الرباط Clear sky 22 °C

الأخبار
الثلاثاء 19 سبتمبر، 2017

أنشطة الدبلوماسية المغربية في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة

الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة

الأمين العام للأمم المتحدة يشيد بالدور القيادي لجلالة الملك

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، بالدور القيادي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في العديد من القضايا التي تعد من المواضيع المركزية التي تعالجها الأمم المتحدة اليوم.

وأشاد السيد غوتيريس، خلال مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، يوم الجمعة بنيويورك، بالدور القيادي لجلالة الملك لاسيما في مجالات الهجرة والتنمية في إفريقيا ومكافحة التغيرات المناخية ومحاربة الإرهاب.

كما أشاد الأمين العام للمنظمة الأممية بدور المغرب الاستثنائي والمتميز في عمليات حفظ السلام.

وهمت المباحثات بين السيدين بوريطة وغوتيريس أيضا، عددا من القضايا الإقليمية، من بينها الوضع في ليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى.

وأشاد السيد غوتيريس، في كل هذه الملفات، بالتعاون "النموذجي" مع المملكة، ملتمسا بهذه المناسبة من السيد بوريطة إبلاغ تحياته لجلالة الملك محمد السادس.

ومع: 23/09/2017

تعزيز التعاون الثنائي وإحياء العمل المغاربي المشترك في صلب مباحثات للسيد بوريطة مع نظيره التونسي

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة مباحثات على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، مع نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، تناولت تعزيز التعاون الثنائي وسبل إحياء العمل المغاربي المشترك.

وقال وزير الخارجية التونسي في تصريح للصحافة إن المباحثات ركزت على كيفية النهوض بالتعاون الاقتصادي بين البلدين وتوطيد العلاقات المتميزة القائمة بينهما على كافة المستويات. 

وأشار إلى أن هناك العديد من المواعيد على المستوى الثنائي يتم التحضير لها والتي من شأنها الدفع بعلاقات التعاون بين الرباط وتونس في مختلف المجالات.

كما تطرق الجانبان ،يضيف المسؤول التونسي، الى "الوضع الاقليمي وسبل إحياء العمل المغاربي المشترك من خلال تظافر جهود البلدان الخمس المكونة لاتحاد المغرب العربي" مبرزا أن المشاورات ستتواصل بهذا الشأن.

ومع: 23/09/2017

الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة أبرزت مكانة المغرب كشريك يحظى بالاحترام بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، أن الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، أبرزت مكانة المغرب كشريك يحظى بالاحترام في هذا المحفل الأممي بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس.

وقال السيد بوريطة في تصريح للصحافة "بفضل الزخم الذي أعطاه جلالة الملك للعمل الدبلوماسي للمغرب، وبانخراط شخصي لجلالته، تمكن المغرب من تعزيز وجوده في القارة الأفريقية وتنويع شركائه وتقوية شراكاته التقليدية".

وأضاف الوزير أن الوفد المغربي "عقد، طبقا للتوجيهات الملكية السامية، نحو أربعين لقاء ثنائيا على هامش هذه الدورة، مع بلدان إفريقية وعربية وآسيوية وكذا من أمريكا اللاتينية والكاريبي والمحيط الهادي".

وأبرز أن المشاركة المغربية في الدورة ال 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة مكنت من استخلاص ثلاثة استنتاجات رئيسية، موضحا أن الأمر يتعلق "أولا بالتقدير الكبير لعمل ودور جلالة الملك، والمصداقية التي تحظى بها الأعمال والمبادرات التي يقوم بها جلالته على المستويين الاقليمي والدولي، وثانيا بتعزيز المغرب لمكانته كشريك مطلوب تسعى البلدان البعيدة في أمريكا اللاتينية والوسطى وآسيا الى إقامة شراكات معه ".

أما الاستنتاج الثالث، يضيف السيد بوريطة، فتمثل في كون الاجتماعات التي جرت على هامش هذا المحفل الدولي، "مكنت من تحديد محاور خلاقة ومبتكرة للتعاون مع مختلف الشركاء".

وتابع الوزير قائلا "خلال كل الاجتماعات، وبالنظر لرئاسة المغرب للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، وكذا المنتدى العالمي المعني بالهجرة والتنمية ورئاسته لمؤتمر كوب 22 ، كانت كلمة المغرب مسموعة بفضل مواقفه السديدة ولكن أيضا بفضل دوره الذي يحظى بالتقدير".

وفي معرض تطرقة إلى الاجتماع الذي عقده المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب على هامش هذه الدورة، توقف الوزير عند "التقدير الكبير للنهج الذي اختطه جلالة الملك في مجال مكافحة الإرهاب، حيث تم تجديد رئاسة المغرب للمنتدى لسنتين".

وأضاف أنه بالنظر إلى إسهام المغرب الكبير في حل القضايا التي تواجه المجتمع الدولي، فقد شارك في عدة اجتماعات مصغرة على هامش الجمعية العامة، وخاصة اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش، والاجتماع المتعلق بإصلاح الأمم المتحدة، فضلا عن الاجتماعات بشأن ليبيا واستخدام شبكات الإرهاب للتكنولوجيات الجديدة للمعلوميات.

وقال السيد بوريطة "في كل هذه المنتديات، تم تقديم التجربة المغربية، وقد حظي العمل الذي يقوم به المغرب في هذه المجالات بالتنويه".

وأشار الى أن لقائي الغذاء والعشاء الذين نظما على شرف وفود الدول الإفريقية وبلدان الكاريبي والمحيط الهادي، شكلا فرصة "لإبراز تضامن المغرب حتى مع الدول البعيدة جغرافيا".

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد السيد بوريطة أنها كانت حاضرة في جميع المباحثات الثنائية، وكذلك مع الأمين العام للأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش.

وشكلت هذه المباحثات، وفقا للوزير، فرصة " للتأكيد مجددا على موقف المغرب الواضح من أجل التوصل إلى حل متفاوض بشأنه لهذا النزاع الإقليمي المصطنع، حل يحفظ السلامة الترابية للمملكة ووحدتها الوطنية، ويستند إلى المبادرة المغربية للحكم الذاتي التي كانت محط ترحيب من قبل المجتمع الدولي، والمشار إليها في مختلف قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ".

وذكر الوزير أن الوفد المغربي التقى أيضا عددا من رؤساء الدول وخاصة منهم الأفارقة الذين نقل إليهم رسائل شفهية من جلالة الملك تتعلق بمرامي السياسة الافريقية الجديدة التي تنهجها المملكة في السنوات الأخيرة.

ومع: 23/09/2017

المغرب واليونيسيف ينظمان اجتماعا بنيويورك حول التعاون جنوب-جنوب من أجل النهوض بالطفولة المبكر

نظم المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، يوم الجمعة بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، اجتماعا رفيع المستوى حول التعاون جنوب-جنوب من أجل النهوض بالطفولة المبكرة، كوسيلة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بمشاركة العديد من وزراء خارجية البلدان الأفريقية وممثلي وكالات التنمية والأبناك متعددة الأطراف، وكذا خبراء في المجال.

ويمثل هذا الاجتماع، الذي انعقد على هامش الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الذكرى السنوية الأولى لإعلان الرباط حول تنمية الطفولة المبكرة، ويروم إبراز أهمية الجهود المشتركة بين القطاعات التي تقودها البلدان حول هذه المسألة باعتبارها عنصرا أساسيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، في كلمة بالمناسبة، أن مسألة النهوض بالطفولة المبكرة تعد أولوية وانشغالا عالميا، لاسيما في دول الجنوب، كما أنها توجد، لذلك، في صلب أجندة التنمية المستدامة لسنة 2030.

وأشار السيد بوريطة إلى أن تنمية الطفولة المبكرة هي أيضا أولوية وطنية في المغرب، الذي أولى اهتماما خاصا لقضية الأطفال ويبذل جهودا كبيرة لتحسين رفاههم وضمان حقوقهم.

وقال إنه بفضل توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس والانخراط المباشر والفعال لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، جعلت المملكة من قضية حماية حقوق الطفل أولوية وخيارا استراتيجيا لا رجعة فيه.

وأشار الوزير أيضا إلى أن التعاون جنوب-جنوب يشكل رافعة هامة للمساعدة على ربح تحدي التنمية بالنسبة للطفولة المبكرة، مشددا على أن هذا الحدث الرفيع المستوى هو استمرار لمسلسل الرباط، الذي تم إطلاقه بشراكة مع اليونيسيف ويشكل نقطة البداية لتطوير شراكة قوية ومستدامة في هذا المجال.

ودعا السيد بوريطة أيضا الجهات المانحة المتعددة الأطراف والثنائية إلى "دعمنا من أجل المضي قدما على مستوى أجندة الطفولة المبكرة في بلداننا".

من جهته، قال خورخي شيديك، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومدير مكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب-جنوب، إن هذا الاجتماع يشهد على الريادة المغربية في مجال التعاون جنوب-جنوب وتنمية الطفولة المبكرة، مبرزا، في هذا الصدد، "التقدم الهام" الذي حققته المملكة واستعدادها لتقاسم تجربتها مع الدول الأخرى.

وقال شيديك، في تصريح للصحافة بهذه المناسبة، إن هذا الحدث رفيع المستوى يعكس التزامات المغرب وجلالة الملك لصالح تنمية الطفولة المبكرة كعنصر تنمية استدامة.

من جانبه، أشاد نائب المدير التنفيذي لليونيسف، عمر عبدي، بعقد هذا الاجتماع الرفيع المستوى الذي يصادف الذكرى الأولى لإعلان الرباط مبرزا الريادة التي أبانت عنها المملكة المغربية في مجال تنمية الطفولة المبكرة والتعاون جنوب-جنوب.

ومع: 23/09/2017

التحضير للمواعيد الثنائية والمتعددة الأطراف محور مباحثات بين السيد بوريطة ونظيره البرتغالي في نيويورك

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة مباحثات مع نظيره البرتغالي، أوغوستو سانتوس سيلفا، وذلك على هامش الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية البرتغالي، في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، إن اللقاء مكن من بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وتناول عددا من القضايا الثنائية والمتعددة الاطراف.

