الرباط Clear sky 11 °C

الأخبار
الخميس 26 سبتمبر، 2013

مشاركة المغرب في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة

مشاركة المغرب في الدورة 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة

المغرب يدعو بالأمم المتحدة إلى إقامة "تحالف إفريقي للهجرة والتنمية"

دعا المغرب يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك إلى إقامة مبادرة يطلق عليها "تحالف إفريقي للهجرة والتنمية" تهدف إلى تعميق "رؤية إفريقية مشتركة" حول الهجرة ترتكز على مبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وقد تم اقتراح إقامة هذا "التحالف الإفريقي" خلال الاجتماع الذي نظمه المغرب عشية النقاش الرفيع المستوى للمنظمة العالمية حول "الهجرة الدولية والتنمية" المرتقب يومي ثالث ورابع أكتوبر الجاري وغداة إطلاق المغرب لمبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس حول الهجرة الرامية إلى إعداد سياسة شاملة في هذا المجال والتي حظيت بالإشادة من قبل الأمم المتحدة والعديد من العواصم عبر العالم.وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني في مداخلة بهذه المناسبة أن "المغرب المعرف بتقاليده الراسخة كبلد مضياف وكذا بوضعه كدولة الأصل والعبور والاستقبال في آن واحد يولي أهمية خاصة لوضعية المهاجرين الذين يوجدون فوق أراضيه". وأضاف أنه في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية تم عقد العديد من الاجتماعات الوزارية لتحديد المراحل الاولى لمخطط عمل الحكومة في أفق وضع سياسة وطنية جديدة للهجرة إنسانية في فلسفتها وشاملة في مضمونها ومسؤولة في مقاربتها ورائدة على الصعيد الإقليمي.وتابع أن المغرب يضع ضمن أولوياته إدراج الهجرة في سياساته التنموية" مشيرا إلى أن "المملكة تشارك في مشروع رائد لإدماج الهجرة في الاستراتيجية الوطنية التنموية التي أطلقت في إطار أرضية للشركاء في المنتدى العالمي للهجرة والتنمية".

ونجح مسلسل الرباط في التطرق بناء على روح المسؤولية المشتركة إلى قضية الهجرة والتنمية في الفضاء الأورو إفريقي وهو ما تم اعتماده في إعلان الرباط ومخطط العمل الذي صادق عليه الوزراء الأفارقة والأوروبيون في ختام المؤتمر الذي انعقد في يوليوز 2006.وقد أعطى هذا المسلسل "دفعة جديدة" للتعاون بين البلدان الإفريقية والأوروبية  من خلال تعزيز البعد التنموي في قضية تدبير الهجرات قبل يدعم هذا الأمر المؤتمر الثاني بباريس سنة 2008 والثالث بدكار سنة 2011. 

وقال السيد العثماني أنه في إطار مسلسل الرباط اقترح المغرب إحداث "تحالف إفريقي للهجرة والتنمية" يروم تعزيز وحماية حقوق المهاجرين واللاجئين وكذا تعزيز الترابط بين الهجرة والتنمية بناء على المسؤولية المشتركة" مضيفا أن هذا التحالف يطمح إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين الدول داخل الفضاء الأورو إفريقي في مجال الهجرة والتنمية. وتابع أن "هذه المبادرة تعبر عن التزام المغرب سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي بالتشاور والعمل المشترك من أجل أن تكون للهجرة انعكاسات إيجابية على التنمية".واعتبر أنه "من الأهمية بمكان أن نواصل العمل من أجل تحقيق الأهداف التنموية لما بعد سنة 2015 مع الأخذ بعين الاعتبار إشكالية الهجرة الدولية في هذا البرنامج التنموي لتحقيق النفع للمهاجرين والدول في نفس الوقت".

وشارك في هذه التظاهرة حول "السياسة الوطنية في مجال الهجرة وكذا دعم تحالف إفريقي حول التنمية والهجرة" رئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان السيد إدريس اليزمي والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة ويليام لايسي سوينغ والمستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بإفريقيا عبد الفتاح عبد العزيز.كما شارك في هذا اللقاء العديد من السفراء المعتمدين بالأمم المتحدة الممثلين للبلدان الإفريقية والأوروبية وموظفين سامين بالأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي علاوة على سفير المغرب بالأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي.

 

الصحراء المغربية.. البحرين تجدد التأكيد على موقفها الثابت والمتضامن مع المغرب

جددت البحرين أمس الاثنين أمام 193 دولة عضو بالجمعية العامة للأمم المتحدة التأكيد على "موقفها الثابت والمتضامن" مع المغرب بخصوص وحدته الترابية وتسوية قضية الصحراء المغربية.

وقال وزير الشؤون الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة "إننا نجدد التأكيد على موقفنا الثابت والمتضامن مع المملكة الشقيقة في ما يتعلق بأهمية وحدتها الترابية وتسوية قضية الصحراء المغربية تماشيا مع قرارات مجلس الأمن الدولي".

 

الأمين العام للأمم المتحدة يستقبل سعد الدين العثماني

استقبل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الاثنين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني وذلك على هامش النقاش العام للدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتطرق الجانبان خلال هذا اللقاء إلى عدد من القضايا الدولية والإقليمية وكذا التطورات الأخيرة بشأن القضية الوطنية.

وقال السيد العثماني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب هذا اللقاء "لقد تطرقنا إلى دور المغرب" داخل مجلس الأمن الدولي ومبادراته في مجال "حفظ السلام والأمن" في العالم مضيفا أنه "استعرض استراتيجية صاحب الجلالة في مجال حفظ السلام والأمن بمنطقة الساحل والصحراء".

وبخصوص قضية الصحراء المغربية أبرز السيد العثماني في هذا اللقاء "رؤية المغرب بخصوص تطورات هذا النزاع الذي طال أمده".

وفي ختام هذه المباحثات كلف الأمين العام للأمم المتحدة السيد العثماني بنقل "تحياته وعبارات إعجابه" إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وجرى هذا اللقاء بحضور سفير المغرب بالأمم المتحدة السيد محمد لوليشكي.

 

سعد الدين العثماني يتباحث بنيويورك مع الأخضر الابراهيمي

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني اليوم الاثنين بنيويورك مباحثات مع الموفد الخاص المشترك للامم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا السيد الأخضر الإبراهيمي تناولت سبل تسوية الأزمة السورية.

وقال السيد العثماني في تصريح للصحافة عقب هذه المباحثات التي جرت بمقر الأمم المتحدة على هامش النقاش العام للدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة "لقد قمنا بتقييم للوضع الراهن بسورية بعد مصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الجمعة الماضي على قرار يقضي بتفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية".

