الرباط Partly cloudy 12 °C

الأخبار
الأربعاء 29 يناير، 2014

السيدة بوعيدة تجري بأديس أبابا محادثات مع مسؤولين أفارقة على هامش الدورة ال 22 لقمة الاتحاد الإفريقي

السيدة بوعيدة تجري بأديس أبابا محادثات مع مسؤولين أفارقة على هامش الدورة ال 22 لقمة الاتحاد الإفريقي

السيدة بوعيدة : جلالة الملك أعطى زخما هاما للعلاقات المغربية الإفريقية من خلال التعاون جنوب - جنوب 

قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيدة امبركة بوعيدة إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى زخما هاما ونوعيا للعلاقات بين المغرب والبلدان الإفريقية من خلال التعاون جنوب-جنوب ورؤية استراتيجية مفصلة وثلاثية الأطراف تشمل المملكة، وبلدان أخرى من الشمال والدول الإفريقية، في أفق إنجاز مشاريع ذات قيمة مضافة بالمنطقة.

وأوضحت الوزيرة ، في حديث لدى زيارتها لأديس أبابا، التي تحتضن أشغال القمة ال22 للاتحاد الإفريقي (ما بين 21 و31 يناير)، أن جلالة الملك عمل أيضا على تطوير مفهوم جديد للدبلوماسية الإنسانية يحظى بتقدير كبير من الساكنة الإفريقية بالنظر لأثره الإيجابي الذي يكتسي أهمية أكبر من أثر الديبلوماسية الرسمية.

وذكرت بالرسالة الملكية الموجهة في غشت 2013 إلى المشاركين في أشغال المؤتمر الأول لسفراء صاحب الجلالة ، مؤكدة أن خارطة طريق الدبلوماسية المغربية تشدد على أولويتين وهما الاقتصاد وإفريقيا.

فالمغرب، تبرز الوزيرة، استثمر بشكل كبير بالقارة الإفريقية ، مسجلة أن المملكة تطور مقاربة متعددة الأبعاد قائمة على تعدد الحوار السياسي وتعاون اقتصادي متين.

وتطرقت إلى اتفاقيات الشراكة وحضور هيئات مغربية عمومية وخاصة بالعديد من الدول الإفريقية بهدف إنجاز مشاريع ستكون لها إنعكاسات إيجابية على الساكنة خاصة في مجالات السكن الاجتماعي والقطاع البنكي والطاقة والاتصالات.

وعلى المستوى الثقافي والعقائدي، تضيف السيدة بوعيدة، يضطلع المغرب بدور هام من خلال تعاون جد وثيق مع البلدان الإفريقية، موضحة أن المملكة تستقبل عددا كبيرا من الطلبة المنحدرين من بلدان إفريقية يطور المغرب معها مشاريع للتكوين.

وفي معرض الحديث عن قضية الصحراء المغربية، قالت الوزيرة إنه " أمر غير وارد حاليا "، موضحة أن حضور المغرب على هامش قمة المنظمة الإفريقية يندرج في إطار اللقاءات الثنائية البحتة مع البلدان الشقيقة والصديقة.

وفي ردها على سؤال حول شروط عودة محتملة للمملكة إلى الاتحاد الإفريقي، أكدت " أننا مازلنا نتلقى دعوات من أشقائنا وأصدقائنا الأفارقة من أجل الالتحاق مجددا بالمنظمة القارية" غير أن المغرب لا يمكن أن يقبل العودة إلى هذه المنظمة دون شرط لا محيد عنه ويتعلق الأمر بانسحاب "الجمهورية الصحراوية" الوهمية من الاتحاد الإفريقي. وقالت " نطلب من المنظمة الإفريقية تصحيح هذا الانتهاك الصارخ للقانون الدولي".