فعلى الصعيد الثنائي تطرق الجانبان، وفقا للمسؤول البرتغالي، إلى التحضير للاجتماع رفيع المستوى، الذي سينعقد بالرباط السنة المقبلة، أما على المستوى متعدد الاطراف، فقد شكل الاجتماع فرصة لمناقشة التحضير لقمة الاتحاد الأوروبي/ الاتحاد الإفريقي الذى ستعقد في نونبر القادم بأبيدجان.

وأشاد رئيس الدبلوماسية البرتغالية بالعلاقات الممتازة بين البلدين، مبرزا، في هذا الصدد، أن إحدى أولى الزيارات الهامة للرئيس البرتغالي الجديد، مارسيلو ريبيلو دي سوسا، للخارج كانت نحو المغرب سنة 2016، والتي جرى استقباله خلالها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أبرز أن العلاقات بين البلدين تتعزز، حيث أن المغرب يعد حاليا الشريك الأفريقي الثاني للبرتغال.

ومع: 23/09/2017

وزراء خارجية بلدان المحيط الهادئ يشيدون بعلاقات التعاون والصداقة المتينة مع المغرب

أشاد وزراء خارجية العديد من دول المحيط الهادي، يوم الجمعة بنيويورك، بعلاقات التعاون والصداقة القوية مع المغرب، مؤكدين عزمهم على تعزيزها أكثر خدمة للمصالح المشتركة للطرفين.

وخلال مأدبة غداء أقامها الوفد المغربي المشارك في الجمعية العامة الـ72 للأمم المتحدة، والذي يضم على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، والمدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نوه الضيوف بالخبرة والتجربة التي راكمها المغرب في العديد من المجالات، وكذا بجهود المملكة في مجال مكافحة التغيرات المناخية.

وأعرب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والتجارة الخارجية في فانواتو، برونو لينكون تاو، في تصريح للصحافة، عن تأييد بلاده للجهود التي تبذلها المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال مكافحة التغيرات المناخية وحماية كوكب الأرض". 

وأبرز المسؤول العلاقات الممتازة بين فانواتو والمغرب، والتي ترسم آفاقا ارحب بعد تعزيز العلاقات الدبلوماسية، من خلال تعيين سفير في المغرب مؤخرا.

من جانبه، أشاد وزير الشؤون الخارجية والتجارة ببابوا غينيا الجديدة، ريبنك باتو، بعلاقات الصداقة "العميقة والبناءة" مع المملكة، مضيفا أن هذه العلاقات، التي تمتد لعدة مجالات، تتحسن باستمرار بفضل الإرادة المشتركة للطرفين.

واشار السيد باتو إلى أن بابوا غينيا الجديدة تدعم المغرب في "قضيته المشروعة المتعلقة بالصحراء"، ذلك "أننا مقتنعون بأن الأمر يتعلق بقضية عادلة يجب حلها لصالح المغرب".

من جانبه، أكد وزير الخارجية في جزر مارشال، جون سيلك، أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي أطلقت سنة 2015، شهدت تقدما ملحوظا في العديد من القطاعات، مضيفا أن بلاده ترغب في الاستفادة من الخبرة المغربية في مجال التكوين الدبلوماسي.

واشادت وزيرة الدولة في بالاو، فاوستينا ريوهر- ماروغ، من جانبها، بعلاقات الصداقة والتعاون بين بلادها والمملكة، " رغم التباعد الجغرافي "، معتبرة أن هذه الروابط ينبغي أن تتعزز وتتنوع أكثر.

ومع: 23/09/2017

وزير خارجية الفليبين: الشرعية التي يتمتع بها جلالة الملك تكتسي أهمية محورية في إنجاح المعركة ضد الإرهاب 

أكد وزير الخارجية الفلبيني، ألان بيتر كايتانو، الجمعة بالأمم المتحدة، أن "الشرعية التي يتمتع بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين وسبط النبي الكريم سيدنا محمد"، تكتسي أهمية محورية في إنجاح المعركة ضد والارهاب والتطرف .

وقال كايتانو، في تصريح للصحافة، عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، "بالطبع هناك حاجة طبيعية للموارد العسكرية والمالية لمكافحة الارهاب، لكن الشرعية التي نتمتع بها هي التي تسمح لنا بربح هذه المعركة".

وأبرز وزير الخارجية الفلبيني أن "النسب الشريف لجلالة الملك، سليل النبي، يكتسي قيمة كبيرة لاتقدر بثمن".

وأشاد السيد كايتانو بمستوى التعاون بين المغرب والفلبين في مجال مكافحة الإرهاب، لا سيما فيما يخص "تبادل المعلومات والتكوين الديني في المدارس العتيقة ، وخاصة في المناطق ذات الأغلبية المسلمة".

وشدد المسؤول الفلبيني على أن "المغرب بلد صديق يعول عليه"، مضيفا أن "جلالة الملك ما فتئ يحيط الفلبين برعايته في كافة المجالات، وخصوصا في مجال مكافحة الإرهاب".

وقال السيد كايتانو إن بلاده ، بصفتها رئيسة لرابطة دول جنوب شرق اسيا، آسيان، تعتزم جعل المغرب شريكا متميزا مبرزا أن المملكة "لديها الكثير لتقدمه لآسيان ولمنظمات التعاون الدولية والاقليمية".

ومع: 22/09/2017

الوفد المغربي المشارك في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة يقيم حفل استقبال رائع على شرف رؤساء الوفود من إفريقيا والكاريبي

أقام الوفد المغربي المشارك في الدورة 72للجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يضم، على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، والمدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، السيد محمد ياسين المنصوري، والسفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال، حفل استقبال رائع مساء أمس الخميس بإقامة المملكة المغربية في نيويورك على شرف رؤساء الوفود من إفريقيا والكاريبي، الذين اغتنموا هذه المناسبة للإشادة بالالتزام الأصيل والدائم لجلالة الملك محمد السادس لصالح التعاون جنوب/جنوب ، وتنفيذ شراكات تضامنية تعود بالنفع على الجميع.

وأثنى رؤساء الوفود أيضا على المملكة المغربية التي أضحت، بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك، واحة للاستقرار السياسي ومنطلقا لاستشراف التعاون متعدد الأوجه بين بلدان الجنوب، وكذا التنمية المشتركة وتحفيز الاستثمار والشراكات القائمة على التضامن، سواء في القارة الإفريقية أو بمنطقة الكاريبي. 

وشددوا كذلك، على الدور الأساسي للمغرب في مكافحة الإرهاب واستتباب السلم في القارة الأفريقية، وتموقعه كهمزة وصل بين أوروبا والأمريكتين وأفريقيا، منوهين بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، أسرته المؤسسية، وهي العودة التي أكدوا، أنها ستبعث بلا شك روحا جديدة في عمل هذا التجمع الإقليمي.

حضر هذا الاستقبال على الخصوص، رئيس وزراء غينيا بيساو المختار سيسوكو إمبالو، ورئيس وزراء سان لوسيا، ألين مايكل تشاستانيت، مرفوقا بوزيرة الشؤون الخارجية، سارة فلود بوبرون، ورئيس وزراء انتيغوا وباربودا غاستون براوني، ونائب الأمين العام لمجموعة الكاريبي، كولن غراندرسون، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونارد شي أوكيتوندو، ورؤساء دبلوماسية ملاوي وغامبيا وبنين وجيبوتي، على التوالي، إيمانويل فابيانو، أوساينو داربوي، أوريليان أغبينونسي ومحمود علي يوسف.

كما حضر هذا الاستقبال وزير الخارجية الكاميروني مبيلا مبيلا ، ووزير خارجية جمهورية إفريقيا الوسطى، تشارلز أرميل دوبان، ونظيره من النيجر، إبراهيم يعقوبو.

ومع: 22/09/2017

الجمعية العامة للأمم المتحدة: رؤساء وفود من إفريقيا والكاريبي يشيدون بالدور القيادي لجلالة الملك في تعزيز التعاون جنوب/جنوب

أشاد رؤساء عدد من الوفود من إفريقيا ومنطقة الكاريبي، المشاركين في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الخميس في نيويورك، بالدور القيادي لجلالة الملك محمد السادس في تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب على أساس شراكات رابح/ رابح، متضامنة ومتطلعة بحزم إلى المستقبل، منوهين بعودة المغرب الى كنف الاتحاد الافريقي، أسرته المؤسسية. 

وأشاد رؤساء الوفود على هامش حفل استقبال بهيج أقامه في مقر إقامة المملكة في نيويورك، الوفد المغربي المشارك في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي يضم على الخصوص، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، والمدير العام للإدارة العامة للدراسات والمستندات، السيد محمد ياسين المنصوري، والسفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة السيد عمر هلال، بالمملكة المغربية التي أضحت، بفضل القيادة المتبصرة لجلالة الملك، واحة للاستقرار السياسي ومنطلقا لاستشراف التعاون متعدد الأوجه بين بلدان الجنوب، وكذا التنمية المشتركة وتحفيز الاستثمار والشراكات القائمة على التضامن.

وأعرب رئيس وزراء غينيا بيساو، عمرو سيسوكو أومبالو عن "الامتنان والارتباط التاريخي الكبير لبلاده بالمغرب، والذي اتسم بزخم أكبر تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس بفضل الزيارات العديدة التي قام بها جلالته لإفريقيا ومبادراته المحمودة تجاه بلدان القارة".

وذكر في هذا السياق بأن شركة الخطوط الجوية الملكية كانت الوحيدة التي لم توقف رحلاتها المباشرة إلى بلدان غرب افريقيا إبان انتشار مرض إيبولا.

وأكد أن الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك أمام القمة 28 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا "سيظل محفورا إلى الأبد في ذاكرة إفريقيا، مستحضرا قول جلالة الملك في مستهل هذا الخطاب "لقد عدت أخيرا إلى بيتي. وكم أنا سعيد بلقائكم من جديد. لقد اشتقت إليكم جميعا". وأضاف السيد اومبالو أنه " لايمكن لأحد أن ينسى هذا الخطاب الرائع".

