الأخبار
الأربعاء 25 دجنبر، 2013

الزيارة الرسمية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر إلى المغرب

الزيارة الرسمية لأمير دولة قطر إلى المغرب

أمير قطر يبعث برقية شكر وتقدير لصاحب الجلالة في ختام زيارته للمغرب

بعث أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية شكر وتقدير لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في ختام الزيارة التي قام بها للمغرب.

وأعرب صاحب السمو لجلالة الملك عن خالص شكره وتقديره على ما لقيه والوفد المرافق له من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

ومما جاء في برقية أمير قطر "لقد أتاحت لنا هذه الزيارة فرصة طيبة للقائكم والتشاور معكم حول القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل توطيد الأواصر الأخوية الوثيقة وتعزيز التعاون بين بلدينا، لما فيه خير شعبينا الشقيقين".

وأعرب صاحب السمو بالمناسبة عن أطيب تمنياته لصاحب الجلالة بموفور الصحة والعافية راجيا للشعب المغربي المزيد من الرفعة والتقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لجلالته.

صحيفة قطرية : زيارة أمير قطر للمغرب ساهمت في تحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين

أكدت صحيفة (الراية) القطرية أن زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ،أمير دولة قطر ،الى المملكة المغربية "ساهمت في تحقيق قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين ووضعت الأسس المتينة لتطويرها بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين الذين تجمعهما روابط الدين والتاريخ واللغة والمصير المشترك".

وأوضحت الصحيفة في افتتاحية عددها الصادر يوم الأحد أن هذه الزيارة "فتحت آفاقا واسعة لتعزيز العلاقات بين البلدين وتحقيق الشراكة بينهما في مختلف المجالات خاصة السياسية والاقتصادية"، مبرزة في هذا الصدد أن البلدين وقعا أربع اتفاقيات للتعاون الثنائي تتعلق بالضرائب والبنية التحتية والصناعة وتمويل المشاريع التنموية في المغرب. 

وأشارت الصحيفة الى أن هذه الاتفاقيات ستدعم العلاقات بين البلدين خاصة المتعلق منها بتعزيز التعاون العلمي والتقني والإداري في المجال الصناعي والتعاون الثنائي في مجال إنجاز مشاريع البنية التحتية فضلا عن مذكرة التفاهم بخصوص مساهمة دولة قطر في تمويل مشاريع تنموية في المغرب، وتعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل بين البلدين.

ونوهت الصحيفة ،من جهة اخرى، بحفاوة الاستقبال الذي خصص لأمير قطر، وكتبت في هذا الصدد "أن الاستقبال الرسمي والشعبي الحافل الذي جرى لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتزيين شوارع مدينة مراكش بالأعلام القطرية وبلافتات الترحيب بسمو الأمير والاحتفاء الشعبي المغربي بزيارة سمو الأمير المفدى عكس العلاقات الأخوية التي تربط بين الشعبين الشقيقين والتطلعات لنتائج مثمرة للقاء بين صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وأخيه جلالة الملك محمد السادس".

وأكدت (الراية) أنه على الرغم من أن ملفات التعاون الاقتصادي والمشاريع التنموية بين البلدين، والتي من شأنها تعزيز توجه البلدين لإقامة شراكة استراتيجية متينة بينهما قد استحوذت على اهتمامات وسائل الإعلام والمراقبين خلال تغطيتها زيارة سمو أمير قطر إلى المغرب ،"إلا أن قضايا المنطقة كانت حاضرة في أجندة اللقاءات التي عقدها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع أخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ،حيث سيساهم بحث هذه القضايا وتبادل الرأي بشأنها في تعزيز التنسيق المشترك تجاهها".

وخلصت الى القول "إن زيارة سمو أمير قطر إلى المغرب والزيارة التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى الدوحة في شهر أكتوبر الماضي تؤكد حرص الزعيمين الكبيرين على تكريس وتعزيز التقارب بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات وإحداث نقلة في العلاقات بينهما وتعميقها من خلال المشروعات الاقتصادية المشتركة التي يعود نفعها لصالح الشعبين".

وزير الخارجية القطري : قطر عازمة على تعزيز تعاونها مع المغرب

أكد وزير الخارجية القطري، خالد بن محمد العطية، يوم السبت بمراكش، أن دولة قطر عازمة على تعزيز علاقات التعاون مع المملكة المغربية في مختلف المجالات.

وأكد السيد العطية، في تصريح للصحافة عقب الاستقبالات التي خص بها أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، كلا من رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين، أن الاتفاقيات التي تم توقيعها، يوم الجمعة تحت رئاسة قائدي البلدين، ستعطي دفعة جديدة لهذه الإرادة المشتركة للتعاون.

وقال إن "مباحثاتنا مع أشقائنا المغاربة بمناسبة هذه الزيارة تمحورت حول سبل إنعاش وتعزيز الشراكة الثنائية خاصة على الصعيد الاقتصادي والثقافي والاستثمار، وذلك خدمة للمصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".

أمير قطر يستقبل رئيس الحكومة

استقبل أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، يوم السبت بمقر إقامته بمراكش، رئيس الحكومة، السيد عبد الإله بنكيران.

وقال رئيس الحكومة، في تصريح للصحافة، عقب اللقاء، ان البلدين مستعدان لاستكشاف الفرص المتاحة لهما من أجل مصلحة شعبيهما الشقيقين، موضحا أن قطر تكن التقدير للمغرب ولتاريخه وللدور الذي يضطلع به في الساحة الدولية.

وأبرز السيد بنكيران أن أمير قطر يحمل رؤية إيجابية وموضوعية للعلاقات المغربية القطرية، وتصميما على تعزيزها أكثر خدمة لروابط الصداقة والأخوة التي تجمعه بصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

أمير قطر يستقبل رئيس مجلس النواب

استقبل أمير دولة قطر، صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، يوم السبت بمقر إقامته بمراكش، رئيس مجلس النواب، السيد كريم غلاب.

وفي ختام هذا الاستقبال، صرح رئيس مجلس النواب للصحافة أن اللقاء شكل مناسبة أكد خلالها أمير دولة قطر دعم بلاده الثابت للمغرب، لاسيما في الدفاع عن مصالحه العليا.