وذكر الوزير في هذا الصدد بأن المغرب شدد دائما على ضرورة التوصل إلى حل سياسي وكذا على الجانب الإنساني. 

وقال السيد العثماني إنه "لا يتعين أن نغفل الجانب الإنساني مع مواصلة البحث عن حل سياسي".

ومن جهته أشار السيد الإبراهيمي إلى أن المباحثات تناولت الوضع في سورية و"إمكانيات" انعقاد مؤتمر جنيف الثاني. 

 

الشرق الأوسط: المغرب يتابع باهتمام "الجهود الحثيثة" لواشنطن (العثماني)

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المغرب يتابع باهتمام "المجهودات الحثيثة" التي قامت بها الإدارة الأمريكية في قضية مسلسل السلام بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال السيد العثماني في إطار النقاش العام للدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة "إننا نتابع باهتمام المجهودات الحثيثة التي قامت بها الإدارة الأمريكية والإنخراط الشخصي لكاتب الدولة جون كيرى لتسهيل المفاوضات بين الطرفين". 

وأعرب عن الأمل في أن "تواكب هذه الدينامية الواعدة إجراءات ومبادرات تنسجم مع منطوق الشرعية الدولية ليس أقلها إيقاف الاستيطان وفك الحصار عن فلسطينيي غزة والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين".

وتابع أن المغرب يبقى من منطلق رئاسة جلالة الملك محمد السادس للجنة القدس "مستعدا للإسهام في بلورة هذه الجهود والدفاع عن الحقوق الفلسطينية وتحقيق السلام والأمن المنشودين في هذه المنطقة الإستراتيجية من العالم".

وأشار الوزير إلى أن "انطلاق الدورة الحالية للجمعية العامة يتزامن مع عقد لقاءات فلسطينية - إسرائيلية لاستئناف مفاوضات يرجى أن تكون نهائية من أجل التوصل إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف كخطوة ضرورية لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط".

وبخصوص الوضع في سورية أكد السيد العثماني أن المغرب يأمل في أن يساهم القرار 2118 بخصوص البرنامج السوري للأسلحة الكيمائية والإعلان عن تاريخ 15 نونبر لانعقاد مؤتمر جنيف الثاني في إيقاف العنف في سورية والتأسيس لحل سياسي عبر الحوار والحفاظ على وحدة سورية الترابية وكذا استقرار دول الجوار.

وقال "إننا ننوه بالجهود التي يبذلها الأعضاء الخمسة الدائمون بمجلس الأمن لاسيما روسيا والولايات المتحدة من أجل تحقيق تقارب في وجهات النظر بشأن هذا القرار".

وأكد أن المغرب "يتابع عن كثب تطورات الوضع في سورية" معبرا عن تضامنه مع الشعب السوري الشقيق وداعيا إلى تضافر الجهود والتحرك بحزم لوضع حد للعنف وتسهيل عملية الانتقال السياسي بالانفتاح على كل مكونات المجتمع التواقة إلى المساهمة في التغيير المنشود بما يستجيب مع تطلعات الشعب السوري الشقيق ويضمن الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للبلاد واستقرار المنطقة برمتها.

وذكر بأن المغرب أولى الجانب الإنساني لهذه الأزمة أهمية قصوى تجلت في مبادرات إنسانية ومساعدات قدمت للاجئين السوريين خاصة في الأردن الشقيق حيث لازال يتواجد مستشفى ميداني متعدد الاختصاصات يساهم في تخفيف بعض معاناتهم.

ومن جانب آخر تطرق السيد العثماني إلى فضائل الحوار والتعاون في التعامل مع النزاعات والخلافات الدولية التي دافع عنها المغرب انطلاقا من قناعته الراسخة بأن أي نزاع أو خلاف كيفما كانت تعقيداته يبقى قابلا للحل إذا حضرت الإرادة السياسية وتغلبت الحكمة وتم ترجيح المصالح المشتركة على المصالح الضيقة.

ومن منطلق هذه القناعة سجل الوزير أن المغرب دأب على جعل هذه المقاربة في صلب سياسته الخارجية سواء تعلق الأمر بحواره الثنائي أو الجهوي أو القاري كما ساهم مع منظمة الأمم المتحدة في إغناء المجهودات الرامية إلى تفعيل أنجع الوسائل السلمية لفض النزاعات.

وذكر بأن المغرب عمل بمعية الجارة الإسبانية على إطلاق مبادرة مشتركة حول تعزيز الوساطة في منطقة البحر الأبيض المتوسط كمساهمة إضافية لتعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة بالاعتماد على مقاربة جهوية تولي الاهتمام للمنطقة المتوسطية باعتبارها منطقة استراتيجية في التوازنات العالمية والإقليمية.

 

المغرب ملتزم بدعم مالي في هذه الظرفية الدقيقة من تاريخها (وزير)

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن المغرب يلتزم بدعم مالي "هذا البلد الشقيق" في هذه الظرفية الدقيقة من تاريخه ويدعو إلى ضرورة تطوير استراتيجية بين بلدان الساحل والمغرب العربي تروم مكافحة الإرهاب.

وقال السيد العثماني في إطار النقاش العام للدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة إن المغرب "سيستمر في دعم الحكومة والشعب الماليين ويلتزم بمساعدته في هذه الظرفية الدقيقة من تاريخه وخصوصا في ميدان المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية".

وأعرب في هذا السياق عن "ارتياح المملكة المغربية لنجاح المسلسل الانتخابي في دولة مالي الشقيقة والتقدم الملموس المسجل في ما يخص استتباب الأمن بهذا البلد".

وذكر بأن الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى مالي الشقيقة للمشاركة في حفل تنصيب الرئيس المالي الجديد فخامة السيد إبراهيم بوبكار كيتا "مناسبة لتجديد الالتزام التام للمغرب بأمن واستقرار مالي". 

وأضاف السيد العثماني أنها "تعبير عن دعمه لجهود إعادة البناء وتوطيد السلام لتحقيق التنمية البشرية المنشودة في هذا البلد الصديق".

وأبرز أن "جلالة الملك عبر خلال هذه المناسبة عن الإرادة القوية للمملكة لتعزيز علاقات الصداقة الضاربة في القدم التي تجمع بين البلدين والتي كانت دائما مبنية على أساس التضامن والاحترام المتبادل والتعاون المثمر في خدمة التطلعات والمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين".

وأشار إلى أنه "بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس شرع المستشفى الميداني المغربي متعدد الاختصاصات المقام بباماكو في إطار المساعدة الإنسانية المقدمة من قبل المغرب لمالي في تقديم خدماته الطبية والعلاجية".

