الرباط Fair 19 °C

الأخبار
الاثنين 18 أبريل، 2016

نائب مستشارة ألمانيا الفدرالية، الوزير الفدرالي للاقتصاد والطاقة في زيارة عمل إلى المغرب

نائب مستشارة ألمانيا الفدرالية، الوزير الفدرالي للاقتصاد والطاقة في زيارة عمل إلى المغرب

توقيع اتفاقية شراكة بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب

تم يوم الثلاثاء بالرباط التوقيع على اتفاقية شراكة بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب، ترمي إلى إغناء نموذج التعاون الاستراتيجي بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الفدرالية، وخاصة في مجال نقل المعرفة في ميدان البحث العلمي. 

وتندرج هذه الاتفاقية في إطار الاستراتيجية الوطنية لتعبئة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وبرنامج المنتدى الدولي للكفاءات المغربية المقيمة بالخارج، وتأتي إثر إعلان النوايا للتعاون الموقع في فبراير 2016 بين المركز الوطني للبحث العلمي والتقني والوكالة الألمانية للتعاون الدولي .

ومن خلال هذه الاتفاقية يلتزم المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بوضع فضاءاته رهن الإشارة لاستقبال ومواكبة حاملي المشاريع المجددة المنحدرين من الجالية المغربية-الألمانية، بينما تلتزم الغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب بتهيئة فضاءات الاحتضان وتمكين حاملي المشاريع من الاستفادة من أعمالها للمواكبة في إطار برنامج "الهجرة من أجل التنمية" الذي تديره الوكالة الألمانية وتموله الوزارة الفدرالية للتعاون الاقتصادي والتنمية.

وأكد المدير العام للغرفة الألمانية للتجارة والصناعة بالمغرب، ماركو فيدمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "هذه الاتفاقية تروم تعزيز التعاون مع المركز الوطني للبحث العلمي والتقني بفضل تهيئة فضاء لاحتضان المقاولين الشباب المغاربة الذين يمكنهم بذلك التوفر على مكان للعمل بالمغرب".

وأضاف أن المقاولين المغاربة سيستفيدون أيضا من إندماج أفضل في الاقتصاد الوطني وفي عالم البحث، مع إمكانية التفاعل وتناقل معرفتهم مع المقاولات الموجودة.

من جهته، أكد مدير المركز الوطني للبحث العلمي والتقني ، السيد إدريس أبو تاج الدين، في تصريح للصحافة أن هذه الاتفاقية "تنضم إلى ركيزتين" لمركز البحث، تتمثل في "خلق منظومة من أجل تمويل البحث العلمي والتعاون، وتثمين البحث العلمي حتى يكون له تأثير حقيقي على تنمية المملكة".

كما شكل هذا الحدث مناسبة لحوالي 20 من الخريجين المغاربة الذين تلقوا تكوينهم في ألمانيا و أحدثوا مقاولاتهم الخاصة، لعرض مشاريعهم.

وترأس حفل توقيع الاتفاقية، على الخصوص، نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد سيغمار غابرييل، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، السيد لحسن الداودي، وسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالمغرب، فوكمار وينزل.

ويقوم السيد سيغمار غابرييل بزيارة رسمية إلى المغرب على رأس وفد هام من المسؤولين ورجال الأعمال، حيث عقد لقاءات مع عدد من الوزراء والمسؤولين.

استعراض الفرص الاستثمارية التي يوفرها المغرب في مجال الطاقة أمام مجموعة من الفاعلين الألمان

شكلت ظروف الاستثمار في المجال الطاقي بالمغرب، محور مائدة مستديرة نظمت، يوم الثلاثاء بالرباط، بمشاركة مسؤولين وخبراء مغاربة وألمان من أجل إطلاع الفاعلين الألمان على الفرص الجديدة التي تتيحها المملكة في مجال الطاقات المتجددة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة، السيد عبد القادر عمارة، أن المغرب يولي اهتماما خاصا بالتنمية المستدامة من خلال انتقال طاقي يجمع بين التنمية الاقتصادية للبلد ومكافحة التغيرات المناخية.

