الأخبار
الأحد 12 يوليوز، 2015

الأزمة في ليبيا : التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية

الأزمة في ليبيا : التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية

وقعت أطراف النزاع الليبي، مساء يوم السبت، بالأحرف الأولى على "اتفاق الصخيرات"، الرامي إلى إيجاد حل سياسي يمكن من الخروج من الأزمة التي تشهدها ليبيا منذ 2011.

ووقع على هذا الاتفاق، مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون. 

وجرى حفل التوقيع على هذا الاتفاق، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين على التوالي السيدين رشيد الطالبي العلمي ومحمد الشيخ بيد الله.

كما حضر حفل التوقيع على الاتفاق ذاته، العديد من السفراء الأجانب، كملاحظين في غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام الليبي (برلمان طرابلس).

وأكد بيرناردينو ليون في كلمة بالمناسبة، أن المجتمع الدولي يأمل في أن يمكن اتفاق الصخيرات، من وضع حد للنزاع الذي تشهده ليبيا منذ 2011، مبرزا أن وثيقة الاتفاق تمثل خطوة جد هامة على طريق إرساء السلام الذي يأمله الليبيون كافة.

واعتبر أنه تم التوصل إلى هذا الاتفاق، بفضل شجاعة وعزم كافة الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات، مشيرا إلى أن اتفاق الصخيرات يشكل إطارا شاملا من أجل استكمال مسلسل الانتقال الذي انطلق سنة 2011.

وسجل أن اتفاق الصخيرات، يعد ثمرة مفاوضات امتدت لعدة أشهر، ساهم فيها ممثلو الأطراف الليبية الحاضرة بجهودهم الدؤوبة، لكن أيضا بجهود العديد من الأطراف الأخرى، التي لم تحضر إلى المغرب والتي ساهمت بدورها في هذه العملية، خاصة ممثلي المجالس البلدية والأطراف السياسية والقبائل والمجتمع المدني.

وأشاد المسؤول الأممي في هذا الصدد، بدعم البلدان المجاورة لليبيا والمجموعة الدولية لهذه المحادثات، داعيا مختلف الأطراف إلى بذل مزيد من الجهد بهدف إخراج البلد من الأزمة التي تعصف به.

واشار إلى أن ليبيا في حاجة إلى حكومة وحدة وطنية قوية، تمثل كافة الأطراف والمجتمع المدني الليبي، معربا عن يقينه بأن المؤتمر الوطني العام الليبي، سينتصر لمنطق السلم للانضمام إلى هذا الاتفاق ووضع حد للتفرقة في ليبيا.

من جانب آخر، أعرب ليون عن شكره للمجموعة الدولية لمواكبتها هذا المسلسل، مشيدا بالنموذج الأمثل للشراكة بين ليبيا والمجموعة الدولية والمغرب.

وفي هذا السياق، عبر المسؤول الأممي عن تقديره للمغرب، ولصاحب الجلالة الملك محمد السادس، لكرم ضيافته ودعمه وكذا للدور الذي اضطلع به في تيسير عملية التفاوض. 

من جهته، قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، في كلمة بالمناسبة، موجها خطابه للأطراف الليبية، إن "العالم كله ينظر إليكم في هذه اللحظة"، مضيفا "إنكم الآن تفتحون صفحة جديدة في تاريخ ليبيا بأبعاد تاريخية واستراتيجية كبرى".

وفي هذا السياق، هنأ السيد مزوار الشعب الليبي الشقيق على التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق التاريخي.

وبعد أن أكد على حق الشعب الليبي في الاستقرار والديمقراطية والتنمية والكرامة، أبرز الوزير أن مسار المفاوضات كان صعبا واعترضته جملة من الإكراهات قبل التوصل إلى هذا الاتفاق.

