الرباط Fair 18 °C

الأخبار
الخميس 17 يناير، 2019

ردود الأفعال بخصوص الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي

ردود الأفعال بخصوص الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي

رئيس معهد الاستشراف الاقتصادي المتوسطي : المصادقة على الاتفاق الفلاحي الاتحاد الأوروبي – المغرب، خطوة إيجابية من أجل اندماج أكبر للأقاليم الجنوبية للمملكة 

أكد جان لويس غيغو، رئيس معهد الاستشراف الاقتصادي المتوسطي، أن مصادقة البرلمان الأوروبي يوم الأربعاء على الاتفاق الفلاحي الاتحاد الأوروبي – المغرب، بأغلبية ساحقة، " انتصار " و" خطوة إيجابية " من أجل اندماج أكبر، وتنمية الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وأبرز السيد غيغو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، غداة المصادقة على الاتفاق المذكور من قبل البرلمان الأوروبي، أن هذا الاتفاق سيمكن من اندماج أفضل للأقاليم الجنوبية وخلق مناصب شغل أكثر بها ".

ونوه بكون هذا الاتفاق يشكل " خطوة كبيرة نحو حل المشاكل، والتفاهم، والتكيف واندماج الجنوب في سلسلة القيم الأوروبية والفرنسية المغربية ".

ودعا رئيس معهد الاستشراف الاقتصادي المتوسطي أرباب المقاولات الأوروبية العاملة في مجال الصناعات الغذائية إلى إعادة صياغة استراتيجياتهم، مع التوجه أكثر نحو الإنتاج المشترك.

وقال " يجب الإنتاج بشكل مشترك وليس إنتاج لطرف ضد آخر " مشيرا إلى أن الأمر " لا يتعلق بالتجارة، بل بإعادة توزيع آلة الإنتاج "

وأشاد السيد غيغو في هذا الصدد بتوسع فضاء الاقتصاد الأوروبي نحو الجنوب وإدماج المغرب.

فالنسبة إليه، فإن المصادقة على الاتفاق الفلاحي، يجب أن تتبعه مراحل أخرى من الاندماج في قطاعات مختلفة، كالهجرة، والأمن، والثقافة، والشباب،...

وشدد على ضرورة مواصلة مسلسل الاندماج في كافة المجالات التي تبرهن على سياسة شمال – جنوب مجددة.

وأضاف " نحن لم نعد في إطار نظام المهيمن – الخاضع، أو المركز – المحيط، بل في إطار نظام رابح – رابح "، مؤكدا أن معهد الاستشراف الاقتصادي المتوسطي ما فتئ يدعو إلى تعزيز هذا التصور.

وصادق البرلمان الأوروبي، أمس الأربعاء، باستراسبورغ، على الاتفاق الفلاحي المغرب الاتحاد الأوروبي ب 444 صوتا مقابل 167. ويتعلق الامر بخطوة جديدة في العلاقات بين الطرفين. 

كما يأتي عقب التطورات الإيجابية الأخيرة التي شهدت تعزيز الطرفين للأمن القانوني لاتفاقياتهما التجارية، وكذا لشراكتهما الاستراتيجية المتعددة الأشكال . 

(ومع 18/01/2019)

السيدة موغيريني : مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي سيمكن من بدء مرحلة جديدة في العلاقات القائمة بين المغرب والاتحاد الأوروبي 

 أكدت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن السيدة فيديريكا موغيريني، يوم الأربعاء بالرباط، أن المصادقة على الاتفاق الفلاحي بين الاتحاد الأوروبي والمغرب بأغلبية ساحقة، سيمكن من بدء مرحلة جديدة في العلاقات القائمة بين الجانبين.

وأعربت السيدة موغيريني في معرض حديثها خلال لقاء صحفي أعقب لقاء جمعها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، عن "قناعتها" حيال "إمكانية إعادة إطلاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي على أسس جديدة، وإعطائها دفعة أخرى، من أجل كتابة فصل جديد إيجابي وأكثر كثافة، للتاريخ الطويل القائم بين الاتحاد الأوروبي والمملكة".

وأوضحت الممثلة السامية للاتحاد أن المغرب، وفضلا عن اضطلاعه بدور محوري على مستوى الجوار المتوسطي، يعد "شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي منذ خمسين سنة"، مسجلة أن الاتحاد الأوروبي والمغرب يتطلعان حاليا إلى تحقيق قفزة نوعية في العلاقات التي تجمعهما من أجل بناء شراكة ذات بعد إقليمي، لاسيما على مستوى الحوض المتوسطي والعالم العربي وإفريقيا، والتي ترقى إلى مستوى انتظارات المواطنين بضفتي المتوسط وتتيح بلوغ الأهداف المشتركة لكلا الطرفين.