وذكر الوزير بأن هذا الانتقال يشهد اليوم منعطفا تاريخيا في ظل الدينامية القوية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، في خطابه بمناسبة اجتماع رؤساء الدول في 30 نونبر، حيث أعلن جلالته عن إرادة المملكة المغربية في زيادة حصة الطاقات المتجددة من 42 في المائة من القدرة الإنتاجية في أفق 2020 إلى 52 في المائة عند متم 2030.

وأضاف أن هذه الأهداف، الأولى من نوعها في تاريخ المغرب، ستمكنه من التوفر على حصة كهرباء منتجة انطلاقا من الموارد المتجددة أعلى من تلك المنتجة من خلال الموارد الطاقية الأحفورية.

ولتحقيق هذا الهدف، تابع الوزير، بأن المغرب سيطور قدرة إضافية لإنتاج الكهرباء تزيد عن 10 جيغاواط من الموارد المتجددة بين 2016 و2030، منها 4.560 ميغاواط شمسية، و4.200 ميغاواط ريحية و1.330 ميغاواط من الطاقة المائية-الكهربائية، مشيرا إلى أن الاستثمار الإجمالي المتوقع لمشاريع الكهرباء المنتج من الموارد المتجددة سيكون بقيمة 32 مليار دولار أمريكي وهو ما يمثل فرصا استثمارية حقيقية بالنسبة للقطاع الخاص.

وأشار الوزير إلى أن تحقيق هذه القدرات سيمكن المغرب، مع تقدم هذا المسار، من تقليص التبعية الطاقية في مجال الوقود الأحفوري المستورد وبلوغ الهدف المتعلق بالحد من الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 32 بالمائة في أفق 2030، مضيفا أن برامج الطاقات المتجددة أثارت اهتماما متزايدا من لدن المستثمرين المغاربة والأجانب.

وأوضح السيد عمارة أن المغرب ملتزم بتسريع وتيرة إجراءات النجاعة الطاقية عبر رؤية استراتيجية تستهدف قطاعات الاستهلاك الطاقي النهائي كالنقل والبناء والصناعة، فضلا عن القطاع الفلاحي والإنارة العمومية.

من جانبه، أعرب نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد سيكمار غابرييل، عن استعداد بلاده لدعم المغرب في مسيرة الانتقال الطاقي، مذكرا في هذا السياق بأن البنك العمومي للاستثمار الألماني ساهم بـ800 مليون أورو في تمويل مشاريع الطاقة بالمغرب ومسجلا انخراط 30 شركة ألمانية في المملكة.

من جهته، استعرض المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، السيد علي الفاسي الفهري، الفرص الاستثمارية في مجال الطاقة الريحية والمائية-الكهربائية.

وفي هذا الإطار، أشار السيد الفاسي الفهري إلى أن المملكة تتوفر على مؤهلات عدة، تشمل، الرؤية الاستراتيجية الواضحة، وخبرة مؤكدة لليد العاملة، ونمو السوق الطاقي، والاستقرار الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، والموقع الجغرافي الاستراتيجي ونموذجا تنمويا لمشاريع إنتاجية يستجيب لمتطلبات السوق الاستثمارية.

ومن ناحية أخرى، أبرز السيد مصطفى بكوري، مدير مجلس إدارة الوكالة المغربية للطاقة الشمسية، الفرص الاستثمارية في مجال الطاقة الشمسية، مشيرا إلى أن هناك إجماعا كبير ا على استراتيجية الطاقات المتجددة التي تعد واحدة من نقاط قوة الرؤية المغربية تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف أنه عند تسطير أهداف 2020، كان من اللازم تصور آليات تنفيذ المشاريع الهيكلية على مستوى قطاع الطاقة الريحية والشمسية التي مكنت المغرب من بلوغ مستويات عالمية في كل مجال من هذه المجالات.

أما السيد سيفريد روسورم، عضو المجلس الإداري للشركة الألمانية سيمينس، فرحب بإسناد المغرب لشركته مهمة إنجاز المشروع الذي يضم تشييد خمس محطات لإنتاج الطاقة الريحية (850 ميغاواط)، بميدلت (150 ميغاواط)، وتيسكرد (300 ميغاواط)، وطنجة (100 ميغاواط)، وجبل لحديد (200 ميغاواط) وبوجدور (100 ميغاواط)، مشيرا إلى أن المملكة، بفضل هذا المشروع، انتقلت إلى مستوى جديد في استراتيجيتها الطاقية.