وأشار إلى أنه بتوقيع الأطراف الليبية بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق السياسي، تكون قد حققت خطوة حاسمة، بفضل الإرادة التي أبانت عنها طيلة جولات الحوار، معربا عن يقينه بأنه رغم غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام الذين ساهموا بدورهم في بناء هذا المسار، فإنهم لن يخلفوا الموعد مع هذه اللحظة التاريخية لتأسيس ليبيا الجديدة.

من جهة أخرى، أشاد السيد مزوار بالدور الكبير الذي قامت به بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، خاصة السيد برناردينو ليون، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، الذي لم يذخر جهدا في سبيل تقريب وجهات النظر بصبر وبصيرة وأناة.

كما نوه الوزير بمجهودات ممثلي المجتمع الدولي، عبر مختلف المحطات، في سبيل مساعدة الإخوة الليبيين لتحقيق هذا الإنجاز، معربا عن شكره على الخصوص للسفراء الحاضرين في هذا الحفل، والذين سيواصلون التزامهم إلى جانب الأطراف الليبية حتى استكمال المسلسل إلى نهايته.

وفي هذا الصدد، جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون التأكيد على أن "المملكة المغربية، بالتزامها الثابت إلى جانب الشعب الليبي الشقيق، إنما تبقى وفية لمبادئها في الدعم والمساندة وبذل كل ما تستطيع في سبيل تحقيق الوئام، مع الاحترام التام لاستقلالية القرار الليبي، بما يخدم السلم والازدهار لهذا البلد الشقيق وللمنطقة ككل".

وأضاف أن "أرض المملكة ستبقى تلك الخيمة المفتوحة دائما وفي كل الظروف، لكم ومن أجلكم، لتحقيق الكرامة والعزة التي كانت وستبقى عناوين ليبيا والشعب الليبي، في لحظات الرخاء كما في لحظات الشدة، يحذونا في ذلكم فخرنا بكونكم، وأنتم توقعون هذه الوثيقة بالأحرف الأولى، تقدمون نموذجا للمناطق الملتهبة في وطننا العربي، ونتوق لليوم الذي يحذوكم فيها إخوة آخرون نتألم أيما ألم لما آلوا إليه من تمزق".

وشدد السيد مزوار على أن المملكة المغربية مستنيرة بتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي وقفت في السابق إلى جانب الشعب الليبي إيمانا منها بعدالة مطالبه، "ستستمر بكل إصرار في مواكبة دعمها له خلال الفترة المقبلة حتى يسترجع عافيته ويتبوأ مكانته بين الأمم شامخا وفاعلا، ليقود من خلال أبنائه مسيرة النماء والازدهار".

واحتضن المغرب منذ 5 مارس 2015 محادثات الحوار الليبي، التي جرت تحت إشراف الأمم المتحدة، بين أطراف الأزمة الليبية (برلمان طرابلس، برلمان طبرق وبعض المستقلين).

بعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، الأطراف الليبية ستنكب على تشكيل حكومة وحدة وطنية وملاحق الاتفاق

أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون أنه بعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، سوف تنكب أطراف النزاع الليبي على نقطتين أساسيتين، وهما تشكيل حكومة وحدة وطنية وملحقات الاتفاق الذي تم التوقيع عليه ليلة السبت - الأحد، في الصخيرات.

وقال المسؤول الأممي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار، في أعقاب التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات إن "عملا مهما جدا" تم القيام به ولكن الطريق المتبقي يحظى أيضا "بأهمية كبيرة" من أجل استعادة السلام والأمن في ليبيا، وخصوصا إشراك الجماعات المسلحة، والفاعلين الذين يسيطرون على الميدان والجيش الليبي في هذا المسلسل. وبخصوص غياب ممثلين عن المؤتمر الوطني العام الليبي (برلمان طرابلس)، أكد بيرناردينو ليون أنه "يمكن دوما أن نجد حلا" للخلافات، مشيرا إلى أن الأمر لا يتعلق "بخلافات كبيرة أو عميقة".