وأضافت المسؤولة الأوروبية أن هذه الشراكة الجديدة المدعمة ستمكن، أيضا، من تحقيق تقارب أكثر أهمية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، والذي يندرج في إطار مواصلة الإصلاح الذي شرع فيه المغرب من خلال إقرار دستور 2011، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي مستعد لمساندة المملكة، لاسيما في مجال ضمان الأمن الوطني. 

من جهة أخرى، ذكرت السيدة موغيريني بالأهمية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس يوليها للشباب والتشغيل والتكوين المهني، مشيرة إلى أن هذه المجالات ستشكل مواضيع اشتغال مثمرة للغاية في المستقبل بين الاتحاد الأوروبي والمملكة. 

وارتباطا بمسألتي الأمن والهجرة، أوضحت السيدة موغيريني أن هذه المرحلة الجديدة ستتيح مناقشتهما بشكل أكبر، وذلك قصد تمكين الاتحاد الأوروبي من الاستفادة من العمل الجيد والخبرة المغربية وتبادل التجارب في هذين المجالين، ومن ثم الحصول على نتائج جيدة بكل من المغرب وأوروبا.

يشار إلى أن السيدة فيديريكا موغيريني بدأت، مساء أمس الأربعاء، زيارة للمملكة تمتد ليومين، وذلك من أجل تعزيز دينامية العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وستجري السيدة موغيريني خلال زيارتها للمغرب، سلسلة محادثات مع عدد من المسؤولين السامين المغاربة، وكذا لقاءات مع ممثلين عن المجتمع المدني.

المغرب والاتحاد الأوروبي يجتازان خطوة أخرى في شراكتهما الاستراتيجية المتعددة الأشكال

تحت وابل من التصفيق وعبارات التهنئة لرئيس الجلسة العلنية، تم الترحيب بالمصادقة، بأغلبية ساحقة، على الاتفاق الفلاحي الذي يربط المغرب بالاتحاد الأوروبي، يوم الأربعاء، بالبرلمان الأوروبي، بستراسبورغ. 

وأشاد رئيس الجلسة، النائب الأوروبي الإيطالي دافيد ماريا ساسولي، نائب رئيس البرلمان، بهذه المناسبة، بالحضور المكثف للوفد المغربي، والذ ي يتكون بالأساس من نواب ومنتخبي الأقاليم الجنوبية للمملكة، وأعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب الاتحاد الأوروبي ومجموعة الصداقة البرلمانية. 

هذ ا التصويت الإيجابي، سبقه رفض لمقترح قرار يدعو إلى إحالة نص الاتفاق على محكمة العدل الأوروبية لإبداء الرأي بشأنه، وهو ما شكل انتصارا مزدوجا بالنسبة للمغرب، وهزيمة قاسية للبوليساريو والجزائر الذين ما فتئا يناوران منذ البداية من أجل نسف هذا المسلسل. 

فبعد مروره من مختلف المراحل التنفيذية والبرلمانية على مستوى الهيئات الاوروبية، تأتي المصادقة على هذ ا الاتفاق ب 444 صوتا مقابل 167 و68 امتنعوا عن التصويت، والذي يؤكد صراحة على أن المنتوجات الفلاحية والصيد البحري المنحدرة من الأقاليم الجنوبية تستفيد من نفس التفضيلات الجمركية كتلك التي يشملها اتفاق الشراكة، لتعزيز المكتسبات التي تم تحقيقها من قبل الدبلوماسية الوطنية تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. 

كما تعطي إشارة قوية لالتزام أوروبا بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع حليف ذي مصداقية وتنير الطريق من أجل بناء مستقبل مشترك واعد في جو من الهدوء والثقة المتبادلة. 

هذ ا الاستحقاق الهام يفند بشكل رسمي الادعاءات الكاذبة لأعداء المغرب حول استغلال موارد الأقاليم الجنوبية واستفادة الساكنة المحلية منها. 

كما تشكل أيضا تأكيدا لا لبس فيه على الطابع غير القابل للتفاوض للوحدة الترابية للمملكة وعلى أسس الموقف من الصحراء المغربية، وكذا فيما يتعلق بالحفاظ على مصالحها الاقتصادية وتشبثها الجاد بالشراكة متعددة الأبعاد والعميقة مع الاتحاد الأوروبي. 