وأضاف السيد غلاب أن صاحب السمو نوه بالمناسبة بالتجربة الديمقراطية المتفردة للمملكة وباستقرارها وكذا بالإصلاحات التي ينخرط فيها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأوضح السيد غلاب أن المباحثات تناولت أيضا دور البرلمان في تعزيز العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

28/12/2013

جلالة الملك يقيم مأدبة عشاء رسمية على شرف أمير دولة قطر

أقام صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل، يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش، مأدبة عشاء رسمية على شرف أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

حضر هذه المأدبة ، الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني ، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني وأعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير دولة قطر.

كما حضر مأدبة العشاء رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدة بالرباط وكبار ضباط القيادة العامة للقوات المسلحة الملكية وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

وفي ختام هذه المأدبة، استعرض صاحب الجلالة الملك محمد السادس وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يودع جلالة الملك ضيفه الكبير.

جلالة الملك وأمير دولة قطر يترأسان حفل التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مرفوقين بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني ، يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش، حفل التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون الثنائي في عدة مجالات.

ووقع الاتفاقية الأولى ، المتعلقة بتعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، عن الجانب القطري وزير المالية السيد علي شريف العمادي، وعن الجانب المغربي وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد.

أما الاتفاقية الثانية التي وقعها السيدان علي شريف العمادي ومحمد بوسعيد،  فهي مذكرة تفاهم بخصوص مساهمة دولة قطر في تمويل مشاريع تنموية بالمملكة المغربية، ، وترمي هذه المذكرة إلى تعزيز العلاقات التاريخية التي تربط المملكة المغربية بدولة قطر وبالبلدان الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وتتعلق الاتفاقية الثالثة بتعزيز التعاون العلمي والتقني والإداري في المجال الصناعي، ووقعها عن الجانب القطري وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وعن الجانب المغربي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي.

ووقع الاتفاقية الرابعة والأخيرة ،التي تهم التعاون الثنائي في مجال إنجاز مشاريع البنية التحتية، الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، والسيد عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك .

حضر مراسم التوقيع على هذه الاتفاقيات ، بالخصوص، رئيس الحكومة، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، والوفد الرسمي المرافق لأمير دولة قطر وأعضاء بعثة الشرف.

السيد العلمي : الاتفاقيات الموقعة بين المغرب و قطر ستمكن من تبادل الخبرات في القطاع الصناعي

قال وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، مولاي حفيظ العلمي، إن الاتفاقات التي وقعت يوم الجمعة بمراكش، بين المغرب وقطر ستمكن من تبادل الخبرات في القطاع الصناعي.

وأكد السيد العلمي، في تصريح للصحافة على هامش التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون بين البلدين، أن " المغرب و قطر يتقاسمان نفس الرؤية حول قطاع الصناعة".

وبعدما أبرز الخبرة القطرية في مجالات الطاقة، أكد السيد العلمي عزم البلدين على تطوير استراتيجية صناعية حقيقية في هذا المجال.

و تم التوقيع على اتفاقية تتعلق بتعزيز التعاون العلمي والتقني والإداري في المجال الصناعي، ووقعها عن الجانب القطري وزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وعن الجانب المغربي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي.

وترأس حفل التوقيع على هذه الاتفاقيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله ، وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مرفوقين بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، والشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني.

حضر مراسم التوقيع رئيس الحكومة، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، والوفد الرسمي المرافق لأمير دولة قطر وأعضاء بعثة الشرف.

السيد رباح : اتفاقية التعاون في مجال البنيات التحتية "تفتح آفاقا لتطوير الشراكة بين البلدين"

أكد وزير النقل والتجهيز واللوجيستيك السيد عزيز رباح أن الاتفاقية المتعلقة بالتعاون بين المغرب وقطر في مجال إنجاز مشاريع البنية التحتية، التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله ، وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش حفل التوقيع عليها إلى جانب ثلاث اتفاقيات أخرى، "تفتح آفاقا لتطوير الشراكة بين البلدين". وأوضح السيد رباح ، في تصريح للصحافة بالمناسبة ، أن هذه الاتفاقية ستعزز التعاون بين المغرب وقطر في مجال البنيات التحتية وخاصة منها المرتبطة بالنقل والموانئ والمطارات والطرق السيارة والسكك الحديدية، والمناطق اللوجيستيكية.

وأضاف أن هذه الاتفاقية تهم أيضا مجال التعاون التقني وتبادل التجارب وكذا مجال تدريب وتكوين الموارد البشرية والتعاون في مجال الشراكة بين القطاعين العام والخاص. 

وبعدما أبرز أن المغرب وقطر بلدان يعرفان نموا كبير جدا على مستوى البنيات التحتية بالنظر إلى البرامج والاستراتيجيات والمشاريع المستقبلية التي يتوفران عليها في هذا المجال، أكد الوزير أن التعاون الثنائي في هذا المجال سيعزز ،ليس فقط أداء الوزارات والمؤسسات العمومية، بل أيضا التعاون بين القطاعين العام والخاص بالبلدين.

وخلص السيد رباح إلى أن التعاون المغربي القطري في مجال البنيات التحتية سيعزز كذلك عملية التواصل والنقل البري والبحري والجوي بين البلدين، "وهو ما يفتح آفاقا لتطوير الشراكة" الثنائية القائمة بينهما.

السيد بوسعيد : مذكرة التفاهم الموقعة تفعيل للحصة القطرية من المنحة التي تعهدت دول مجلس التعاون الخليجي بتقديمها للمملكة

أكد وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد أن مذكرة التفاهم بخصوص مساهمة دولة قطر في تمويل مشاريع تنموية بالمغربة، التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش، حفل التوقيع عليها إلى جانب ثلاث اتفاقيات أخرى، تشكل تفعيلا للحصة القطرية من المنحة التي تعهدت أربع دول من مجلس التعاون الخليجي بتقديمها للمملكة بمناسبة الزيارة التاريخية لجلالة الملك لدول الخليج في نهاية سنة 2012.

