الرباط Partly cloudy 13 °C

الأخبار
السبت 24 أكتوبر، 2015

تنظيم الملتقى الوطني الأول للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة بالرباط

تنظيم الملتقى الوطني الأول للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة بالرباط

الدعوة إلى وضع استراتيجية وطنية مندمجة للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة

دعا المشاركون في الملتقى الوطني الأول للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة، الذي نظمته وزارة الاتصال، أمس الجمعة بالرباط، تحت شعار "رهانات تجويد التكوين في مجال الإعلام والمعلومة"، إلى وضع استراتيجية وطنية مندمجة للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة.

كما دعوا، في توصيات صدرت في ختام أشغال هذا الملتقى، إلى وضع إطار مرجعي للمهن والكفاءات، وإطار مرجعي للوظائف في هذه المهن، بإشراك المهنيين والمشتغلين بالقطاع.

وجاء في بلاغ لوزارة الاتصال أن التوصيات أكدت كذلك على ضرورة إحداث قطب وطني في مجال التكوين والبحث في مهن الإعلام والمعلومة، وإحداث مركز مشترك للدكتوراه، بالإضافة إلى مد الجسور بين المؤسسات التكوينية لفتح الآفاق أمام المتدربين والخريجين، ودعم البحث العلمي حول وسائل الإعلام والمعلومة، فضلا عن خلق باكالوريا مهنية في ميدان الإعلام والمعلومة.

وتم، في ختام أشغال هذا الملتقى، الذي حضوره حوالي 400 مشارك، من ضمنهم، على الخصوص، عدد من الخبراء المغاربة والأجانب في مجال الإعلام والمعلومة وعدد من الفاعلين والمكونين في القطاع، والذي شكل محطة أولى أساسية لفتح النقاش وتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين والفاعلين والمكونين، الإعلان عن جعل هذا الملتقى موعدا سنويا، بغرض مواكبة العمل الوطني المشترك الهادف إلى تطوير قطاع التكوين في مجال الإعلام والمعلومة.

وعرفت الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون، الأولى بين المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما والمعهد الفرنسي بالمغرب، والثانية بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والمعهد العالي للإعلام والاتصال، والثالثة بين معهد الدراسات العليا الاجتماعية ببلجيكا والمعهد العالي للإعلام والاتصال.

وشهد هذا اللقاء مداخلات توجيهية لثلة من الأساتذة في الجلسة العامة تروم الوقوف على غايات اللقاء وفلسفة التنسيق والتكامل والتعاون والتواصل المنشود بين مجموع المكونين والفاعلين في مهن الإعلام والمعلومة ينتمون إلى القطاعين العام والخاص.

كما تخلله تقديم الدليل حول عروض التكوين في مجال الإعلام والاتصال، الذي أعدته وزارة الاتصال، والذي يوفر كل المعطيات بغرض الاطلاع على العرض التكويني المتنوع بالمغرب في هذا المجال والذي توفره 35 مؤسسة من القطاعين العام والخاص. علاقة بنفس الموضوع، وعلى هامش أشغال الملتقى، تمت إقامة مجموعة من الأروقة لتقديم عروض مؤسسات التكوين في هذا المجال.

وتم خلال هذا الملتقى تنظيم أروقة لتقديم عروض مؤسسات التكوين في مجال مهن الإعلام والاتصال.
(ومع 24/10/2015)

السيد الخلفي يؤكد ضرورة التنسيق بين وحدات التكوين في مهن الإعلام والمعلومة للارتقاء بجودة التكوين

أكد وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة السيد مصطفى الخلفي، يوم الجمعة بالرباط، ضرورة التنسيق بين وحدات التكوين في مهن الإعلام والمعلومة باعتباره سيمكن من "تطوير دفاتر التأطير البيداغوجي للارتقاء بجودة التكوين".

وأوضح السيد الخلفي في كلمة خلال افتتاح الملتقى الوطني الأول للتكوين في مهن الإعلام والمعلومة، الذي نظمته الوزارة تحت شعار "رهانات تجويد التكوين في مجال الإعلام والمعلومة" أن جودة التكوين والتنسيق بين الفاعلين، إضافة إلى البحث العلمي والتكوين المستمر تعتبر أهم العناصر التي تربط التكوين بحاجيات المقاولة الوطنية وسوق الشغل عموما وكذا بالحاجة إلى مواكبة التطور التكنولوجي.

واعتبر أنه لم يعد من الممكن اليوم المراهنة فقط على المعهد العالي للإعلام والاتصال، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما ومدرسة علوم الإعلام بالنظر للطلب المتزايد على هذه المهن، والتقاطع الكبير الحاصل بينها وبين مهن كانت تعتبر تقنية صرفة في مجال الاتصال والمعلومات والأرشيف وغيرها.