وتوجه الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالشكر للمشاركين في هذا الحوار والدول والأطراف الفاعلة التي لعبت دور "مهما جدا" في تسهيل هذه المناقشات، بما في ذلك المغرب وجلالة الملك محمد السادس.

من جانبه أكد السيد مزوار أن الاتفاق يمثل خطوة "مهمة" على طريق السلام والاستقرار والوحدة الوطنية في ليبيا. وأضاف السيد مزوار أنه على الرغم من الخلافات والعقبات المختلفة، فإن الشعب الليبي برهن على مستوى كبير من النضج، وأبان عن عزمه على بناء ليبيا ديمقراطية وموحدة، حيث يكون احترام حقوق الإنسان والتعايش بين جميع مكونات المجتمع الشعار الأساسي.

ومضى السيد مزوار قائلا "نحن سعداء بأن مدينة الصخيرات احتضنت التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق التاريخي، الذي تشكل صيغته الحالية أفضل صيغة ممكنة في ظل الظروف الحالية، ليس فقط إزاء الوضع الداخلي في ليبيا ولكن بالنظر أيضا إلى السياقات الإقليمية والدولية".

وأشار إلى أن هذا الاتفاق الذي يحرص على أن يكون شاملا والذي يهدف إلى مواكبة الفترة الانتقالية في ليبيا، يهم على الخصوص الهيكل المؤسساتي للبلاد، وحكومة وحدة وطنية والإجراءات الأمنية، مضيفا أن توجيهات جلالة الملك محمد السادس، والعمل ذي النفس الطويل الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، فضلا عن روح التفاني التي برهنت عليها أطراف النزاع قد أفضت إلى لهذا الاتفاق.

وأضاف أنه مازال ينبغي القيام بعمل طويل بالتأكيد مشيرا إلى أن الأطراف مدعوة إلى القيام بخطوات "حاسمة" في المستقبل، وهو ما يتطلب ضرورة الحفاظ على نفس التوجه والحرص على مصلحة الشعب الليبي. وأبرز أن نتائج عملية التفاوض الحالية هي ثمرة شراكة بين الأمم المتحدة والمغرب، مشيرا إلى أن المملكة ملتزمة من أجل مصلحة ليبيا وانتمائها المغاربي.

ورحب ممثلو الأطراف الموقعة، وخصوصا البرلمان المعترف به دوليا (برلمان طبرق)، والمستقلون والمجتمع المدني، بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، ودعوا المؤتمر الوطني العام الليبي (برلمان طرابلس) إلى الانضمام إلى هذا الاتفاق من أجل إخراج البلاد من الأزمة السياسية والعسكرية التي تعرفها منذ أكثر من 3 سنوات. كما توجهوا بالشكر للممثل الخاص للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وخاصة المغرب، على الجهود التي بذلوها من أجل التوصل إلى هذا الاتفاق.

ويذكر أن أطراف النزاع الليبي، وقعت مساء أمس السبت، بالأحرف الأولى على "اتفاق الصخيرات"، الرامي إلى إيجاد حل سياسي يمكن من الخروج من الأزمة السياسية والعسكرية التي تشهدها ليبيا منذ 2011.

وقد وقعت على هذا الاتفاق، مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا. وتحتضن المملكة منذ 5 مارس 2015 محادثات الحوار الليبي، تحت إشراف الأمم المتحدة، بين أطراف الأزمة الليبية برلمان طرابلس، وبرلمان طبرق والمستقلين الذي يتشكلون من شخصيات مدنية ومثقفين ورجال قانون ورجال أعمال بالإضافة إلى ممثلين عن جمعيات نسائية.

مصر ترحب بتوقيع الاتفاق السياسي بين القوى الليبية بمدينة الصخيرات

رحبت مصر بتوقيع ممثلي القوى السياسية الليبية، يوم السبت بمدينة الصخيرات المغربية، على الاتفاق السياسي الذي رعته الأمم المتحد وبالموقف الإيجابي والشعور بالمسؤولية الذي تحلى به المشاركون في الحوار.