وفي هذا الإطار دعا الوزير "المجموعة الدولية إلى احترام الالتزامات التي أقرتها على نفسها خلال مؤتمر المانحين لتنمية مالي إضافة إلى الاستمرار في مساندة هذا البلد الشقيق على مختلف المستويات".

وفي سياق متصل أكد الوزير أنه بحكم انتمائها الإفريقي المتجذر والمسؤول وضعت المملكة المغربية تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية الشقيقة في صلب سياستها الخارجية حيث دأبت على الدفاع عن المصالح والقضايا الإفريقية خاصة تلك المرتبطة بالتنمية ومحاربة الفقر والأمراض إضافة إلى قضايا ترسيخ السلم والأمن في القارة مثابرة على جعل قضية التنمية في القارة الإفريقية في محور اهتمامات المنتظم الدولي.

وفي ما يخص منطقة الساحل والصحراء أكد السيد العثماني أن المغرب "يثمن مبادرة الأمين العام بتنظيم حوار رفيع المستوى للسنة الثانية تباعا على هامش اجتماع الجمعية العامة حول الساحل ونيته زيارة المنطقة بصحبة رئيس مجموعة البنك الدولي في المستقبل القريب" كما يعبر عن ارتياحه لوضع اللمسات الأخيرة على الإستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة لمنطقة الساحل "متمنين تفعيلها بسرعة وبطريقة متكاملة مع إعطاء الأولوية لتقوية قدرات المنطقة في ميداني الأمن والتنمية".

وفي هذا الإطار سجل الوزير أن المملكة المغربية ما فتئت تولي هذه المنطقة الحساسة والحيوية في إفريقيا التي تعاني من مشاكل متداخلة عدة اهتماما بالغا حيث كان من الطبيعي أن تضع هذه الإشكالية ضمن أولوياتها بصفتها عضوا غير دائم في مجلس الأمن بتنظيم اجتماعين رفيعي المستوى خاصين بالساحل خلال رئاستها لمجلس الأمن وللجنة مناهضة الإرهاب.

وتابع أن المغرب يسعى لتفعيل عمل مجموعة الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي لتقوية الحوار والتعاون بين الإقليمي ومحاربة تأثير آفات الجريمة الدولية المنظمة على الساحل الأطلسي ودول الساحل والصحراء. 

وقال إنه "من الضروري استغلال الدينامية الناتجة عن جميع المبادرات التي تهم الساحل لإرساء قواعد التعاون بين الإقليمي الشامل وخصوصا بين دول الاتحاد المغاربي وبين هذا الأخير وبين دول غرب إفريقيا لمحاربة المجموعات الإرهابية والحركات المسلحة ومختلف شبكات الجريمة المنظمة التي تهدد أمن واستقرار المنطقة".

أما في ما يخص قضايا الهجرة فقد أكد السيد سعد الدين العثماني أن المغرب يولي أهمية قصوى بما في ذلك تحسين ظروف المهاجرين سواء المغاربة منهم في دول الاستقبال أو الأجانب المقيمين على التراب المغربي.

وأشار في هذا الإطار إلى أن المجلس الوطني لحقوق الإنسان قدم مؤخرا تقريرا شاملا لجلالة الملك محمد السادس حول وضعية المهاجرين واللاجئين المقيمين في المغرب مبرزا أن جلالة الملك شدد على ضرورة التعامل مع قضايا الهجرة بشكل شمولي وإنساني في إطار احترام القوانين الدولية وبتعاون متجدد مع الفاعلين الإقليميين و الدوليين وطالب جلالته الحكومة بوضع إستراتيجية وخطة عمل بغرض اعتماد سياسة وطنية شاملة ومتناسقة حول الهجرة.

 

المغرب يعلن بالأمم المتحدة عن ترشيحه لعضوية مجلس حقوق الإنسان خلال الفترة 2014-2016 (العثماني)

أعلن وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني أمام 193 دولة عضو بالأمم المتحدة عن ترشيح المغرب لعضوية مجلس حقوق الإنسان في الفترة 2014-2016.

وقال السيد العثماني خلال النقاش العام للدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة "إن المغرب يطمح أن يحظى بتأييدكم لترشيحه لعضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة 2014-2016 قصد متابعة الإسهام بمثابرة في تقوية دور وتأثير هذا المجلس وضمان الفعالية اللازمة لآلياته".

وذكر بأن المغرب بصفته عضوا مؤسسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة "شارك بطريقة فعالة وبناءة في صياغة ووضع النصوص المؤسسة له وعلى رأسها الاستعراض الدوري الشامل" مضيفا أنه ساهم أيضا "بشكل متفان ودؤوب في العديد من أنشطته وأشغاله عن طريق تقديم مشاريع قرارات وتوصيات تهدف إلى تدعيم الآليات الأممية في مجال حقوق الإنسان".

وأشار إلى أنه حينما تقررت إعادة النظر في قواعد وآليات المجلس سنة 2011 عهد إلى المغرب بتيسير المفاوضات بهذا الشأن.

وفي نفس الوقت أكد العثماني أن المملكة المغربية حرصت على التعاون الإيجابي مع آليات حقوق الإنسان والتفاعل مع توصياتها خاصة الاستعراض الدوري الشامل وآليات المعاهدات والإجراءات الخاصة التي يواصل المغرب استقبالها بانفتاح ويعمل على تيسير مهامها والاستفادة من تقييماتها والتجاوب مع توصياتها كما حرص دائما على المواءمة بين أولوياته الوطنية والتزاماته الدولية وأسهم في إقامة وتعزيز آليات لحماية حقوق الإنسان وتطويرها.

وأضاف أن المملكة المغربية "جعلت من حماية حقوق الإنسان خيارا لا رجعة فيه وذلك في إطار استراتيجية شاملة تقوم على مقاربة تشاركية تتوخى النهوض بالعنصر البشري وصيانة كرامته ضمن نموذج مجتمعي ديمقراطي تنموي".

ووفق هذا المنظور أبرز الوزير أن المغرب أطلق أوراشا وإصلاحات كبرى وحقق مكاسب متقدمة ومشهودة في مجالات توسيع فضاء الحريات الفردية والجماعية والحفاظ على الكرامة الإنسانية وتعزيز حقوق مواطنيه وحمايتها وخاصة النساء والأطفال والفئات الاجتماعية ذات الاحتياجات الخاصة.

وذكر بأن المغرب خصص في دستوره المعدل سنة 2011 بابا خاصا ينص على احترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها دوليا كما عمل على إطلاق أوراش من الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية المتعلقة بمجالات دعم حقوق الإنسان وحمايتها.