وأوضح السيد بوسعيد ،في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن مذكرة التفاهم هذه ، التي تهم الحصة القطرية من هذه المنحة والتي تبلغ مليارا و250 مليون دولارا، ستمكن من تمويل العديد من المشاريع ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي بالمملكة، وخاصة في ما يتعلق بالبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية كالطرق والسدود والسكك الحديدية، إضافة إلى قطاع التعليم.

وبخصوص الاتفاقية المتعلقة بعدم الازدواج الضريبي التي تم توقيعها اليوم أيضا، أكد السيد بوسعيد أنها ستمنح العديد من الامتيازات الرامية إلى استقطاب مزيد من المستثمرين القطريين للاستثمار بالمملكة، وخاصة في قطاعي السياحة والخدمات.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات القطرية سبق وأعلنت عن استعدادها لتقديم مبلغ مليار و250 مليون دولار على خمس سنوات لدعم المشاريع التنموية في المغرب وهو المبلغ الذي يعادل حصتها المقررة في المنحة التي تعهدت بها دول مجلس التعاون الخليجي (قطر والإمارات والسعودية والكويت) البالغة 5 مليارات دولار، خلال الزيارة الملكية لهذه الدول سنة 2012.

السيد مزوار : اتفاقيات التعاون الأربع الموقعة ستساهم في تقوية العلاقات الاقتصادية التي تجمع البلدين

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار أن الاتفاقيات الأربع للتعاون بين المغرب وقطر، التي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حفل التوقيع عليها يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش، ستساهم في تقوية العلاقات الاقتصادية التي تجمع البلدين.

وتهم الاتفاقيات الأربع تعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي فيما يتعلق بالضرائب على الدخل، ومذكرة تفاهم بخصوص مساهمة دولة قطر في تمويل مشاريع تنموية بالمملكة المغربية، وتعزيز التعاون العلمي والتقني والإداري في المجال الصناعي، وكذا التعاون الثنائي في مجال إنجاز مشاريع البنية التحتية.

وأوضح السيد مزوار في تصريح للصحافة بالمناسبة، أن التوقيع على هذه الاتفاقيات يشكل تكريسا جديدا للعلاقات المتميزة والغنية التي تجمع المغرب بقطر، وكذا "مؤشرا إيجابيا" على الدينامية التي تشهدها هذه العلاقات على مستوى مختلف المجالات التي تهم البلدين، وخاصة منها الجانب الاقتصادي.

وأعرب السيد مزوار عن أمله في أن يتم تطوير هذه العلاقات بشكل أكبر، تجسيدا لطموح قائدي البلدين، وذلك في إطار العلاقة الاستراتيجية التي تجمع المغرب بدول الخليج ككل.

وقال الوزير، في سياق متصل، إن المغرب يعد أول دولة يزورها أمير دولة قطر خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما يكتسي دلالة أساسية تتمثل في عمق العلاقة التي تجمع بين جلالة الملك وصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

أمير دولة قطر يعرب عن ثقته بأن زيارته للمغرب ستسهم في دعم الأواصر الأخوية وعلاقات التعاون بين البلدين

أعرب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر عن ثقته بأن زيارته الرسمية التي بدأها يوم الجمعة إلى المغرب، ستسهم في دعم الأواصر الأخوية وعلاقات التعاون بين البلدين.

وقال صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في تصريح صحفي عقب حفل الاستقبال الرسمي الذي خصه به جلالة الملك ،" إنني لعلى ثقة بأن هذه الزيارة ستسهم في دعم الأواصر الأخوية وعلاقات التعاون بين بلدينا لما فيه خير ومصلحة شعبينا الشقيقين".

وأضاف سمو الأمير" أود أن أعبر عن سروري بهذه الزيارة وبلقاء أخي جلالة الملك محمد السادس لتبادل الرأي والمشورة معه حول كافة الأمور ذات الاهتمام المشترك، لاسيما في هذه الظروف الدقيقة التي تواجه أمتنا العربية".

وبعد ما أعرب عن سعادته بهذه الزيارة ، وجه سموه، باسمه وباسم شعب دولة قطر ، تحية أخوية إلى المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، متمنيا لهم كل الخير والتوفيق وللمغرب الشقيق دوام الرفعة والتقدم. 

وتعتبر هذه أول زيارة يقوم بها أمير دولة قطر لبلد عربي من خارج بلدان مجلس التعاون الخليجي منذ توليه السلطة.

جلالة الملك يجري مباحثات مع أمير دولة قطر

أجرى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد ، يوم الجمعة بالقصر الملكي بمراكش، مباحثات مع أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وبهذه المناسبة، وشح جلالة الملك أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بقلادة الوسام المحمدي.

وانضم إلى هذه المباحثات ، بعد ذلك ، الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني ، ووزيرا الشؤون الخارجية في البلدين السيدان صلاح الدين مزوار وخالد بن محمد العطية.

حفل استقبال رسمي بمراكش على شرف أمير دولة قطر

ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، يوم الجمعة بساحة المشور بالقصر الملكي بمراكش، حفل استقبال رسمي على شرف أمير دولة قطر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب، بدعوة كريمة من جلالة الملك.

ولدى وصول الموكب إلى ساحة المشور، توجه جلالة الملك وضيفه الكبير إلى المنصة الشرفية لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة ترحيبا بمقدم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

إثر ذلك، استعرض جلالة الملك وأمير دولة قطر تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية الرسمية، قبل أن يتقدم للسلام على صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ، رئيس الحكومة، ورئيسا غرفتي البرلمان، ومستشارو صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، والمندوب السامي للتخطيط، والمندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، والرئيس الأول لمحكمة النقض، والوكيل العام للملك لدى هذه المحكمة، ورئيس المجلس الدستوري، ورئيس المجلس الأعلى للحسابات، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، ووسيط المملكة، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، ورئيس مجلس المنافسة، ورئيس الهيئة المركزية للوقاية من الرشوة، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، ومدير الكتابة الخاصة لجلالة الملك، والناطق الرسمي باسم القصر الملكي مؤرخ المملكة.