وزير الطاقة والاقتصاد الألماني يعرب عن إعجابه بإنجازات المغرب في مجال الطاقات

أعرب نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد سيكمار غابرييل، اليوم الثلاثاء بالرباط، عن إعجابه بإنجازات المغرب في مجال الطاقات.

وأشار السيد غابرييل، خلال لقاء صحافي عقب محادثاته مع وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة السيد عبد القادر اعمارة، إلى أن "هناك قلة من البلدان في العالم التي طورت سياسة طاقية بشكل دقيق وواضح مثل المغرب"، معربا عن إعجابه بالتقدم الذي تحقق والمشاريع المرتقبة في المجال.

وأضاف أن المغرب وألمانيا يتوفران على أهداف مشتركة خاصة ما يتعلق بتقليص تبعيتهما الطاقية وضمان التنمية الصناعية التي تساهم في إحداث مناصب الشغل مع الحفاظ على البيئة، مسجلا أن هذا اللقاء شكل مناسبة للنقاش وتجديد الشراكة المغربية الألمانية في المجال الطاقي القائمة منذ سنة 2012 والتطرق إلى خطط العمل التي يمكن أن ينجزها البلدان في أفق المؤتمر المقبل للأطراف حول التغيرات المناخية (كوب 22).

كما أعرب الوزير عن استعداد بلاده لمساعدة المغرب من أجل ضمان الانتقال الطاقي، مذكرا، في هذا الإطار، بأن البنك العمومي للاستثمار الألماني ساهم ب800 مليون أورو في تمويل مشاريع طاقية بالمغرب، وأن 30 شركة ألمانية تنخرط في مشاريع بالمملكة.

من جهته، قال السيد اعمارة إن الاجتماع مع الوزير الألماني شكل مناسبة لتقييم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وإطلاع الجانب الألماني على إنجازات المملكة في هذا المجال، مذكرا بأن المغرب وألمانيا يرتبطان بشراكة عميقة ستمكن المملكة من الاستفادة من التجربة التي راكمتها ألمانيا، خاصة في مجال تدبير الشبكات الكهربائية وإدماج الطاقات المتجددة في الشبكات الكهربائية وإحداث بنية صناعية تواكب هذا التطور.

وأضاف الوزير أن المغرب مهتم جدا بالتجربة الألمانية في مجال الطاقات المتجددة، مسجلا أن هناك توافقا في وجهات النظر في مجال التنمية المستدامة.

وذكر، في هذا الصدد، باحتضان المغرب لمؤتمر (كوب 22) في نونبر المقبل، الذي يشكل اعترافا بجهود المغرب من أجل تنمية اقتصادية تحترم البيئة.

وقد تم إحداث الشراكة الطاقية المغربية الألمانية من طرف حكومتي البلدين في 2012، ومكنت هذه الأرضية للحوار السياسي البلدين من اليام بتبادل دائم ومثمر في مواضيع هامة مثل تطوير الطاقات المتجددة وإدماجها في النظام الكهربائي، وتعزيز النجاعة الطاقية، خاصة في البنايات والصناعة، وكذا تطوير الشبكات والصناعة والربط الكهربائي بين المغرب وأوروبا.

مباحثات مغربية ألمانية حول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وألمانيا في مجال الطاقة

أجرى رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، حسن بن عمر، يوم الثلاثاء بالرباط، مباحثات مع رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة في البرلمان الألماني (البوندستاغ) بيتر رامسويير، تم خلالها تناول سبل تعزيز التعاون بين المغرب وألمانيا في مجال الطاقة من خلال تبادل الخبرات والتجارب وتشجيع الاستثمارات بين البلدين. وذكر بلاغ للمجلس أن السيد بن عمر استعرض، في بداية هذا اللقاء، الخطوط العريضة للإستراتيجية الوطنية في مجال الطاقة، والرؤية المستقبلية للمملكة في هذا القطاع الحيوي، مشيرا إلى أن المغرب الذي يولي أهمية بالغة للطاقات المتجددة أضحى نموذجا ناجحا في هذا المجال.