من جهته، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليونارد شي أوكيتوندو، أن بلاده "تقدر بشكل إيجابى" الدينامية الإفريقية للمغرب وعودة المملكة الى الاتحاد الأفريقي.

وقال السيد أو كيتوندو في إشارة الى الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك أمام القمة 28 للاتحاد الافريقي، " لقد كانت لحظة رائعة بحق عندما دشن جلالة الملك عودته إلى أسرته الافريقية الكبيرة".

ومع: 22/09/2017

الأمم المتحدة: المغرب يؤكد استعداده الكبير للتعاون مع الصين والبلدان الإفريقية لبلوغ أهداف التنمية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة بنيويورك، استعداد المملكة المغربية،أكثر من أي وقت مضى، للتعاون التام مع الصين والبلدان الإفريقية الشقيقة من أجل تحقيق أهداف التنمية، مشددا على ضرورة "مضاعفة الجهود لا سيما في ظرفية دولية حافلة بالتحديات على أكثر من صعيد".

وقال السيد بوريطة في كلمة أمام الاجتماع الرابع للمشاورات السياسية بين وزراء خارجية الصين وإفريقيا، إن "المملكة المغربية على استعداد، أكثر من أي وقت مضى، للتعاون التام مع الصين ومع البلدان الشقيقة الإفريقية سواء في إطار منتدانا أو على الصعيد الثنائي، من أجل تحقيق أهداف التنمية التي تطمح إليها قارتنا".

وأضاف،"لذلك يجب علينا أن نضاعف جهودنا، لا سيما في ظرفية دولية حافلة بالتحديات على أكثر من صعيد، من أجل ضمان التنفيذ الفعال والناجع لبرنامج سنة 2030 ولمشاريع أجندة الاتحاد الإفريقي لسنة 2063 ".

وأشار السيد بوريطة إلى أن المغرب دعم باستمرار جميع المبادرات الرامية إلى مواكبة الديناميات الداخلية داخل القارة الإفريقية وتعزيز التنمية المشتركة والمستدامة في إفريقيا، مجددا التأكيد على ارتياح المملكة للتقدم المحرز على مستوى تنفيذ ومتابعة خطة عمل منتدى التعاون الصيني الإفريقي لسنة 2015.

وأبرز، في هذا السياق، أن زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى بكين في ماي 2016 مكنت من إرساء شراكة استراتيجية شاملة، وتوقيع العشرات من الاتفاقيات القطاعية التي تعزز التعاون بين الجانبين وتفتح آفاقا جديدة للعلاقات بين بكين والرباط.

وبعدما أبرز العمل الدبلوماسي المغربي الذي حدد لنفسه هدفا استراتيجيا متمثلا في الرقي بالتعاون مع البلدان الإفريقية إلى مستوى شراكة حقيقية ومتضامنة، أكد السيد بوريطة أن السياسة الإفريقية للمغرب، وبعد مرحلتها التأسيسية، وصلت اليوم إلى مرحلة جديدة. 

وعلى الصعيد المتعدد الأطراف، توقف الوزير عند الدور الفاعل الذي تضطلع به المملكة من خلال الموقع الذي تحتله بالعديد من الهيئات الاقليمية والدولية، مشيرا على وجه الخصوص إلى أن المغرب، بوصفه رئيسا لمؤتمر الأطراف حول المناخ كوب22، قد حرص على أن تعقد في مراكش، تحت الرئاسة الفعلية لجلالة الملك محمد السادس، قمة إفريقية بشأن آثار التغيرات المناخية على القارة، ضمت 35 من رؤساء الدول والحكومات، مضيفا أن المملكة، بصفتها الرئيس المشارك للمنتدى العالمي للهجرة والتنمية، جعلت أيضا إفريقيا في صلب قضية الهجرة، حيث أسند الزعماء الأفارقة القيادة لجلالة الملك بشأن مسألة الهجرة.

وأبرز السيد بوريطة كذلك أن المغرب، بصفته الرئيس المشارك للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، لفت الانتباه إلى أهمية استباق الخطر الإرهابي في القارة، مشيرا إلى أنه في مجال التنمية، كرست الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة من المغرب، حوارا رفيع المستوى لتحديات التنمية في أفريقيا وذلك في دورتها السبعين التي انعقدت في أكتوبر 2015.

وخلص الوزير الى أن الشراكة الاستراتيجية الصينية الافريقية التى تتسم حاليا بزخم من التداول السياسي المكثف، والتعاون العملي المعمقن والتبادل الانساني والثقافي، والمشاورات المنتظمة في المحافل متعددة الاطراف، " يعد مكسبا للقارة الافريقية يجب تعزيزه أكثر".

ومع: 21/09/2017

المغرب يؤكد بالامم المتحدة التزامه الراسخ بالقضاء التام على الأسلحة النووية

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، التزام المغرب الراسخ بالقضاء التام على الأسلحة النووية.

وقال الوزير في كلمة له خلال ندوة نظمت في إطار اشغال الدورة ال72 للجمعية العامة للامم المتحدة بنيويورك، حول "دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التطبيق" إن " المملكة المغربية، باعتبارها طرفا في جميع الاتفاقيات الدولية لنزع السلاح النووي ومنع انتشاره، تلتزم التزاما راسخا بالقضاء على الاسلحة النووية"، مشيرا الى أن المغرب كان من البلدان الأوائل التي التزمت بمنع التجارب النووية وساهمت في التفاوض على معاهدة الحظر الشامل لها.

وأضاف السيد بوريطة أن المملكة التي وقعت على المعاهدة في عام 1996 ثم صادقت عليها في عام 2000، ساهمت منذ ذلك الحين في جميع الجهود الرامية إلى دخولها حيز التطبيق "وهو الامر الذي تأخر كثيرا"، داعيا جميع الدول التي لم توقع أو تصادق بعد على المعاهدة الى القيام بذلك.

وأكد وزير الشؤون الحارجية والتعاون أن المغرب يولي أهمية كبيرة لهذه المعاهدة التي تعد عنصرا أساسيا في الهيكل الدولي لعدم الانتشار ونزع السلاح، مشيرا الى أن 183 توقيعا منها 166 مصادقة، تشهد على الدعم السياسي الواسع الذي تحظى به المعاهدة.

واعتبر السيد بوريطة أن دخول المعاهدة حيز التطبيق يتطلب مصادقة البلدان المدرجة في المرفق الثاني للمعاهدة والتي لم تفعل ذلك بعد،حاثا هذه البلدان على التجاوب مع نداء المجتمع الدولي في سعيه لجعل حظر التجارب النووية "عملا لا رجعة فيه ويمكن التحقق منه".

وخلص الوزير الى القول " إننا لن نستطيع المضي قدما في طريق نزع السلاح النووي ومنع انتشاره مالم يتم الانخراط بشكل جماعي في هذا المسعى"، مؤكدا أن المغرب الذي يواصل تقديم الدعم الكامل للجهود الدولية الرامية إلى تطبيق معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية، يشجع الأمانة المؤقتة للمعاهدة على مواصلة أنشطتها في مجال التحسيس وتكوين الخبراء من البلدان النامية، ولا سيما الأفريقية منها .

ومع: 21/09/2017

السيد بوريطة يجري مباحثات بنيويورك مع وزيرة خارجية سورينام

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، يوم الخميس بنيويورك، مباحثات مع وزيرة خارجية سورينام السيدة يلدزيد بولاك بيغل، تمحورت حول سبل الارتقاء بالعلاقات العريقة القائمة بين البلدين.

ونوهت السيدة يلدزيد في تصريح صحفي عقب المباحثات التي جرت على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بالعلاقات التي تجمع البلدين، مشيرة إلى أن هذا اللقاء بحث مختلف أوجه التعاون الثنائي وسبل تعزيزها أكثر".

وقالت وزيرة خارجية سورينام "من المهم للغاية نسج علاقات مع بلدان صديقة نتقاسم معها نفس القيم"، معربة عن يقينها بأن العلاقات بين البلدين "ستدخل مرحلة جديدة".

ومن المنتظر أن يلتقي الجانبان في شهر أكتوبر المقبل بالرباط في إطار أشغال اللجنة العليا المشتركة ، من أجل وضع مخطط عمل بخصوص المراحل المقبلة في علاقات البلدين.

الأمم المتحدة: تعزيز العلاقات الثنائية في صلب مباحثات للسيد بوريطة مع وزيرة خارجية غواتيمالا

أشاد المغرب وغواتيمالا، اليوم الخميس بنيويورك، بالعلاقات التي تجمع البلدين، واتفقا على تعزيزها في جميع المجالات.

وقالت وزيرة الخارجية الغواتيمالية، ساندرا إريكا خوبيل، في تصريح للصحافة عقب مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، "إننا نشيد بالعلاقات الثنائية على كافة المستويات، ونحن عازمون على تعزيزها".

وأفادت السيدة خوبيل أنها تعتزم القيام بزيارة للمغرب ستدشن خلالها سفارة بلادها التي افتتحت مؤخرا بالرباط.

وتناول الجانبان خلال هذه المباحثات التي جرت على هامش الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين لاسيما في مجالات الاستثمار والتربية وتكوين الاطر الدبلوماسية.

ومع: 21/09/2017

مكافحة استخدام الإرهابيين للإنترنت تمر عبر تعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، في نيويورك، أن مكافحة استخدام الإنترنت من قبل الجماعات الإرهابية، التي تستهدف الشباب بشكل خاص، تمر عبر تعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش السلمي.

وشدد السيد بوريطة، في مداخلة خلال لقاء حول الوقاية من استخدام الإرهابيين للإنترنت، نضم على هامش الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على أهمية التحرك لمنع الجماعات الإرهابية والمتطرفين من استغلال الإنترنت باعتباره أداة تكنولوجية موضحا أن " الرد لن يكتمل إلا إذا عملنا على المضمون، من خلال تقديم خطاب لا يقتصر فقط على دحض الخطابات المتطرفة، بل يمكن ايضا من تعزيز القيم الأصيلة للتسامح والاعتدال والتعايش السلمي".