كما تقدم للسلام على أمير دولة قطر، الحاجب الملكي، ومدير البلاط الملكي، والمكلفون بمهمة بالديوان الملكي، وعميد السلك الدبلوماسي المعتمد بالمغرب، ورؤساء البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة بالرباط، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، والمدير العام للدراسات والمستندات، والمدير العام للأمن الوطني، والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، ووالي جهة مراكش- تانسيفت- الحوز، والهيئات المنتخبة وممثلو السلطات المحلية.

بعد ذلك، تقدم للسلام على صاحب الجلالة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لأمير دولة قطر، وأعضاء سفارة قطر بالمغرب.

كما تقدم للسلام على صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أعضاء بعثة الشرف التي تتألف، على الخصوص، من وزير الداخلية السيد محمد حصاد، وسفير المغرب بالدوحة السيد مكي كوان.

وبمدخل القصر الملكي، قدم لضيف جلالة الملك الكبير التمر والحليب جريا على التقاليد المغربية الأصيلة.

ويرافق أمير دولة قطر خلال هذه الزيارة الرسمية وفد هام يتكون من الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني، والشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني.

 كما يضم الوفد وزير الشؤون الخارجية السيد خالد بن محمد العطية، ووزير المالية السيد علي شريف العمادي، ووزير الشباب والرياضة السيد صلاح بن غانم العلي، ووزير الاقتصاد والتجارة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، ووزير العمل والشؤون الاجتماعية السيد عبد الله بن صالح الخليفي، والشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني مدير مكتب سمو الأمير ، والسيد علي بن فهد الهاجري سكرتير سمو الأمير للشؤون السياسية ، والسيد أحمد محمد السيد رئيس جهاز قطر للاستثمار،  والسيد محمد بن ناصر بن فهد الهاجري مدير إدارة الدراسات والبحوث بالديوان الأميري، والسيد عبد الله بن فلاح الدوسري سفير دولة قطر بالمغرب.

جرد لأهم الاتفاقيات والبروتوكولات الموقعة بين المملكة المغربية ودولة قطر

ترتبط المملكة المغربية ودولة قطر بسلسلة من الاتفاقيات والبروتوكولات والبرامج التنفيذية في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والقضائية والعسكرية تنفيذا لتوجيهات قائدي البلدين الشقيقين.

وفي ما يلي جرد بأهم الاتفاقيات الموقعة بين البلدين منذ سنة 1975 وحتى السنة الجارية 2013 .

- 26 يوليوز 1975 : التوقيع بين المملكة المغربية ودولة قطر على اتفاقية للتعاون الثقافي والتقني.

- 13 نونبر 1980 : التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون في ميدان التشغيل وتنظيم واستخدام اليد العاملة المغربية بدولة قطر.

- 23 ماي 1981 : التوقيع بالدوحة على اتفاقية للتعاون في ميدان التشغيل واستخدام اليد العاملة المغربية بدولة قطر. وتهدف هذه الاتفاقية إلى توثيق علاقات التعاون القائمة بين البلدين وخاصة في ما يتعلق بتسهيل إجراءات استخدام العمال المغاربة وتبادل المعلومات والخبرات في مجال العمل والتأمينات الاجتماعية.

- 12 شتنبر 1981 : التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون في الميدان الإعلامي بين المملكة المغربية ودولة قطر.

- 21 يناير 1982 : التوقيع بالدوحة على اتفاقية يتم بموجبها فتح خط جوي يربط بين الدار البيضاء والعاصمة القطرية بمعدل أربع رحلات أسبوعية .

- 06 ماي 1982 : التوقيع بمدينة فاس على اتفاقية للتعاون الثقافي والعلمي بين المغرب وقطر.

- 20 مارس 1987 : التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون في ميدان النقل الجوي بين المملكة المغربية ودولة قطر.

- 19 دجنبر 1988 : التوقيع بالرباط على محضر اجتماع اللجنة المختلطة المغربية القطرية لليد العاملة. و ينص على تجديد التوصيات لدى الوزارات والمؤسسات والأجهزة الحكومية لحثها على الاستفادة من القوى العاملة المغربية والأطر العليا والمتوسطة الفنية.

- 27 فبراير 1990 : التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري بين المملكة المغربية ودولة قطر. وتنص على تبادل السلع الزراعية والحيوانية والثروات الطبيعية والمنتجات الصناعية ومنح الاستثمارات التي يقوم بها الطرفان والامتيازات والإعفاءات التي تقررها القوانين السارية في البلدين، وكذا تقديم التسهيلات اللازمة لإقامة المراكز التجارية والمعارض المؤقتة والدائمة والمشاركة في المعارض والأسواق الدولية التي تقام بالبلدين.

- 03 ماي 1993 : التوقيع بالدوحة على البرنامج التنفيذي الثاني للاتفاق الثقافي والتقني المغربي القطري للسنوات الثلاث. وينص هذا الاتفاق على تقوية التعاون بين البلدين في ميدان التعليم العام والعالي.

- 28 مارس 1995 : التوقيع بالدوحة على اتفاق للتعاون المشترك يقضي بإنشاء شركة قابضة في مجال الاستثمار ومجلس مشترك لرجال الأعمال والمستثمرين بين المملكة المغربية ودولة قطر. وتحدد مهمة المجلس المشترك لرجال الأعمال والمستثمرين بالبلدين في تشخيص مجالات الاستثمار ودراسة المشروعات المقترحة ومتابعة مراحل إنجازها ودعم التبادل التجاري وإقامة المعارض التجارية. وتضمن الاتفاق أيضا بحث سبل إنشاء شركة مشتركة في مجال الصناعات التقليدية والديكور.

- 29 فبراير 1996 : التوقيع بالرباط على اتفاقية للتعاون العلمي المشترك بين الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى والاتحاد القطري لألعاب القوى. وتهدف الاتفاقية إلى إقامة تعاون مستمر بين البلدين في ميدان ألعاب القوى وتنسيق مواقفهما في المحافل الدولية وتبادل الخبرات والتجارب في المجالات الإدارية والفنية والطبية والتجهيزات الرياضية.