وذكرت السيدة بوعيدة بأن المغرب، الذي كان أحد البلدان المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية، قد انسحب سنة 1984 لكون بعض الدول التي كانت مناوئة له أرادت الاعتراف ب"البوليساريو" كعضو كامل العضوية داخل منظمة الوحدة الإفريقية، فكان الرد الفوري للمملكة الانسحاب من المنظمة الإفريقية.

كما أكدت الوزيرة، التي تقوم بزيارة إلى أديس أبابا منذ الأربعاء الماضي، على هامش قمة الاتحاد الإفريقي، أن الميثاق الإفريقي يقوم على القانون الدولي، مبرزة مبدأ سمو المعاهدات الدولية.

ففي إطار القانون الدولي، توضح الوزيرة، لا يمكن لأحد أن يزعم الاعتراف ب"البوليساريو" كدولة لكون هذه الكيان الوهمي لا يتوفر على المعايير الشرعية للدولة، وبالتالي فهناك انتهاك صارخ وغير مقبول للقانون الدولي من قبل الاتحاد الإفريقي.

وبعد ان أشارت الى ان المغرب على صواب على المستوى القانوني، اعتبرت السيدة بوعيدة أنه ومع التحولات التي يشهدها العالم " بات يتعين على المنظمة الإفريقية أيضا التحرك في الاتجاه الصحيح ".

السيدة بوعيدة تجري مباحثات مع وزيرتي خارجية غانا ورواندا

أجرت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الشؤون الخارجية والتعاون السيدة امبركة بوعيدة يوم الخميس على هامش قمة الاتحاد الافريقي المنعقدة بأديس أبابا مباحثات مع وزيرة الخارجية الغانية السيدة آنا طيطيه ووزيرة الخارجية الرواندية السيدة لويز موشيكيوابو.

وذكرت السيدة بوعيدة خلال مباحثاتها مع الوزيرة الغانية بالعلاقات العريقة التي تجمع المغرب وغانا، وعبرت عن إرادة المغرب في تعزيز الروابط الثنائية بالخصوص الجوانب الاقتصادية والبرلمانية كما أبرزت مسلسل الإصلاحات السياسية والتقدم الديمقراطي الذي أحرزه المغرب.

ومن جهتها، أبرزت وزيرة الخارجية الغانية أهمية تعزيز العلاقات بين بلادها والمغرب واستكشاف مجالات تعاون جديدة من أجل تنويع العلاقات الثنائية. وعبرت عن رغبة بلادها في توجيه هذا التعاون نحو مجالات جديدة كقطاعي الاقتصاد والسياحة. 

كما أكد الجانبان على أهمية المكون الاجتماعي والثقافي للتعاون المذكور بهدف تثمين التبادلات بين مجمل النسيج الحكومي وغير الحكومي للبلدين. 

وخلال مباحثاتها مع المسؤولة الرواندية رحبت الوزيرتان بالعلاقات السياسية الجيدة والإحترام المتبادل بين المغرب ورواندا وعبرتا عن إرادتهما المشتركة في تعزيز روابطهما بشكل أكبر. وتناولت المباحثات بين الجانبين المواضيع ذات الإهتمام المشترك سواء على الصعيد الثنائي أو متعدد الأطراف. وانتهزت السيدة بوعيدة هذه الفرصة لإبراز إرادة المغرب في إضفاء طابع ملموس على القضايا على القضايا ذات الإهتمام المشترك مشددة على أهمية تعزيز التعاون الثنائي. 

ومن جهتها أكدت السيدة موشيكيوابو على أهمية تعزيز التعاون بين البلدين، مشددة على المصداقية التي تتمتع بها المملكة بالقارة الافريقية كما عبرت عن رغبة بلادها في استلهام النموذج المغربي بالخصوص في القطاع السياحي.

بنين تتطلع لعودة سريعة للمغرب إلى الاتحاد الإفريقي

أكد وزير خارجية بنين ناسيرو باكو أريفاري، يوم الأربعاء، أن بلاده تتطلع إلى عودة سريعة للمغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.