وقال الوزير إن مثل هذا العمل يتطلب من الفاعلين التوفر على المعرفة الضرورية والمصداقية والمشروعية اللازمتين مشيرا الى أن "المغرب، في ظل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، طور خبرة معترف بها في مجال مكافحة الخطابات المتطرفة "

وأكد السيد بوريطة أن المملكة مستعدة لتقاسم هذه التجربة والمساهمة في الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي، مشددا على ضرورة البناء على الخبرات والممارسات الجيدة والمبادرات المتخذة في هذا الصدد، في إطار مختلف المنظمات الدولية والإقليمية.

وأشار الوزير، في هذا الصدد، إلى تنظيم ندوتين حول هذه المسألة سنتي 2014 و2016 برعاية المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، سمحتا بإعطاء زخم لعمل المنتدى بشأن هذه القضية الحاسمة.

وذكر بان المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي يرأسه المغرب وهولندا، اعتمد خلال اجتماعه الوزاري الثامن، أمس الاربعاء بنيويورك، وثيقة حول الممارسات الجيدة في مجال الوقاية ومكافحة التطرف والإرهاب الإلكتروني.
ومع: 21/09/2017

وزير الخارجية السلوفيني: جمهورية سلوفيينا تعتزم فتح سفارة بالمغرب مطلع السنة المقبلة

أعلن وزير خارجية سلوفينيا، كارل إير جافيك يوم الخميس بنيويورك، أن بلاده تعتزم فتح سفارة لها بالمغرب مطلع السنة المقبلة.

وقال السيد إيرجافيك في تصريح صحفي عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "إن كل التدابير اتخذت في هذا الشأن"، مشيرا إلى أن هذا الموضوع كان في صلب المباحثات التي أجراها مع نظيره المغربي.

وأكد وزير الخارجية السلوفيني أن فتح سفارة لبلاده في الرباط "سيشكل فرصة لتعزيز العلاقات بين البلدين"، مشيدا بجودة الحوار السياسي القائم بين الجانبين وبعلاقات الصداقة التي تربطهما. 

وأفاد أن هذه المباحثات "الهامة والمثمرة"، تناولت كذلك، سبل تعزيز التعاون في المجال الاقتصادي بين المغرب وسلوفينيا، واستثمار المؤهلات التي يتوفر عليها البلدان، وكذا إمكانيات العمل المشترك لولوج الأسواق الإفريقية في إطار علاقة ثلاثية الأطراف. 

وأكد وزير الخارجية السلوفيني أن بلاده ستدعم موقف المغرب في علاقته بالاتحاد الأوربي، مبرزا أنه "من المهم بناء علاقات جيدة بين الاتحاد والمملكة المغربية".

ومع: 21/09/2017

التفعيل الحقيقي للأهداف النبيلة لحركة دول عدم الانحياز يتطلب المزيد من تكثيف الجهود

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم الأربعاء بنيويورك، أن التفعيل الحقيقي لكل الأهداف النبيلة المشتركة التي سطرتها حركة دول عدم الانحياز في مختلف قممها واجتماعاتها يتطلب المزيد من تكثيف الجهود.

وقال السيد بوريطة، في كلمة أمام الاجتماع الوزاري لمكتب التنسيق لحركة دول عدم الانحياز، انعقد ضمن الاجتماعات الرفيعة المستوى على هامش الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن "اعتقاد المملكة المغربية الراسخ أن مسعى تكريس حركتنا كفاعل رئيسي في المجتمع الدولي، لا يمكن ان يتحقق إلا عبر التزام أعضائها فيما بينهم بالمبادئ الشاملة التي أسست من اجلها، ومن خلال التفعيل الحقيقي لكل الأهداف النبيلة المشتركة التي سطرتها مختلف قممها واجتماعاتها، والتي تتطلب المزيد من تكثيف الجهود لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية والسياسية التي يشهدها عالم اليوم".

وأضاف خلال هذا اللقاء، الذي تمحور حول موضوع "إصدار وتطبيق التدابير القسرية الأحادية الجانب، في انتهاك للقانون الدولي ولحقوق الانسان للشعوب المفروضة عليهم"، ان "قناعة المملكة ما فتئت تتعزز حول اهمية العلاقات المترابطة ما بين احترام القانون الدولي واحترام الحريات الأساسية للإنسان واحترام خيارات الشعوب الدستورية والمصيرية، من جهة، وما بين السلم والتضامن من اجل تحقيق التنمية من جهة أخرى، حيث إنه لا سلم بدون احترام استقلال وسيادة الدول على أراضيها، ولا تنمية بدون تضامن فعلي من اجل ازدهار شعوب حركتنا".

وأبرز الوزير أن المغرب يعتبر أن إدانة الحركة لإصدار وتطبيق التدابير القسرية الاحادية الجانب ضد بعض أعضاءها، والمطالبة بإلغائها، حق تكفله مواثيقها طالما أنها تشكل انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. لكنه وبالمقابل يؤكد على ان "التصدي لها لا يمر إلا عبر تنسيق مجهوداتنا الفردية والجماعية المتضامنة من اجل إزالة مبرراتها الحقيقية والمفتعلة".

ويقتضي هذا التنسيق، حسب السيد بوريطة، تكثيف الجهود فيما بين دول الحركة للتصدي لكل الدعوات الانفصالية التي تمس السيادة الوطنية والوحدة الترابية لكل عضو من أعضائها وتظافر الجهود وتنسيقها لحل النزاعات بالطرق السلمية والانخراط الجدي لكل الاطراف المعنية، والتحلي بالواقعية وروح التوافق، في سبيل إيجاد حلول سياسية، فضلا عن تعزيز التعاون المتعدد المستويات لمواجهة مختلف المخاطر الأمنية، وفي مقدمتها الارهاب بجميع اشكاله والجريمة المنظمة العابرة للحدود.

كما يتطلب هذا التنسيق على المستوى الاقتصادي،يضيف الوزير، العمل على تحقيق حد أدنى من التكامل الاقتصادي بين دول الحركة، ولاسيما أمام زحف العولمة، من خلال شراكات مثمرة ومتعددة الابعاد وخاصة في سياق تعثر بعض تجارب الاندماج الإقليمي، إما بسب النزاعات السياسية او بفعل التنافس ما بين الدول، وضعف التكامل الاقتصادي.

وعلى المستوى الاجتماعي والإنساني، اعتبر السيد لوريطة أن التنسيق لا يستقيم إلا بجعل الانسان في صلب السياسات التنموية، على أساس احترام حقوق الإنسان كما هو متعارف عليها دوليا، دون توظيفها لأهداف سياسوية ضيقة.

وخلص الى القول إن تنسيق الجهود هو السبيل الوحيد الكفيل بالاستجابة إلى تطلعات الأجيال الحالية والصاعدة في مواجهة التحديات المعقدة التي تستهدف الامن والاستقرار والتنمية الشاملة والوحدة الترابية لأعضاي الحركة، معتبرا أن " تسخير أجهزة حركتنا لغير ذلك لن يكون من شأنه إلا أن يؤدي الى نتائج عكسية قد تضر بتماسكنا داخل هذه الحركة، كما ستضر بموقعها وبمصداقيتها أمام المحافل الدولية".

من جهة أخرى ، شدد الوزير على أن المغرب عمل على جعل احترام مبادئ حركة دول عدم الانحياز في صدارة القواعد المؤسسة للسياسة الخارجية للمملكة منتهجا في ذلك سبيل التعاون والتكافل لرفع التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية التي تعرقل التنمية الشاملة. 

وقال إن المغرب، وعملا بهذه المبادئ، حرص على لعب دور بناء ومسؤول لدعم وتيسير مسار المصالحة السياسية الوطنية وتعزيز القدرات الذاتية خصوصا في عدد من دول الجوار الافريقي، كما انخرط باستمرار وبكل مسؤولية في بناء وتعزيز شراكة من اجل تنمية متضامنة، تجعل النهوض بالتنمية البشرية وتحقيق الأهداف الالفية محورا لعلاقات شراكاتها.

وأكد أن المملكة، وانطلاقا من قناعتها بفاعلية وجدوى العمل الجماعي والتكتلات الجهوية، قررت العودة الى أسرتها المؤسسية الإفريقية واستعادت مكانها الطبيعي والشرعي داخل الاتحاد الإفريقي، اسهاما منها في جعل هذه المنظمة أكثر قوة، تعتز بمصداقيتها، وتحقق التنمية البشرية المنشودة.

كما أن المغرب، يضيف السيد بوريطة، وانطلاقا من التزاماته العربية والإسلامية، ما فتئ يحث المجتمع الدولي على تحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق من اجل استرجاع حقوقه المشروعة وقيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة عاصمتها القدس الشرقية.

ومع: 21/09/2017

عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي تتويج لرؤية ملكية سديدة تجسد التمسك والاعتزاز بالانتماء لإفريقيا 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، يوم الاربعاء بنيويورك أن عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية في يناير2017 ، قرار مسؤول لا تحكمه الانتهازية ولا النفعية، بل توج مسارا استراتيجيا على أساس رؤية ملكية سديدة تجسد التمسك والاعتزاز بالانتماء لإفريقيا.

وقال السيد بوريطة في كلمة أمام الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة " إن عودة المغرب إلى أسرته المؤسسية الإفريقية في يناير2017 ، قرار مسؤول لا تحكمه الانتهازية ولا النفعية. إنه قرار تاريخي توج مسارا استراتيجيا على أساس رؤية ملكية سديدة تجسد التمسك والاعتزاز بالانتماء لإفريقيا كما عبر عن ذلك صاحب الجلالة نصره الله في كلمته خلال القمة 28 للاتحاد الافريقي، حيث قال: "إفريقيا قارتي، وهي أيضا بيتي".

