الرباط Clear sky 9 °C

الأخبار
الخميس 07 دجنبر، 2017

معرض الصناعة التقليدية بالرباط يفتح أبوابه أمام الزوار

معرض الصناعة التقليدية بالرباط يفتح أبوابه أمام الزوار

افتتاح معرض الصناعة التقليدية بالرباط

فتح معرض الصناعة التقليدية "من يدنا" يوم الأربعاء بالرباط أبوابه أمام الزوار لاكتشاف جديد ما أبدعته أنامل الصانع التقليدي المغربي والتعرف على مستجدات فن العيش على الطريقة المغربية. 

وتميز حفل افتتاح فعاليات الدورة الخامسة التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس،بحضور رئيس الحكومة السيد سعد الدين العثماني ووزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد ،وكاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي وعدد من الشخصيات ومهنيي القطاع .

ويتوقع أن تستقطب هذه الدورة التي تعرف مشاركة مهنيين قادمين من كل من الولايات المتحدة، وإيطاليا، والبرتغال، والدنمارك، والسويد، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، والسنغال، ومالي، واليابان، وأستراليا ، نحو 10 آلاف زائر مهني ، من مهندسي الديكور والتصميم الداخلي ، ومهندسين معماريين وكبار الموزعين ومؤسسات صناعة الاثاث والمصدرين والمستوردين والصحافيين المتخصصين في القطاع ومهنيين في قطاعات مرتبطة بالصناعة التقليدية كالفندقة .

وأوضح وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد في تصريح للصحافة ، أن هذا المعرض السنوي يعتبر فضاء لتبادل الخبرات والتجارب بين مهنيي القطاع من صناع تقليدييين وتعاونيات مهنية وفرصة لعرض منتوجاتهم في مختلف فنون الصناعة التقليدية .

وسجل أن الدورة موجهة أيضا للمقاولات المغربية التي تعمل من أجل تطوير قطاع الصناعة التقليدية وكذا المقاولات المصدرة مضيفا أن الدورة تشكل أيضا مناسبة لاستقبال مهنيين من الخارج من اجل خلق فرص أعمال في القطاع بين الفاعلين المغاربة والأجانب.

من جانبها أشارت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي أن هذا المعرض الذي سيعرف مشاركة 90 عارضا سيعرضون على مساحة تقدر ب4500 متر مربع ، سيتيح للشباب من الصناع التقليديين الانفتاح على تجارب أجنبية والتعريف بالمنتوج المغربي الغني والمتنوع .

وذكرت أن مقاولات الصناعة التقليدية تعتبر من بين رهانات تنمية القطاع الأساسية، نظرا لما تلعبه من أدوار في إحداث فرص الشغل، وفي رفع الإنتاج وتفعيل ترويج المنتجات وتصديرها، وفي عصرنة الأساليب وتحديث القطاع، وفي الرفع من الاستثمارات وجلب التمويل، مشيرة إلى أن هذه المقاولات تعتبر شريكا اقتصاديا حيويا بالنسبة للقطاع. 

وتعرف هذه الدورة تنظيم العديد من الندوات واللقاءات التي تنصب حول الصناعة التقليدية بين الأصالة والحداثة ، ولقاءات بين رجال الأعمال والمهنيين.

وينظم المعرض المهني للصناعة التقليدية "من يدنا" من طرف وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بشراكة مع دار الصانع وفدرالية مقاولات الصناعة التقليدية . 

(ومع 06/12/2017)

السيدة المصلي : معرض"من يدنا" يتوخى خلق فضاء للتبادل وربط العلاقات التجارية ما بين المقاولات الحرفية و زبنائها المفترضين 

قالت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، السيدة جميلة المصلي، يوم الاثنين بالرباط، إن معرض"من يدنا" يتوخى خلق فضاء للتبادل وربط العلاقات التجارية ما بين المقاولات الحرفية و زبنائها المفترضين.

وأوضحت السيدة المصلي، خلال ندوة صحفية خصصت لافتتاح الدورة الخامسة للمعرض المهني للصناعة التقليدية "من يدنا"، أن هذا المعرض الذي يطفئ هذه السنة شمعته الخامسة، راكم تجربة مهمة وسجل حضوره المتميز وتكرس كتقليد سنوي ضمن أنشطة قطاع الصناعة التقليدية، مضيفة أنه مناسبة لعرض آخر ما جادت به الأنامل الحرفية من منتوجات أصيلة ومتجددة.

