الرباط Clear sky 24 °C

الأخبار
الخميس 06 يونيو، 2013

رئيس الحكومة يتباحث مع مسؤول برلماني فلسطيني

رئيس الحكومة يتباحث مع رئيس كتلة فتح البرلمانية

أجرى رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران، يوم الأربعاء بالرباط، مباحثات مع السيد عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية ومسؤول ملف المصالحة الوطنية في حركة فتح الفلسطينية، الذي يقوم حاليا بزيارة للمغرب.

وأوضح بلاغ لرئاسة الحكومة، أن المسؤول الفلسطيني جدد خلال هذا اللقاء الذي حضره وزير الدولة السيد عبد الله باها ، شكره وامتنانه للدعم الذي يقدمه المغرب للقضية الفلسطينية ولجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، على رأس لجنة القدس.

وأشار البلاغ إلى أن السيد الأحمد أطلع رئيس الحكومة على الأوضاع التي تشهدها الأراضي الفلسطينية في ظل تصعيد حملات الاستيطان ومحاولات تهويد القدس الشريف وطمس هويته العربية والإسلامية، كما تطرق لسبل التنسيق العربي الإسلامي في المحافل الدولية من أجل التصدي لهذه المحاولات.

وفي سياق متصل، قال السيد الأحمد في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، إنه تطرق ل "أوجه التنسيق العربي والإسلامي في كافة المحافل الدولية، من أجل التصدي لهذه السياسة الإسرائيلية الرامية إلى طمس معالم القدس الشريف"، مضيفا أن "الفلسطينيين يرابطون ويحاولون بكل ما أوتوا حماية الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية، لاسيما مدينة القدس التي تظل العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية".

وأوضح أنه قام خلال هذه المباحثات بإطلاع رئيس الحكومة على ما وصلت إليه جهود تنفيذ اتفاق إنهاء الانقسام والدفع قدما بالمصالحة الفلسطينية، "علما أن الأمور تسير وفق ما هو متفق عليه بين الفصائل الفلسطينية".

وأشار في هذا الصدد إلى أن "هذه الجهود ستتوج في منتصف شهر غشت المقبل بتشكيل حكومة توافق وطني هدفها طي صفحة الانقسام الذي أضحى وصمة عار وذريعة توظف من طرف المحتل الإسرائيلي للتهرب من الخوض في تفاصيل عملية السلام".

كما تم خلال هذا اللقاء - يضيف السيد الأحمد- التطرق لجهود المجتمع الدولي، "والتي يقودها وزير الخارجية الأمريكي السيد جون كيري من أجل إحياء عملية السلام واستئناف المفاوضات بين الجانبين، إلى جانب العقبات التي لا زالت تواجه هذه الجهود نتيجة عدم التزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية وبمرجعية عملية السلام، القائمة على أساس حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 وكذا الوقف الكامل لأعمال الاستيطان، خاصة في القدس الشريف".

وقال المسؤول الفلسطيني "وجدت تفهما كاملا من طرف السيد رئيس الحكومة والمغرب الشقيق الذي تربطنا به كفلسطينيين علاقات تاريخية نفتخر بها"، مضيفا أن المغرب الذي يتولى رئاسة لجنة القدس التي تسهر على حماية القدس وعروبتها وإسلاميتها ما فتئ يعبر عن استعداده الكامل والدائم لدعم نضال الشعب الفلسطيني بكل الأشكال المشروعة المتاحة".

وأشار إلى حرص الجانب الفلسطيني على إطلاع مختلف مكونات المجتمع المغربي، بما في ذلك الأحزاب السياسية، على مسار المصالحة الفلسطينية، قائلا "إننا بحاجة ماسة إلى الجهود التي تقوم بها الأحزاب المغربية من خلال التنسيق الذي سيفضي، لا محالة، إلى إزاحة العقبات وإنجاز عملية المصالحة".

(ومع)