وشدد الوزير على أن المغرب سيواصل بنفس القناعة والعزيمة والإرادة، تحمل مسؤولياته داخل الاتحاد الإفريقي، كعضو مؤسس للمنظمة الأم، منظمة الوحدة الإفريقية، وكشريك ملتزم وحيوي ونشيط "لم يبخل يوما عن القارة الإفريقية في شيء، بل ظل يحمل قضاياها وهمومها داخل المنظمات والمنتديات الدولية والإقليمية، ويحرص على خدمة مصالحها وتحقيق طموحاتها وأهدافها".

واستحضر في هذا السياق الخطاب الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة تخليد ثورة الملك والشعب في 20 غشت 2016 حينما أكد جلالته " فنحن لا نعتبر افريقيا سوقا لبيع وترويج المنتوجات (المغربية)، أو مجالا للربح السريع، وإنما هي فضاء للعمل المشترك، من أجل تنمية المنطقة وخدمة المواطن الافريقي".

ومن هذا المنطلق، يضيف السيد بوريطة، جعلت المملكة المغربية، بناء على الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال العقدين الأخيرين، من التعاون جنوب - جنوب أحد أسس سياستها الخارجية على اعتبار أن هذا التعاون ، في منظور جلالة الملك، ورش طموح وواعد ومحور أساسي في التعاون الدولي ورافعة أساسية للتنمية المستدامة والأمن والاستقرار في القارة.

وأبرز أن النموذج المغربي اعتمد على مقاربة واقعية تروم تطوير شراكات مبتكرة ومثمرة، فعالة ومنفتحة، مسخرا لذلك وسائل بشرية ومادية ومعرفية وتقنية هامة لمواكبة جهود البلدان الإفريقية في بناء اقتصادات متينة.

وأضاف الوزير أنه بناء على هذه الرؤية، عمل المغرب على إطلاق مشاريع مهيكلة للتعاون والشراكة مع العديد من الدول الإفريقية، بهدف دعم النمو والاندماج الاقتصادي وخلق الثروة وفرص الشغل وضمان الأمن الغذائي، وتعزيز التنمية البشرية، حيث أصبح أول مستثمر إفريقي بإفريقيا الغربية وثاني مستثمر في القارة بأكملها.

وسجل السيد بوريطة أن الزيارات المتوالية لجلالة الملك إلى الدول الإفريقية جسدت الإرادة القوية للمملكة المغربية لتعزيزعلاقات الصداقة العريقة التي تجمعها بها، والتي كانت دائما مبنية على أساس الاحترام المتبادل والتعاون المثمر في خدمة التطلعات والمصالح المشتركة لتحقيق اندماج إقليمي إفريقي.

وأكد أن المغرب سيعمل على المساهمة بإيجابية وفعالية في النقاشات الجارية حول إصلاح الاتحاد الافريقي وتطوير منظومة وأساليب عمله لرفع التحديات متعددة الأبعاد التي تواجه القارة كما سينخرط بقوة في الجهود المبذولة لجعل الاتحاد شريكا قويا لمنظمة الأمم المتحدة.

وفي معرض تطرقه للوضع في منطقة المغرب العربي، سجل السيد بوريطة أن هذه المنطقة ما زالت تعيش وضعية صعبة من جراء انعدام التنسيق السياسي وضعف الاندماج الاقتصادي وهشاشة التعاون الأمني في سياق تفاقم الأزمة الليبية وتزايد التهديدات الأمنية.

وأضاف أن "هذا الواقع يسائل الأطراف التي ما تزال متشبتة بمنطق متجاوز هدفه الوحيد الإبقاء على خلافات موروثة عن حقب سابقة كتلك المتعلقة بالصحراء المغربية".

وشدد على أنه "إذا كان المنتظم الدولي يشجع على حل سياسي مبني على التوافق والواقعية، وإذا كانت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى بدعم متزايد من طرف المجموعة الدولية كمقترح جدي وواقعي وذا مصداقية، فإنه يتعين على الأطراف الأخرى في هذا الخلاف الإقليمي أن تتحمل مسؤوليتها، وتتخلى عن ازدواجية الخطاب، وتنخرط بجدية وروح بناءة في المسلسل السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة".

وجدد الوزير التأكيد على استعداد المغرب لمواصلة العمل، بكل صدق وعزيمة، مع السيد الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي الجديد السيد هورس كولر، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية في إطار سيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية وعلى أساس مبادرة الحكم الذاتي.

وأبرز أن المغرب يواصل، بالموازاة مع ذلك، جهوده من أجل تفعيل النموذج التنموي بأقاليمه الجنوبية وتطبيق نظام الجهوية الموسعة بشكل يكفل لسكان الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية في مناخ من الديمقراطية والاستقرار والتنمية المندمجة، وتحصين منطقة غرب الشمال الإفريقي من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب الدولي.

وأعرب السيد بوريطة، في هذا الصدد، عن الأسف للوضعية المأساوية لساكنة مخيمات تندوف، مجددا مطالبة المجتمع الدولي من أجل الضغط على البلد المضيف قصد احترام التزاماته الدولية والسماح للمفوضية السامية للاجئين بتسجيل وإحصاء هذه الساكنة تنفيذا لقرارات مجلس الأمن الدولي واستجابة لنداءات الأمين العام للأمم المتحدة.

 

كما جدد تأكيد التزم المغرب بصدق بتعهداته المتعددة الأطراف، وانخرط بروح بناءة لإيجاد الأجوبة المناسبة لقضايا شاملة مطروحة بحدة على المجتمع الدولي، مبرزا أن تقلد المملكة لثلاث مسؤوليات هامة مرتبطة بقضايا مكافحة الإرهاب والتطرف، والهجرة، والتغيرات المناخية الا تجسيدا للثقة التي يحظى بها لدى المنتظم الدولي وشركائه على السواء.

وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد الوزير دعم المغرب للسلطة الفلسطينية، مشيرا الى أن المملكة التي يرأس عاهلها، جلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس المنبثقة عن منظمة التعاون الإسلامي، تجدد رفضها لكل الإجراءات الإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للأماكن المقدسة في المسجد الأقصى والحرم القدسي، وتدعو مرة أخرى إلى تحرك دولي لحمل السلطات الإسرائيلية على وقف هذه الممارسات.

ومع: 20/09/2017

وزير الخارجية الهولندي يشيد بـالعمل "الريادي" للمغرب في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

أشاد وزير الخارجية الهولندي، بيرت كوندرز، يوم الاربعاء في نيويورك، بالريادة المغربية داخل المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب، الذي يرأسه البلدان.

وقال كواندرز، في تصريح للصحافة بمناسبة الاجتماع الوزاري الثامن للمنتدى العالمي لمكافحة الارهاب، الذي شارك في رئاسته إلى جانب نظيره المغربي ناصر بوريطة، إن "ريادة" المغرب داخل هذه الهيئة "تسهم في تقدم العمل المنجز في مجال مكافحة الارهاب".

وأبرز المسؤول الهولندي الاهمية التي يكتسيها التعاون على المستوى الثنائي، مشيدا بالجهود الكبيرة التي يبذلها المغرب في مجال مكافحة الارهاب.

وأضاف أنه على المستوى التنظيمي للمنتدى، "تقدمنا خطوة أخرى في الشراكة بين هولندا والمغرب".

وخلال هذا الاجتماع الوزاري، تمت إعادة اختيار المغرب وهولندا لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لولاية جديدة مدتها سنتان.

كما اعتمدت البلدان الأعضاء أيضا توصيات زيورخ - لندن بشأن الوقاية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب الإلكتروني ومذكرة أنطاليا بشأن حماية الأهداف المدنية في سياق مكافحة الإرهاب.

ومن بين القرارات التي اتخذها هذا الاجتماع ، إطلاق سلسلة من المبادرات في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، بينها مبادرة بشأن معاملة المتطرفين العنيفين المحليين يقودها المغرب والولايات المتحدة.

وتروم هذه المبادرة التصدي للتهديد المتزايد الذي يشكله المتطرفون المحليون الموالون لتنظيم "داعش" وكذا المرتبطون بالحركات الإرهابية، وذلك من خلال استكشاف سبل جديدة تمكن الأطراف المعنية من معالجة هذه المشكلة بطريقة منسقة.

فضلا عن ذلك، قررت الدول الأعضاء إعادة هيكلة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ليتركز أكثر حول تبادل الخبرات وتفعيل أفضل الممارسات والتبادل بين البلدان.

وحضر الاجتماع وزراء الخارجية و ممثلو الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا وبريطانيا وتركيا وفرنسا وكندا ونيجيريا ومصر وقطر، والمملكة العربية السعودية والأردن والهند وإندونيسيا، فضلا عن ممثلين عن الأمم المتحدة.

ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية غير رسمية وغير سياسية متعددة الأطراف تهدف إلى تحديد الاحتياجات الملحة في مجال المكافحة المدنية للإرهاب، وتعبئة المعارف والموارد اللازمة لدعم تعزيز القدرات وتعزيز التعاون العالمي لمكافحة هذه الآفة.

ومع: 20/09/2017

السيد بوريطة يشدد في نيويورك على الحاجة الملحة لتكثيف التعاون الدولي من أجل دحر الإرهاب

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي،ناصر بوريطة، يوم الاربعاء بنيويورك على الحاجة الملحة لتكثيف التعاون بين الحكومات وعلى الصعيد الدولي من أجل ذحر الإرهاب والتطرف.

وقال السيد بوريطة في كلمة له خلال الاجتماع الوزاري الثامن للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي يترأسه كل من المغرب وهولندا "إن كل خلية يتم تفكيكها وكل هجوم ارهابى فاشل، لدليل اخر على أن التعاون بين الحكومات وعلى المستوى الدولى، ليس مجرد خيار، بل هو ضرورة ملحة لهدفنا المشترك المتمثل في ذحر الارهاب والتطرف".