وقال "إن المملكة المغربية تتوفر حاليا على منظومة متكاملة من المؤسسات العاملة في مجال تطوير وحماية حقوق الإنسان وعلى رأسها المجلس الوطني لحقوق الإنسان المؤسس وفق مبادئ باريس المؤطرة للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان" موضحا أن المجلس يتوفر على مكاتب جهوية ذات اختصاص محلي.

من جهة أخرى أشار إلى أن المغرب يتوفر على "مؤسسة الوسيط والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الأعلى للشباب والمندوبية الوزارية لحقوق الإنسان المكلفة بتنسيق جهود مؤسسات الدولة في المجال الحقوقي". 

 

الصحراء.. المغرب يجدد "التزامه التام" بالمسلسل السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة

قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني اليوم الاثنين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن "المغرب يجدد التزامه التام بالمسلسل السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة انطلاقا من المحددات الواضحة التي وضعها مجلس الأمن في قراراته الأخيرة للتوصل إلى حل سياسي توافقي" لقضية الصحراء.

وأبرز السيد العثماني في إطار النقاش العام للدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن "المغرب تفاعل بجدية ومصداقية مع نداءات مجلس الأمن الدولي للبحث على حل سياسي ونهائي ومتفاوض بشأنه للنزاع الاقليمي حول الصحراء المغربية وذلك بطرح مبادرته الشجاعة للحكم الذاتي والمشهود لها بجديتها ومصداقيتها من قبل مجلس الأمن الدولي في جميع قراراته مند ست سنوات".

وأعرب عن الأسف ل"تعنت الأطراف الأخرى وتشبثها بمنطق متآكل لا يتماشى مع الظرفية الدولية يحول دون التوصل إلى حل شامل لهذا النزاع المفتعل" محذرا من أن هذا الأمر يهدد أمن واستقرار دول المنطقة حيث يوفر أرضية خصبة للإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة وهو القلق الذي عبر عنه الأمين العام في تقريره لشهر أبريل المنصرم والذي أبدى فيه تخوفه من التأثير السلبي لحالة عدم الاستقرار في الساحل وطالب بالتوصل إلى حل سريع لهذا النزاع.

وذكر في هذا السياق بأن القرارات الأخيرة لمجلس الأمن الدولي تدعو "الأطراف الأخرى إلى التحلي بروح التوافق والواقعية لبلوغ الحل السياسي الذي يطالب به مجلس الأمن الدولي ويدعمه المجتمع الدولي".

وعلى الصعيد الاقليمي  أكد الوزير أن "المغرب ما فتئ يعمل من أجل إقامة اتحاد مغاربي يرقى إلى مستوى باقي التكتلات الإقليمية ويصبح قوة فاعلة على المستويين الإقليمي والدولي" ويسهم في تحقيق شراكة مثمرة لتحقيق الأمن والاستقرار لدول المنطقة ودول الجوار وتحقيق آمال الدول المغاربية الخمس في التواصل والتكامل والتعايش السلمي. 

وخلص السيد العثماني إلى أن تشبث المغرب بتفعيل مشروع الاتحاد المغاربي في أقرب وقت ممكن من أجل تحقيق الاستقرار والرخاء ببلدانه الخمس "تزكيه رغبته الأكيدة في جعل المشروع المغاربي أداة لخدمة التنمية المستدامة وهو ما جدد التأكيد عليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عندما دعا إلى إرساء نظام مغاربي جديد وطموح وواعد". 

 

السيد سعد الدين العثماني: قرار مجلس الأمن الدولي حول سورية "تاريخي"

وصف وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني، ب"التاريخي" القرار الذي صادق عليه مساء يوم الجمعة بالإجماع مجلس الأمن الدولي والقاضي بتفكيك ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية. وقال السيد العثماني، في تصريح للصحافة مباشرة بعد عملية التصويت، إن "قرار مجلس الأمن تاريخي، لأنه بالإضافة إلى تجريمه استعمال أسلحة الدمار الشامل، يسمح للمراقبين الأمميين بالذهاب إلى سورية من أجل مراقبة وتفتيش الترسانة الكيماوية السورية، والبدء في تدميرها".

وأضاف أن هذا القرار يؤكد أيضا على "ضرورة العمل الفوري من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية، من خلال الاعداد الجيد لمؤتمر جنيف الثاني المرتقب منتصف نونبر المقبل. 

وقد صوت على هذا القرار وزراء خارجية البلدان ال15 الأعضاء بمجلس الأمن الدولي.

ويتعلق الأمر بأول قرار لمجلس الأمن حول سورية منذ بداية الأزمة السورية قبل سنتين ونصف.

ويتكون مجلس الأمن الدولي من خمسة أعضاء دائمين هم الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا،و 10 أعضاء غير دائمين منتخبين لولاية من سنتين.

وإلى جانب المغرب، فإن أعضاء مجلس الأمن غير الدائمين هم الأرجنتين وأستراليا وأذربيدجان وغواتيمالا واللوكسمبورغ وجمهورية كوريا ورواندا والطوغو.

 

السيد العثماني يتباحث بنيويورك مع وزراء خارجية عدة بلدان بأمريكا اللاتينية

أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني، على هامش مشاركته بأشغال الدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عدة مباحثات مع نظرائه بعدة بلدان بأمريكا اللاتينية تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي على جميع أصعدة.

وهكذا أجرى السيد العثماني لقاءات ثنائية، يومي الخميس والجمعة، مع وزراء خارجية كل من الأرجنتين وبنما وهايتي والباراغواي وسالفادور وهندوراس تطرق خلالها إلى سبل تعزيز العلاقات السياسية والمبادلات الاقتصادية الثنائية.

وأوضح السيد العثماني، في تصريح للصحافة، أن المباحثات تمحورت، على الخصوص، حول سبل تشجيع الاستثمارات والمبادلات التجارية والسياحة بين المغرب وهذه البلدان الأمريكية اللاتينية.

كما أشار الوزير إلى أنه اتفق مع نظرائه على بعض برامج العمل على المدى القصير والتي ترمي إلى تطوير العلاقات الثنائية.

 

المغرب يشارك بنيويورك في أشغال الاجتماع الوزاري لبلدان اتحاد المغرب العربي مع الاتحاد الأوروبي

شارك المغرب، يوم الجمعة بنيويورك، في أشغال الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية بلدان اتحاد المغرب العربي مع المفوض الأوروبي للتوسع وسياسة الجوار الأوروربية، ستيفان فول، والذي تمحور حول تعزيز التعاون بين التكتلين الإقليميين.ومثل المغرب في هذا الاجتماع، الذي انعقد على هامش أشغال الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد سعد الدين العثماني.

