الرباط Fair 25 °C

الأخبار
الأحد 28 يوليوز، 2019

عيد العرش .. 20 سنة من القيادة العقلانية والحكم الرشيد

عيد العرش .. 20 سنة من القيادة العقلانية والحكم الرشيد

عشرون عاما من الدروس والتجارب، هي أرفع سجل خلده صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله في باب المنجزات، التي حققها للشعب المغربي.. عشرون عاما، تمثل زمنا ملحميا من العمل الدءوب، والبحث الثاقب، والتوجيهات المشهود بها، والحلول الواقعية الأهْلَة للتنفيذ والتطبيق،المتمثلة لروح الهوية المغربية، والآخذة بخصوصية بلد طموح، ينحو لنداءات التجديد، ويسمو مع قيادة ملك شاب ومبدع، يقوده  بتفان وإصرار،على مدى عقدين من الزمن، في طريق التطلع إلى التحديث والعصرنة.

إن جلالة الملك محمد السادس، وهو يقود ملاحم بطولية للشعب المغربي، منذ أن تربع على عرش أسلافه المنعمين، وهو ينتقل بشعبه، من طموح إلى آخر، ومن مرحلة إلى أخرى، برباط من التواصل، والاستمرار، والتعاضد بين الفكر والتنفيذ، وتقييد البرامج والمخططات بالتطبيق، وعدِّ وحساب المكتسبات، بروح التطلع إلى الأمام، واستشراف الآتي من البرامج والمشاريع، والرهان بقوة وإصرار على ضرورة الإعداد والتهييء للمستقبل، والإقبال على تجارب أخرى، والانفتاح على أفكار أخرى واقعية ونفعية مماثلة. 

إن جلالة الملك محمد السادس، منذ أول خطاب له، بعد توليه العرش، وهو يراكم الدروس، ويوجه شعبه الوفي، إلى الحلول الناجعة، وينبه إلى المشاكل والنقائص، وينتقد ما وجب انتقاده وتقويمه وإصلاحه... على ذلك النحو، الذي يؤسس لمنظومة فكرية جامعة ومتكاملة، غايتها إحداث تغيير كبير في المجتمع المغربي بمناحيه الإنسانية والتنموية والثقافية، وبارتباطه العضوي مع مكوناته الحضارية والدينية..

إن جلالة الملك محمد السادس، بتوجيهاته السامية، الموجهة إلى الشعب المغربي، أو رسائله إلى المؤتمرات الجهوية والإقليمية والقارية أو الدولية، يعكس فكر ومواقف ملك مبدع، صاحب نظرة نقدية، أساسها استشراف المكون التنموي، وإرساء البعد الديني المتعدد والمتسامح، وغايتها تحقيق التفاعل الإنساني، المبني على التباين والإخاء والتضامن.

عشرون عاما، من إنجاز إلى آخر، ومن مناسبة وطنية إلى قارية أو دولية، يقدم صاحب الجلالة الملك محمد السادس خير جواب،على أسئلة مطروحة، ويبعث بحلول نفعية، أو توجيهات ضرورية، يتأكد مع مرور الأيام، أنها مثلت الحلول الأصلح والأنجع والأفيد.. دون أن ننسى ما لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من فضائل في توجيهاته وخطبه ورسائه التي تتعلق بقضية المغرب الأولى، وهي الصحراء المغربية، التي منحها جلالة الملك محمد السادس، قدرا وافرا من اهتماماته، وحرصا لا يقدر بثمن من متابعاته، وتحركاته وتنقلاته، والتي شكلت حضورا لافتا  وبيّْنا لجلالته، وأرَّخت لمعاملة جلالته، مع قضية الصحراء المغربية المسترجعة، التي تشكل قضية المغرب الأولى.

واليوم ومع حلول الذكرى العشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، التي تناسب يوم 30 يوليوز الجاري، يقف الشعب المغربي، وقفة إجلال وإكبار لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مستحضرا التحولات الإيجابية المشهودة والخطوات الجبارة التي حققتها المملكة خلال العقدين الأخيرين، واستحضار الإصلاحات العديدة والمبادرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية، التي تم إطلاقها تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مغرب تمكن بنجاح من أن يزاوج بين الحداثة والأصالة وأضحى اليوم نموذجا يحتذى في عدة قطاعات.

 

تحميل