وأضاف الوزير "من الضرورى الاستمرار فى التعبئة المشتركة والاستمرار بروح الوحدة والتضامن"، مشيرا الى أن هذا التهديد العالمى يتطلب ردا عالميا "بمعنى أنه لا يمكن لأي بلد أن يدعي أن بمقدوره مفرده، التصدي للإرهاب".

وأكد السيد بوريطة أن من المهم إشراك جميع الاطراف المعنية سواء تعلق الأمر بالمصالح الحكومية أو المنظمات غير الحكومية، أو المجتمع المدني، أو القطاع الخاص،و مقدمي خدمات الإنترنت مشددا على أن الهدف الرئيسي لهذا المنتدى هو دعم وتسريع تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وكذا التوصيات والممارسات الجيدة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب.

وقال السيد بورطة في هذا السياق، "نرحب بإصلاح هياكل الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب وإنشاء مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وبالإضافة إلى ذلك، وتماشيا مع المقاربة الادماجية التي دعا إليها المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، قررنا توسيع النطاق الجغرافي لمجوعتي العمل الإقليميتين التابعتين له واللتين ستعملان من الآن فصاعدا على تطوير القدرات في مناطق شرق وغرب القارة الإفريقية".

وسجل أن هذا القرار "ينبع من تنامي التهديد الإرهابى في إفريقيا ومحاولات الجماعات الارهابية إقامة صلات بينهما عبر هذه المناطق"، مضيفا أنه نتيجة لذلك، "لا يمكننا السماح لهذا المنحى المقلق لانتشار الإرهاب، بأن يعيق جهود التنمية الواعدة التي تبذلها البلدان الأفريقية".وأكد أن المنتدى العالمي لمكافحة الارهاب "يجب أن يساهم بقوة في تعزيز قدرات القارة الأفريقية في مجال مكافحة الإرهاب".

من جهته، رحب وزير الخارجية الهولندى بيرت كوندرز الذي ترأس الاجتماع الى جانب نظيره المغربى، بالتقدم الذي حققه المنتدى العالمي منذ احداثه قبل ست سنوات ، وسلط الضوء على الاهتمام الذي توليه الدول الأعضاء في المنتدى لمكافحة آفة الارهاب.

وأشار كوندرز في هذا الصدد، إلى ضرورة التحلي باليقظة في مواجهة مختلف أشكال التهديد الإرهابي التي شهدت تطورا في السنوات الأخيرة، من خلال تجنيد عناصر محلية متطرفة للقيام بهجمات، ومن هنا ،يضيف وزير الخارجية الهولندي، تبرز أهمية تبادل المعطيات والمعلومات الاستخباراتية.

كما أشار الى أن الارهاب، الى جانب الابتكارات التكنولوجية، يشكل "مزيجا خطير" يتعين على الحكومات التعامل معه باستباقية من خلال بناء القدرات.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب وهولندا أعيد اختيارهما بهذه المناسبة لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لفترة إضافية تمتد لسنتين.

وتم خلال الاجتماع، اعتماد توصيات زيوريخ - لندن بشأن الوقاية ومكافحة التطرف والإرهاب الإلكتروني وكذا مذكرة أنطاليا بشأن حماية الأهداف المدنية في سياق مكافحة الإرهاب.

كما تقرر إطلاق سلسلة من المبادرات في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، من بينها مبادرة بشأن معاملة المتطرفين المحليين بقيادة المغرب والولايات المتحدة.

وتروم هذه المبادرة التصدي للتهديد المتزايد الذي يشكله المتطرفون المحليون الموالون لتنظيم "داعش" وكذا المرتبطون بالحركات الإرهابية من خلال استكشاف سبل جديدة تمكن الأطراف المعنية من معالجة هذه المشكلة بطريقة منسقة.

حضر هذا الاجتماع وزراء الخارجية وممثلو الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا وبريطانيا وتركيا وفرنسا وكندا ونيجيريا ومصر وقطر، والمملكة العربية السعودية والأردن والهند وإندونيسيا، فضلا عن ممثلين عن الأمم المتحدة.

ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية غير رسمية وغير سياسية متعددة الأطراف تهدف إلى تحديد الاحتياجات الملحة في مجال المكافحة المدنية للإرهاب، وتعبئة المعارف والموارد اللازمة لدعم تعزيز القدرات وتحسين التعاون العالمي لمكافحة هذه الآفة.

ومع: 20/09/2017

إعادة انتخاب المغرب بنيويورك رئيسا للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب

أعيد انتخاب كل من المغرب وهولندا لرئاسة المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب برسم ولاية جديدة من سنتين، وذلك بمناسبة الاجتماع الوزاري الثامن لهذه الهيئة الذى انعقد اليوم الاربعاء في نيويورك.

وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة، الذي شارك في رئاسة الاجتماع الى جانب نظيره الهولندي بيرت كوندر، في تصريح للصحافة، إنه "مع انتهاء الولاية الحالية عند متم سنة 2017، طلبت الدول الأعضاء من المغرب وهولندا مواصلة رئاسة هذه الهيئة الهامة حتى سنة 2020".

وأضاف السيد بوريطة أن "إعادة انتخاب المغرب على راس هذه الهيئة يمثل شهادة بليغة على الثقة التي يضعها المجتمع الدولي في المقاربة المغربية لمكافحة الارهاب والتي تمت بلورتها طبقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس".

وأشار وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي إلى أن هذا القرار يشكل أيضا "اعترافا بمساهمة المغرب القيمة والحاسمة في مجال مكافحة الارهاب".

وخلال هذا الاجتماع، اعتمدت الدول الأعضاء توصيات زيوريخ - لندن بشأن الوقاية ومكافحة التطرف العنيف والإرهاب الإلكتروني وكذا مذكرة أنطاليا بشأن حماية الأهداف المدنية في سياق مكافحة الإرهاب.

ومن بين القرارات التي اتخذها هذا الاجتماع، إطلاق سلسلة من المبادرات في إطار المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، من بينها مبادرة بشأن معاملة المتطرفين العنيفين المحليين بقيادة المغرب والولايات المتحدة.

وتهدف هذه المبادرة، التي تروم التصدي للتهديد المتزايد الذي يشكله المتطرفون المحليون الموالون لتنظيم "داعش" وكذا المرتبطون بالحركات الإرهابية، إلى استكشاف سبل جديدة تمكن الأطراف المعنية من معالجة هذه المشكلة بطريقة منسقة.

فضلا عن ذلك، قررت الدول الأعضاء إعادة هيكلة عمل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ليتركز أكثر حول تبادل الخبرات وتفعيل أفضل الممارسات والتبادل بين البلدان.

كما شدد المشاركون على الصلة بين المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب والهياكل الجديدة للأمم المتحدة، لاسيما المكتب الجديد لمكافحة الإرهاب، الذي سيتولى التنسيق مع المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي يشكل اليوم إطارا مرجعيا على الصعيد الدولي .

حضر هذا الاجتماع وزراء الخارجية وممثلو الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا وبريطانيا وتركيا وفرنسا وكندا ونيجيريا ومصر وقطر، والمملكة العربية السعودية والأردن والهند وإندونيسيا، فضلا عن ممثلين عن الأمم المتحدة.

ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية غير رسمية وغير سياسية متعددة الأطراف تهدف إلى تحديد الاحتياجات الملحة في مجال المكافحة المدنية للإرهاب، وتعبئة المعارف والموارد اللازمة لدعم تعزيز القدرات وتحسين التعاون العالمي لمكافحة هذه الآفة.

ومع: 20/09/2017

لا خيار أمام الإنسانية سوى "التضامن والتعاضد" لكسر حلقة التدهور البيئي 

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، أنه "ليس أمام الإنسانية من خيار سوى العمل التضامني والمتناسق لكسر حلقة التدهور البيئي، والعودة إلى مسار يضمن حياة مستدامة للأجيال القادمة على كوكب الأرض".

وقال السيد بوريطة في كلمة له خلال "القمة من أجل ميثاق عالمي للبيئة" التي نظمت في إطار أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، "عندما تطرح القضايا المرتبطة بالبيئة والمناخ، فإن الأمر لا يتعلق بإبداء التفاؤل أو التشاؤم، بل بالتصرف بسرعة والعمل بشكل جماعي لاستدراك الوقت الضائع". 

وأضاف "باسم المملكة المغربية، أود أن أرحب بمبادرة الرئيس إيمانويل ماكرون من أجل إبرام ميثاق بيئي عالمي"، مؤكدا أن هذا الاجتماع الذي عقد برعاية الأمم المتحدة، يعد محطة مهمة لتجسيد التعبئة القوية من اجل البيئة". 

وأشار الوزير إلى أن المغرب قد عمل طبقا لرؤية جلالة الملك محمد السادس، لكي يكون مؤتمر كوب 22 بمثابة قمة للعمل، مبرزا أن التعبئة الجماعية التي ولدها، تجسدت في اعتماد "إعلان مراكش" الذي أكد انخراط الجميع في عهد جديد من التغيير والتنفيذ والعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة.

وقال في هذا الصدد "إن إعلان مراكش أكد أن عزم المجتمع الدولي لايجب أن يلين، وأن العمل لصالح المناخ على أساس الاتفاق التاريخي لباريس، لارجعة فيه".

ونوه السيد بوريطة الى أن الوعي الجماعي بقضايا البيئة الذي بدأ منذ مؤتمر قمة الأرض بريو سنة 1992، مكن المجتمع الدولي من التوفر على ترسانة من الالتزامات القانونية التي تشكل القانون البيئي الدولي المتفرع إلى عدة اتفاقيات قطاعية، مع أهداف محددة وهياكل إدارية مختصة.

وسجل في هذا السياق، أن "هذا الأمر يقودنا إلى الملاحظة التالية: فمن ناحية، يثير التنفيذ المنفصل لكل من هذه الاتفاقيات مشاكل تتعلق بضعف الانسجام والتناسق وتشتيث الجهود والتمويل، ومن ناحية أخرى، إذا أخذنا فقط الاتفاقيات الثلاث لريو كنموذج، فإن الترابط بينهما واضح ".