وعقب هذا اللقاء، أعرب السيد ستيفان فول، في تصريح للصحافة، عن ارتياحه لانعقاد هذا الاجتماع الوزاري "الهام"، الذي مكن الجانبان من تبادل وجهات النظر لتعزيز التعاون أكثر والرقي به إلى مستويات عليا. 

وأبرز أن مباحثاته مع وزراء خارجية بلدان اتحاد المغرب العربي مكنت من دراسة مختلف المقترحات المطروحة من قبل الاتحاد الأوروبي في دجنبر الماضي في مجال التعاون، والتوافق على أولويات هذا التعاون، والمنهجية التي يتعين اتباعها في المستقبل.

وأعرب عن ارتياحه للردود البناءة التي أعرب عنها وزراء خارجية بلدان اتحاد المغرب العربي، مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي أكد التزامه بمواصلة مواكبة ودعم طموحات ومصالح بلدان المغرب العربي في مجال التعاون بين هذين التكتلين الإقليميين، وبين البلدان أعضاء الاتحاد الأوروبي واتحاد المغرب العربي.

 

حضور جلالة الملك حفل تنصيب الرئيس المالي دليل على "الأخوة والتضامن" تجاه دول الساحل

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، سعد الدين العثماني، يوم الجمعة بنيويورك، أن حضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفل تنصيب الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، دليل على "الأخوة والتضامن" تجاه بلدان الساحل والقارة الإفريقية.

وأبرز السيد العثماني، خلال الاجتماع الوزاري الرابع للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي ترأسه على الخصوص كاتب الدولة الأمريكي جون كيري، الدور الذي اضطلع به المغرب في الأزمة المالية، مؤكدا أن "صاحب الجلالة الملك محمد السادس حرص على الحضور شخصيا حفل تنصيب الرئيس المالي للتأكيد على الأخوة والتضامن اللذين يطبعان علاقات المغرب مع بلدن الساحل والقارة الإفريقية". 

وعبر الوزير، في مداخلته، عن "التزام" المغرب بمكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي وفق مقاربة شاملة ومندمجة، وعن طريق المشاركة الفاعلة في أنشطة المنتدى، معربا عن ارتياحه للاهتمام الذي يوليه المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب لمنطقة الساحل.

يذكر أن المغرب عضو مؤسس للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي أحدث سنة 2011 ويضم 29 بلدا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي. وتتمحور أنشطته حول ثلاث مجموعات عمل جغرافية تتمثل في الساحل والقرن الإفريقي ومنطقة جنوب شرق آسيا، علاوة على مجموعات عمل موضوعاتية هي التطرف العنيف وتطبيق القانون والعدالة الجنائية. 

وكان المغرب قد احتضن العديد من أنشطة المنتدى، لا سيما ورشة حول التهديد عبر وطني لجنوب الأطلسي في شتنبر 2012 ، واجتماعات مجموعة العمل حول تطبيق القانون والعدالة الجنائية، التي أعدت مذكرة الرباط حول الممارسات الجيدة في مجال العدالة الجنائية وتطبيق القانون.

 

الرئيس المالي يعبر بنيويورك عن امتنانه العميق لصاحب الجلالة

عبر الرئيس المالي، إبراهيم بوبكر كيتا، يوم الجمعة، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، عن "امتنانه العميق" لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي بادر منذ الساعات الأولى لاحتلال شمال مالي إلى إدانة هذا الاعتداء الذي استهدف بلده، وقدم مساعدة إنسانية للشعب المالي. 

وقال الرئيس المالي، في خطاب ألقاه خلال النقاش العام بالدورة ال68 للجمعية العامة، "أريد أن أعبر، في هذا الصدد، عن تشكراتي الخالصة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على المساهمة القيمة للمملكة، التي بادرت منذ الساعات الأولى لاحتلال شمال بلادنا إلى التنديد بهذا الاعتداء، الذي كنا ضحية له، وقدمت مساعدة إنسانية فورية لساكنتنا".

 

السيد العثماني يجدد التأكيد بنيويورك على دعم المغرب الكامل لاستراتيجية الأمم المتحدة المندمجة بمنطقة الساحل

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيد سعد الدين العثماني، يوم الخميس، التأكيد من مقر الأمم المتحدة بنيويورك، على دعم المملكة المغربية الكامل لاستراتيجية الأمم المتحدة المندمجة بمنطقة الساحل، التي تواجه العديد من التحديات، لا سيما عدم الاستقرار المرتبط بالتهديدات الإرهابية.

وأبرز السيد العثماني، خلال كلمة ألقاها أمام الاجتماع الرفيع المستوى حول منطقة الساحل الذي نظم بمناسبة انعقاد الدورة68للجمعية العامة للأمم المتحدة، أن "المملكة المغربية تؤكد مجددا دعمها الكامل للاستراتيجية المندمجة للأمم المتحدة وتدعو دول المنطقة إلى العمل على تنفيذها".

ودعا وزير الشؤون الخارجية والتعاون خلال هذا الاجتماع، الذي شهد مشاركة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وعدد من رؤساء دول وحكومات بلدان منطقة الساحل، إلى نهج مقاربة تنموية لفائدة بلدان المنطقة لتحقيق الاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في هذا الجزء من إفريقيا.

وأشار السيد العثماني إلى أن الزيارة الأخيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لمالي، بمناسبة تنصيب الرئيس المالي الجديد، إبراهيم بوباكار كيتا، تعد أحسن تعبير على استعداد المملكة المغربية لتقديم دعمها الكامل لهذا البلد الشقيق والجار في مجالات الأمن والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

ونوه الوزير بالجهود التي يبذلها المجتمع الدولي والمنظمات الدولية والإقليمية لمواجهة التحديات الأمنية والتنموية في منطقة الساحل، مبرزا أهمية تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وتتمثل أهداف الاستراتيجية المندمجة لمنطقة الساحل التي قدمها في يونيو الماضي المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لمنطقة الساحل، رومانو برودي، في دعم جهود الأمم المتحدة لتقديم مساعدة جماعية لبلدان منطقة الساحل من أجل مواجهة المشاكل المطروحة.

 

المغرب نموذج يحتدى بالنسبة للدول الإفريقية في مجال تحقيق أهداف الألفية للتنمية (خبير أمريكي)

أكد مدير مركز إفريقيا التابع لمجموعة التفكير (أطلانتيك كاونسل) بيتر فام  يوم الثلاثاء بنيويورك أن المغرب يعد نموذجا يحتدى بالنسبة للدول الإفريقية في مجال تحقيق أهداف الألفية للتنمية كما يقف دوما إلى جانبها لتقديم المساعدة.
وقال بيتر فام في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب ندوة بمقر الأمم المتحدة حول "إفريقيا ما بعد سنة 2015 : أية أهداف لأي نموذج تنموي" المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على هامش أشغال الدورة ال 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة إن "المغرب يشكل نموذجا يحتدى بالنسبة للدول الإفريقية الاخرى في ما يتعلق بتحقيق أهداف الألفية للتنمية".

