الرباط Partly cloudy 22 °C

الأخبار
الجمعة 04 دجنبر، 2015

وزير التجهيز يبرز بواشنطن الإصلاحات الهيكلية التي انخرط فيها المغرب تحت قيادة جلالة الملك

وزير التجهيز يبرز بواشنطن الإصلاحات الهيكلية التي انخرط فيها المغرب تحت قيادة جلالة الملك

أكد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، عزيز رباح، يوم الجمعة بواشنطن، أن المغرب انخرط، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في دينامية للإصلاحات الهيكلية، التي وضعت المملكة بثبات على طريق التنمية والتقدم.

وأبرز السيد رباح، في كلمة خلال لقاء نظمته جمعية المهنيين المغاربة بأمريكا، حول عالم الأعمال والاستثمار في القرن ال21، أن النموذج المغربي، الذي وضع تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، يتميز بإصلاحات هيكلية، خصوصا في المجالين الاقتصادي والسياسي". 

ولاحظ الوزير، في هذا السياق، أن هذا النموذج يحظى، بفضل "قوته ونجاعته"، باحترام وتقدير المجموعة الدولية، مشيرا إلى أن دينامية الإصلاحات هاته تشمل القطاعات الرئيسية للتنمية، مثل الصناعة والفلاحة والصحة واللوجيستيك. 

وبخصوص مناخ الأعمال في المغرب، أبرز السيد رباح الجهود التي تبذلها الحكومة والفاعلون المعنيون من أجل النهوض بقطاع الاستثمارات، مبرزا أن المملكة تقدم اليوم رؤية واضحة للمستثمرين ورجال الأعمال في هذا الاتجاه.

وأكد أن السياسة المغربية في مجال الاستثمار ترتكز على الخيارات الاستراتيجية للبلاد، التي تجعل من التنمية المستدامة أولوية، مشيرا في هذا الصدد إلى مخطط المغرب الأخضر بالنسبة للقطاع الفلاحي، ومخطط إقلاع في الصناعة، إضافة إلى المنطقتين الحرتين بطنجة والقنيطرة.

وقال السيد رباح إن "المغرب يتوفر على كافة الشروط ليصبح منطقة حرة، بالنظر إلى موقعه الجغرافي الإستراتيجي، والتحفيزات التي يقدمها للمستثمرين، مبرزا أن المملكة ستشهد ارتفاعا في حجم الاستثمارات بفضل إطلاق مشروع الجهوية المتقدمة. 

وأوضح أن كل جهة ستستغل وسائلها الذاتية لاستقطاب المزيد من الاستثمارات. 

ودعا الوزير، في هذا السياق، المستثمرين الأمريكيين والمغاربة المقيمين في الولايات المتحدة إلى اغتنام الفرص التي تتيحها المملكة، مبرزا الدور "الهام" الذي تضطلع به الجالية المغربية المقيمة بالخارج في مسلسل التنمية الذي يشهده البلد. 

من جهته، أبرز رئيس جمعية المهنيين المغاربة بأمريكا، شوقي زحزاح، في كلمة له خلال هذا اللقاء، المنظم بتعاون مع الغرفة المغربية الأمريكية للتجارة، وجمعية مستشاري الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (ميدل إيست آند نورث أفريكا كونسيلتنت أسوسييشن)، أن هذا اللقاء يهدف بالأساس إلى تبادل وجهات النظر والتجارب، خاصة مع المتدخلين الأمريكيين. 

واعتبر أن هذا النوع من التبادل يكتسي أهمية كبرى بالنظر إلى العلاقات القائمة بين المغرب والولايات المتحدة، والتي ما فتئت تتعزز أكثر فأكثر. 

(ومع-04/12/2015)