الرباط Cloudy 25 °C

الأخبار
الثلاثاء 02 أبريل، 2013

بحث التعاون المغربي الليبي في المجال الصناعي

وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة السيد عبد القادر اعمارة

أجرى وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة السيد عبد القادر اعمارة يوم الثلاثاء في طرابلس مباحثات مع وزير الصناعة الليبي السيد سليمان علي لطيف الفيتوري تناولت علاقات التعاون المغربي الليبي في المجال الصناعي وآفاق تطويرها.

 

وقال وزير الصناعة الليبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للانباء عقب اللقاء إن الجانبين المغربي والليبي سينكبان على تنفيذ بنود اتفاق التعاون الصناعي الذي تم توقيعه شهر يونيو من السنة المنصرمة بمدينة بنغازي على هامش مؤتمر التعاون الاقتصادي العربي التركي والذي حدد بعض القطاعات الواعدة للتعاون كصناعات الجلود والنسيج ونشاط الاستكشاف واستخراج المعادن والصناعات الغذائية.

وأعلن عن قيام بعثة اقتصادية ليبية بزيارة للمغرب في الايام القليلة القادمة للمشاركة في معرض الصناعة التقليدية واستكشاف مجالات جديدة للتعاون الصناعي بين البلدين.

وقال "نعول كثيرا على الاستفادة من التجربة والخبرة المغربية في مجال احداث المناطق الصناعية وتعزيز التعاون وفق مقاربة تحقق الاستفادة للطرفين" مشددا على ضرورة ربط جسور التواصل بين الفاعلين في القطاع الخاص بالبلدين باعتبارهم الحلقة الاساس في تطوير التعاون الاقتصادي وتثمين الموارد البشرية.

من جهته أكد السيد اعمارة ان زيارته لليبيا والتي تتزامن وافتتاح معرض طرابلس الدولي الذي يحل المغرب كضيف شرف لدورته الحالية تندرج في إطار مواكبة هذا البلد الشقيق في المرحلة الجديدة التي يعيشها ولاسيما من الناحية الاقتصادية مبرزا أن ليبيا "سيكون لها دور مشهود في المنطقة بالنظر الى العزم والدينامية التي تحذو جميع الفاعلين".

وقال إن المغرب على أتم الاستعداد لإفادة الجانب الليبي من الخبرة التي راكمها على الصعيد التقني في قطاعات صناعية ذات مردودية مشيرا إلى أن اتفاق التعاون الصناعي المبرم بين الجانبين يعد منطلقا لتعاون أوسع يستجيب للتطلعات المعبر عنها من طرف الفاعلين الليبيين.

وقدم المسؤول المغربي خلال هذا اللقاء الذي جرى على الخصوص بحضور سفير المغرب بليبيا السيد محمد بلعيش  لمحة عن التجربة المغربية في المجال الصناعي مبرزا أنها "اتسمت بالواقعية" وحرصت على خلق فضاءات اقتصادية في المناطق ذات الجاذبية الاقتصادية والاهتمام بالعنصر البشري من خلال إحداث معاهد للتكوين المتخصص الذي يزاوج بين النظري والتطبيقي وتقديم تحفيزات للمستثمرين.