمملكة بالخارج، يوم الجمعة بالرباط، ميثاقا من أجل قنصليات أكثر انفتاحا وفعالية.

ويهدف هذا الميثاق، الذي توج أشغال ندوة القناصلة العامين للمملكة اليوم الجمعة، إلى تطوير قنصليات أكثر انفتاحا وفعالية تأخذ بعين الاعتبار الانتظارات الجديدة للمرتفقين، عبر سلوك مهني ولبق، وتحسين نسبة رضا المرتفقين عن الاستقبال وجودة الخدمات، والتفاعل مع المغاربة المقيمين بالخارج ومعاملتهم بشكل مهني وبلباقة إضافة إلى تعزيز روابطهم ببلدهم الأم.

كما تروم هذه الوثيقة العمل على توسيع مهمة القنصليات لتشمل العمل السياسي من أجل الدفاع عن المصالح العليا للمغرب، والتنمية الاقتصادية والمبادرات السوسيو-ثقافية، وتعزيز الدور الاقتصادي للقنصليات باعتبارها فاعلا اقتصاديا للمغرب في بلدان الاستقبال.

ويتوخى الميثاق أيضا تعزيز قرب وتواصل القنصليات فيما يتعلق بانشغالات الجالية المغربية التابعة لدوائرهم القنصلية.

وفي تصريح للصحافة على هامش توقيع هذا الميثاق، أكد السيد مزوار أن هذا اللقاء شكل فرصة لتقييم وتبني مشروع إصلاح من طرف كافة القناصلة العامين للمملكة، يمتد لسنتين ستنجز في إطاره الرؤية الجديدة التي حملها الميثاق تحت مسمى "قنصليتي".

وأضاف أنه تم توقيع هذا الميثاق بشكل فردي من طرف كل قنصل من أجل السهر أساسا على الالتزام والقيم الأخلاقية، مشيرا إلى أن هذه الوثيقة التي تمثل التزاما لتسريع تنفيذ الإصلاح، تولي اهتماما خاصا للاستقبال وجودة الخدمات، وتحسين الفضاء القنصلي والالتزام بالنظر للواقع والمعيش اليومي لمواطني المملكة بالخارج.

وقال إن هذا الميثاق يشكل أيضا التزاما من أجل فتح آفاق العمل القنصلي، سواء على المستوى السياسي أو الجمعوي أو الثقافي، حتى تصبح المهام القنصلية والقناصلة دعما للعمل الذي يقوم به السفراء.

وأكد السيد مزوار أن الهدف المنشود هو تلبية مختلف طموحات وانتظارات أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج والرقي بها إلى مستوى الرعاية والاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الفئة.

من جهته، قال السيد أنيس بيرو، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في تصريح مماثل، إن أهمية هذا الاجتماع مع القناصلة العامين للمملكة يتوخى التعرف على المشاكل التي يعيشها أفراد الجالية المغربية المقيمين بالخارج في دوائرهم المحلية.

وأضاف الوزير أن احتياجات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عرفت تحولا، ومن ثمة تأتي أهمية التعرف على هذا التحول، من أجل التوصل إلى حلول أفضل خدمة لهذه الشريحة من المجتمع المغربي على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والإداري.

(ومع-31/10/2014)