زيارة الحاكمة العامة السابقة لكندا إلى المغرب

جامعة أوطاوا الكندية تعفي الطلبة المغاربة الراغبين في متابعة دراستهم بها من رسوم وواجبات التمدرس جزئيا
أعلنت مستشارة جامعة أوطاوا الكندية السيدة ميكائيل جين، يوم الخميس بالرباط، عن مباشرة الجامعة لإعفاء جزئي من رسوم وواجبات التمدرس لفائدة الطلبة المغاربة الراغبين في متابعة دراستهم فيها باللغة الفرنسية انطلاقا من الموسم الدراسي القادم.
ويتيح هذا الإعفاء الجزئي من واجبات التمدرس، الذي يشمل أيضا الطلبة الدوليين، للطلبة المغاربة المعنيين بأداء نفس الواجبات على قدم المساواة مع الطلبة الكنديين والمقيمين الدائمين بالبلاد دون اللجوء إلى تقنية الكوطا.
ويشمل هذا الإعفاء، الذي تم الإعلان عنه على هامش مباحثات أجرتها السيدة جين مع وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر السيد لحسن الداودي، مختلف الأسلاك الدراسية بالجامعات، وليس بالإمكان الاستفادة منه بالنسبة للطلبة الذين يتابعون دراساتهم ببرامج جامعة أوطاوا المتوفرة خارج كندا.
ويتيح هذا الإعفاء الجزئي لطلبة السلك الأول، الذين يتعين عليهم التسجيل ببرنامج متوفر في الجامعة باللغة الفرنسية، أداء واجبات تمدرس ب6500 دولار كندي سنويا بدل 21 ألف دولار كما الحال في السابق لتنخفض بذلك التكاليف الإجمالية اللازمة لسنة دراسية واحدة من 34 ألف دولار إلى 19 ألف و500 دولار كندي فقط.
وبالنسبة لطلبة الماستر والدكتوراه، فإن هذا الإعفاء يتيح لهم سنويا أداء واجبات تمدرس ب10 آلاف دولار كندي فقط بدل 19 ألف دولار حاليا وهو ما يجعل تكاليف سنة دراسية واحدة تنتقل من 38 ألف دولار كندي إلى 29 ألف دولار فقط.
وترمي هذه الخطوة الموجهة لفائدة الطلبة الفرانكفونيين إلى تسهيل الولوج إلى الدراسات الجامعية بالنسبة للطلبة من الفرانكفونية الدولية من خلال السماح للطلبة المعنيين بأداء نفس واجبات التمدرس المفروضة على الطلبة الكنديين.
ومن المقرر إجراء تقييم لهذه السياسة خلال نهاية السنة الدراسية 2017-2018 بهدف النظر فيها وتجديدها.
وقالت السيدة جين، الحاكمة العامة لكندا سابقا، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن جامعة أوطاوا تعد أكبر جامعة في العالم تقدم برامجها باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وأن الجامعة تعتزم التباحث مع المغرب والدول الفرانكفونية بشأن برامج شراكة.
وأضافت أن الجامعة ترغب في الانخراط في شراكات مع جامعات وحكومات الدول الفرانكفونية ، مبرزة أن هذا الإعفاء موجه للطلبة الفرانكفونيين بمختلف كليات الجامعة ومختلف برامجها بشكل غير محدود ودون كوطا.
السيدة بوعيدة تؤكد إرادة المغرب في تعزيز تعاونه مع كندا
أكدت السيدة امباركة بوعيدة، الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، يوم الخميس بالرباط، إرادة المغرب في تعزيز تعاونه بشكل أكبر مع كندا في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأبرزت الوزيرة، خلال مباحثات أجرتها مع السيدة ميشيل جان، الحاكمة العامة السابقة لكندا، ورئيسة جامعة أوتاوا ومبعوثة (اليونيسكو) الخاصة لهايتي، أهمية النهوض بالعلاقات الثقافية والجامعية بين المغرب وكندا، وذلك باعتبارها رافعة أساسية للتقارب بين الشعبين.
وبعد أن أشارت إلى الدينامية المسجلة على مستوى المبادلات الثقافية بين المغرب وكندا، أكدت الوزيرة على الدور الذي تضطلع به الجالية المغربية بكندا في تقوية الروابط السوسيو-اقتصادية والثقافية بين البلدين.
كما أبرزت السيدتان بوعيدة وجان أن الثقافة تعتبر عاملا لإشعاع وتنمية الدول، وأشادتا، في هذا السياق، بالدور الذي تضطلع به منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) في النهوض بالقيم الكونية خاصة بهايتي.
من جهة أخرى، أكدت السيدة بوعيدة على أهمية القرار الذي اتخذته جامعة أوتاوا باعتماد سياسة جديدة متعلقة بالإعفاء الجزئي من رسوم الدراسة بالنسبة للطلبة الأجانب، خاصة القادمين من القارة الإفريقية.
(ومع-27/02/2014)