وأشار الخبير الأمريكي إلى التقدم الحاصل في المغرب خلال السنوات الأخيرة والارتفاع المهم في أمد الحياة والتعميم الشبه الكلي لتوزيع الماء الصالح للشرب عبر تراب المملكة والنمو الملموس للدخل الفردي.
كما ذكر بأن المغرب البلد الذي "انخرط بحزم في مسار التنمية البشرية والإصلاحات في كل القطاعات" يعد من بين خمسة دول تستفيد من الاستثمارات الخارجية المباشرة.

وأبرز أن "المغرب لا ينشغل فقط بما يحرزه من تقدم داخلي بل تجده دائم الوقوف بجانب الدول الأخرى بالقارة الإفريقية كما تدل على ذلك المبادرات العديدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في هذا المجال".
واعتبر أن اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوربي واتفاق التبادل الحر مع الولايات المتحدة الأمريكية وعلاقات المملكة المتينة مع دول الأطلسي من بين المزايا التي تعزز موقع المملكة كمركز لتلاقي الأسواق الإفريقية والأوربية والأمريكية وفق منطق رابح – رابح.

وأكد مدير مركز إفريقيا أن المملكة أصبحت قوة مؤثرة بالقارة الإفريقية في إشارة إلى الحضور القوي للشركات المغربية الخاصة التي تنشط في قطاعات واسعة بعدد من الدول الإفريقية والحضور القوي كذلك للطلبة الأفارقة بالمغرب.

الصحراء المغربية : إسبانيا تؤيد البحث عن حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف (راخوي)

أكد رئيس الحكومة الإسبانية ماريانو راخوي يوم الأربعاء بنيويورك أن إسبانيا تؤيد البحث عن "حل سياسي عادل ودائم ومقبول من جميع الأطراف" لقضية الصحراء المغربية.

وقال راخوي في خطابه أمام الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن "إسبانيا تدعم البحث عن سياسة عادلة ودائمة مقبولة من جميع الأطراف" لتسوية قضية الصحراء.

وأضاف المسؤول الإسباني أن مدريد "تدعم بقوة" الجهود المبذولة من قبل الأمم المتحدة".

وحول الوضع الأمني بمنطقة الساحل والصحراء أعرب رئيس الحكومة الإسبانية عن ارتياحه "لاستعادة مالي لوحدتها الترابية بعد أن انتصرت على الإرهاب".

وقال إن الأمر يتعلق ب"خطوة أولى" بالنسبة لهذا البلد الواقع جنوب الصحراء.

 

المغرب وإستونيا يوقعان بنيويورك اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي

وقع المغرب وإستونيا يوم الأربعاء بنيويورك اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب الضريبي في مجال الضريبة على الدخل.

ووقع هذه الاتفاقية وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني ونظيره الإستوني أورماس بايت على هامش أشغال الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

من جهة أخرى أجرى السيد العثماني سلسلة من المباحثات مع نظرائه التونسي والبراغوياني والنيجيري والغابوني تمحورت بالأساس حول تنمية وتطوير العلاقات والمبادلات الثنائية على جميع المستويات.

وقد تطرقت المباحثات مع وزير الخارجية التونسي عثمان الجراندي إلى المشاورات الدائمة بين تونس والمغرب ومختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وكذا تلك المدرجة في جدول أعمال الدورة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما بحث السيد العثماني مع نظيره النيجيري سبل تعزيز العلاقات والمبادلات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية.

 

المغرب يشارك بنيويورك في اجتماع شراكة دوفيل

شارك المغرب يوم الأربعاء بنيويورك في اجتماع وزراء خارجية شراكة دوفيل وذلك على هامش أشغال الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد المشاركون في هذا الاجتماع الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية البريطاني ويليام هاغ على "التحدي الرئيسي المتمثل في وضع مسلسل سياسي شامل يشكل أساس المجتمعات الديمقراطية".

وتعد شراكة دوفيل مبادرة متعددة الأطراف أطلقت خلال قمة مجموعة الثماني بدوفيل في ماي 2011 من أجل وضع سلسلة مبادرات تروم تعزيز الحكامة الجيدة داخل البلدان التي تشهد مراحل انتقالية.

وقد مثل المغرب في هذا الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني.

وتحت الرئاسة البريطانية تمحورت شراكة دوفيل وفقا للأولويات التي حددتها في وقت سابق البلدان العربية حول دعم الاقتصادات المنفتحة وتحقيق نمو شامل لاسيما الجهود المبذولة لتسهيل الاستثمارات بالمنطقة ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتشجيع مساهمة المرأة في الاقتصاد.

وسينعقد الاجتماع المقبل للمبادرة في أكتوبر المقبل بواشنطن على مستوى وزراء المالية ورؤساء المؤسسات المالية لبحث مدى تطور الشراكة في مجال دعم الإصلاحات الاقتصادية في البلدان التي تعيش مراحل انتقالية.

وإلى جانب المغرب تشمل هذه الشراكة ألمانيا والسعودية وكندا ومصر والإمارات العربية والولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان والأردن والكويت وليبيا وقطر وبريطانيا وروسيا وتونس وتركيا والاتحاد الأوروبي.

 

الصحراء المغربية .. بوركينافاسو تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

جددت بوركينافاسو يوم الأربعاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "دعمها" لمخطط الحكم الذاتي بالصحراء.

وأكد الرئيس بليز كامباوري أمام 193 دولة عضو مشاركة في النقاش العام للدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن بوركينافاسو "تجدد دعمها للمبادرة المغربية منح حكم ذاتي لمنطقة الصحراء كبديل واقعي وذي مصداقية لتسوية هذا النزاع".

وأكد الرئيس البوركينابي على دعم بلاده "البحث عن حل سياسي مقبول من قبل جميع الأطراف". 

 

الرئيس الغابوني : مخطط الحكم الذاتي مقترح شجاع وواقعي لتسوية دائمة لقضية الصحراء

جدد الرئيس الغابوني علي بانغو أونديمبا يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك دعم بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي لتسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وقال الرئيس الغابوني في مداخلته بمناسبة انعقاد الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة إن "بلادي تجدد دعمها للمبادرة المغربية التي تبدو لنا مقترحا شجاعا وواقعيا للتوصل إلى حل دائم" لقضية الصحراء. 

