الأخبار
الجمعة 10 يناير، 2014

إطلاق حملة تحسيسية بباريس من أجل مساندة ترشيح استفادة المغرب من شراكة أكثر متانة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

إطلاق حملة تحسيسية بباريس من أجل مساندة ترشيح استفادة المغرب من شراكة أكثر متانة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية

أطلق الوزير المنتدب المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة السيد محمد مبديع ، يوم الجمعة بباريس ، حملة واسعة للتحسيس لدى مسؤولي منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ، من أجل دعم ومساندة استفادة المغرب من شراكة أكثر متانة مع المنظمة.

وأوضح السيد مبديع في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه أجرى اتصالات خلال زيارته لباريس ، مع المسؤولين الذين يضطلعون بدور أساسي ويتمتعون برأي محترم داخل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، سواء باعتبارهم مؤسسات أو أعضاء جد مؤثرين يمثلون الدول الأعضاء في المنظمة ، من أجل إطلاعهم على التقدم الملموس الذي حققه المغرب على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

وقال إنه عرض أمام محاوريه خلال هذه الزيارة التي نظمت بتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية والتعاون ، وسفارة المغرب بفرنسا، الاصلاحات الكبرى التي أطلقها المغرب ، من أجل تيسير النمو الاقتصادي ، وإحداث مناصب الشغل، وتحسين مناخ الاستثمار، ووضع أسس حكامة جيدة ، وتعزيز الشفافية داخل المؤسسات العمومية.

وأضاف الوزير أن تطوير الشراكة مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية يتطلب ،الاستجابة لعدد من المعايير ، مشيرا إلى أن الموافقة على قرار الشراكة يتطلب تقديم ملف قوي يرتكز على تنفيذ سياسيات عمومية تستجيب لهذه المعايير.

وأكد أن المغرب في حاجة ليس فقط إلى الاستفادة من تجارب بلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجال الممارسات الجيدة والحكامة الجيدة ، بل أيضا الحصول على وضع العضو المستفيد أو الذي يمكن أن يستفيد من مكتسبات وتسهيلات انضمامه إلى هذه الهيأة الاقتصادية ، والتمتع بالتالي بثقة المجموعة الاقتصادية الدولية.

وقد التقى السيد مبديع خلال هذه الزيارة مع الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أنجيل غوريا ، وأعضاء المجلس المديري للمنظمة ، وكذا مع ممثلي الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ،واليابان وفرنسا التي تترأس لجنة الانتقاء التي ستنكب على دراسة ملفات البلدان الاخرى المرشحة للاستفادة من شراكة المنظمة وهي البيرو وكازخستان وتايلاند .

وقال الوزير إن اللجنة ستدرس اليوم الانتقاءات الأولية قبل أن تجتمع في 25 يناير على مستوى الوزراء ،معربا عن ثقته لحظوظ المغرب في كسب هذا الرهان بالنظر الى قوة ملفه ،والى الدعم المعبر عنه من قبل ممثلي الدول الأعضاء الأكثر تأثيرا داخل المنظمة لترشيحه.

وأضاف السيد مبديع أنه "لكي يستفيد بلد ما من مناخ ملائم للاستثمار على الصعيد الدولي ،يجب أن يحظى بثقة هيئة مثل منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، وهو ما نبحث عنه ونعمل على الترويج له على مستوى البلدان ال32 للمنظمة".

يشار الى أنه منذ نحو عشر سنوات ، تقيم منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية علاقات متينة مع المغرب ، الذي انضم الى عدة آليات لهذه الهيأة ، منها إعلان المنظمة حول الاستثمارات الدولية والمقاولات متعددة الجنسية، والاعلان حول التكامل والشفافية في تدبير الاعمال والمالية الدولية، والاتفاقية المتعلقة بالمساعدة الادارية المتبادلة في المجال الاداري.

كما يتمتع المغرب منذ 2009 بالعضوية داخل اللجنة المديرية لمركز التنمية التابع للمنظمة ، ويشارك أيضا في أشغال لجنة الاستثمارات ولجنة سياسات التنمية الترابية ولجنة الحكامة العمومية.

ويضطلع المغرب بدور مركزي من خلال توليه الرئاسة المشتركة لمبادرة (الشرق الأوسط وشمال افريقيا- منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية) من أجل الحكامة والاستثمار لدعم التنمية.

وتعتبر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن برنامجا محتملا للشراكة مع المغرب ،سيعود بالنفع المتبادل ، حيث ستتيح مشاركة المملكة في أنشطة المنظمة من الاستفادة من تجارب وخبرات جديدة.

بالموازاة مع ذلك سيستفيد المغرب من مصدر للمعلومات والممارسات الجيدة، ومن استشارات في ما يخص برنامجه الاصلاحي.

(ومع)