تنظم الفدرالية المغربية للصناعات الصحية، يوم 4 فبراير الجاري بالمدرسة الوطنية العليا للفنون والمهن بالرباط، الدورة الثانية من "يوم الأجهزة الطبية" (Medical Device Day)، وذلك تحت إشراف وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والصناعة والتجارة.
وذكر بلاغ للفدرالية أن هذه الدورة، التي تجسد تعاونا استراتيجيا لمنظومة الأجهزة الطبية من أجل خلق قيمة مستدامة، تهدف إلى تقييم تطور قطاع الأجهزة الطبية والإجراءات المتخذة بمساهمة القوى الحية بالمغرب.
وأضاف أن هذا الحدث يشكل محطة بارزة لتثمين دور الفدرالية المغربية للصناعات الصحية، التي تمثل حوالي 90 في المائة من حصة السوق، باعتبارها محفزا لمنظومة صناعية فعالة ومبتكرة في قطاع الأجهزة الطبية.
ويمثل "يوم الأجهزة الطبية"، الذي يسعى ليكون موعدا أساسيا للقطاع، فضاء لقياس الالتزامات المتخذة في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتعميق وتوحيد الرؤى والتصورات.
ويشارك في هذه الدورة، التي تركز على الالتزام والعمل، بالخصوص، طلبة مهندسون، وطلبة الدكتوراه، وباحثون، ومهندسون، وشركات ناشئة، ومهنيو الصحة، وفاعلون صناعيون، ومغاربة العالم، لمناقشة مواضيع ملهمة تهدف إلى تعزيز الابتكار، وترسيخ السيادة الصناعية، وتقوية التقارب بين العالمين الأكاديمي والصناعي.
كما ستعرف مشاركة وفود وزارية، وأساتذة جامعيين، فضلا عن ممثلي منظمات محلية، بهدف مواصلة توحيد الرؤية والعمل حول الاستراتيجية الصناعية في مجال الأجهزة الطبية، وتعويض الواردات، والبحث والتطوير، والابتكار، وتسريع وتيرة التصنيع.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة توقيع اتفاقيات بين القطاعين العام والخاص لتأطير التزامات الفدرالية مع الشركاء الوزاريين بهدف النهوض بالقطاع الاستراتيجي للأجهزة الطبية، إلى جانب تسليم جوائز الاستحقاق التي تمنحها الفدرالية تشجيعا للطاقات العاملة في مجال المعرفة والتميز.
وذكر المصدر ذاته، بأن النسخة الأولى من "يوم الأجهزة الطبية"، التي ن ظمت في فبراير 2025 بحضور 400 مشارك، تميزت بجودتها وفرضت نفسها كيوم وطني لتعزيز المكتسبات، وبناء المستقبل، وترسيخ الالتزامات في خدمة المريض، ومهنيي الصحة، والسيادة الصحية.
ومع: 02 فبراير 2026