- 19 يونيو 1996 : التوقيع بالرباط على اتفاقية لإنشاء لجنة عليا مغربية قطرية مشتركة، وعلى اتفاق بشأن التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمارات بين المملكة المغربية ودولة قطر.وتهدف الاتفاقية الأولى إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية الممتازة القائمة بين البلدين. أما الاتفاقية الثانية فتهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين قطر والمغرب وخلق الظروف الملائمة لتشجيع المستثمرين من أجل الاستثمار بالبلدين بما يخدم المصالح المشتركة.

- 20 شتنبر 1997 : التوقيع بالدوحة على بروتوكول للتعاون في ميدان الشباب والرياضة. ويهدف هذا البروتوكول إلى تشجيع وتوطيد التعاون بين البلدين في ميدان الشباب والرياضة وتبادل زيارات الوفود الشبابية والمعلومات والأبحاث والتجارب والمشاركة في الدورات التدريبية.

- 27 يونيو 1998 : التوقيع على اتفاقية للتعاون في مجال الشبيبة والرياضة تقضي بإحداث لجنة مشتركة تنكب على دراسة وإعداد برامج لتطوير الأنشطة الرياضية بالبلدين.

- 11 نونبر 1998 : التوقيع بالرباط على البرنامج التنفيذي الثالث للاتفاق الثقافي والفني للأعوام الدراسية (98 - 1999 ) و( 99- 2000 ) و(2000-2001 )، وذلك بعد انتهاء البرنامج التنفيذي الثاني. ويهدف البرنامج الجديد إلى تبادل المناهج التربوية وإحداث الوسائل التعليمية في تدريس اللغات الأجنبية والتقريب بين أسس المناهج الدراسية والكتب المدرسية وتبادل الوفود الطلابية والمعلمين وتضمين البرامج الدراسية لكل طرف قدرا كافيا عن تاريخ وجغرافية وثقافة الطرف الآخر.

- 21 فبراير 1999 : التوقيع بالدوحة على اتفاقية للتعاون بين جامعة غرف التجارة والصناعة والخدمات بالمغرب وغرفة تجارة وصناعة قطر. وتهدف هذه الاتفاقية إلى تشجيع التعاون الاقتصادي بين الغرفتين في إطار القوانين والقواعد المعمول بها في كلا البلدين، كما تنص على تبادل المعلومات والنشرات والإحصائيات الاقتصادية بصفة دورية وتنظيم تظاهرات اقتصادية مشتركة والمساعدة على المشاركة في المعارض والأسواق التجارية بطريقة منتظمة.

- 21 فبراير 1999 : التوقيع بالدوحة على اتفاقية لضمان وحماية وتشجيع الاستثمارات بين المغرب وقطر بغية فتح آفاق جديدة للتعاون بين رجال الأعمال بالبلدين.

- 24 دجنبر 2001 : التوقيع بالدوحة على اتفاقية للتعاون بين وكالة المغرب العربي للأنباء ( ومع) ووكالة الأنباء القطرية ( قنا) . وتعهدت الوكالتان بمقتضى هذه الاتفاقية بتبادل نشراتهما الإخبارية التي تبث عبر الأقمار الاصطناعية أو على شبكة الانترنيت أو أية وسيلة أخرى متاحة وتبادل الصور والمطبوعات والمعلومات وكل الموارد التي تهم مجال التوثيق والمستندات في الوكالتين.

- 24 ماي 2002 : التوقيع بالدار البيضاء على عدة اتفاقيات وبروتوكولات تعاون في عدد من المجالات خلال أشغال الدورة الأولى للجنة المشتركة المغربية القطرية.وتشمل هذه الاتفاقيات اتفاقية تعاون في الميدان الصحي وبروتوكول تعاون في ميدان التجهيز وبرامج تنفيذية لاتفاقيات تتعلق بميادين الثقافة والتربية والإعلام ومذكرة تفاهم بين وزارتي خارجية البلدين.

-7 يوليوز 2005 : ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد بحضور سمو أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة بن حمد آل ثاني بقصر مرشان بطنجة، حفل التوقيع على اتفاقية إطار تتعلق بمشروع سياحي هام بمنطقة هوارة (جماعة بوخالف) بولاية جهة طنجة- تطوان.

- 11 ماي 2007 : التوقيع بالرباط على اتفاق نفطي يهم منطقة " "كرسيف" بين المغرب وشركتين كنديتين " ترانس أتلانتيك ماروك إل تي دي " و" ستراتيك إكسبلورايشن موروكو ليميتد" والشركة القطرية "سفير بتروليوم كو إس سي.

- 6 نونبر 2008 :التوقيع بالرباط على اتفاق تعاون بين المغرب وقطر، يتعلق بتمويل مشروع بناء سد على "وادي ال بيضة" وبناء حواجز على وادي "أغرور" بإقليم الرشيدية.

- 28 يوليوز 2009 :التوقيع بالرباط على مذكرة تفاهم تتعلق بتقديم الهلال الأحمر القطري لنظيره المغربي خدمات في مجال الإغاثة ومواجهة الكوارث والطوارئ بالمغرب.

- 14 أبريل 2010 : التوقيع في أصيلة على مشروع الشطر الثاني من بناء 204 وحدة للسكن الاجتماعي بمدينة أصيلة بتكلفة تصل إلى 90 مليون درهم (حوالي عشرة ملايين دولار).

- 26 أكتوبر 2011 : التوقيع في الرباط على اتفاقية استثمار مغربية قطرية يصل مبلغها الإجمالي إلى 450 مليون درهم تهم تجديد وإعادة تأهيل قصر التازي بطنجة.

-21 ماي 2012 : التوقيع في الدوحة على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التدريب والتكوين ذات الصلة بالعمل الدبلوماسي بين المعهد الدبلوماسي القطري والأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية.

-21 ماي 2012 : التوقيع في الدوحة على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات التدريب والتكوين ذات الصلة بالعمل الدبلوماسي بين المعهد الدبلوماسي القطري والأكاديمية المغربية للدراسات الدبلوماسية.

- 8 أكتوبر 2012: التوقيع في الدوحة على اتفاقيتين في مجال البريد ،بين الشركة القطرية للخدمات البريدية ،ومؤسسة (بريد المغرب)، تهمان تعزيز التعاون في مجال البريد وإصدار الطابع البريدي المشترك بين كلتا المؤسستين.

