Logo Logo
Franchise Exhibition Morocco 2026 : le Maroc consolide son positionnement de hub africain de la franchise

ترسخ الدورة الثانية من "معرض الامتياز التجاري المغرب/ Franchise Exhibition Morocco"، المنظمة من 15 إلى 17 أبريل بالمعرض الدولي للدار البيضاء، مكانتها كمحور إفريقي رئيسي للامتياز التجاري، في سياق يتميز بدينامية مهمة تهم الانفتاح الاقتصادي والتحول الرقمي والاستعداد للتظاهرات الدولية الكبرى.

ويروم هذا المعرض، الذي يجمع أزيد من 120 عارضا، حوالي 30 في المائة منهم من العلامات التجارية الجديدة، والذي يعرف حضور دولة الإمارات العربية المتحدة كضيف شرف، تعزيز جاذبية المغرب باعتباره منصة إقليمية لتنمية الامتياز التجاري والاستثمار في إفريقيا.

وفي كلمة عبر مقطع فيديو تم بثه بالمناسبة، سلط وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، الضوء على التحول العميق الذي شهده هذا القطاع في المغرب على مدى العقود الماضية، حيث انتقل من سوق متخصصة إلى رافعة حقيقية للسيادة الاقتصادية.

وأشار الوزير إلى أنه خلال 25 عاما، ارتفع عدد شبكات الامتياز التجاري من حوالي أربعين شبكة عام 1997 إلى أكثر من 720 شبكة اليوم، ليصل إجمالي نقاط البيع في المملكة إلى نحو 5000 نقطة بيع، موضحا أن هذه الدينامية ناتجة عن بيئة أعمال جذابة، مدعومة بسياسة الانفتاح الاقتصادي وإبرام اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح للمغرب الولوج إلى سوق عالمية تضم أزيد من 3 مليارات مستهلك.

من جهة أخرى، أبرز السيد مزور أن المملكة تمر بمرحلة تحول استراتيجية، تتميز على الخصوص بالاستعدادات لكأس العالم 2030، التي تهدف إلى أن تشكل محركا للنمو الاقتصادي.

كما سلط الضوء على التقدم المحرز في البنية التحتية والتنافسية الصناعية، مشيرا إلى أن الصادرات الصناعية تجاوزت 400 مليار درهم.

وللوصول إلى مستوى جديد، وهو مستوى الاقتصاد ذي القيمة المضافة العالية، شدد الوزير على ضرورة تعزيز القدرات الابتكارية وتطوير علامات تجارية وطنية قوية، معتبرا أن نظام الامتياز التجاري يشكل رافعة هيكلية للترويج لعلامة "صنع في المغرب" على المستوى الدولي.

وفي هذا السياق، أكد السيد مزور أن الطموح يكمن في تطوير علامات تجارية مغربية قادرة على فرض مكانتها على المستوى العالمي، داعيا إلى تعبئة الفاعلين القادرين على تطوير الشبكات والابتكار وتصدير الحرفية والخبرة الوطنية.

كما أشار إلى أن وزارة الصناعة والتجارة قد وضعت برنامجا مخصصا لتدويل الأعمال التجارية، بهدف تنويع الصادرات وولوج أسواق جديدة.

من جانبه، أبرز رئيس الفيدرالية المغربية للامتياز التجاري، محمد الفن، أن هذا الحدث يهدف إلى توحيد كافة الفاعلين في المنظومة، بما في ذلك المؤسسات ورواد الأعمال ومقدمي الخدمات، من أجل هيكلة القطاع بشكل مستدام.

وأشار إلى أن بناء منظومة ناجحة تعتمد على تعبئة جماعية، مسلطا الضوء على الدور المحوري لمختلف المتدخلين في تطوير نظام الامتياز التجاري في المغرب.

من جهة أخرى، أشار السيد الفن إلى أن النسيج الاقتصادي الوطني يشمل ما يقرب من 800 ألف شركة تعمل في التجارة والخدمات والصناعات التقليدية، داعيا إلى تحويل النموذج الحالي نحو إنشاء علامات تجارية قوية.

واعتبر أن التحدي الآن يكمن في تعزيز العلامات التجارية القوية القادرة على دعم الطموحات الاقتصادية للمملكة، مشيرا إلى أن الامتياز التجاري يشكل رافعة استراتيجية لهيكلة هذه الدينامية وتشجيع رواد الأعمال على تبني نماذج منظمة ذات قيمة مضافة عالية.

وفي معرض تطرقه لهذه الدورة من المعرض، قال رئيس الفيدرالية المغربية للامتياز التجاري، إن دورة هذه السنة تعرف مشاركة حوالي 120 عارضا، منهم حوالي 30 في المائة من العلامات التجارية الجديدة، منها على الخصوص "صنع في المغرب"، بالإضافة إلى علامات تجارية دولية ترغب في الاستثمار في السوق الوطنية.

كما أشاد بمواكبة السلطات العمومية لتطوير هذا المعرض، مؤكدا في الوقت ذاته على الطموح لرفع مستوى هذا الحدث من أجل تعزيز الإشعاع الدولي للعلامات التجارية المغربية.

وفي السياق ذاته، أشار المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولة الصغرى والمتوسطة (مغرب المقاولات)، أنور العلوي، إلى أن مشاركة الوكالة تندرج في إطار مخططها الاستراتيجي الجديد، والذي يتميز على الخصوص، بفتح برامجها أمام جميع القطاعات وجميع فئات المقاولات المغربية الصغرى والمتوسطة.

وأبرز أن هذا الحدث يشكل فرصة للتعريف بآليات الدعم الحالية والمستقبلية المتوفرة لفائدة المقاولات.

وأضاف السيد العلوي أن هذا المعرض سيمكن أيضا من تقديم آليات المواكبة التي تهدف إلى دعم الامتيازات التجارية في مسارات نموها.

من جهة أخرى، أشار إلى أن هذه المشاركة تشكل فرصة لتسليط الضوء على تدابير الدعم الجديدة، فضلا عن مشروع مشترك مع المراكز الجهوية للاستثمار، يهدف إلى تعزيز مواكبة المقاولات، سواء على مستوى الاستثمار أو المساعدة التقنية.

من جانبه، سلط رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الدار البيضاء-سطات، حسن بركاني، الضوء على أهمية هذه الدورة المخصصة للعلامات التجارية، المغربية والدولية، مبرزا الدور المتزايد للرقمنة في تطوير التجارة.

وأشار إلى أن الرقمنة تعد رافعة مستقبلية من أجل تعزيز القدرة التنافسية للمقاولات وتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية.

وشدد السيد بركاني على ضرورة تعزيز مواكبة المقاولات والشركات الناشئة، خاصة الشباب حاملي مشاريع تهم العلامات التجارية، لمساعدتهم على تحقيق النجاح على المستوى الدولي، مسلطا الضوء على جهود الغرفة، بالشراكة مع الفاعلين الماليين، لدعم تطوير المقاولات وتسهيل الولوج إلى الأسواق الخارجية، خاصة في سياق يتسم بالآفاق المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

ويندرج معرض الامتياز التجاري المغرب (Franchise Exhibition Morocco) في إطار رؤية استراتيجية طويلة الأمد، تهدف إلى هيكلة قطاع الامتياز التجاري بشكل مستدام وتعزيز جاذبية المملكة لدى المستثمرين الدوليين.

(ومع: 16 أبريل 2026)