وعن جانب الاتحاد الأوروبي، فقد تم اتخا ذ جميع الاجراءات من أجل ضمان تصويت مكثف من قبل النواب الأوروبيين، وخاصة ضمان استفادة الساكنة من موارد المنطقة، وتقديم نص يحترم المتطلبات القانونية والجوانب التقنية في روح من التوافق ترضي الجميع. 

فبالإضافة إلى المقتضيات المنصوص عليها في الاتفاق والتي تضمن للساكنة الحق في الاستفادة من الموارد الطبيعية لمنطقتهم، تم القيام بزيارات ميدانية ، وعمليات تدقيق ودراسات التأثير من أجل التحقق من ذلك، دون أن ننسى الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة من أجل تمكين الاقاليم الجنوبية من الاستفادة من دينامية التنمية التي تعود بالنفع على مجموع المناطق في إطار مقاربة شمولية، مندمجة وتضامنية. 

هذه النقطة، تم أخذها بعين الاعتبار من قبل النواب الأوروبيين، حيث قام عدد منهم بزيارة الأقاليم الجنوبية للوقوف على مسلسل التنمية وانخراط الساكنة في تدبير شؤونهم المحلية. 

فبالمصادقة على هذا النص، الذي يأتي للتأكيد على أن أي اتفاق يشمل الصحراء المغربية لا يمكن التفاوض بشأنه أو توقيعه إلا من قبل المملكة في إطار ممارسة سيادتها الكاملة والشاملة على هذا الجزء من ترابها، يكون المغرب والاتحاد الأوروبي قد دشنا صفحة جديدة من شراكتهما. 

ومباشرة بعد هذا التصويت الإيجابي، أعلنت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن فيديريكا موغيريني عن زيارة مساء اليوم الأربعاء للمغرب لم تكن ضمن أجندتها، من أجل تجديد التزام أوروبا اتجاه تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة. 

وأوضحت المفوضية الأوروبية في البلاغ الذي أعلنت فيه عن هذه الزيارة إن هذه الأخيرة " تندرج في إطار دينامية تعزيز العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي، من أجل بناء شراكة استراتيجية وثيقة، عميقة، وطموحة ". 

واعتبر بيير موسكوفيتشي، المفوض الأوروبي في الشؤون الاقتصادية والمالية، والضرائب والجمارك، الذي اشتغل قطاعه على مختلف المراحل التقنية والقانونية للاتفاق الفلاحي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن " تصويت اليوم نتيجة لأزيد من سنتين من العمل المكثف والمنتج بين السلطات الأوروبية والمغربية " مشيرا إلى أنه " بناء على هذه الأسس الجديدة، ستكون الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي قوية أكثر من أي وقت مضى ". 

(ومع 17/01/2019)

السيد بوريطة : مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي مع المغرب يبرهن على المكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة كشريك استراتيجي له خصوصيته 

 قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، يوم الأربعاء بالرباط، إن مصادقة البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب، يبرهن على المكانة الخاصة التي تحظى بها المملكة لدى الاتحاد الأوروبي كشريك استراتيجي له خصوصيته. 

وأوضح السيد بوريطة في معرض حديثه خلال لقاء صحفي جمعه مع الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي المكلفة بالشؤون الخارجية وسياسة الأمن السيدة فيديريكا موغيريني، أن مصادقة البرلمان الأوروبي على هذا الاتفاق هو "تجربة تظهر أن المغرب يعد شريكا هاما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، وبأن هذا الأخير يأخذ بعين الاعتبار المصالح العليا للمملكة (...) كما تؤكد أن أي اتفاقية يتعين لزاما أن تضم الأقاليم الجنوبية للمملكة كأساس لأي شراكة قوية". 

وأكد الوزير أن هذه المصادقة تأتي في أعقاب تعرض الشراكة المغربية- الأوروبية خلال السنتين الأخيرتين "لهجومات ومناورات ومحاولات للمساس بها وبمناعتها القانونية، وذلك من خلال التشكيك في الاتفاقيات الأساسية التي تتضمنها"، مضيفا في سياق متصل، أن زيارة السيدة موغيريني تأتي في توقيت هام تسوده رغبة أكيدة في تجاوز المرحلة التي مرت منها الشراكة المغربية- الأوروبية واستشراف مرحلة جديدة. 

ولقد تم في هذا الإطار -يضيف السيد بوريطة - الاتفاق حول إعادة تحريك آليات التعاون والشراكة التي توقفت منذ سنة 2016، وذلك عبر جعلها تشتغل من جديد قصد إعادة منح الشراكة الحمولة القوية الذي كانت تتضمنها بناء على المكتسبات التي تمت مراكمتها طوال مدة طويلة، وبناء على العلاقات التاريخية التي لطالما جمعت المغرب بالاتحاد الأوروبي.