- 24 نونبر 2012 : صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، يتراسان بالرباط، مراسم التوقيع على أربع اتفاقيات للتعاون الثنائي تهم الأولى عقد شراكة لإنشاء هيئة مشتركة قطرية مغربية للاستثمار والثانية خاصة بمذكرة تفاهم للتعاون السياحي والثالثة لاتفاقية تهم مذكرة تفاهم للتعاون في المجال المعدني من خلال المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن و شركة قطر للتعدين. أما الاتفاقية الرابعة، فهي بروتوكول إضافي لاتفاقية تنظيم استخدام العمال المغاربة بدولة قطر الموقعة سنة 1987 بين حكومة المملكة المغربية وحكومة دولة قطر.

- 7 ماي 2013 : التوقيع في الرباط على مذكرة تفاهم حول تنظيم المساعدة المالية التي ستقدمها دولة قطر في مشروع تشييد المقر الجديد للمعهد العالي للقضاء بمدينة الرباط.

- 8 ماي 2013 : التوقيع بالرباط على اتفاقية توأمة وتعاون في المجال القضائي بين محكمة النقض ومحكمة التمييز بدولة قطر، تروم ضبط علاقات التعاون والتنسيق بين المحكمتين في ما يخص تنظيمهما الداخلي وإدارتهما وأقسامهما.

- 26 يونيو 2013: التوقيع على بروتوكول اتفاقية استراتيجية بين (التجاري وفابنك) و(البنك القطري الوطني) للنهوض وتطوير المبادلات التجارية والاستثمارات في البلدان التي تتواجد فيها المجموعتان.

زيارة أمير دولة قطر للمغرب ستفتح آفاقا واسعة للاستثمار أمام القطاع الخاص القطري في المغرب

أكد رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أن الزيارة الرسمية التي سيقوم بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، للمملكة المغربية ستفتح آفاقا واسعة في مجال الاستثمار أمام القطاع الخاص القطري بالمغرب.

وأبرز الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء? بمناسبة هذه الزيارة التي تأتي بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن العلاقات بين قطر والمغرب متميزة والتعاون مثمر.

وأوضح أن صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس حريصان كل الحرص على تكريس التقارب بين البلدين في كافة المجالات بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وقال رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين، في هذا الصدد، "نحن كقطاع خاص ندعم هذا التوجه المحمود ونثمنه"، معبرا عن يقينه بأن هذه الزيارة ستتوج بنتائج من شأنها أن تدعم التعاون بين البلدين وتفتح فرصا جديدة للاستثمار في مختلف المجالات المنتجة سواء في المغرب أو قطر.

وفي هذا الصدد، أكد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، أن المغرب يعد من أحسن البلدان تموقعا في المجال السياحي على الصعيدين العربي و الإقليمي من حيث البنيات التحية، علاوة على حسن الضيافة وحفاوة الترحاب التي يحظى بها زوار المملكة طيلة مقامهم.

وعبر عن أمله في أن يزيد حجم التعاون القطري المغربي في المجال السياحي الذي أضحى، بحسبه، من القطاعات الواعدة في كلا البلدين،والتي تساهم بقوة في دعم المسلسل التنموي في كلا البلدين.

ويشهد المغرب إقبالا غير مسبوق من قبل المستثمرين القطريين وخاصة في المجال السياحي، حيث تتواجد على الخصوص مجموعة الديار، المهتمة بالمشاريع الضخمة، من خلال إشرافها على مشروع هوارة بمدينة طنجة، المتواجد على ساحل المحيط الأطلسي.

ويندرج تعزيز الاستثمارات السياحية ضمن أولويات التعاون المغربي القطري من خلال وضع الصيغة النهائية للصندوق المغربي للتنمية السياحية الذي أنشئ في إطار رؤية 2020.

زيارة أمير قطر للمغرب محطة بارزة في مسلسل تعميق العلاقة الإستراتيجية بين الرباط والدوحة

تشكل الزيارة الرسمية التي سيقوم بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، للمملكة المغربية يومي 27 و28 دجنبر الجاري، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، محطة بارزة في مسلسل تعميق العلاقة الاستراتيجية بين الرباط والدوحة.

وتعكس هذه الزيارة، بعد تلك التي قام بها جلالة الملك محمد السادس إلى قطر، في شهر أكتوبر من السنة الماضية، في إطار جولة قادت جلالته إلى عدد من بلدان الخليج والأردن، عمق العلاقة الإستراتيجية والتاريخية التي تربط البلدين الشقيقين في مختلف المجالات، والحرص الشديد لدى القيادتين الشابتين في البلدين على التنسيق المستمر في مختلف القضايا الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية. 

ومما لا شك فيه، فإن حكمة وتبصر صاحب الجلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر ستضع حاضر ومستقبل علاقات البلدين الشقيقين في السياق الواعد والمثمر والمعطاء.

وتجدر الإشارة إلى أن البلدين الشقيقين، قطر والمغرب، ارتبطا على مدى سنوات طويلة بعلاقات خاصةº اتسمت بتقارب وجهات النظر في القضايا التي تهم المنطقة العربية والإسلامية والتنسيق السياسي المنتظم في القضايا الإقليمية، وخاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية والوضع في سورية وقبلها ليبيا.

وقد حرص البلدان على السعي إلى بلورة مواقف عربية موحدة في ما يتعلق بهذه القضاياº حيث بدا الجهد القطري والمغربي واضحا وملموسا بشأن القضية الفلسطينية والأزمة السورية، وعملا جاهدين على بلورة موقف عربي، من خلال اعتماد تنسيق دائم بينهما في مختلف المحافل والمنتديات الدولية، خصوصا في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتأتي زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى المغرب لتكرس مجددا مبدأ الشراكة القائمة على منطق رابح- رابح والتنسيق بين البلدين في المجالات كافة، وتعزيز الجهود من خلال المشاريع التنموية الكبرى التي سيتم الاتفاق عليها.

ويلاحظ أن التعاون الثنائي بين البلدين شهد تطورا كبيرا، خلال السنوات القليلة الماضية، بفضل اهتمام ورعاية قيادتي البلدينº حيث أقبلت الشركات القطرية ورجال الأعمال القطريين على الاستثمار بالمغرب، وتم الاتفاق على إنجاز جملة من المشاريع الكبرى بالمغرب، خاصة في المجال السياحي، حيث تم إنشاء شركة مشتركة في هذا المجال برأسمال كبير بين البلدين.