وأكد السيد حسن بن عمر أن البرلمان يواكب العمل الحكومي في هذا المجال من خلال تغيير عدة مشاريع القوانين ذات الصلة، لاسيما مشروع القانون رقم 09-13 الذي سمح للقطاع الخاص بالاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة..

وفي مداخلاتهم، أكد النواب سعيد الزعزاع، ومحمد بوغلام، وعمر فاسي فهري، ومصطفى تضومانت، ومحمد جني، أعضاء لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة، على أهمية تبادل التجارب بين المغرب وألمانيا في مجال الطاقات المتجددة، قبيل انعقاد المؤتمر العالمي للمناخ (كوب 22) بمراكش.

كما قدم النواب، خلال هذا اللقاء، شروحات حول التعاون القائم بين القطاع العام والخاص بالمملكةا في مجال الطاقة، وحول إشكالية البطالة والهجرة.

من جانبه، أكد رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة في البرلمان الألماني أن المغرب يعد من أبرز الشركاء الذين تتعاون معهم ألمانيا قصد تطوير الطاقات المتجددة، مشيرا إلى أن الانتقال من الطاقة النووية إلى الطاقة المتجددة أضحى أمرا لابد منه.

وأوضح السيد بيتر رامسويير، في هذا الصدد، أن إنتاج وتوليد الطاقة المتجددة في ألمانيا انتقل من 10 في المائة إلى 33 في المائة حاليا، مضيفا أن ألمانيا كانت تتوفر على 18 محطة نووية لتوليد الطاقة تم إغلاق 10 منها إلى حدود الساعة، وسيتم إغلاق آخر محطة نووية في أفق سنة 2022.

يذكر أن رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة في البرلمان الألماني من ضمن الوفد المرافق لنائب مستشارة ألمانيا الفيدرالية، الوزير الفيدرالي للاقتصاد والطاقة، السيد زيغمار غابريل، الذي يقوم حاليا بزيارة رسمية للمغرب.

السيد العلمي : ألمانيا شريك يؤمن بالاستقرار الذي ينعم به المغرب

أكد وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، يوم الثلاثاء بالرباط، أن ألمانيا تعد شريكا حقيقيا يؤمن بالاستقرار الذي ينعم به المغرب.

ونوه السيد العلمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش لقاء عقده مع نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد سيكمار غابرييل، بالنموذج الصناعي الألماني، واصفا إياه ب"الاستثنائي".

أشار، في هذا الإطار، إلى أن ألمانيا، "التي نجحت في التصدي وتميزت بالمناعة القوية على الرغم من صعود الاقتصاد الصيني"، ترغب في الاستثمار في المملكة، مشيرا إلى أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتوقف عند فرص استثمار المقاولات الألمانية في المغرب.

ويقوم السيد سيكمار غابرييل بزيارة رسمية للمغرب على رأس وفد مهم يضم مسؤولين ورجال أعمال.

نائب المستشارة الألمانية يبرز الموقع الاستراتيجي للمغرب ضمن سياسة بلاده في مجال التعاون

أبرز نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة بجمهورية ألمانيا الاتحادية، السيد سيكمار 

غابرييل، يوم الثلاثاء بالرباط، الموقع الاستراتيجي للمغرب ضمن سياسة بلاده للتعاون. 

وأوضح المسؤول الألماني، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب على رأس بعثة مهمة تضم مسؤولين ورجال أعمال، خلال مباحثات أجراها مع وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، أن هذه الزيارة تندرج في إطار تعزيز وتوثيق العلاقات الاقتصادية المتميزة بين البلدين. 

من جهته، أشار السيد بوسعيد إلى الطابع الاستثنائي وعمق العلاقات الثنائية العريقة التي تربط بين المغرب وألمانيا، مشيدا بالمجهودات التي تبذلها الحكومة الألمانية لمواكبة المغرب من أجل إنجاز مختلف استراتيجياته التنموية.

واستعرض الطرفان، خلال هذا اللقاء، مختلف ميادين التعاون الثنائي، كما نوها بالدينامية الإيجابيية التي تشهدها العلاقات الثنائية ومستقبلها الواعد، خاصة في مجال الطاقات المتجددة. 