وثمنت مصر، في بلاغ أصدرته وزارة الخارجية اليوم الأحد، الجهود الكبيرة التي بذلتها بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وعلى رأسها برناردينو ليون للوصول إلى هذه النتيجة الإيجابية.

وأكدت على أهمية مرحلة تنفيذ هذا الاتفاق بالشكل الواجب وهو ما يتطلب الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية بحسب ما ينص عليه وبحيث يمكن للشعب الليبي الانطلاق إلى مرحلة إعادة تأهيل الاقتصاد وإعادة الإعمار. 

كما تؤكد الوزارة في بلاغها على أن الدعم الذي قدمته مصر للأشقاء الليبيين خلال المرحلة الماضية ووصولا إلى توقيع الاتفاق سيستمر خلال الفترة القادمة على النحو الذي يساهم في تحقيق تطلعات الشعب الليبي في دولة ديمقراطية تعددية تنعم بالاستقرار الذي تستحقه، وتحمي نفسها من آفة الإرهاب والتطرف التي تسعى للانتشار في المنطقة العربية وتهدد دولها المختلفة.

وطالبت مصر القوى الليبية بنبذ العنف والعمل على إنجاح الاتفاق السياسي على الأرض، كما تطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه دعم ليبيا ودعم حكومة الوحدة الوطنية بعد تشكيلها.

كما عبرت عن خالص تقديرها للمملكة المغربية على دورها في استضافة الأطراف الليبية المتحاورة، مشيرة إلى أهمية الدور الذي لعبته دول جوار ليبيا في توفير الظروف التي أدت إلى التوقيع على هذا الاتفاق بين الليبيين.

ووقعت أطراف النزاع الليبي، مساء يوم السبت، بالأحرف الأولى على "اتفاق الصخيرات"، الرامي إلى إيجاد حل سياسي يمكن من الخروج من الأزمة التي تشهدها ليبيا منذ 2011. 

الاتحاد الأوروبي ينوه بدعم المغرب لمسلسل الحوار الأممي الذي أثمر عن اتفاق السلام في ليبيا

نوه الاتحاد الأوروبي ، يوم الأحد ، بدعم المغرب لمسلسل الحوار الذي أثمر عن التوقيع بالأحرف الأولى مساء أمس على اتفاق الصخيرات الهادف إلى إخراج ليبيا من أزمتها .

وقالت الممثلة العليا للاتحاد في الشؤون الخارجية وسياسة الأمن فديريكا موغريني "أحرص على شكر الممثل الخاص للأمن العام للأمم المتحدة في ليبيا ، بيرناردينو ليون ، على الجهود الدؤوبة التي بذلها لجمع الأطراف حول اتفاق وأيضا حكومة المغرب لدعمها للمسلسل الأممي للحوار ".

واعتبرت المسؤولة الأوروبية أن الأمر يتعلق بمرحلة مهمة نحو استعادة السلم والاستقرار في ليبيا ، مضيفة أنه مع التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق السياسي فإن مجلس النواب والمستقلين وممثلي مصراتة برهنوا على "حرصهم على إيجاد حل سياسي للأزمة التي تقسم وتفقر وتتسبب في معاناة الشعب الليبي منذ ما يقرب من سنة".

وأضافت أن هذه الأطراف " أخذت مستقبل ليبيا بيدها وبشكل مسؤول وشجاع " داعية أولائك الذين لم يوقعوا بعد على الاتفاق إلى إبداء نفس روح التوافق والمسؤولية خدمة لمصلحة مجموع الشعب الليبي.

وأكدت موغريني أن " الاتحاد الأوروبي على استعداد لدعم حكومة الوحدة الوطنية مباشرة بعد تشكيلها بشكل يمكن كل الليبيين وبشكل سريع من قطف ثمار مسلسل السلام والاستقرار".

ووعدت بأن يقدم الاتحاد وبشكل فوري مساعدة لتعزيز قدرات السلطات الوطنية الليبية من أجل استئناف سريع للخدمات المقدمة للمواطنين إذا ما طلبت هذه السلطات ذلك في إطار شراكة ندية .