وفي هذا الصدد، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالخصوصية التي يحظى بها المغرب لدى الاتحاد، وذلك بالنظر لموقعه الجغرافي الاستراتيجي في جوار أوروبا، والاستقرار الذي ينعم به، وتوفره على رؤية اقتصادية واضحة تطمئن مختلف شركائه.

وأضاف أن الدور الجوهري الذي يضطلع به المغرب على مستوى العالم العربي وإفريقيا، هو عنصر من بين عناصر أخرى تجعل من المملكة اليوم الشريك المرغوب فيه من طرف الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن مصادقة البرلمان الأوروبي اليوم على هذا الاتفاق يعد بمثابة تصويت واضح ونوعي لفائدة مقاربة استراتيجية ينتهجها المغرب بشراكة مع الاتحاد.

يشار إلى أن البرلمان الأوروبي صادق، اليوم الأربعاء، في جلسة علنية بستراسبورغ، وبأغلبية ساحقة، على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وذلك بمجموع 444 صوتا مقابل 167.

السيد أخنوش : الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي اتفاق "استراتيجي وقوي" يعود بالمنفعة على ساكنة الأقاليم الجنوبية التي يشملها الاتفاق بشكل واضح 

أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات،السيد عزيز أخنوش، يوم الأربعاء بالرباط، أن الاتفاق الفلاحي بين المغرب الاتحاد الأوروبي، الذي صادق عليه البرلمان الأوروبي، بأغلبية ساحقة، هو اتفاق "استراتيجي وقوي" يعود بالمنفعة على ساكنة الأقاليم الجنوبية التي يشملها الاتفاق بشكل واضح.

وقال السيد أخنوش، في تصريح للصحافة تعليقا على مصادقة البرلمان الأرووبي على الاتفاق، اليوم، إن الأمر يتعلق بتصويت "إيجابي جدا" يستجيب لانتظارات المغرب، وينص، بوضوح، على أنه يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، التي "يمكنها أن تشتغل بكل حرية مع الاتحاد الأوروبي في إطار هذا الاتفاق".

وذكر الوزير بالاستشارات التي جرت، في إطار مسلسل الإعداد للاتفاق بين الرباط وبروكسيل، مع ساكنة الأقاليم الجنوبية، عن طريق المنتخبين، الذين عبروا عن تحمسهم وغيرتهم الوطنية، مشيرا إلى قيام العديد من اللجان والبرلمانيين الأوروبيين بزيارة هذه الأقاليم، حيث عاينوا عن كثب واقعها والاستثمارات التي أ نجزت بهذه الربوع المهمة من المملكة.

وأبرز السيد أخنوش أن نتيجة التصويت الساحق للبرلمان الأوروبي على الاتفاق تعد "جد إيجابية وتوطد العلاقات بين المغرب والتكتل الأوروبي، وتعزز اشتغال المناطق الجنوبية بحرية"، مذكرا بأن ما مجموعه 65 إلى 66 ألف من ساكنة المناطق الجنوبية يشتغلون في قطاعي الفلاحة والصيد البحري في إطار المخطط الأخضر ومخطط أليوتيس، وهما قطاعان وقف الأوروبيون على أهميتهما الكبرى بالأقاليم الجنوبية.

ويشكل هذا الاتفاق، الذي تمت المصادقة عليه ب444 صوتا، خطوة جديدة في العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي. كما يأتي عقب التطورات الإيجابية الأخيرة التي شهدت تعزيز الطرفين للأمن القانوني لاتفاقياتهما التجارية، وكذا لشراكتهما الاستراتيجية متعددة الأشكال.

ويروم الاتفاق تمديد التفضيلات التجارية إلى المنتوجات الفلاحية والصيد البحري المنحدرة من الأقاليم الجنوبية للمملكة. وذكر السيد أخنوش بتوقيع الاتحاد الأوروبي والمغرب، أول أمس الاثنين ببروكسيل، على اتفاق الصيد البحري، الذي يحدد شروط الولوج بالنسبة للأسطول الأوروبي ومتطلبات الصيد المستدام، مشيرا إلى أن الاتفاق، الذي سيخضع للتصويت في شهر فبراير القادم، سيساهم في تحسين الموارد المالية للمغرب وفي استدامة الموارد البحرية بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

السيد المالكي : مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي تأكيد جديد لعلاقات الشراكة القائمة بينهما في مجال استراتيجي

أكد رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي أن مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي بين المغرب والاتحاد الأوروبي اليوم الأربعاء بأغلبية ساحقة، يعتبر بمثابة "تأكيد جديد لعلاقات الشراكة التي تجمع الجانبين في مجال استراتيجي".