وفي هذا الصدد دعا علي بانغو مختلف الأطراف إلى "الالتفاف حول توافق بناء ودينامي تعود نتائجه بالنفع على وحدة إفريقيا".

وأشاد الرئيس الغابوني بجهود الحوار والتفاوض التي تقوم بها الأمم المتحدة. 

وتقدم الغابون دعما غير مشروط للمبادرة المغربية التي تمنح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا موسعا في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

 

علي بونغو : مخطط الحكم الذاتي المغربي "مقترح شجاع وواقعي من أجل تسوية نهائية" لقضية الصحراء

جدد الرئيس الغابوني علي بونغو أونديمبا يوم الثلاثاء بمقر الأمم المتحدة بنيويورك تأكيد دعم بلاده للمبادرة المغربية للحكم الذاتي من أجل تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وقال الرئيس الغابوني في تدخله بمناسبة انعقاد الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة "تحرص بلادي على تجديد تأكيد دعمها للمبادرة المغربية التي تبدو لنا مقترحا شجاعا وواقعيا كفيلا بالتوصل إلى تسوية دائمة" لقضية الصحراء.

ودعا السيد علي بونغو في هذا الإطار مختلف الأطراف إلى "الالتقاء حول توافقات بناءة وديناميكية تكون نتائجها في صالح وحدة إفريقيا".

وأشاد الرئيس الغابوني  من جانب آخر بجهود الحوار والمفاوضات المبذولة من طرف الأمم المتحدة. 

وتقدم الغابون دعما غير مشروط للمبادرة المغربية الرامية إلى منح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا موسعا في إطار الوحدة الترابية للمملكة.

 

منظمتان غير حكوميتين تلفتان انتباه الأمم المتحدة إلى الطابع الخطير لمنطقة تندوف الخارجة عن سلطة القانون

لفتت منظمتان غير حكوميتين يوم الثلاثاء انتباه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى الطابع الخطير لمنطقة تندوف (جنوب غرب الجزائر) الخارجة عن سلطة القانون حيث "كارثة إنسانية حقيقية ما تزال مستمرة وتقاوم الزمن".

ودعت اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان والوكالة الدولية للتنمية خلال جلسة عمومية في إطار الدورة 24 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف هذا الأخير إلى تسخير كافة الوسائل لإحصاء الساكنة الصحراوية وتمكينها من حرية التعبير والتنقل.

وحذر السملالي العبادلة في كلمة باسم اللجنة الدولية لاحترام الميثاق الإفريقي لحقوق الإنسان من أن "القبول بمناطق خارجة عن سلطة القانون كتلك التي أقيمت فيها مخيمات تندوف تحمل بشكل مؤكد جينات سامة لعالم حقوق الإنسان" مبرزا أن وضعا كهذا يكشف أن الإرهاب ملازم في الغالب للانفصال.

ودعا هذا المناضل الحقوقي إلى انخراط أكبر للمجتمع الدولي في الجهود المبذولة لتسوية هذا النزاع "الذي تصل تداعياته الخطيرة إلى المنطقة برمتها".

وسجل أن "انسداد الأفق يستمر والتعنت يحبط كل النيات الحسنة للعالم الحر بالرغم من أن المغرب أبان عن حسن نيته من خلال اقتراح مبادرة الحكم الذاتي الموسع في الصحراء".

من جانبها أكدت السيدة ياسمين الحسناوي عضو الوكالة الدولية للتنمية أنه ليس بمقدور أي كان إنكار عمق ومدى الإصلاحات في مجال حكامة السياسات العمومية التي تم تفعيلها لفائدة الأقاليم الصحراوية مضيفة أن التحولات متعددة وملموسة في إطار دولة تحترم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لمواطنيها.

وسلطت الضوء في هذا السياق على التقدم الملموس المنجز على مستوى الرفاه الاجتماعي وتقليص الفقر والتفاوتات بمؤشرات تفوق المعدل الدولي.

وأشارت هذه المناضلة الحقوقية إلى أن كل هذه المكتسبات تتجلى في مجالات الأمن والأمل في الحياة وتعميم التمدرس والولوج إلى الخدمات العمومية الأساسية والسكن مبرزة أن "عائدات الموارد المحلية تخصص للاستجابة للحاجيات الأساسية لساكنة المنطقة".

وأضافت أن هناك على بعد بضع مئات من الكيلومترات من الأقاليم الجنوبية "مأساة إنسانية حقيقية قائمة حيث يحتجز آلاف المدنيين الأبرياء منذ عقود".

وطلبت المنظمتان بهذه المناسبة من مجلس حقوق الإنسان العمل من أجل تمكين ساكنة مخيمات تندوف من الالتحاق بأرض الوطن ومن عيش كريم بين ذويهم بعد سنوات طويلة من الحرمان والمعاناة. 

 

حقوق الإنسان : المغرب متشبث بآليات الوقاية من الانتهاكات (السيد هلال)

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف  السيد عمر هلال أن المغرب متشبث بتوفير آليات للوقاية من انتهاكات حقوق الإنسان بالموازاة مع عمله في مجال حمايتها والنهوض بها.

وأضاف الديبلوماسي الذي كان يتحدث خلال لقاء مشترك مع أوكرانيا على هامش هامش الدورة 244 لمجلس حقوق الإنسان حول "دور الوقاية في مجال حماية حقوق الإنسان والنهوض بها" أن المجهود المتمثل في دسترة ثقافة حقوق الإنسان ومأسستها يعكس التزام المملكة الذي لا رجعة فيه في هذا الاتجاه.

وأشار السيد هلال إلى أن المغرب المنشغل بجعل الوقاية في صلب أجندة مجلس حقوق الإنسان والنظام الأممي بصفة عامة وضع بتعاون مع مجموعة من البلدان مشروع قرار مخصص لهذه المسألة المهمة.

وبهذه الروح كانت المملكة أحد المبادرين إلى عدد من طلبات الإجراء الخاص من بينها الإجراء المتعلق بالاختفاءات القسرية.

وأشار السفير إلى أن "المجموعة الدولية مدعوة إلى أن تقوم بعمل أكبر للوقاية من انتهاكات حقوق الإنسان وكما يقول المثل القديم الوقاية خير من العلاج".

وأكد أن وضع آليات مؤسساتية خاصة وبلورة تشريعات مطابقة للمعايير الدولية وزرع ثقافة حقوق الإنسان تساهم في خلق مناخ إيجابي للوقاية من الانتهاكات وانطلاقا من ذلك النهوض بهذه الحقوق وحمايتها.