والواقع، أن زيارة سمو أمير قطر للمغرب تشكل دفعة قوية جديدة لعلاقات البلدين الشقيقين، اللذين يجمعهما من الأخوة الصادقة والقواسم المشتركة ما يحفز على تنسيق وتواشج يستفيد من عزم البلدين على بذل جهود تنموية نوعية، وأيضا على الاستفادة من القنوات التي أسساها معا والتي يمكن أن تتدفق منها مجالات التعاون مدرارة، وفي صدارتها اللجنة العليا المشتركة القطرية-المغربية، ومجلس رجال الأعمال بالبلدين، فضلا عن تنوع مجالات الاستثمار المشترك والتي يمكن أن تدر الكثير على البلدين. 

والمتوقع أن تعطي الزيارة الرسمية لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دفعة قوية لشراكة قطرية مغربية متميزة، قادرة على أن تخلق فرصا أوسع في العديد من المجالات من خلال تقوية دور اللجنة العليا المشتركة المغربية القطرية، ومجلس رجال الأعمال القطري المغربي، سعيا للنهوض بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والاجتماعية والثقافية وغيرها.

وتأخذ العلاقات المغربية القطرية حاليا منحى التحالف الاستراتيجي المتطور، وتزداد التصاق ا بالقضايا العملية ومن ضمنها شؤون الاقتصاد، حيث تنامى حضور قطر في المجال الاستثماري بالمغرب، جسده إقبال المستثمرين القطريين على المغرب في مجالات متعددة، منها المجال السياحي والعقاري، من قبيل استثمارات شركة الديار القطرية.

وتعكس هذه الزيارة التقدم والتطور المتواصل للعلاقات المشتركة بين الدوحة والرباط، والتي وصلت إلى مستوى مرموق بفضل الإرادة المشتركة لقائدي البلدين وتوجيهاتهما المستمرة لتذليل كافة العقبات أمام تحقيق التعاون المشترك والارتقاء به إلى مستويات أرحب، فضلا عن التنسيق السياسي في ما يخص القضايا الإقليمية والدولية، وذلك خدمة للمصالح العربية والإسلامية.

وتمثل زيارة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للمملكة المغربية، وهي أول زيارة له لمنطقة المغرب العربي بعد تسلمه مقاليد الحكم، عنوانا سياسيا كبيرا يؤكد على أن الأمة العربية من أقصاها إلى أقصاها لا تفرقها الجغرافية ولا تحول دون تعاون شعوبها الشقيقة المسافات.

العلاقات المغربية-القطرية تأخذ طابع التعاون الاستراتيجي القائم على الشراكة الفاعلة

أكد سفير صاحب الجلالة في الدوحة، السيد المكي كوان، أن "العلاقات المغربية القطرية تأخذ حاليا طابع التعاون الاستراتيجي القائم على الشراكة الفاعلة، انسجاما مع التوجيهات المعبر عنها من قبل القيادتين الرشيدتين في كلا البلدين، بما يحقق تطلعات الشعبين الشقيقين".

وأوضح السيد كوان, بمناسبة الزيارة الرسمية التي سيقوم بها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، للمملكة المغربية يومي 27 و28 دجنبر الجاري، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أن هذه الزيارة "ستعطي دفعة قوية لمحور الرباط -الدوحة وستضعه في سياق واعد، بما يعكس عمق العلاقة الإستراتيجية والتاريخية التي تربط البلدين في مختلف المجالات".

وذكر السفير بأن عمق المباحثات، التي جرت خلال اجتماعات الطرفين المغربي والقطري، بمناسبة الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للدوحة في أكتوبر من السنة الماضية، في إطار الجولة التي قادت جلالته إلى عدد من بلدان الخليج والأردن، "تبين أن العلاقات المغربية الخليجية، والمغربية القطرية على وجه الخصوص، تعرف قفزة نوعية وتتطور لمستوى أعلى".

وأبرز السيد كوان أن العلاقات المغربية-القطرية في مختلف المجالات "تعززت أكثر بفضل التنسيق المشترك بين البلدين في قضايا سياسية، إقليمية ودولية، مما يؤكد على وجود تفاهم واتفاق على أهم المبادئ، الأمر الذي يشكل أساسا قويا للشراكة بين الدولتين". 

وبخصوص البعد الاقتصادي لهذه الزيارة، أكد السيد كوان أن المغرب، بما يتمتع به من وضع سياسي متميز وموقع جغرافي هام، سيكون محطة جيو-استراتيجية هامة ورئيسية للاستثمارات القطرية.

وأشار إلى أن البعد الاستراتيجي في العلاقة بين البلدين سيترجم على مستوى مشاريع تمت تحديد أولوياتها خلال زيارة جلالة الملك إلى قطر في العام الماضي، مضيفا انه "بقدر اهتمام نظرائنا القطريين بالجانب المالي في المغرب من خلال الاستثمار في مجال البنوك، فهم يحرصون أيضا على الاستثمار في مجالات مهمة كالفلاحة والسياحة والصناعة، وأكثر من ذلك يشددون على استقطاب أكبر عدد من اليد العاملة المغربية المؤهلة".

وفي هذا الصدد، أبرز الدبلوماسي المغربي أن قطر تعرف مشاريع كبيرة جدا وتحولات ضخمة، وتحتاج إلى اليد العاملة الأجنبية، وأساسا إلى الكفاءات المغربية، نظرا لسرعة اندماجها وانسجامها مع النسيج الثقافي والاجتماعي لدولة قطر، مؤكدا أن الرباط والدوحة عاقدان العزم على اعتماد شراكة تقوم على منطق (رابح رابح) بين البلدين من جهة، وبين القطاع الخاص من جهة أخرى.

ووصف السيد كوان مستقبل علاقات التعاون بين المغرب وقطر بالواعد بفضل السياسية الحكيمة لقائدي البلدين جلالة الملك محمد السادس وأخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، مشيرا إلى أن زيارة الشيخ تميم إلى المغرب، وهي الأولى له عربيا خارج إطار منظومة مجلس التعاون الخليجي، تعكس أهمية البعد الاستراتيجي لهذه العلاقات.