وحسب بلاغ لمجلس النواب، فقد أبرز السيد المالكي، بمناسبة المصادقة على الاتفاق، أن "هذا الأخير الذي هو ثمرة لتعاون مستمر، يشمل منتوجات الفلاحة القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة بالتفضيلات التعريفية نفسها التي يشملها اتفاق الشراكة، وهو يكرس شرعية وسيادة المغرب على كافة ترابه الوطني، ويأتي في خضم التطورات الإيجابية التي واكبت مشاورات الطرفين حول الأسس القانونية للاتفاقيات التجارية بينهما". 

وأضاف رئيس المجلس أن "دعم النواب الأوروبيين للاتفاق له أبعاد عميقة، ويبعث رسالة واضحة للمجتمع الدولي تعكس متانة واستمرارية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، والتي تستند على الوضع المتقدم، في أفق بلورة سياسة جديدة للجوار، تأخذ بعين الاعتبار المتغيرات المرتبطة بالقرن الواحد والعشرين، وتتوج بإبرام اتفاق شامل ومعمق للتبادل الحر بين الطرفين".

السيد عثمون : مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي قرار حكيم ومسؤول يعكس العلاقات الممتازة بين المغرب والاتحاد الأوروبي 

أكد عبد الرحيم عثمون، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة المغرب-الاتحاد الأوروبي، عن الجانب المغربي، يوم الأربعاء، بستراسبورغ، أن مصادقة البرلمان الأوروبي على الاتفاق الفلاحي مع المغرب، والذي يؤكد صراحة على أن المنتوجات الفلاحية والصيد البحري المنحدرة من الأقاليم الجنوبية تستفيد من نفس التفضيلات الجمركية كتلك التي يشملها اتفاق الشراكة ، " قرار حكيم ومسؤول يعكس العلاقات الممتازة بين المغرب والاتحاد الأوروبي".

وقال في بلاغ نشر عقب هذا التصويت إن هذه النتيجة جاءت " بفضل العمل الطويل المدى والتعبئة القوية داخل جميع لجان البرلمان الأوروبي المعنية بالاتفاقية الفلاحية".

واضاف أن المصادقة على ه ذا الاتفاق " تدل على دعم جميع مؤسسات الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار و الشراكة الممتازة و المثالية بين المغرب والاتحاد الأوروبي داخل إطار الوضع المتقدم".

كما جاءت ه ذه المصادقة " بفضل التعبئة القوية للجنة البرلمانية المشتركة المغرب والاتحاد الأوروبي، لدى جميع اللجان المعنية بالبرلمان الأوروبي، خاصة وأن الاتفاق يدمج أقاليمنا الجنوبية في المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي ".

وأشاد السيد عثمون به ذه المناسبة " بالمشاركة النشيطة و المتميزة من طرف جميع زملائي الأعضاء في اللجنة البرلمانية المشتركة بين المغرب والاتحاد الأوروبي عن الجانب المغربي، وكذلك جميع مكونات الدبلوماسية الرسمية التي نعمل معها سويا من أجل الدفاع عن مصالح المملكة ". كما نوه بالبرلمانيين الأوروبيين " الذين تجمعنا معهم علاقة ثقة والذين صوت معظمهم لصالح هذه الاتفاقية " مسجلا أن إحباط المناورات المستمرة والمتعمدة لبعض الأطراف التي تهدف إلى إعاقة التطور المستمر والهادئ للشراكة الإستراتيجية بين المغرب والاتحاد الأوروبي قد تم إحباطها ".

فبفضل المباحثات البناءة لأعضاء اللجنة البرلمانية المشتركة مع نظرائهم الأوروبيين، يضيف السيد عثمون، ،تم اليوم التبني النهائي للاتفاقية الفلاحية بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

وأكد أن المصادقة على الاتفاقية " يعزز عمل الدبلوماسية البرلمانية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله و أيده، من أجل الدفاع عن مصالح مملكتنا ووحدتها الترابية" مؤكدا من جديد الالتزام بمواصلة عملية الحوار هذه وتعزيزها أكثر.

ودعا السيد العثمان بالمناسبة إلى الاستمرار بنفس الديناميكية المغربية-الأوروبية البناءة بغرض تحقيق جميع أهدافنا وبناء شراكة قائمة على القيم المشتركة والمصالح المتبادلة، ووضع اللمسات الأخيرة لاستكمال الاتفاقات الأخرى التي تربط المملكة المغربية بشريكها الأوروبي". 

(ومع 16/01/2019)