الأخبار
الثلاثاء 08 يوليوز، 2014

توقيع بروتوكول تعاون بين المغرب وإسبانيا يتعلق بالتأهيل البيئي للمدارس القروية

توقيع بروتوكول تعاون بين المغرب وإسبانيا يتعلق بالتأهيل البيئي للمدارس القروية

تم يوم الثلاثاء بالرباط التوقيع على برتوكول تعاون بين المغرب وإسبانيا من أجل التأهيل البيئي للمدارس القروية لجهة سوس ماسة درعة.

ويروم هذا البرتوكول دعم برنامج التأهيل البيئي للمدارس القروية ، ولاسيما من أجل تفعيل مشروع الحد من نسبة الهدر المدرسي للفتيات بالمدارس القروية بجهة سوس ماسة درعة.

وتم لهذه الغاية منح دعم مالي بقيمة 554 ألف و 182 أورو للوزارة المنتدبة المكلفة بالماء من قبل الوكالة الاسبانية للتعاون الدولي ،من أجل تمويل الأشغال والعمليات على مستوى عدد من المدارس القروية بجهة سوس ماسة درعة.

وترأس حفل التوقيع على هذا البرتوكول كل من السيدة شرفات أفيلال الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء وسفير اسبانيا المعتمد بالرباط السيد خوسي دو كارفاخال.

وأكدت السيدة شرفات أفيلال في كلمة بالمناسبة ،أن هذه المبادرة تأتي لتعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين في مجال السياسة العمومية لتدبير الماء الصالح للشرب، والتطهير، والتربية ، مبرزة أن هذا المشروع يروم ضمان توفير الماء الصالح للشرب وتوفير خدمات الصرف الصحي بالمدارس القروية النائية في جهة سوس ماسة درعة وذلك بغية تحسين ظروف عيش التلاميذ ولاسيما الفتيات القرويات المتمدرسات بغرض الحد من نسبة الهدر المدرسي بالجهة.

وذكرت في هذا الصدد بأن هذا البرتوكول يعد الثاني من نوعه المبرم بين المغرب وإسبانيا، بعد البرتوكول الأول الذي وقع في 2009 ،والذي مكن من التأهيل البيئي للمدارس القروية بإقليم تزنيت.

ومن جانبه، أعرب السيد خوسي دو كارفاخال عن ارتياحه للمستوى المتميز لعلاقات الصداقة والتعاون القائمة بين المغرب وإسبانيا ،والتي تتعزز باستمرار ولاسيما على المستويين الاقتصادي والسياسي.

وقال السيد كارفاخال '"إننا نركز جهودنا من أجل دعم السياسات العمومية في القطاعات الاجتماعية الأساسية (الصحة والتربية) وفي مجال التنمية الاقتصادية والحكامة " .

وذكر الدبلوماسي الاسباني، أن هذا البرتوكول الجديد الذي يتمحور حول "التقليص من نسبة الهدر المدرسي للفتيات بالمدارس القروية بجهة سوس ماسة درعة " ،يمثل استمرارا للنتائج الجيدة لتجربة أولى، سمحت باستفادة أكثر من 7000 من الفتيات والذكورب62 مدرسة بإقليمي تزنيت وسيدي إفني ،باستثمار بلغت قيمته 700 الف أورو .

وينص المشروع الذي سيمتد على مدى 36 شهرا،أساسا على بناء مرافق صحية، وبنيات تحتية في مجال الماء الصالح للشرب وأخرى في مجال التخزين واعادة تدوير النفايات علاوة على إعداد دورات تحسيسية حول البيئة والنظافة مع خلق وتجهيز نوادي البيئة والعمل على صيانة المنشآت التي سيتم وضعها .

للتذكير، فإن البرنامج الوطني للتأهيل البيئي للمدارس القروية ،الذي أطلق سنة 2009 ،يأتي في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة لتحسين ظروف عيش التلاميد في العالم القروي ،ولاسيما الفتاة القروية المتمدرسة وخصوصا بالمناطق المعزولة والنائية ،بما يسمح لهم من ولوج افضل لخدمات الماء الصالح للشرب والصرف الصحي داخل مؤسساتهم التعليمية. 

(ومع-08/07/2014)