وأشار في هذا الصدد إلى أن الاستثمار الأجنبي في مجال السمعي البصري والسينمائي تضاعف 11 مرة في ظرف ثلاث سنوات، حيث انتقل ما بين سنتي 2011 و 2014 من حوالي 130 مليون درهم إلى أزيد من مليار و160 مليون درهم.

وشدد الوزير على الحاجة الملحة لتحفيز وتشجيع البحث العلمي في مجال الإعلام والاتصال، إذ "لا يمكن التقدم نحو المستقبل بدون دراسات علمية وميدانية"، مشيرا إلى أنه سيتم خلال هذه السنة إحياء مركز الدراسات والبحث والاستطلاع بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، فضلا عن أجرأة إحداث أكاديمية للتكوين في مهن الإعلام بتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر.

ومن جانبه، رحب وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيد لحسن الداودي بفكرة إحداث قطب إعلامي، مبرزا أهمية دور الإعلام في النهوض بالمجتمعات خاصة في جانبه المتعلق بتحليل المعلومات.

وذكر أنه سيتم خلال هذه السنة فتح أربعة أو خمسة أسلاك للماستر في تخصص تحليل المعلومات سيستفيد منها الإعلاميون في إطار التكوين المستمر، مضيفا أن الجامعة بصدد الانفتاح على عدة تخصصات تكنولوجية جديدة.

ومن جهته، أكد المدير العام لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، السيد العربي بن الشيخ، أن التقارب والتنسيق بين الفاعلين في مجال الإعلام يعتبر أكبر ضمانة لعرض تكويني فعال وموجه، مضيفا أن المكتب عمل على تطوير وتنويع آليات التكوين بهدف الاستجابة لانتظارات مختلف القطاعات الاقتصادية.

وأوضح أن المكتب تمكن اليوم من تقديم عرض تكويني يمثل 436 ألف مقعد في المملكة، مفتوحة على 300 مهنة وأربع مستويات للتكوين تنتهي بالحصول على شهادة فضلا عن تكوين مؤهل.

وأشار إلى أن هذا التطور هم أيضا مهن الإعلام والاتصال، حيث يتوفر المكتب حاليا على عرض بحوالي 500 مقعد مفتوحة على 10 فروع للتكوين في قطاع السينما والسمعي البصري، فضلا عن شبكة من 134 مؤسسة تقدم تكوينات في مجال التكنولوجيات الحديثة بقدرة 39 ألف و200 مقعد، 10 منها قطاعية.

وأشار إلى أنه يجري التحضير لاتفاقية مع وزارة الاتصال حول تكوين الموارد الداخلية للإدارة سواء في مهن الاتصال أو تلك المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة خدمة ومواكبة لتطور المهن الأساسية للوزارة.

ويهدف هذا الملتقى إلى الوقوف عند واقع التكوين في مجال الإعلام والمعلومة بالمغرب، وبحث سبل النهوض و الارتقاء به وفق مقاربة تشاركية تخلص إلى رفع توصيات عملية لمواجهة التحديات والإشكالات المطروحة، في إطار مقاربتها مع مفاهيم جودة التكوين والبحث والحكامة الجيدة والجهوية المتقدمة.

ويتوخى الملتقى أيضا التأسيس لتعاون مشترك وفعال بين القطاعين العام والخاص في هذا المجال والتفكير في تطوير منهاج التعليم والتكوين و بلورة استراتيجية وطنية مندمجة لتأهيل وتطوير قطاع التكوين في مهن الإعلام و المعلومة بشراكة مع القطاعات الحكومية.

ومساهمة منها في تشخيص الوضع القائم من حيث عروض التكوين في مجال الإعلام و الاتصال، أنجزت وزارة الاتصال دليلا يرصد عروض التكوين المتوفرة في القطاع في مجموع الكليات والمعاهد العليا و المدارس و مؤسسات التكوين الجامعي بالقطاعين العام و الخاص، وكذا مراكز التكوين المهني على الصعيد الوطني.

ويمكن هذا الدليل جميع المهتمين والفاعلين والمتدخلين في القطاع من الاطلاع على العرض التكويني المتنوع بالمغرب الذي توفره 35 مؤسسة، منها أربعة معاهد ومدارس عليا عمومية، و12 كلية، ومعهدان عموميان للتكوين المهني، و 10 مدارس ومعاهد عليا خاصة، و7 مراكز خاصة للتكوين المهني والمستمر.

وعرفت الجلسة الافتتاحية للملتقى توقيع ثلاث اتفاقيات للتعاون، الأولى بين المعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما والمعهد الفرنسي بالمغرب، والثانية بين مجلس الجالية المغربية بالخارج والمعهد العالي للإعلام والاتصال، والثالثة بين معهد الدراسات العليا الاجتماعية ببلجيكا والمعهد العالي للإعلام والاتصال.

وتميز الملتقى بتنظيم أروقة لتقديم عروض مؤسسات التكوين في مجال مهن الإعلام والاتصال.
(ومع 23/10/2015)