واعتبر أن فكرة وضع صك قانوني عالمي هي "مبادرة نؤيدها لأنها ستعزز الانسجام والتناسق في الجهود الدولية لحماية البيئة وتجنب تجزييئ القانون البيئي الدولي".

وأضاف الوزير أن هذه المبادرة تروم تطوير مفهوم حقوق ومسؤوليات الدول في مجال البيئة والتنمية المستدامة، مشيرا إلى أنها "ستعزز مكانة البيئة في المفاوضات المتعددة الأطراف والعلاقات الدولية، وستسهم في إيجاد فهم أوضح للصلة الوثيقة بين تدهور البيئة وقدرتها على ضمان على استدامة الحياة والتقدم الاقتصادي ورفاه الشعوب في جميع أنحاء العالم ".

وفي هذا الصدد، قال السيد بوريطة إن "المغرب يرغب في الانخراط في هذا الطموح، ويعرب عن استعداده للانضمام إلى هذا الجهد للإسهام بنشاط في المشاورات التي ستبدأ في إطار الأمم المتحدة لإثراء مشروع الميثاق العالمي للبيئة ".

وخلص إلى القول إن المغرب، كفاعل ملتزم بحماية البيئة "مقتنع بحجم وتعقيدات الأعمال التي يتعين إنجازها في هذا المضمار"، موضحا أن الأمر يتعلق ب"جهد طويل الأمد الأمد، يتطلب عملا نضاليا متناسقا ومتوازنا".

ومع: 20/09/2017

وزير الخارجية الليبي يعرب عن امتنانه للدعم الموصول الذي يقدمه المغرب من أجل إيجاد حل للأزمة الليبية

أعرب وزير الخارجية الليبي محمد الطاهر سيالة، يوم الثلاثاء، بنيويورك عن امتنانه للدعم الذي يقدمه المغرب لبلاده من أجل الخروج من الأزمة التي تتخبط فيها.

وقال السيد سيالة في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المباحثات بين الجانبين "تناولت العديد من المواضيع، وشكلت فرصة للتشاور حول القضايا التي تهم البلدين والمنطقة، وكذا القضايا الراهنة على المستوى الدولي".

كما تم التطرق، يضيف وزير الخارجية الليبي، إلى الاجتماع حول ليبيا الذي سيعقد غدا الاربعاء بمقر الأمم المتحدة، مبرزا أن الجانب المغربي " أكد استمراره في دعم الليبيين كما دأب على ذلك في كل المشاورات السياسية والمفاوضات السابقة التي توجت بتوقيع اتفاق الصخيرات". 

وخلص الدبلوماسي الليبي الى القول إن المغرب “يبدي دائما استعداده لمساعدة ليبيا، ولذلك نحن ممتنون لهذا الدعم ونتطلع إلى الخروج من المحنة الحالية من أجل العمل سويا على اقامة تعاون اقتصادي يخدم مصلحة الشعبين".

يشار الى أن الأمم المتحدة نظمت يوم الاربعاء لقاء رفيع المستوى حول ليبيا سيخصص لبحث استراتيجة جديدة تتوحد فيها جهود المجموعة الدولية من أجل إيجاد حل للأزمة المتشعبة التي يتخبط فيها هذا القطر المغاربي منذ ست سنوات

افتتاح المناقشة العامة للدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة

تم، يوم الثلاثاء بنيويورك، افتتاح المناقشة العامة للدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، بمشاركة ممثلين عن 193 دولة عضوا، بينها المغرب.

وخلال هذا الحدث الذي يستمر أسبوعا، ويشكل فضاء عالميا رفيعا للاجتماعات المصيرية وفرصة فريدة للاجتماعات الثنائية والمتعددة الأطراف، يشارك المغرب بوفد هام يقوده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، ناصر بوريطة.

وتجمع المناقشة العامة لهذا الاجتماع، الأهم في العالم بالنظر إلى عدد الزعماء الذين يشاركون فيه وكذا إلى برنامجه، ما لا يقل عن 90 رئيس دولة وخمسة نواب رؤساء ونحو أربعين من رؤساء الحكومات.

وفي المجموع، يحضر هذا الموعد الدبلوماسي الكبير حوالي 196 من السياسيين والدبلوماسيين، بينهم رؤساء دول وحكومات ووزراء ورؤساء وفود وممثلي الدول المراقبة والتجمعات الإقليمية. 

وكالمعتاد، سيقوم ممثلو هذه الكيانات بالصعود إلى منبر الرخام الأخضر الشهير في قاعة الجمعية العامة، لبسط مواقف بلدانهم ومنظماتهم، ورؤاهم للعالم ومقترحاتهم لحل النزاعات والأزمات التي تعصف بالعالم.

ومن المنتظر ان يكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجم الاجتماع هذا العام، حيث سيتم التركيز من قبل القادة والإعلاميين على إيماءات وكلمات الرجل الذي وعد بوضع أمريكا قبل أي انشغال آخر وبانسحاب بلاده من اتفاق باريس بشأن التغيرات المناخية.

كما سيتم رصد ممثلين آخرين عن كثب، لاسيما ممثلي كوريا الشمالية، التي اثار برنامجها النووي غضب المجتمع الدولي، ويهدد بتحويل منطقة شمال شرق آسيا إلى رماد.

ولضمان تغطية كاملة لهذه الأنشطة، اعتمدت الأمم المتحدة فريقا من الصحفيين يضم 3000 شخص يمثلون كبريات وكالات الأنباء والهيئات الإعلامية في العالم، واعدت فضاء كبيرا للصحفيين، لتتبع بث تدخلات ممثلي الدول الأعضاء.

ويشمل برنامج هذا الأسبوع أيضا عددا كبيرا من الاجتماعات رفيعة المستوى تتعلق بإصلاح الأمم المتحدة وبالانشغالات البيئية وبتمويل أجندة التنمية المستدامة لسنة 2030، والهجرة والإرهاب، على الخصوص.

وفي كلمة خلال افتتاح المناقشة العامة، حذر الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس، من عدد من المخاطر التي اعتبرها من اكبر المعيقات التي تحول دون تحقيق النتائج المرجوة من الامم المتحدة. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بالتهديدات النووية والإرهاب والنزاعات المسلحة، والتغيرات المناخية.

ومن جانبه، اكد رئيس الجمعية العامة الحالية، ميروسلاف لايجاك، على ضرورة ان يكون السلام والحيلولة دون الصراعات في صلب عمل الامم المتحدة.

كما شدد على ضرورة وضع مصالح الناس في مقدمة أولويات المنظمة، مذكرا المجتمع الدولي بالتزاماته من أجل الازدهار وحماية الكوكب.

ومع: 19/09/2017

المغرب على استعداد لدعم دول مجموعة (الساحل5) في مجال التدريب وأمن الحدود

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيد ناصر بوريطة يوم الاثنين بنيويورك أن المملكة المغربية مستعدة لدعم دول مجموعة (الساحل 5) التي تضم بوركينا فاصو ومالي وموريتانيا والنيجر وتشاد في مجال تدريب القوات وأمن الحدود.

وقال السيد بوريطة الذي كان يتحدث خلال لقاء وزاري تشاوري حول "الأمن والتنمية في منطقة فرنكوفونية متضامنة " نظم على هامش الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن المغرب على استعداد لتقاسم تجربة المشهود بها في مجال تكوين الأئمة والمرشدين الدينيين باعتبارها "سلاحا للبناء الشامل" من أجل التصدي على نحو أفضل للتطرف الذي يتهدد يوما بعد يوم منطقة الساحل. 

 

وأشار الوزير إلى أنه مع بروز التهديدات المتماثلة، تعزز التعاون بين المنظمات الدولية والإقليمية بل اتخذ طابعا مؤسساتيا، مؤكدا أن شريط منطقة الساحل والصحراء شهد تنظيما وتعبئة بين دول المنطقة يمكن وصفها ب 'التاريخية"، من خلال تشكيل قوة مشتركة من قبل الدول الأعضاء في مجموعة (الساحل 5).

وبعد أن أثنى على أعمال المنظمة الدولية للفرنكوفونية في مجال التعاون الإنمائي وتعزيز الديمقراطية، استعرض السيد بوريطة صلاحيات المنظمة في إدارة الأزمات ومنع نشوب الصراعات، وفقا لميثاق هانوي وإعلان باماكو وإعلان القديس بونيفاس والتي يمكن أن تستفيد منها المنظمة في سياق التطور الذي يعرفه ميدان حفظ السلام.

وأشار السيد بوريطة إلى أن سبعة من أصل 16 عملية لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة، تجري حاليا في الدول الناطقة بالفرنسية بأزيد من 55 في المائة من عناصر قوات حفظ السلام، موضحا أن ستة دول فقط ناطقة بالفرنسية من بينها المغرب، تصنف ضمن البلدان ال 20 الأوائل المساهمين بقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة.

وفي هذا الصدد، سجل الوزير بارتياح أن مشاركة البلدان الناطقة بالفرنسية تتزايد بصورة مطردة في صفوف الشرطة المدنية والمراقبين العسكريين، حيث بلغت في المتوسط 26 بالمائة من مجموع عدد أفراد قوات حفظ السلام، مشيرا إلى أن 36 من البلدان الأعضاء في المنظمة الدولية للفرنكفونية تشارك في عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، من أصل 126 بلدا مساهما بقوات.

من جهة أخرى، ذكر وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، أن البلدان الناطقة بالفرنسية ماتزال تواجه تحديات هيكلية كثيرة، لا سيما من حيث الوسائل والمعدات والتدريب، مما يؤدي إلى انخفاض مستوى مشاركتها في عمليات حفظ السلام، مع أنها الأكثر قدرة على فهم لغة وثقافة البلدان المضيفة، ومن ثم بناء مناخ الثقة اللازم لتحقيق الاستقرار في مناطق الصراع.

وفضلا عن هذه الإكراهات، يضيف الوزير، فإن البلدان الفرنكوفونية تعاني من نقص التكوينات والوثائق المرجعية باللغة الفرنسية حول حفظ وتعزيز السلام.