وتم توقيع اتفاق الصخيرات بالأحرف الأولى من طرف مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون، وفي غياب ممثلي المؤتمر الوطني العام الليبي (برلمان طرابلس).

السيد ليون : المغرب اضطلع بدور "مهم جدا" في الدعم السياسي لمسلسل المفاوضات بين الليبيين

أعلن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بيرناردينو ليون، أن المغرب اضطلع بدور "مهم جدا" في الدعم السياسي لمسلسل المفاوضات بين الأطراف الليبية، والتي توجت بالتوقيع ليلة السبت- الأحد بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات الهادف إلى إخراج ليبيا من الأزمة السياسية والعسكرية التي تشهدها منذ 2011.

وقال المسؤول الأممي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء عقب التوقيع بالأحرف الأولى على الاتفاق، إنه "تم التوصل إلى اتفاق الصخيرات بفضل مساهمة الكثير من الليبيين الذين عملوا ضمن مجموعات العمل هذه وضمن مجموعات أخرى، ولكن ايضا بفضل البلد المضيف، المغرب، الذي اضطلع بدور مهم جدا، لا يقتصر على الاستضافة، بل يشمل تقديم الدعم السياسي أيضا".

وأكد السيد ليون أنها "شراكة مهمة جدا بين المغرب والبعثة الأممية"، خصوصا وأن " الأطراف ستعمل خلال المحطات القادمة ، على جوانب معقدة ، تتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية ، والمفاوضات حول ملاحق (الاتفاق) ، وخاصة انخراط الجماعات المسلحة والجيش الليبي والمليشيات".

وحرص المبعوث الأممي على التأكيد بأن الأمر سيتعلق ب"باتفاق من أجل المصالحة وليس من أجل اضطهاد بعض المجموعات "، مسجلا أنه يتعين على الفصائل الليبية أن تعمل سويا من أجل مستقبل أفضل لليبيا .

وبخصوص انسحاب المؤتمر الوطني العام (برلمان طربلس)من المفاوضات ، أبرز ليون أن "خلافين صغيرين أو ثلاثة هي التي حالت دون تواجد المؤتمر بالصخيرات"، معتبرا أن "الأمر لا يتعلق بخلافات جوهرية لأن تركيبة مجلس الدولة تبقى عنصرا يتعين توضيحه في الملحقات".

وأضاف "بالنسبة للعناصر الأخرى، أنا مقتنع بأنه يمكن إيجاد حلول ، أعرف ان هناك انشغالات حقيقية لدى جزء من الساكنة الليبية ، وأنا متأكد من أنه بالإمكان التعبير عن كل شيء وطرحها على طاولة "المفاوضات.

يذكر أنه تم توقيع اتفاق الصخيرات بالأحرف الأولى من طرف مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون، مع غياب لممثلي المؤتمر الوطني العام الليبي (برلمان طرابلس). وتحتضن المملكة منذ 5 مارس 2015 محادثات الحوار الليبي التي تجمع ممثلي مجلس النواب في طبرق والمؤتمر الوطني العام في طرابلس و"المستقلين" الذين يتشكلون من شخصيات مدنية ومثقفين ورجال قانون ورجال أعمال بالإضافة إلى ممثلين عن جمعيات نسائية.

إسبانيا ترحب بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية

رحبت الحكومة الاسبانية بالتوقيع بالأحرف الأولى أمس السبت في مدينة الصخيرات على اتفاق سياسي بين الأطراف الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة يرمي إلى إخراج ليبيا من الأزمة.

وأوضح بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإسبانية، صدر يوم الأحد، أن هذا الاتفاق "يمثل تقدما كبيرا على طريق التشاور والحوار من أجل التوصل لاتفاق بين جميع الأطراف الليبية المستعدة لاستعادة مستقبل من الاستقرار والتعايش في بلدهم" من خلال "الالتزام الثابت بتشكيل حكومة وحدة وطنية تمكن من تحقيق الانتقال والتصدي للتحديات الخطيرة الإنسانية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية".