ولاحظ أن دولة قطر، على غرار دول مجلس التعاون، تضطلع بدور هام في دعم الجهود التنموية، من خلال مشاريع كبرى سوف يتم الاتفاق عليها خلال هذه الزيارة، مسجلا أن الدور القطري يندرج في إطار قرار دول مجلس التعاون الخليجي لدعم الجهود التنموية في بعض البلدان العربية، وعلى رأسها المغرب. 

وعلى صعيد آخر، أكد السيد كوان على "وجود تقارب في وجهات النظر بين المغرب وقطر، على مستوى القضايا التي تهم المنطقة العربية و الإسلامية"، مشيرا إلى وجود تشاور وتنسيق سياسي منتظم بين البلدين في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية و الأزمة السورية وقبلها الوضع في ليبيا.

وفي ما يتعلق بملف الصحراء المغربية، أكد السيد كوان أن دولة قطر ما فتئت تعبر عن دعمها للوحدة الترابية للمملكة في عدة مناسبات، علاوة على تأكيدها غير ما مرة على موقفها المؤيد لتطبيق الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية للمملكة في إطار السيادة المغربية.

(أجرى الحوارعمر شليح) 

قطر والمغرب يبحثان تعزيز التعاون في مجال الصناعة التقليدية

أجرت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، السيدة فاطمة مروان، يوم الأربعاء بالدوحة، مباحثات مع الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني، رئيس غرفة تجارة وصناعة قطر، تمحورت حول السبل الكفيلة بتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين وكيفية تعزيزها، خاصة في مجال الصناعة التقليدية.

وكانت السيدة فاطمة مروان قد حلت أمس بالدوحة، حيث من المنتظر أن تترأس حفل افتتاح "أسبوع الحرف المغربية" الذي سيحتضنه الحي الثقافي (كاترا)، وذلك في الفترة الممتدة من 25 دجنبر الجاري الى 5 يناير المقبل. 

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السيدة فاطمة مروان على أهمية تعزيز العلاقات بين قطر والمغرب، وخاصة في مجال الصناعات التقليدية والحرفية، وذلك من خلال فتح آفاق واعدة للتعاون في هذا القطاع، وبالتالي المساهمة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية القائمة بين البلدين.

وأبرزت الوزيرة الأهمية التي يكتسيها قطاع الصناعة التقليدية ضمن النسيج الاقتصاد المغربي، مؤكدة أن هذا القطاع يعد مجالا حيويا بامتياز، إذ يشغل ما يزيد عن 2,2 مليون شخص، أي نحو 20 في المائة من مجموع السكان النشيطين.

وأضافت المسؤولة المغربية أن قطاع الصناعة التقليدية يحقق معدل نمو سنوي يقدر ب 13 في المائة، كما يساهم بشكل كبير في إنعاش السياحة باعتبارها وسيلة متميزة للتواصل مع شعوب العالم.

ومن جهته، أكد الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني أن قطر والمغرب "تربطهما علاقات جيدة على مستوى القيادة والشعبين الشقيقين''، مشددا على "ضرورة النهوض بحجم التبادل بين البلدين كي يرقى إلى مستوى طموحات الشعبين الشقيقين".

وأشار إلى أن غرفة قطر تسعى، من خلال تبادل الزيارات بين رجال الأعمال القطريين والمغاربة، إلى تعزيز علاقات التعاون وبحث فرص الاستثمار والشراكة بين الجانبين، مضيفا أن مجلس الأعمال القطري-المغربي سيعقد اجتماعا خلال العام المقبل لبحث فرص التعاون بين رجال الأعمال بالبلدين.

وذكر بأن الغرفة شاركت، خلال هذا العام الجاري، في مؤتمر الاستثمار الخليجي المغربي الذي احتضنته مدينة طنجة، مؤكدا أنه كان مؤتمرا ناجحا اجتمع فيه عدد كبير من رجال الأعمال الخليجيين والمغاربة، وقام أثناءه الحضور بزيارة مشاريع هامة في المملكة المغربية، وخاصة في طنجة للاطلاع على مناخها الاستثماري.

ومن جهة أخرى، قامت وزيرة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بزيارة المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) في الدوحة، حيث اطلعت على مختلف مرافق هذا الصرح الثقافي الضخم، وقدمت لها شروحات بالمناسبة حول مختلف الأنشطة الثقافية التي تحتضنها هذه المؤسسة.

وبهذه المناسبة، ثمنت السيدة مروان دور هذه المؤسسة في احتضان أسبوع الحرف المغربية، الذي سيشكل، برأيها، "محطة هامة يتعرف من خلالها الشعب القطري على كثير من الحرف المغربية بمختلف تعبيراتها وتجلياتها الفنية والثقافية".

وعلى هامش هذه الزيارة، أجرت السيدة مروان مباحثات مع مدير عام الحي الثقافي (كتارا )، خالد السليطي، انصبت على سبل تعزيز علاقات التبادل الثقافي، ومد جسور التواصل بين الشعبين القطري والمغربي.

كما قامت السيدة فاطمة مروان بزيارة لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث استمعت إلى عرض مفصل حول مؤسسة قطر ورؤيتها والأهداف التي أنشئت من أجلها، وقدمت لها شروحات حول المشاريع والبرامج الاجتماعية وبرامج البحث العلمي التي تضطلع بها ومبادراتها في مجال التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة. 

ويندرج "أسبوع الحرف المغربية"، المنظم بتعاون بين المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ووزارة الصناعة التقليدية، في إطار المجهودات المبذولة لتعزيز علاقات التبادل المشتركة بين دولة قطر والمملكة المغربية.

وتروم هذه التظاهرة الثقافية، بحسب الجهة المنظمة، تسليط الضوء على الحرف المغربية الأصيلة، وما تكتنزه من مهارة وإبداع يكشف براعة الحرفيين المغاربة، خاصة في مجال المعمار التقليدي إضافة إلى روائع التحف الفخارية والنحاسية والحلي والأثاث.

27/12/2013

(ومع)