وذكر بأن المجموعة الدولية مزودة بشكل جيد للوقاية من الانتهاكات خاصة من خلال مجلس حقوق الإنسان وآلياته كالفحص الدوري العالمي والإجراءات الخاصة وإجراء تقديم الشكوى وكذا هيئات متابعة تطبيق المعاهدات والمندوبية السامية لحقوق الإنسان.

وفي عرض بهذه المناسبة أبرز المندوب الوزاري لحقوق الإنسان  السيد المحجوب الهيبة مختلف آليات الوقاية من انتهاكات حقوق الإنسان وكذا دور المؤسسات الوطنية في هذا المجال.

وأشار السيد الهيبة إلى أن "الوقاية تجد هنا تجليها الكامل في التربية والتحسيس على ثقافة حقوق الإنسان وعلى مبادئها" مذكرا بأن المظهر الآخر للعمل الحكومي يعتمد على وضع استراتيجيات للمتابعة والكفاح ضد الانتهاكات المحتملة.

وذكر بأنه في هذا المستوى حقق المغرب "تقدما ملحوظا على طريق عدم تكرار الانتهاكات الماضية لحقوق الإنسان" معتمدا في ذلك على مؤسسة وطنية ذات اختصاصات واسعة في المجال وعلى تفاعل متواصل مع الهيئات المعنية في منظمة الأمم المتحدة.

وقال السيد الهيبة "في هذا الصدد راهنا على تخطيط استراتيجي في ما يتعلق بالمتابعة وتطبيق التوصيات الصادرة عن الآليات الدولية طبقا للالتزامات التي صادقت عليها المملكة".

وأشار السفير الممثل الدائم لأوكرانيا في جنيف السيد ميكولا مايميسكول من جانبه إلى أن عمل الوقاية يتم تصنيفه في المستوى الثاني ضمن برامج مجلس حقوق الإنسان.

وأشاد من جهة أخرى بأن مشروع القرار المتعلق بهذا الموضوع الذي طرح أمام الدورة الحالية لمجلس حقوق الإنسان باسم عدد من البلدان من بينها المغرب وأوكرانيا.

وخلال هذا اللقاء الذي سيره السيد هلال انصب النقاش حول الممارسات الجيدة في مجال الوقاية من الانتهاكات على الصعيدين الإقليمي والدولي  ومقاربات الوقاية ودور المعايير الدولية لحقوق الإنسان في الوقاية من الانتهاكات.

وفي هذا السياق أكدت السيدة منى ريشماوي رئيسة فرع دولة القانون والمساواة وعدم التمييز في المندوبية السامية لحقوق الإنسان "الأهمية الكبيرة" لمشروع القرار المخصص للوقاية باعتباره فاعلا لحماية حقوق الإنسان معتبرا أن مثل هذا العمل "يكتسي إرادة سياسية ومجهودا في التمويل".

شارك أيضا في هذا اللقاء السفيرة الممثلة الدائمة للأوروغواي في جنيف السيدة لورا ديبوي لاسير والأمين العام لجمعية الوقاية من التعذيب  مارك طومسون.

وتم بالمناسبة تقديم ملصقات مخصصة لدعم ترشيح المغرب لمجلس حقوق الإنسان خلال ولاية 2014-2016.

 

لندن تشيد بمبادرات جلالة الملك في مجال الهجرة (أليستير بورت)

أشاد كاتب الدولة البريطاني المكلف بشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أليستير بورت يوم الاثنين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك بالمبادرات التي قام بها صاحب جلالة الملك محمد السادس في مجال الهجرة.

وأعرب بورت عن ارتياحه للمبادرة التي تم القيام بها تحت قيادة جلالة الملك المتعلقة بإشكالية الهجرة التي يتحمل فيها المغرب عبءا أكبر مقارنة مع (بلدان) الاتحاد الأوروبي" التي "ينبغي عليها العمل بتنسيق معه" حول هذه القضية.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء قال الوزير البريطاني عقب مباحثات أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد سعد الدين العثماني على هامش أشغال الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة أن مباحثاته مع السيد العثماني تناولت عددا من القضايا ذات طبيعة إقليمية لا سيما الصعوبات القائمة بمنطقة الساحل وضرورة إقامة تعاون ثابت ودائم.

وأشاد بورت بالعلاقات المتينة القائمة بين بريطانيا والمغرب "الصديق الكبير والشريك" لبريطانيا مذكرا بالزيارة التي قام بها مؤخرا للرباط والتي أكد خلالها على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المملكتين وكذا بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

 

وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي العربي يعقدون اجتماعا تنسيقيا بنيويورك

عقد وزراء خارجية بلدان اتحاد المغرب العربي يوم الاثنين بنيويورك اجتماعا تنسيقيا على هامش أشغال الدورة ال68 للجمعية العامة للأمم المتحدة. 

وأكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون سعد الدين العثماني في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا الاجتماع يشكل تقليدا موضحا أنه لأول مرة يعقد هذا الاجتماع خلال اليوم الأول من أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأضاف أن هذا الاجتماع شكل مناسبة لتنسيق المواقف بين البلدان الأعضاء وبحث مختلف العراقيل التي تحول دون تفعيل هذا التكتل الإقليمي مع التأكيد على أهمية تفعيل مختلف قرارات المجلس الوزاري لاتحاد المغرب العربي بهدف تجاوز هذه العراقيل التي تعوق تحقيق هذا الهدف المشترك.

من جهة أخرى أكد السيد العثماني على ضرورة تعزيز علاقات حسن الجوار مع الاتحاد الأوروربي مشددا على أهمية الحوار الأوروبي وعلى ضرورة تنسيق المواقف من أجل بناء علاقات متوازنة تعود بالنفع على شعوب الضفتين.

وأبرز السيد العثماني الذي يترأس الوفد المغربي خلال أشغال هذه الدورة ال68 للجمعية العامة أهمية هذه الدورة بالنظر إلى التحديات العديدة والمعقدة التي تواجه المجموعة الدولية مؤكدا على أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب كفاعل هام "له كلمته"  وتجربته التي يتابعها عن قرب العديد من الفاعلين والملاحظين على الساحة الدولية. 

وأضاف الوزير أن "المغرب يوجد هنا للدفاع عن مصالحه وكذا لاقتسام تجربته مع باقي البلدان الأعضاء في إطار تبادل مثمر".

وأشار إلى أن الوفد المغربي يعتزم المشاركة في العديد من اللقاءات على هامش هذه الدورة لاسيما تلك المخصصة لأهداف الألفية من أجل استعراض الإنجازات التي حققتها بلادنا في مجال التنمية".

(ومع)