وأضاف المصدر ذاته أن "إسبانيا تدعو بإلحاح أولئك الذين لم يوقعوا بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق إلى حد الآن، لاسيما المؤتمر الوطني العام" للانضمام و"المشاركة في المراحل المقبلة من المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة".

وأشادت الحكومة الاسبانية في هذا الصدد ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا على "مثابرتها وجهود الوساطة المثمرة التي قامت بها تحت قيادة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، برناردينو ليون، وتجدد دعمها المتواصل لها، وعزمها الدعوة لعقد مؤتمر دولي للمساعدة في توطيد وتعزيز دعم الشركاء الدوليين الرئيسيين لليبيا من أجل السلام والمصالحة بهذا البلد". 

بان كي مون يعرب عن "ارتياحه" للتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية ويدعو إلى تنفيذه دون تأخير

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، يوم الأحد، عن "ارتياحه" للتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بين الأطراف الليبية، داعيا إلى تنفيذ مقتضياته دون تأخير.

وأبرز بيان صادر عن الأمم المتحدة أن "الأمين العام يعرب عن ارتياحه للتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات بالمغرب بين الأطراف الليبية"، مؤكدا أنه "يتطلع إلى سرعة التوصل الى اتفاق كامل وتطبيقه".

واعتبر بان كي مون أن اتفاق السلام يعد "دليلا واضحا على الإرادة والشجاعة السياسية"، مضيفا أن هذا الاتفاق يقرب ليبيا أكثر من التوصل إلى تسوية للأزمة الأمنية والمؤسساتية الحالية. 

ودعا بان كي مون، في هذا السياق، كافة الليبيين إلى "دعم عملية الانتقال السياسي بروح من الوحدة، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية".

كما جدد التأكيد على دعمه للشعب الليبي من خلال ممثله الخاص في ليبيا، برناردينو ليون، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

يذكر أنه تم توقيع اتفاق الصخيرات بالأحرف الأولى من طرف مختلف الأطراف المجتمعة في الصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الأمم المتحدة.

فرنسا تشيد بالتوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات

أشادت فرنسا بتوقيع الأطراف الليبية بالأحرف الأولى، يوم السبت، على اتفاق الصخيرات، مؤكدة ان هذا الاتفاق هو تتويج لعدة اشهر من المفاوضات، التي جرت تحت إشراف الامم المتحدة.

وقال وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في تصريح توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، "نشيد بالعمل المنجز من قبل الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بيرناردينو ليون، ونتوجه بالشكر الى المغرب الذي احتضن هذه المفاوضات ".

وأضاف أن الأطراف الليبية لديها مسؤولية تاريخية، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق سيتيح فتح صفحة جديدة بليبيا.

وأكد فابيوس في تصريحه أن فرنسا على استعداد لتقديم الدعم الضروري لليبيا، والليبيين في اطار تنفيذ الاتفاق، بتنسيق مع كافة الشركاء.

يذكر أن الاطراف الليبية المجتمعة في الصخيرات وقعت مساء أمس بالأحرف الأولى، هذا الاتفاق الذي يهدف الى اخراج البلاد من الازمة التي تتخبط فيها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وتم التوقيع على الاتفاق من طرف مختلف الأطراف ، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بليبيا، ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بيرناردينو ليون. وجرى حفل التوقيع على هذا الاتفاق، بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون السيد صلاح الدين مزوار ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين على التوالي السيدين رشيد الطالبي العلمي ومحمد الشيخ بيد الله.

(ومع-12/07/2015)

برلين تعتبر التوقيع بالأحرف الاولى بالمغرب على اتفاق سلام بين الأطراف الليبية "خطوة جد هامة نحو الامام "

قال وزير الخارجية الألمانية فرانك فالتر شتاينماير إن التوقيع بالأحرف الأولى أول أمس السبت بالصخيرات في المغرب، على اتفاق سلام بين أطراف النزاع في ليبيا "خطوة جد هامة نحو الأمام " . 

