الرباط Partly cloudy 24 °C

الأخبار
الخميس 02 ماي، 2013

عزم على تعزيز العلاقات الثنائية بين المغرب ومالي

رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران في لقاء مع ثييمان هوبير كوليبالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي

أجرى رئيس الحكومة السيد عبد الإله ابن كيران٬ يوم الجمعة بالرباط٬ مباحثات مع وزير الخارجية بجمهورية مالي السيد تييمان هوبرت كوليبالي٬ الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب.

 

وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المباحثات تمحورت على الخصوص حول سبل تعزيز التعاون الثنائي في إطار تفعيل الدينامية الجديدة التي تعرفها العلاقات بين البلدين.

وأضاف أن الجانبين استعرضا٬ خلال هذا اللقاء٬ تطورات الوضع في جمهورية مالي٬ حيث أشاد السيد كوليبالي في هذا الصدد بالدعم الذي كان قد عبر عنه جلالة الملك محمد السادس٬ ولاسيما من خلال خطابه الذي تلاه بالنيابة عن جلالته رئيس الحكومة في قمة القاهرة لمنظمة التعاون الإسلامي.

كما ذكر المسؤول المالي- يضيف المصدر ذاته- بمبادرات المغرب على الصعيد الإنساني وتدخلاته لمساعدة السكان النازحين واللاجئين في البلدان المجاورة.

وتطرق الجانبان أيضا خلال هذا اللقاء الذي حضره وزير الدولة وسفير جمهورية مالي بالرباط٬ لمجموعة من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

سعد الدين العثماني : عزم البلدين على منح علاقتهما دينامية جديدة في مختلف المجالات

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني يوم الخميس بالرباط إن المغرب ومالي تربطهما علاقات أخوية يعززها عزم البلدين على منحها دينامية جديدة في مختلف المجالات.

وأوضح السيد العثماني في لقاء صحفي عقب مباحثاته مع نظيره المالي السيد هوبيرت كوليبالي أن هذا اللقاء شكل فرصة للتأكيد مجددا للوزير المالي على تصميم المملكة

تنفيذا للتوجيهات السامية لجلالة الملك محمد السادس على إعطاء دينامية جديدة للتعاون بين البلدين مؤكدا وضع برنامج عمل محدد بشكل واضح بغية اتخاذ مبادرات من شأنها تعزيز التعاون الثنائي على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وجدد السيد العثماني التأكيد على التزام المملكة بالمحافظة على وحدة واستقرار مالي وسيادتها على كامل ترابها ودعمها للجهود المبذولة لتطوير هذا البلد. 

من جهته وبعد أن تقدم بالشكر للمغرب على تضامنه مع مالي في وجه الأزمة الخطيرة وغير المسبوقة التي عرفتها والجهود التي بذلها داخل منظمة الأمم المتحدة لتبني مختلف القرارات التي سمحت بتأمين البلاد مؤكدا على أن بلاده تعتمد على التعاون مع المغرب للخروج من هذه الازمة.

وقال إن هذا اللقاء مكن من إجراء مشاورات معمقة حول الوضع في منطقة الساحل والصحراء وآفاق التعاون جنوب-جنوب.

وكان السيد كوليبالي الذي يقوم بزيارة للمغرب قد أجرى مباحثات مع رئيسي غرفتي البرلمان قبل أن يلتقي مع مسؤولي الوكالة المغربي للتعاون الدولي.

السيد كريم غلاب يجري مباحثات مع وزير الخارجية المالي

أجرى السيد كريم غلاب رئيس مجلس النواب يوم الخميس بالرباط مباحثات مع السيد ثييمان هوبير كوليبالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي الذي يقوم حاليا بزيارة عمل للمغرب.

وأفاد بلاغ لمجلس النواب أن الجانبين استعرضا خلال اللقاء الذي حضره سفير مالي بالمغرب السيد توماني دجيمي ديالو سبل تعزيز التعاون بين البلدين٬ والوضع الراهن في منطقة الساحل والصحراء.

وأضاف البلاغ أن السيد غلاب أشاد بالعلاقات المتميزة القائمة بين البلدين الصديقين٬ مشيرا إلى أن الحفاظ على استقرار دولة مالي يشكل أهمية قصوى بالنسبة للمغرب الذي يحرص على تعزيز علاقات الصداقة مع مالي والعمل سويا من أجل مجابهة التحديات المشتركة.