وأكد الطرفان، أيضا، عزمهما على العمل من أجل الارتقاء بأواصر التعاون الثنائي بين البلدين لما فيه المصلحة المشتركة لشعبيهما.

سبل تطوير قطاع الطاقات المتجددة بين المغرب وألمانيا محور لقاء بين لجنتي الشؤون الطاقية ببرلماني البلدين

تدارست لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، ولجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بالبوندستاغ (البرلمان الألماني)، يوم الثلاثاء بالرباط، سبل تطوير قطاع الطاقات المتجددة بالبلدين.

وذكر رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والطاقة بالبوندستاغ، السيد بيتر رامزاوار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، بوجود قواسم وخصوصيات مشتركة بين المغرب وألمانيا في ما يتعلق بالسياسة الطاقية، مشيرا الى أن بلاده تملك خبرة في هذا المجال، وترغب في تطوير ها بشكل مشترك مع المغرب .

من جهته، أبرز رئيس لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب ، السيد حسن بنعمر ، في تصريح مماثل، أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتقاسم التجارب في مجال الطاقات المتجددة، بحكم الدور الذي يلعبه المغرب، الذي يشكل نموذجا عالميا في هذا المجال.

وأضاف أن الجانب المغربي بسط خلال هذا اللقاء الاستراتيجية المتعلقة بقطاع الطاقات المتجددة التي باشرها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، وتوجه المملكة نحو إنتاج نسبة كبيرة من احتياجاتها الطاقية من مصادر هذه الطاقات.

وأشار إلى أن اللقاء سلط أيضا الضوء على المكانة الرائدة التي يحتلها المغرب على صعيد القارة الافريقية، مؤكدا أهمية الاستثمارات الأجنبية التي تستقطبها المملكة في العديد من القطاعات ومن بينها على الخصوص قطاعي السيارات والطيران.

(ومع 19/04/2016)

نائب مستشارة ألمانيا الفدرالية يعبر عن استعداد حكومة بلاده للرفع من وتيرة الشراكة مع المغرب

عبر نائب مستشارة ألمانيا الفدرالية، الوزير الفدرالي للاقتصاد والطاقة، السيد زيغمار غابرييل، عن استعداد حكومة بلاده للرفع من وتيرة الشراكة مع المغرب وتشجيع الاستثمارات في المجالات الواعدة، وخاصة منها تلك المرتبطة بالتربية والتكوين المهني.

جاء ذلك، بحسب بلاغ لرئاسة الحكومة، خلال استقبال رئيس الحكومة، السيد عبد الإله ابن كيران، يوم الاثنين، بالرباط، للسيد غابرييل، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى المملكة على رأس وفد هام من المسؤولين ورجال الأعمال.

وأوضح البلاغ أن هذا اللقاء شكل مناسبة للتأكيد على جودة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، والتي تعرف دينامية خاصة منذ التوقيع سنة 2013 على إعلان الرباط للشراكة المغربية-الألمانية.

وأضاف أن المسؤول الألماني أشاد بالإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي باشرها المغرب، والتي تجعل من المملكة شريكا أساسيا للاتحاد الأوروبي في المنطقة، ينعم بالاستقرار ويوفر إمكاينات هامة للاستثمار كما يفتح آفاقا واسعة للشراكة في مختلف المجالات بالنسبة للفاعلين الاقتصاديين الألمان.

من جهته، استعرض السيد ابن كيران المحطات التاريخية التي "صقلت الهوية المغربية وكرست خصوصيات الشعب المغربي الشغوف بقيم الحرية والعدالة والمتشبث بمكونات الدولة المغربية وبكامل سيادتها على التراب الوطني، مما مكن المملكة من التعامل بشكل متميز مع مختلف التيارات التي طبعت دول المنطقة".

وأكد في هذا السياق أن المملكة المغربية أضحت، ليس فقط شريكا استراتيجيا للاتحاد الأوروبي في المنطقة، بل بلدا نموذجيا ينعم بالاستقرار والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، يتعين على شركائه الأوروبيين دعمه بالشكل المطلوب.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الجانبين تطرقا، خلال هذا اللقاء الذي حضره على الخصوص سفير جمهورية ألمانيا بالمغرب، لمجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

(ومع 18/04/2016)