الأخبار
الاثنين 13 يوليوز، 2015

التوقيع على إعلان مشترك في مجال البحث العلمي بين المغرب وتونس ومصر

السيد لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر

وقع كل من المغرب وتونس ومصر يوم الإثنين بالرباط على إعلان مشترك لتعزيز العمل المشترك في مجال البحث العلمي وإحداث فضاء جامعي وبحثي مفتوح ومشترك وفعال.

ووقع هذا الإعلان في ختام اللقاء الثلاثي الأول ( المغرب وتونس ومصر ) في مجال البحث العلمي  من قبل وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيد لحسن الداودي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي السيد شهاب بودن ووزير البحث العلمي والتكنولوجيا المصري السيد شريف حماد.

وبموجب هذا الإعلان تعمل الأطراف على تدعيم التعاون الثنائي عن طريق التعاون متعدد الأطراف وفتح التعاون الثلاثي في مجال البحث العلمي في وجه دول عربية أخرى وإصدار طلبات العروض لتمويل مشاريع بحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك فضلا عن تنظيم تظاهرات وورشات علمية مشتركة والعمل على تشبيك فرق البحث والتنسيق في ما بينها.

كما تم الاتفاق على حصر أولويات التعاون في مجالات الطاقة والماء والصحة والزراعة والغذاء مع اعتبار تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والعلوم الإنسانية والاجتماعية مجالات أفقية لهذه الأولويات بالإضافة إلى العمل على إيجاد آلية للتنسيق بين البلدان الثلاثة (المغرب وتونس ومصر) في ما يتعلق بالمشاركة في البرامج الدولية للبحث العلمي والابتكار.

وأكد السيد الداودي  في كلمة بالمناسبة على ضرورة مواكبة التقدم الذي يعرفه مجال البحث العلمي والتكنولوجيا من خلال الاهتمام أكثر بالجامعات وتمكينها من الموارد الضرورية وتغيير التوجه الحالي حتى تصبح الجامعة في خدمة التنمية.

وركز على أهمية تقوية العلاقات البينية للأطراف المتعاقدة لتوفير ظروف عيش كريم لشعوب المنطقة ومواجهة ظاهرة الإرهاب مبرزا في هذا الصدد أن وزراء التعليم العالي يجب أن يكونوا في مستوى وزراء الداخلية والخارجية ويشكلوا قاطرة للتعاون.

وأضاف أن ما يميز الاتفاقية أنها تخرج من الإطار الثنائي إلى ثلاثي الأطراف فضلا عن كونها ليست مجرد اتفاق نوايا بل برنامج عمل محدد زمنيا وبموارد مالية محددة مشيرا إلى أنه يمكن توسيع هذه الاتفاقية لتشمل دولا أخرى في المنطقة .

ومن جهته أبرز وزير البحث العلمي والتكنولوجيا المصري أن التكامل العلمي يشكل عنوانا لهذا البرتوكول بالنظر لوحدة المشاكل المطروحة على الأطراف الثلاثة موضحا أن هذا التكامل سيكون محور المشروعات المشتركة في شكل أبحاث يتم إنجازها بغية إعطاء نموذج للبحث العلمي يعود بالنفع على اقتصاد الدول الثلاث  ويقدم حلولا في مجالات الطاقة والماء والغذاء والتكنولوجيا العالية.

ومن جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي أن الوقت حان للاشتغال على مواضيع للبحث العلمي تهم المحيط الاقتصادي والاجتماعي للدول الموقعة على الإعلان موضحا أن من شأن الشراكات تشكيل أقطاب امتياز تعطي مقروئية أكثر على المستوى العالمي ونشر بحوث متميزة.
(ومع 13/07/2015)