وقال في هذا الصدد، إن المغرب يؤكد على ضرورة مواصلة الجهود في مجال التكوين من أجل توسيع دائرة المساهمين الفرنكوفونيين في قوات حفظ السلام وإحداث "مجموعات من الخبراء" في مجال إعادة البناء، لاسيما في المجالات التي تهم إصلاح دولة الحق والقانون وقطاع الأمن، ومسلسل نزع السلاح وإعادة الإدماج، والتنسيق الإنساني، والإنعاش الاقتصادي والاجتماعي.

وأضاف أنه، بنفس الطريقة التي شاركت بها بنجاح في حفظ السلام والديمقراطية وحقوق الإنسان، فإن المنظمة الدولية للفرنكفونية يمكن أن تلعب دورا إيجابيا في مكافحة الإرهاب، والتطرف العنیف، وأن تكون أرضا خصبة للتنمية.

وفي معرض تناوله للاستراتيجية الاقتصادية للفرنكفونية التي اعتمدت خلال قمة داكار سنة 2014، شدد الوزير على ضرورة العمل من أجل التعافي الاقتصادي في أقرب وقت ممكن من أجل الحيلولة دون أن تصبح جوانب القصور في التنمية مرتعا لانعدام الأمن، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية يجب أن تكون، أكثر من أي وقت مضى، في صلب عمل المنظمة، بالنظر إلى العلاقة المتداخلة الحتمية بين السلام والأمن والتنمية.

وجدد الوزير التأكيد على أن المغرب يدعم بشكل كامل الرؤية الأمينة العامة للمنظمة الدولية للفرنكوفونية من أجل بروز فرنكوفونية اقتصادية، مؤكدا على أنه حان الوقت لبناء الفضاء الاقتصادي الفرنكوفوني لجعله فضاء للتبادل وللنمو المندمج والمشترك من خلال دعم الاستثمار والمقاولات وإدماجها في سلاسل القيمة وفي الأسواق العالمية.

وبالنسبة للسيد بوريطة، فإن إفريقيا الفرنكوفونية مدعوة إلى الانتقال من الفرنكوفونية اللغوية والسياسية إلى الفرنكوفونية الاقتصادية والرقمية لضمان اندماجها في الاقتصاد العالمي، ومن هنا يتجلى الدور الهام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية في بلوغ هذا الهدف.

وبخصوص مسألة التغيرات المناخية، أشار الوزير إلى أن المنظمة الدولية للفرنكفونية وأعضائها مطالبين بالتعبئة الجماعية من أجل مواجهة تحدي التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن فرنسا والمغرب، كبلدين استضافا قمتي المناخ "كوب 21" و"كوب 22" على التوالي، انخرطا في الدفاع عن اتفاق باريس.

وخلص وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى أن المملكة المغربية تتطلع الى إطلاق تفكير جماعي أوسع حول الشباب الفرنكوفوني في القرن الحادي والعشرين، والتحديات التي تواجهه، والفرص التي يمثلها، وكذا سبل ووسائل استثمار طاقاته.

ومع: 19/09/2017

السيد بوريطة يتباحث بنيويورك مع نظيره البولوني

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم الاثنين، بنيويورك مباحثات مع نظيره البولوني، يتولد فاشيكوفيسكي ، على هامش أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذه المباحثات، أكد السيد فاشيكوفيسكي أن اللقاء "كان مناسبة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية الممتازة وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين".

وأكد رئيس الدبلوماسية البولونية أن المغرب "يعد أحد البلدان الاكثر استقرارا في القارة الإفريقية وخاصة في منطقة شمال إفريقيا، ويشكل وجهة ممتازة للسياح البولونيين".

وأفاد أنه تبادل مع نظيره المغربي وجهات النظر بخصوص القضايا ذات الاهتمام المشترك ومن ضمنها الوضع في شمال إفريقيا، مضيفا " تطرقنا كذلك الى العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي الذي تعد بولونيا عضوا فيه".وأكد المسؤول البولوني أن المغرب "يعد شريكا مهما للاتحاد الأوربي".

ومع: 18/09/2017

الرئيس الغامبي يشيد في نيويورك بالعلاقات "المتجذرة " بين الرباط وبانجول

أشاد رئيس جمهورية غامبيا السيد ، أداما بارو، يوم الاثنين في نيويورك، بالعلاقات "المتجذرة" بين بلاده والمغرب معربا عن رغبته في الدفع بها إلى مستويات أرقى.

وقال السيد بارو، الذي استقبل وزير الخارجية التعاون، ناصر بوريطة، في تصريح للصحافة، إن "علاقات التعاون بين المغرب وغامبيا متجذرة ونتطلع الى تعزيزها أكثر".

وأضاف الرئيس الغامبي أنه، في ظل الحكومة الجديدة في غامبيا "سنعمل سويا على تحسين هذه العلاقات"، مؤكدا على ضرورة توسيع نطاق هذه الروابط "لتشمل مجالات أخرى ، لأننا نؤمن بالاندماج، لاسيما في إفريقيا".

كما رحب السيد بارو بعودة المملكة إلى كنف الاتحاد الإفريقي، معتبرا أن عودة المغرب لأسرته المؤسساتية الإفريقية "من شأنها أن تعزز هذه الرؤية وتقرب بلدينا".

وأعرب الرئيس الغامبي عن تطلعه إلى القيام بزيارة المغرب قريبا "للرقي بعلاقاتنا الثنائية".

ومن جانبه، قال السيد بوريطة إنه "نقل إلى فخامة الرئيس الغامبي تحيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأسمى عبارات مودته وصداقته".

وبعدما نوه بالعلاقات القائمة بين الرباط وبانجول، أكد السيد بوريطة أن الجانبين يطمحان إلى "المضي قدما في التعاون التقني والأمني والاقتصادي".

وقال الوزير إنه بحث مع السيد بارو "عددا من القضايا الاقليمية التي تهم الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا (سيدياو) وقضية الصحراء المغربية".

وابرز أن "العلاقات بين البلدين شهدت طفرة كبيرة منذ زيارة صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غامبيا سنة 2006"، مؤكدا أن "رؤية السيد الرئيس والاصلاحات الطموحة التي يقوم بها في غامبيا، تتيح فرصة جديدة لتعزيز هذه العلاقات الثنائية".

وأشار السيد بوريطة الى أنه يعمل مع نظيره الغامبي "بتعليمات من جلالة الملك ومن فخامة الرئيس، من أجل ترجمة هذه الإرادة المشتركة للرقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى نموذجي، إلى أعمال ملموسة".

وأوضح أن تحسين علاقات التعاون سيشمل، على الخصوص، القطاعات الاقتصادية والتكوين والتعاون الأمني وتبادل التجارب في المجال الدبلوماسي والتكوين المهني، مضيفا أنه "في كل هذه القطاعات هناك فرص مؤكدة لتعزيز التعاون بين البلدين".

حضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، المدير العام للمديرية العامة للدراسات والمستندات، محمد ياسين المنصوري، والسفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، والسفير المدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي، محمد مثقال.

و عن الجانب الغامبي، حضر المباحثات كل من وزير الخارجية، أوسينو داربوي، وسفير غامبيا لدى الأمم المتحدة، مامادو تانغارا.

ومع: 20/09/2017

السيد بوريطة يتباحث بنيويورك مع وزير الخارجية الملغاشي

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم الاثنين، بنيويورك مباحثات مع وزير خارجية جمهورية مدغشقر هنري راباري نجاكا، على هامش أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات،أكد السيد رباري نجاكا أن اللقاء كان فرصة للتطرق مع نظيره المغربي إلى الزيارة الرسمية الأخيرة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى مدغشقر، واستعراض اتفاقيات التعاون التي أبرمت بين المملكة وجمهورية مدغشقر بهذه المناسبة.

كما ذكر بأنه تم توقيع 25 اتفاقية للتعاون بين البلدين بمناسبة الزيارة الملكية الاخيرة لمدغشقر.

وأوضح رئيس الدبلوماسية الملغاشية في هذا السياق، أنه بحث مع السيد بوريطة عددا من المشاريع المهمة من قبيل تشييد مستشفى "الأم والطفل" بمدينة انتسيراب ومشاريع تثمين والحفاظ على قناة "بانغالانيس" ذات المردوية الاقتصادية المهمة جدا بالنسبة لمدغشقر، مضيفا أن مشاريع أخرى لاتقل أهمية، تم بحثها بالتفصيل خلال هذا اللقاء.

وأبرز أن الجانبين اتفقا على عقد لقاء قريب من أجل "بحث هذه الملفات بشكل معمق بمعية فرقنا التقنية".

ومع: 18/09/2017

السيد بوريطة يجري مباحثات بنيويورك مع نظيره النيجيري

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة، يوم الاثنين، بنيويورك مباحثات مع نظيره النيجيري، جيوفري أونياما، على هامش أشغال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وفي تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات، أكد السيد أونياما أن اللقاء مكن الجانبين من "الاتفاق على الأمور المستقبلية"، مضيفا "هناك تطابق في وجهات النظر بيننا بخصوص عدد من القضايا الهامة". 

وأوضح وزير الخارجية النيجيري أن " العلاقات بين المغرب ونيجيريا متينة. وبالتالي نلتقي بشكل منتظم في مختلف المحافل من أجل تبادل وجهات النظر وتحديد مجالات أخرى للتعاون". 

ونوه السيد أونياما بمستوى التعاون القائم بين المغرب ونيجيريا، مشيرا بهذا الخصوص إلى الاتفاقيات المبرمة بين البلدين والتي تهم أساسا مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط المغرب ونيجيريا مرروا بغرب إفريقيا.

من جهته، أكد السيد بوريطة، في تصريح مماثل، أن اللقاء شكل مناسبة لمتابعة الاتفاقيات والمشاريع التي تم إطلاقها خلال الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى نيجيريا، والتطرق الى القضايا الاقليمية المرتبطة بالقارة الافريقية والعالم الإسلامي وكذا القضايا الدولية.

ومع: 18/09/2017