واعتبر الوزير في تصريح أدلى به يوم الاثنين ونشرته وزارة الخارجية على موقعها، أن التوقيع بالأحرف الاولى بالمغرب على اتفاق سلام بشأن ليبيا "نبأ جد سار ". 

وأضاف وزير الخارجية الألماني الذي يتواجد بالنمسا أن التوقيع " خطوة هامة نحو الأمام تلبي رغبات أغلبية عريضة من الليبيين " معربا عن شكره للمفوض الخاص للأمم المتحدة برنادينو ليون على الجهود التي بذلها دون توقف خلال فترة المفاوضات المتعلقة بالاتفاق.

وذكر وزير الخارجية بمؤتمر برلين الذي انعقد في يونيو الماضي بحضور الموفدين الليبيين مع ممثلي الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي والدول الأخرى من ضمنها المغرب، مشيرا إلى أن جميع المشاركين أظهروا في هذا الاجتماع تصورات بناءة ومسؤولة. 

وناشد شتاينامير جميع أطراف النزاع في ليبيا وخاصة الذين يشاركون في لقاء الصخيرات ،التمسك بهذا الموقف لمصلحة بلدهم، مؤكدا على أهمية الاسراع بتشكيل حكومة وطنية من أجل اتخاذ الخطوات الضرورية لتحقيق الاستقرار في ليبيا. 

موسكو ترحب بالتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة بين الأطراف الليبية بالمغرب

رحبت موسكو يوم الاثنين بالتوقيع على اتفاق السلم والمصالحة بين الأطراف الليبية بالأحرف الأولى الاحد في المغرب.وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن "هذه الوثيقة تشمل شروط وقف النزاع الليبي وتشكيل حكومة وحدة وطنية وأجهزة جديدة للسلطة المركزية وكذلك الإجراءات الرامية إلى منع تصاعد العنف وضمان الأمن والنظام في البلاد".

وأشار المصدر ذاته إلى أن "موسكو تقبلت هذا الحدث بارتياح وتعتبره خطوة ضرورية في سبيل دفع العملية السياسية في ليبيا".وأعربت وزارة الخارجية الروسية عن قناعتها بأن تحقيق الاتفاق الوطني بشأن مستقبل الدولة الليبية ذات السيادة ووحدة الأراضي يصب في مصلحة جميع مواطنيها. وقال بيان الخارجية الروسية "ننطلق من أن تنفيذ الاتفاق الموقع في مدينة الصخيرات سيعيد الأمن والهدوء إلى ليبيا وسيصب في صالح الاستقرار في المنطقة عموما" ،وأن موسكو ستواصل دعمها بنشاط للجهود التي تبذلها منظمة الأمم المتحدة من أجل إعادة السلام في ليبيا.

يشار الى أن الأطراف المشاركة في الحوار الليبي وقعت بمدينة الصخيرات بالأحرف الأولى امس الأحد على مشروع اتفاق سياسي مبدئي لحل الأزمة في ليبيا.

هولندا تشيد بتوقيع الأطراف الليبية بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات

أشادت هولندا بتوقيع الأطراف الليبية مساء السبت، بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات، تحت إشراف الأمم المتحدة، بهدف إخراج ليبيا من الأزمة، واصفة التوقيع ب"المرحلة الهامة".

وقال وزير الشؤون الخارجية الهولندي، بيرت كوندرز في بيان نشر مساء أمس الأحد، "إنها مرحلة هامة (...). فبعد أشهر من المفاوضات، تم التوصل إلى" هذه النتيجة.

وأشادت هولندا بالعمل الذي قام به المبعوث الخاص للأمم المتحدة، بيرناردينو ليون والأطراف الليبية التي أبانت عن روح المثابرة، مضيفة أن الأمر يتعلق فقط بمرحلة أولى ضمن مسلسل طويل نحو ليبيا مستقرة".