وأبرزت أن انعقاد هذا المعرض هذه السنة يأتي في ضل معطيات جد إيجابية من حيث هيكلة النسيج الإنتاجي حيث فاق عدد المقاولات المهيكلة 900 مقاولة، مسجلة أن الهدف من هذه التظاهرة يكمن في ترسيخها كموعد سنوي في أجندة المقاولات الحرفية وزبنائها من مختلف الأصناف،وجعلها حافزا لهم على الإبداع والابتكار في مختلف المجالات سواء تعلق الأمر بالإنتاج أو التلفيف أو غيرها من مجالات التدبير العصري المقاولاتي.

وأضافت أن هذا الحدث الذي سيعرف مشاركة 90 عارضا مغربيا يتيح فرصا سانحة لربط علاقات تجارية مع مقتنيين أجانب قادمين من القارات الخمس. وذكرت أن مقاولات الصناعة التقليدية تعتبر من بين رهانات تنمية القطاع الأساسية، نظرا لما تلعبه من أدوار في إحداث فرص الشغل، وفي رفع الانتاج وتفعيل ترويج المنتجات وتصديرها، وفي عصرنة الأساليب وتحديث القطاع، وفي الرفع من الاستثمارات وجلب التمويل، مشيرة إلى أن هذه المقاولات تعتبر شريكا اقتصاديا حيويا بالنسبة للقطاع، لذلك جاء اهتمام الوزارة بها حيث تعتبرها إحدى الرافعات المعتمدة في الرؤية الاستراتيجية لقطاع الصناعة التقليدية، وهو ما تم في رؤية 2015 وسيتم في الرؤية الجديدة 2027. وأفادت الوزيرة بأن القطاع يضم حاليا أزيد من 900 مقاولة صغيرة ومتوسطة تتمركز بالخصوص في ثلاث مدن كبرى هي مراكش (186)، الدار البيضاء (168)، وفاس (136)، والتي تضم مجتمعة قرابة 54 بالمائة من مجموع تلك المقاولات، حيث تساهم مقاولات الصناعة التقليدية بشكل معتبر في توفير فرص الشغل ب 5 بالمائة من مجموع مناصب الشغل بالقطاع.

وعلى مستوى رقم العاملات، أضافت أن هذه المقاولات تساهم بحصة مهمة تصل إلى 16 بالمائة من مجموع رقم المعاملات في قطاع الصناعة التقليدية، وتستحوذ المدن الثلاثة التي تتمركز فيها تلك المقاولات على قرابة 70 بالمائة من رقم معاملات مجموع المقاولات في القطاع ب(68,9 بالمائة)، مسجلة أنه ما بين سنتي 2007 و 2015 انتقل رقم المعاملات الإجمالي لتلك المقاولات من 1,3 مليار درهم إلى 3,6 مليار درهم، بمعدل نمو سنوي يقدر بـ 14 بالمائة.

وأشارت السيدة المصلي أن هذه المقاولات تنشط بالخصوص في 5 فروع من أنشطة الصناعة التقليدية بنسبة تزيد عن النصف (50,4 بالمائة) ، وهي الخشب والحدادة والزرابي والألبسة التقليدية والمجوهرات. أما على مستوى الانتاجية، فإن إنتاجية المقاولات تمثل ثلاث أضعاف مثيلتها لدى الصناع الفرادى الحضريين .

وتسعى هذه التظاهرة، المنظمة إلى غاية 10 دجنبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من طرف وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، بشراكة مع دار الصانع وفدرالية مقاولات الصناعة التقليدية، لأن تكون ملتقى حقيقيا لتقاسم الخبرات، يخصص لمهنيي قطاع الصناعة التقليدية.

كما يطمح هذا المعرض السنوي، الذي حضر حفل تدشينه وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، محمد ساجد، والعديد من الشخصيات وممثلو السلك الدبلوماسي والقنصلي المعتمد بالرباط، لتعزيز إشعاع الصناعة التقليدية على المستويين الوطني والدولي. 

وستتميز هذه التظاهرة، المنظمة تحت شعار "فن العيش على الطريقة المغربية"، بتنظيم العديد من الندوات ولقاءات الأعمال الثنائية، لتشجيع التبادل والترويج لمنتوج الصناعة التقليدية المغربية لدى الزبناء الأجانب، القادمين من كل من الولايات المتحدة، وإيطاليا، والبرتغال، والدنمارك، والسويد، والرأس الأخضر، وكوت ديفوار، والسنغال، ومالي، واليابان، وأستراليا.

(ومع 05/12/2017