وقال رئيس دبلوماسية بنين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب مباحثاته مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون امبركة بوعيدة، "نتمنى أن يتم تجاوز نقاط الخلاف بين المنظمة الإفريقية والمغرب، وأن نرى المملكة وقد عادت إلى الأسرة الإفريقية الكبيرة".

وبالإضافة إلى التطورات الأخيرة لقضية الصحراء المغربية، تمحورت المباحثات بين الطرفين حول متابعة أشغال اللجنة المختلطة المغربية البنينية التي انعقدت السنة الماضية بكتونو. 

حضر هذه المباحثات على الخصوص مدير الشؤون الإفريقية موحى أوعلي تاغما، والمدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي عبد الرحيم القدميري، وسفراء للمغرب بعدد من البلدان الإفريقية.

يذكر أن السيدة بوعيدة حلت اليوم الأربعاء بأديس أبابا، في إطار زيارة على هامش القمة 22 للاتحاد الإفريقي التي ستنعقد من 21 إلى 31 يناير الجاري تحت شعار "تحويل الفلاحة في إفريقيا، اغتنام الفرص من أجل نمو مدمج وتنمية مستدامة".

أنغولا ترغب في تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المغرب

دعا كاتب الدولة في الشؤون الخارجية الأنغولي مانويل أوغوستو، يوم الأربعاء، إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية مع المغرب، مبرزا المؤهلات الكبرى للمملكة، خاصة في قطاع الفلاحة.

وأكد المسؤول الأنغولي، في تصريح على هامش مباحثات أجراها مع الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيدة امبركة بوعيدة، أن "المغرب يعتبر بلدا شقيقا وشريكا نرغب في تعزيز روابطنا الاقتصادية معه" للرقي بها إلى مستوى العلاقات السياسية التي تربط البلدين.

وبعد أن ذكر بدعم ومساهمة المغرب في استقلال أنغولا، أكد أن آفاق التعاون الثنائي "جيدة". 

وقال إن المغرب يزخر بمؤهلات فلاحية و"نرغب في الاستفادة من تجربة المملكة في قطاعات البنوك والسكن الاجتماعي والخدمات".

وأضاف أن الفاعلين الاقتصاديين مدعوون لاغتنام هذه الفرص وإنجاز مشاريع استثمارية بالمغرب وبأنغولا، التي تعد بلدا منتجا للبترول وتتوفر على موارد معدنية مهمة.

من جهتها، أكدت السيدة بوعيدة، في تصريح للصحافة، أن مباحثاتها مع المسؤول الأنغولي تناولت التحضير لانعقاد اللجنة المشتركة المقبلة، واصفة العلاقات الثنائية ب"الجيدة جدا".

وأكدت "نتمنى تنمية التعاون متعدد الأبعاد مع أنغولا خاصة في مجالي الفلاحة والطاقة".

وبخصوص قضية الصحراء المغربية، ذكرت الوزيرة بمسلسل المفاوضات الجارية برعاية الأمم المتحدة وجهود المغرب لتطوير هذا المسلسل بشكل إيجابي، مشيرة إلى أن المملكة تعتمد "مقاربة بناءة جدا ومندمجة".

وحضر هذه المباحثات على الخصوص، سفير المغرب بأنغولا السيد سيداتي الغلاوي، ومدير الشؤون الإفريقية السيد موحى وعلي تاكما، والمدير العام للوكالة المغربية للتعاون الدولي السيد عبد الرحيم القدميري.

ووصلت السيدة بوعيدة يوم الأربعاء إلى أديس أبابا في إطار زيارة على هامش القمة ال 22 للاتحاد الإفريقي التي تنعقد ما بين 21 و 31 يناير تحت شعار "تحويل الفلاحة في إفريقيا: اغتنام الفرص من أجل نمو مندمج وتنمية مستدامة".

(ومع)