وأشار الوزير إلى أهمية انضمام باقي الأطراف الليبية إلى هذا المسلسل، مبرزا أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتقديم مساعدته للحكومة الجديدة حين تشكيلها.

 

وقد تم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق الصخيرات من قبل كافة الفرقاء الحاضرين بالصخيرات، بما في ذلك رؤساء الأحزاب السياسية المشاركين في الجولة السادسة للمحادثات السياسية الليبية التي تنعقد تحت إشراف الأمم المتحدة.

التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام الليبي: واشنطن تعبر عن "امتنانها العميق" للمغرب على دوره "القيادي"

أعلن المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، أن الولايات المتحدة عبرت، يوم الاثنين، عن "امتنانها العميق" للمغرب على الدور "القيادي" الذي اضطلع به بعد التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام الليبي، وعلى دعم المملكة لمسلسل المفاوضات بين الأطراف الليبية. 

وقال كيربي، في مؤتمره الصحفي اليومي، "إننا نعبر عن امتنانا العميق للمملكة المغربية لدورها القيادي، ولاحتضان المفاوضات التي انعقدت تحت رعاية الأمم المتحدة، وكذا لكافة المشاركين في هذا المسلسل". 

وأكد المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة "تنوه بالتوقيع بالأحرف الأولى على مشروع الاتفاق السياسي النهائي خلال المفاوضات التي قادتها الأمم المتحدة" بالصخيرات، معتبرا أن هذه الوثيقة تشكل "خطوة هامة للأمام نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية". 

وأضاف أن "هذا الاتفاق يمنح الشعب الليبي أفضل طريق للمضي نحو السلام والاستقرار"، داعيا "كافة الليبيين إلى الوحدة، ودعم هذا الاتفاق من أجل صالح بلدهم، والمستقبل المشترك لليبيين". 

من جانب آخر، أكد كيربي استعداد الولايات المتحدة لدعم تفعيل هذا الاتفاق من أجل ضمان تشكيل حكومة وحدة وطنية، وحتى "تعمل المؤسسات التي ستشكلها بشكل جيد، وتخدم مصالح الشعب الليبي". 

وزير الخارجية الإيطالي يشيد في القاهرة بالاتفاق الموقع بالصخيرات بشأن الأزمة الليبية

أشاد وزير الخارجية الإيطالي ،باولو جينتليوني، مساء يوم الاثنين بالقاهرة، بالاتفاق الذي تم توقيعه بالأحرف الأولى أول أمس السبت بمدينة الصخيرات المغربية بشأن الأزمة الليبية .

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية في تصريح صحفي عقب محادثات أجراها الرئيس المصري مع وزير الخارجية الإيطالي ،إن هذا الأخير أعرب خلال اللقاء عن أمل بلاده في انضمام كافة الأطراف الليبية إلى هذا الاتفاق.

وأضاف الوزير الإيطالي أن الاتفاق يعد نقطة بداية "يمكن البناء عليها لإنهاء الأزمة في ليبيا وإعادة الأمن والاستقرار إلى شعبها"، مؤكدا حرص بلاده على التنسيق مع مصر في الشأن الليبي.

ومن جهته شدد الرئيس المصري على "أهمية التحرك السريع والفعال لتدارك خطورة الأوضاع في ليبيا".

وقال المتحدث إن الرئيس عبد الفتاح السيسي ذكر بأن "مصر سبق أن حذرت من مغبة تردي الأوضاع الأمنية هناك، وأنه كان يتعين على المجتمع الدولي الاستجابة سريعا للدعوة التي سبق أن أطلقتها مصر بمساندة ودعم الجيش الليبي، ووقف إمدادات المال والسلاح والمقاتلين الأجانب إلى الجماعات الإرهابية المتواجدة على الأراضي الليبية، وذلك للحيلولة دون تدهور الأوضاع".

(ومع-13/07/2015)