وأكد السيد غلاب خلال هذا اللقاء أن إجراء انتخابات بمالي في الآجال القريبة سيساهم في تحقيق الشرعية الديمقراطية وإنجاح الانتقال وبناء المؤسسات ذات المشروعية والكفيلة بضمان الاستقرار بهذا البلد.

من جهته أوضح وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المالي أن هذه الزيارة تدخل في إطار تمتين التعاون بين البلدين٬ منوها بالجهود التي ما فتىء المغرب يبذلها من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية والاستقرار والأمن في مالي كما هو الشأن خلال مصادقة مجلس الأمن على القرار 2095 .

ودعا المسؤول المالي المغرب الى تشجيع الاستثمارات ببلاده من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية

السيد بيد الله يجري مباحثات مع وزير الخارجية المالي

اجرى السيد محمد الشيخ بيد الله٬ رئيس مجلس المستشارين٬ يوم الخميس بالرباط مباحثات مع السيد ثيام هوبير كوليبالي وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولي المالي.

وأفاد بلاغ للمجلس أن السيد بيد الله أبرز خلال هذه المباحثات عمق العلاقات التاريخية والثقافية ووحدة المصير التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية مالي الشقيقة٬ مؤكدا على اهتمام جميع المغاربة بالوضع بجمهورية مالي وأهمية استعادتها لجميع أراضيها وبناء دولة ديمقراطية موحدة تتسع لجميع أبناء مالي وتلعب دورا أساسيا في حفظ الأمن والسلم في منطقة الساحل.

كما تحدث السيد بيد الله عن النموذج الديمقراطي التنموي ببلادنا المتفرد على مستوى شمال إفريقيا والعالم العربي٬ وتوقف عند دستور فاتح يوليوز 2011 وما أتى به من مكتسبات هامة مكنت المغرب من بناء نظام ملكي دستوري٬ ديمقراطي٬ برلماني واجتماعي في جو يسوده الاستقرار والتوافق الواسع بين جميع الفاعلين.

واستعرض رئيس مجلس المستشارين مميزات الثنائية البرلمانية وخصوصية تجربة المجلس ودوره في التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية والدبلوماسية البرلمانية.

كما ذكر رئيس المجلس بالمجهود التنموي الذي عرفته الأقاليم الجنوبية إن على مستوى البنية التحتية أو على مستوى السكن والتمدرس والصحة والتنمية البشرية التي جعلت هذه الأقاليم نموذجا يحتذى به بفضل تضحيات جميع المغاربة٬ مذكرا بالمؤشرات التنموية التي تؤكد أن هذا المجهود يفوق بكثير ما تنتجه هذه الجهات الثلاث٬ مما يؤهلها لتنعم بحكم ذاتي في إطار الوحدة الترابية كحل سياسي عادل ودائم لإنهاء النزاع المفتعل حول هذه الأقاليم.

واعتبر أن هذا المقترح سيفتح آفاقا واعدة لعودة المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف إلى أرض الوطن والمساهمة في بناء مغرب الغد مع إخوانهم الذين يقطنون هذه الأقاليم والذين يتواجدون اليوم في جميع القطاعات الاجتماعية والاقتصادية ويلعبون دورا رائدا في تدعيم الانتقال الديمقراطي بالمغرب .

ومن جهته٬ أكد وزير العلاقات الخارجية والتعاون الدولي بمالي على عمق الروابط الأخوية بين المملكة المغربية وجمهورية مالي٬ معربا عن إعجابه بالتجربة الديمقراطية المغربية وحكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ ونهجه السديد الذي مكن المغرب من انتقال ديمقراطي نموذجي كضامن لوحدة البلد واستمرارها في لعب دور داعم للأمن والاستقرار بمنطقة شمال إفريقيا وجوارها.

وتحدث المسؤول المالي عن تطورات الأزمة ببلاده٬ ونوه بدعم المغرب لمالي ولمجهوداته من أجل استقرار مالي وصيانة وحدتها الترابية٬ ومنوها في نفس السياق بالدعم الإنساني الذي قدمته المملكة المغربية للشعب المالي في بداية محنته مما خفف عن النازحين الماليين كدر اللجوء٬ وكذا الدور الكبير الذي ما فتئت تلعبه المملكة كعامل استقرار في المنطقة.