الرباط Clear sky 10 °C

الأخبار
الخميس 08 فبراير، 2018

انعقاد الدورة السادسة للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي بين المغرب والصين

 انعقاد الدورة السادسة للجنة المختلطة للتعاون الاقتصادي بين المغرب والصين

المغرب والصين عازمان على ترسيخ تعاونهما في القطاعات الاستثمارية المحورية

أعرب المغرب والصين عن عزمهما الاستفادة من مختلف الفرص والإمكانيات الاستثمارية العديدة، والاستفادة الكاملة من مختلف المؤهلات التي يزخر بها اقتصادهما.

وأكد وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي السيد مولاي حفيظ العلمي ونائب وزير التجارة بجمهورية الصين الشعبية السيد كيان كيمينغ، خلال اجتماعهما اليوم الخميس بالرباط، بمناسبة انعقاد أشغال الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني، الإرادة القوية للبلدين لضخ نفس جديد في المسار والدينامية التي تشهدها علاقات التعاون الثنائي حاليا وتحقيق أهداف الشراكة الاستراتيجية التي وقعها البلدان.

وهكذا، يحرص الجانب الصيني على تشجيع مقاولاته الصناعية على الاستثمار بالمغرب في قطاعات السيارات والنسيج والألبسة والتجهيزات المنزلية والطيران والصناعات الغذائية والمعادن والطاقات المتجددة بهدف زيادة القيمة المضافة لهذه القطاعات وتحفيز وتيرة التصنيع والنمو الاقتصادي للمملكة.

وأبرز السيد كيان كيمينغ، خلال أشغال اللجنة، التي يتزامن انعقادها مع الاحتفال بالذكرى الستين لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمغرب، "لقد بحثنا بالخصوص إمكانيات التعاون في قطاعات البنيات التحتية ومن بينها تطوير الطرق السيارة والطرق والموانئ (..) كما استعرضنا أيضا مختلف فرص الشراكة بخصوص العديد من مشاريع المناطق الصناعية".

وأكد على أن اجتماع اليوم يعد مناسبة ملائمة لتحديد القطاعات والمجالات ذات الأولوية للتعاون الثنائي بهدف تسريع وتيرة التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.

ومن جانبه، نوه السيد مولاي حفيظ العلمي ، بالدينامية "المدعومة بقوة" بالاهتمام المتزايد للفاعلين الصينيين بالمملكة، حيث ينخرطون في مشاريع مهيكلة في قطاعات البنيات التحتية والطاقة والصناعة، مثل "مدينة محمد السادس طنجة تيك"، و كذا الشركة الصينية (بي واي دي) الرائدة عالميا في مجال النقل الكهربائي والتي تعتزم إطلاق فرع للنقل الكهربائي، في أول بادرة من نوعها على الصعيد الإفريقي. وبالمقابل، لفت الوزير الانتباه إلى أن مستوى المبادلات التجارية يظل أقل من قدرات البلدين، داعيا إلى إثراء التعاون الثنائي في مجال التجارة بالاستفادة من هذه المرحلة الجديدة التي تجتازها الشراكة المغربية-الصينية، لفائدة دينامية العلاقات الاقتصادية والاستثمارات التي ما فتئت تتزايد.

وأشار السيد العلمي إلى أن نائب وزير التجارة الصينى، جاء إلى المغرب، رفقة وفد مهم وذلك بهدف تعزيز العلاقات بين الصين والمملكة، مبرزا أن هذا الاجتماع يعكس الدينامية التي أحدثتها زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الصين في ماي 2016 والتي تتعزز يوما بعد يوم.

وقال، في هذا الصدد، "لدينا فرص جيدة يمكن الاستفادة منها مع الفاعلين الصينيين"، مبرزا أن أعضاء الوفد الصين يضم ممثلين عن وزارة التجارة ، والأبناك وكذا كبريات المقاولات الصينية العاملة في قطاعات التعدين والاتصالات والنقل السككي والطرق، والذين جاؤوا اليوم إلى المغرب لتحفيز التصنيع، والنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل.

وشكلت الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني، التي ترأسها السيدان العلمي وكيمينغ، مناسبة لاستعراض السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين المغرب والصين والارتقاء بها إلى مستوى طموحات البلدين.

وبلغت تدفقات الاستثمارات الأجنبية المباشرة الصينية نحو المغرب 362,5 مليون درهم في 2016 ووصلت برسم الأشهر الستة الأولى من 2017 إلى 582,4 مليون درهم، أي ما يقارب ضعف التدفقات المسجلة في 2016. 

يذكر أن الصين تمثل ثالث شريك تجاري للمغرب، بمبادلات إجمالية تقدر بـ39,5 مليار درهم سنة 2016، أي بتطور سنوي يعادل 18,2 في المائة في المتوسط بين 2001 و2016.

 

افتتاح أشغال الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني بالرباط

انعقدت يوم الخميس بالرباط، أشغال الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني، والتي كانت مناسبة لاستعراض السبل والوسائل الكفيلة بتعزيز التعاون بين المغرب والصين والارتقاء بها إلى مستوى طموحات البلدين.

ويصادف انعقاد هذه اللجنة، التي ترأسها وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي السيد مولاي حفيظ العلمي إلى جانب نائب وزير التجارة بجمهورية الصين الشعبية السيد كيان كيمينغ، الذكرى الستين لإرساء العلاقات الدبلوماسية بين الصين والمغرب.

وفي هذا السياق، أكد السيد العلمي أن العلاقات المغربية الصينية تتعزز أكثر فأكثر، خاصة بعد زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس للصين في ماي 2016، والتي تم خلالها "إقامة شراكة استراتيجية شاملة ومتعددة الأبعاد، تؤشر على منعطف تاريخي في مجال تقوية التعاون الثنائي".

وأضاف أن التوقيع في نونبر 2017، على مذكرة تفاهم لانضمام الرباط إلى المبادرة الصينية "الحزام والطريق" ستعزز بشكل أكبر دينامية التعاون من خلال فتح آفاق جديدة للشراكة الاقتصادية المغربية-الصينية". من جهته، أكد السيد كيمينغ، الذي ذكر بأن الدورة الخامسة انعقدت في 2001 ببكين، أن لقاء اليوم يشكل الفرصة المناسبة لتطوير العلاقات الصينية-المغربية والارتقاء بها إلى مستوى طموحات البلدين ومؤهلاتهما الاقتصادية.

وأبدى المسؤول الصيني إعجابه بالتقدم الذي حققه المغرب في عدد من المجالات، مشيدا في الآن نفسه بجودة العلاقات بين البلدين والتي أثمرت عن مشاريع استثمارية عديدة في مجالات صناعة السيارات، والنسيج، والصناعة الغذائية، والطيران والطاقات المتجددة.

وتميزت أشغال هذا اللقاء بالتوقيع على محضر الدورة الدورة السادسة للجنة المختلطة المغربية-الصينية للتعاون الاقتصادي والتجاري والتقني.

يذكر أن الصين تمثل ثالث شريك تجاري للمغرب، بمبادلات إجمالية تقدر بـ39,5 مليار درهم سنة 2016، أي بتطور سنوي يعادل 18,2 في المائة في المتوسط بين 2001 و2016.

(ومع 08/02/2018)